كتاب العلم من قسم الأفعال

٢٣٩ فقرة، ج ١٢ ص ٢٥٠

الصفحة ٣ من ٦

  1. ٢٩٤١٧- "مسند أنس رضي الله عنه" عن عباد بن كثير عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعوذوا بالله من فخر القراء فإنهم أشد فخرا من الجبابرة ولا أحد أبغض إلى الله تعالى من قاريء متكبر" . الديلمي.

    ج ١٢ ص ٢٧١
  2. ٢٩٤١٨- "أيضا" عن ابان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤتى بعصابة من أمتي يوم القيامة وهم القراء فيقال لهم: من كنتم تعبدون؟ قالوا: إياك ربنا قال: فمن كنتم تسألون؟ قالوا: إياك ربنا، قال: فمن كنتم تستغفرون؟ قالوا: إياك ربنا فيقول كذبتم عبدتموني بالكلام واستغفرتموني بالألسن وفررتم مني بالقلوب فينظمون في سلسلة ثم يطاف بهم على رؤس الخلائق فيقال: هؤلاء كذابوا أمة محمد" .

  3. أبو الشيخ في الثواب.

    ج ١٢ ص ٢٧٢
  4. ٢٩٤١٩- عن علي أنه قال: يا حملة القرآن اعملوا به فإن العالم من عمل بما علم ووافق عمله علمه وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم يخالف سريرتهم علانيتهم، ويخالف عملهم علمهم يجلسون حلقا فيباهي بعضهم بعضا حتى إن أحدهم ليغضب على جليسه حين يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالستهم تلك إلى الله. "قط" في حديث ابن مردك، "خط" في الجامع وأبو الغنائم النرسي في كتاب أنس، العاقل، "كر" .

  5. ٢٩٤٢٠- "مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه" عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اطلع قوم من أهل الجنة على قوم من أهل النار فقالوا: بم دخلتم النار فإنما دخلنا الجنة بتعليمكم؟ قالوا: إنا كنا نأمر ولا نفعل" . ابن النجار.

  6. ٢٩٤٢١- عن حذيفة قال: اتقوا الله يا معشر القراء، وخذوا طريق من كان قبلكم، فوالله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقا بعيدا، ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا. "ش، كر" .

  7. ٢٩٤٢٢- "مسند معاوية بن أبي سفيان" " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عقل المسائل" . "كر" .

  8. ٢٩٤٢٣- عن أبي الدرداء قال: يوشك العلم أن يرفع،

    ج ١٢ ص ٢٧٣ورفعه أن يذهب بحملته. "كر" .

  9. ٢٩٤٢٤- عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي على الناس زمان يخلق١ القرآن في قلوبهم يتهافتون تهافتا قيل: يا رسول الله: وما تهافتهم؟ قال: يقرأ أحدهم فلا يجد حلاوة ولا لذة يبدأ أحدهم بالسورة وإنما نهمته آخرها، فإن عملوا ما نهوا عنه قالوا: ربنا اغفر لنا، وإن تركوا الفرائض قالوا لا يعذبنا الله ونحن لا نشرك به شيئا، أمرهم رجاء ولا خوف فيهم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها" . الديلمي.

  10. ٢٩٤٢٥- "مسند عبد الله بن عمرو" إن الله تبارك وتعالى سيرفع بهذا الدين أقواما ويضع به آخرين. "ع" .

  11. ٢٩٤٢٦- عن عمر عن الحسن قال: يبعث الله بهذا العلم أقواما يطلبونه ولا يطلبونه خشية وهو عليهم حجة إنما يبعثهم في طلبه لكيلا يضيع العلم. ابن النجار.

  12. ٢٩٤٢٧- عن ابن مسعود قال: لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم عن علمائهم وكبرائهم وذوي أنسابهم، فإذا أتاهم العلم عن صغارهم وسفلهم فقد هلكوا. "كر" .

  13. ٢٩٤٢٨- عن أبي العالية قال: سيأتي على الناس زمان تخرب صدورهم من القرآن وتبلى كما تبلي ثيابهم ولا يجدون له حلاوة ولا لذاذة إن قصروا عما أمروا به قالوا: إن الله غفور رحيم، وإن عملوا ما نهوا عنه قالوا: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، أمرهم كله طمع ليس معه خوف، لبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب، أفضلهم في أنفسهم المداهن. "كر" .

