حرف الكاف
٣٥٢ فقرة، ج ٢ ص ١٠٤
الصفحة ٣ من ٩
- ج ٢ ص ١١٣
رواه مسلم في مقدمة صحيحه عن أبي هريرة مرفوعا.
-
وعن عمر بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع، وأخرجه القضاعي عن أبي أمامة رفعه بلفظ كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع.
-
وكذلك العسكري عن أبي أمامة بهذا اللفظ.
-
وزاد وكفى بالمرء من الشح أن يقول آخذ حقي لا أترك منه شيئا وفي معناه ما رواه العسكري
عن الأصمعي قال أتى أعرابي قوما فقال لهم هل لكم في الحق أو فيما هو خير منه قالوا وما خير من الحق؟ قال التفضل والتغافل أفضل من أخذ الحق كله.
-
وقال الأصمعي تقول العرب خذ حقك في عفاف وافيا أو غير واف.
قال وأنشدني عمي بأثرهذا: وقومي إن جهلت فسائليهم ... كفى قومي بصاحبهم خبيرا هل أعفو عن أصول الحق فيهم ... إذا عثرت وأقتطع الصدورا بل روى بسند حسن عن أبي هريرة مرفوعا خذ حقك في عفاف، وافيا وغير واف، وعن أنس مثله.
-
وأوله مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل يتقاضى دينه رجلا وقد ألح عليه في لطلب، فقاله النبي صلى الله عليه وسلم للطالب، وأخرجهما العسكري في والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم بلفظ من طلب حقا فليطلبه في عفاف، وافيا أو غير واف والله أعلم.
-
١٩٣٧ - كفى بالمرء نصرة أن يرى عدوه يعصي الله.
-
قال السيوطي هو من كلام جعفر الأحمر.
-
كما رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق.
-
١٩٣٨ - كفى بالمرء نصرا أن ينظر إلى عدوه في معاصي الله عز وجل.
-
رواه في مسند الفردوس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
-
١٩٣٩ - كفى بالمرء إثما أن يشار إليه بالأصابع.
-
رواه البيهقي عن عمران بن حصين بزيادة أن كان خيرا فهي مذلة (١) - إلا من رحم الله - وإن كان شرا فهو شر، وفي سنده ضعيف.
- ج ٢ ص ١١٤
١٩٤٠ - كفى بالمرء من الشر أن يشار إليه بالأصابع.
-
قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث مسند الفردوس أسنده الديلمي عن ابن عمر وعن أنس، وأخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث عمر أن ابن حصين بلفظ آخر، انتهى.
-
١٩٤١ - كف عن الشر يكف الشر عنك.
-
قال القاري لا يعرف له أصل، لكن قال في المقاصد ليس في المرفوع ولكنه في المجالسة للدينوري عن عبد الله
ابن جعفر الرقي قال وشى واش برجل إلى الإسكندر، فقال أتحب أن نقبل منك ما قلت فيه على أن نقبل منه ما قال فيك؟ فقال لا، فقال له ذلك، ورواه ابن أبي الدنيا عن أبي ذر بلفظ كف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك، وقال النجم وفي معناه ما عند الدارقطني والخطيب عن أبي هريرة، والطبراني عن أبي الدرداء إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يُعطَه، ومن يتق الشر يوقه.
-
١٩٤٢ - كل آت قريب.
-
رواه ابن مَرْدُويَه عن ابن مسعود مرفوعا وموقوفا ولفظه ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم، ألا إن كل ما هو آت قريب، ألا إنما البعيد ما ليس بآت، وروى البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن شهاب مرسلا أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا خطب: كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت لا يعجل الله لعجلة أحد، ولا يخلف لأمر أحد، ما شاء الله لا ما شاء الناس يريد الله أمرا ويريد الناس أمرا، وما شاء الله كائن ولو كره الناس، لا مبعد لما قرب الله، ولا مقرب لما بعد الله، ولا يكون شئ إلا بإذن الله، وعزاه في المقاصد للقضاعي عن زيد الجهني قال تلقنت هذه الخطبة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرها وفيها كل ما هو آت قريب.
-
١٩٤٣ - الكلام صفة المتكلم.