    ج ١٢ ص ٢٧٤
  14. ٢٩٤٢٩- عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعوذوا بالله من جب الحزن أو وادي الحزن قيل يا رسول الله وما جب الحزن أو وادي الحزن؟ قال: واد في جهنم تستعيذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة أعده الله تعالى للقراء المرائين وإن من شر القراء من يزور الأمراء" . "عق" والعسكري في المواعظ وفيه عبد الله بن حكيم أبو بكر الداهري١ ليس بشيء، "كر" .

  15. [فصل في العلوم المذمومة والمباحة]

    ج ١٢ ص ٢٧٤
  16. علم النجوم

    ٢٩٤٣٠- عن عمر قال: تعلموا من النجوم ما تهتدون بها وتعلموا من الأنساب ما تتواصلون بها. هناد.

  17. ٢٩٤٣١- عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جده أنه صلى مع عمر بن الخطاب المغرب، فلما انصرف دور من حصى المسجد فألقى عليها رداءه ثم استلقى ثم قال: هل ناءت المرزم١ بعد؟ فلم يجبه أحد قلت: يا أمير المؤمنين وما المرزم؟ قال نسر الطائر مرزم الخريف قلت: يا أمير المؤمنين فإنا ندعو المرزم السماك قال: نسر الطائر مرزم الخريف. ابن جرير.

    ج ١٢ ص ٢٧٥
  18. ٢٩٤٣٢- عن عمر قال: تعلموا من هذه النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم أمسكوا. "ش" وابن عبد البر في العلم.

  19. ٢٩٤٣٣- عن الربيع بن سبرة الجهني قال: لما غزا عمر وأراد الخروج إلى الشام خرجت معه، فلما أراد أن يدلج٢ نظرت فإذا القمر في الدبران٣ فأردت أن أذكر ذلك لعمر فعرفت أنه يكره ذكر النجوم، فقلت له: يا أبا حفص انظر إلى القمر ما أحسن استواءه هذه الليلة؛ فنظر فإذا هو في الدبران فقال: قد عرفت ما تريد يا ابن سبرة تقول: إن القمر في الدبران والله ما نخرج بشمس ولا بقمر

    ج ١٢ ص ٢٧٦إلا بالله الواحد القهار. "خط، كر" في كتاب النجوم.

  20. ٢٩٤٣٤- "مسند علي رضي الله عنه" عن عمير بن سعيد قال: سمعت عليا يخبر القوم أن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة وتسميها العجم أناهيد وكان الملكان يحكمان بين الناس، فأتتهما فأرادها كل واحد منهما عن غير علم صاحبه فقال أحدهما لصاحبه: يا أخي إن في نفسي بعض الأمر أريد أن أذكره لك قال: اذكره يا أخي لعل الذي في نفسي مثل الذي في نفسك فاتفقا على أمر في ذلك فقالت لهما المرأة: ألا تخبراني بما تصعدان به إلى السماء وبما تهبطان به إلى الأرض؟ فقالا: بسم الله الأعظم نهبط به وبه نصعد، فقالت: ما أنا بمؤاتيتكما الذي تريدان حتى تعلمانيه، فقال أحدهما لصاحبه علمها إياه قال: كيف لنا بشدة عذاب الله، فقال الآخر: إنا نرجو سعة رحمة الله فعلمها إياه فتكلمت به فطارت إلى السماء ففزع ملك في السماء لصعودها فطأطأ رأسه فلم يجلس بعد ومسخها الله فكانت كوكبا. ابن راهويه وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في العقوبات وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة، "ك" .

  21. ٢٩٤٣٥- عن عطاء قال: قيل لعلي بن أبي طالب: هل كان للنجوم أصل؟ قال: نعم كان نبي من الأنبياء يقال له يوشع بن نون فقال له قومه: لا نؤمن بك حتى تعلمنا بدء الخلق وآجاله، فأوحى الله