-
قال في المقاصد كلام ليس على إطلاقه فقد يخاطب المرء غيره بما يؤذيه ويستعيبه ويخرجه بم هو متصف به مما هو غير مرتكبه، أو بصفة بالحفظ ونحوه مما ليس متلبسا به، على أنه يحتمل أن يكون صفته ذم القبيح ومدح الحسن، ونحوه كل إناء بما فيه يطفح، انتهى، وأقول المشهور: وكل إناء بالذي فيه ينضح
ج ٢ ص ١١٥١٩٤٤ - الكلام على المائدة.
-
قال في المقاصد لا أعلم فيه شيئا نفيا ولا إثباتا، نعم جاءت أحاديث في تعليم أدب الأكل من التسمية والأكل مما يليه، والجولان باليد إن كان ألوانا كالرطب ونحوه وغير ذلك كإلقاء النوى بين يدي غير آكل ثمره مما لعله لا يخلو عن كلام، وربما يلتحق به مؤنسة الضيف سيما بالحض على الأكل، ولكن علل عدم استحباب السلام على الأكل بأنه ربما اشتغل بالرد فيحصل له ازورار، وفي آخر مناقب الشافعي للحاكم من قول الشافعي إن من الأدب على الطعام قلة الكلام، انتهى كلام المقاصد وفي قوله كإلقاء النوى إلخ سيئ وحقه أن يقول كعدم إلقاء النوى فافهم.
-
١٩٤٥ - كلكم حارث وكلكم همام.
-
قال في التمييز ليس بحديث، ويقرب منه أصدق الأسماء حارث وهمام، وقال النجم تبعا للمقاصد ذكره الحريري في صدر مقاماته وجعله مقولة، والوارد ما عند البخاري في الأدب وأبي داود والنسائي عن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة، قال المنذري وإنما كان حارث وهمام أصدق الأسماء لأن الحارث الكاسب، والهمام الذي يهيم مرة بعد أخرى، وكل إنسان لا ينفيك عن هذين والله أعلم.
-
١٩٤٦ - كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته.
-
رواه الشيخان وغيرهما عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا.
-
١٩٤٧ - الكلمة الطيبة صدقة.
-
رواه أحمد وأبو الشيخ والقضاعي وغيرهم عن أبي هريرة مرفوعا وهو بعض الحديث صححه ابن خزيمة وابن حبان.
-
١٩٤٨ - كلوا الباذنجان، فإنه دواء لا داء فيه.
-
تقدم أن أحاديث الباذنجان موضوعة، ولم أره في شئ من الكتب بهذا اللفظ سوى رسالة مجهولة ذكره مؤلفها عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير عزو لأحد ولا سند، وتقدم الكلام على ذلك مبسوطا في الباذنجان وإن أحاديثه موضوعة فراجعه.
- ج ٢ ص ١١٦
١٩٤٩ - كلوا الزبيب، فإنه ينشف المرة، ويذهب البلغم، ويشد العصب، ويحسن
الخلق، وهو يطيب النفس، ويذهب الهم والغباوة لم أره إلا في رسالة مجهولة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر فيها أن تميما الداري أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم طبقا من زبيب، فلما وضع بين يديه قال لأصحابه كلوا بسم الله، نعم الطعام الزبيب، يطفئ الغضب ويشد العصب، ويصفي اللون ويذهب الوصب، وذكر فيها أيضا عن علي رضي الله عنه أنه قال من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئا يكرهه، انتهى، ولوائح الوضع عليها ظاهرة فليراجع.
-
١٩٥٠ - كلوا العنب حبة حبة فإنه أهنأ وأمرأ.
-
الديلمي عن علي رضي الله عنه.
-
١٩٥١ - كلوا الثوم وتداووا به، فإن فيه شفاء من سبعين داء - الحديث.
-
رواه أبو نعيم عن علي، وفي الجامع الصغير كلوا الثوم نيئا، فلولا أني أناجي الملك لأكلته، رواه أبو نعيم وأبو بكر في الغيلانيات عن علي رضي الله تعالى عنه.
-
١٩٥٢ - كلوا الخس فإنه يهضم الطعام - الحديث.
-
الديلمي عن علي.
-
١٩٥٣ - كلوا اليقطين - الحديث.
-
وفيه ذكر يونس، وإذا اتخذتم مرقا فليكثر من الدباء، فإنه يزيد في العقل - الديلمي عن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما.
-
١٩٥٤ - كلوا النبق، فلو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذا الحديث.