    ج ١٢ ص ٢٧٧تعالى إلى غمامة فأمطرتهم واستنقع على الجبل ماء صافيا، ثم أوحى الله تعالى إلى الشمس والقمر والنجوم: أن تجري في ذلك الماء، ثم أوحى إلى يوشع بن نون أن يرتقي هو وقومه على الجبل فارتقوا الجبل فقاموا على الماء حتى عرفوا بدء الخلق وآجاله بمجاري الشمس والقمر والنجوم وساعات الليل والنهار، فكان أحدهم يعلم متى يموت ومتى يمرض، ومن ذا الذي يولد له، ومن ذا الذي لا يولد له فبقوا كذلك برهة من دهرهم، ثم إن داود عليه الصلاة والسلام قاتلهم على الكفر فأخرجوا إلى داود في القتال من لم يحضر أجله ومن حضر أجله خلفوه في بيوتهم فكان يقتل من أصحاب داود ولا يقتل من هؤلاء أحد فقال داود: رب أقاتل على طاعتك ويقاتل هؤلاء على معصيتك، فيقتل من أصحابي ولا يقتل من هؤلاء أحد فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: إني كنت علمتهم بدء الخلق وآجاله وإنما أخرجوا إليك من لم يحضر أجله ومن حضر أجله خلفوه في بيوتهم فمن ثم يقتل من أصحابك ولا يقتل منهم أحد قال داود: يا رب على ماذا علمتهم؟ قال: على مجاري الشمس والقمر والنجوم وساعات الليل والنهار قال: فدعا الله تعالى فحبست الشمس عليهم فزاد في النهار فاختلطت الزيادة بالليل والنهار فلم يعرفوا قدر الزيادة فاختلط عليهم حسابهم قال علي: فمن ثم كره النظر في النجوم.

  22. "خط" في كتاب النجوم؛ وسنده ضعيف.

    ج ١٢ ص ٢٧٨
  23. ٢٩٤٣٦- عن أبي هريرة قال: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النظر في النجوم" . ابن النجار.

  24. ٢٩٤٣٧- عن علي قال: "نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النظر في النجوم وأمرني بإسباغ الطهور. " خط " فيه.

  25. ٢٩٤٣٨- "من مسند علي رضي الله عنه " عن علي قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنزى الحمر على الخيل وأن ينظر في النجوم وأمر بإسباغ الوضوء. "عق" وابن مردويه، "خط" في كتاب النجوم.

  26. ٢٩٤٣٩- عن عبد الله بن عوف بن الأحمر أن مسافر بن عوف بن الأحمر قال لعلي بن أبي طالب حين انصرف من الأنباري إلى أهل النهروان: يا أمير المؤمنين لا تسر في هذه الساعة، وسر في ثلاث ساعات يمضين من النهار قال علي: ولم؟ قال: لأنك إن سرت في هذه الساعة أصابك أنت وأصحابك بلاء وضرر شديد وإن سرت في الساعة التي أمرتك بها ظفرت وظهرت وأصبت وطلبت فقال علي: ما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم منجم ولا لنا من بعده هل تعلم ما في بطن فرسي هذه؟ قال إن حسبت علمت قال: من صدقك بهذا القول كذب القرآن قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} الآية، ما كان محمد صلى الله عليه وسلم يدعي علم ما ادعيت

    ج ١٢ ص ٢٧٩علمه تزعم أنك تهدي إلى علم الساعة التي يصيب السوء من سافر فيها؟ قال: نعم قال: من صدقك بهذا القول استغنى عن الله تعالى في صرف المكروه عنه، وينبغي للمقيم بأمرك أن يوليك لأمر دون الله ربه لأنك أنت تزعم هدايته إلى الساعة التي تنجو من السوء، من سافر فيها، فمن آمن بهذا القول لم آمن عليه أن يكون كمن اتخذ دون الله ندا وضدا، اللهم لا طائر إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك نكذبك ونخالفك، ونسير في هذه الساعة التي تنهانا عنها، ثم أقبل على الناس فقال: يا أيها الناس إياكم وتعلم هذه النجوم إلا ما يهتدى به في ظلمات البر والبحر، إنما المنجم كالكافر، والكافر في النار والله لئن بلغني أنك تنظر في النجوم وتعمل بها لأخلدنك في الحبس ما بقيت وبقيت، ولأحرمنك العطاء ما كان لي سلطان، ثم سار في الساعة التي نهاه عنها فأتى أهل نهروان فقتلهم ثم قال: لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها فظفرنا أو ظهرنا لقال قائل سار في الساعة التي أمر بها المنجم ما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم منجم ولا لنا من بعده ففتح الله علينا بلاد كسرى وقيصر وسائر البلدان، أيها الناس توكلوا على الله وثقوا به فإنه يكفى ما سواه. الحارث، "خط" في كتاب النجوم.

  27. ٢٩٤٤٠- عن علي قال: إن هؤلاء العرافين كهان العجم فمن

    ج ١٢ ص ٢٨٠أتى كاهنا يؤمن بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. "ش" .

  28. ٢٩٤٤١- عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا علي لا تجالس أصحاب النجوم" . الخرائطي في مساوي الأخلاق والديلمي.

  29. علم النسب

    ٢٩٤٤٢- عن عمر قال: تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم. هناد.

  30. ٢٩٤٤٣- عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وأبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فرأى جمعا من الناس على رجل فقال: "ما هذا؟ قالوا: " يا رسول الله رجل علامة، قال: وما العلامة؟ قالوا: أعلم الناس بأنساب العرب وبالشعر وبما اختلف فيه العرب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا علم لا ينفع وجهالة لا تضر ". الديلمي.

  31. القصاص

    ٢٩٤٤٤- عن قتادة قال: سمع عمر بن الخطاب رجلا يتبع القصص فقال له: أتحسن سورة "يوسف "؟ قال: نعم، قال: اقرأها فقرأها حتى بلغ " نحن نقص عليك أحسن القصص " فقال: أتريد أحسن من أحسن القصص. " كر".

  32. ٢٩٤٤٥- عن أبي نضرة استأذن تميم الداري عمر بن الخطاب في القصص فقال: الذبح، ثم أذن له بعد. المروزي في العلم.

    ج ١٢ ص ٢٨١
  33. ٢٩٤٤٦- عن بشر بن عاصم قال: جاء تميم الداري إلى عمر فاستأذنه في القصص فقال: نعم وهو الذبح. العسكري في المواعظ.

  34. ٢٩٤٤٧- عن السائب بن يزيد أنه لم يكن يقص على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا أبي بكر ولا عمر وكان أول من قص تميم الداري استأذن عمر أن يقص على الناس قائما فأذن له. العسكري.

  35. ٢٩٤٤٨- عن ثابت البناني قال: أول من قص عبيد بن عمير على عهد عمر بن الخطاب. ابن سعد والعسكري في المواعظ.

  36. ٢٩٤٤٩- عن أبي البحتري قال: دخل علي بن أبي طالب المسجد فإذا رجل يخوف فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجل يذكر الناس، فقال: ليس برجل يذكر الناس ولكنه يقول: أنا فلان ابن فلان اعرفوني فأرسل إليه فقال: أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ فقال: لا قال: فاخرج من مسجدنا ولا تذكر فيه. المروزي في العلم والنحاس في نسخه والعسكري في المواعظ.

  37. ٢٩٤٥٠- عن أبي يحيى قال: مر بي علي وأنا أقص فقال: هل عرفت الناسخ من المنسوخ؟ قلت لا قال: أنت أبو اعرفوني. المروزي في العلم.

  38. ٢٩٤٥١- عن شريح قال: كنت مع علي بن أبي طالب ومعه

    ج ١٢ ص ٢٨٢الدرة بسوق الكوفة وهو يقول: يا معشر التجار خذوا الحق وأعطوا الحق تسلموا لا تردوا قليل الربح فتحرموا كثيره، حتى انتهى إلى قاص يقص فقال: تقص ونحن حديثوا عهد برسول الله صلى الله عليه وسلم أما إني أسألك عن مسألتين فإن أصبت وإلا أوجعتك ضربا قال: سل يا أمير المؤمنين قال: ما ثبات الإيمان وزواله؟ قال: ثبات الإيمان الورع وزواله الطمع. وكيع في الغرر.

  39. ٢٩٤٥٢- عن الحارث عن علي أنه دخل المسجد فإذا بصوت قاص فلما رآه سكت قال علي: من هذا؟ قال القاص أنا فقال علي: أما أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " سيكون بعدي قصاص لا ينظر الله إليهم" . أبو عمير ابن فضالة في أماليه.

  40. ٢٩٤٥٣- عن سعيد بن أبي هند أن عليا مر بقاص فقال: ما يقول؟ قالوا: يقص قال: لا ولكن يقول: اعرفوني. مسدد؛ وصحح.