حرف الكاف
٣٥٢ فقرة، ج ٢ ص ١٠٤
الصفحة ٨ من ٩
- ج ٢ ص ١٣١
وقال عليه السلام أكل التمر أمان من القولنج فلينظر حال هذه الأحاديث، والظاهر عدم صحتها، والله أعلم.
-
٢٠١٣ - كان عليه الصلاة والسلام لا يجلس إليه أحد وهو يصلي إلا خفف صلاته وسأله عن حاجته، فإذا فرغ عاد إلى صلاته.
-
ذكره القاضي عياض في الشفا.
-
قال الحافظ السيوطي في الوفا في تخريج أحاديث الشفا نقلا عن العراقي
في تخريج أحاديث الإحياء أنه لم يجد له أصلا.
-
٢٠١٤ - كان وضوؤه عليه الصلاة والسلام لا يبل الثرى.
-
قال في الأصل
ج ٢ ص ١٣٢رواه أبو داود عن ذي مخبر الحبشي أنه صلى الله عليه وسلم توضأ وضوءا لم يبل منه التراب وقال في اللآلئ أخرجه أبو داود في سننه عن ذي مخبر الحبشي في حديث نومهم عن صلاة الصبح في الوادي، قال فتوضأ يعني النبي صلى الله عليه وسلم وضوءا لم يلت منه التراب ثم أمر بلالا فأذن، وإسناده صحيح، انتهى.
-
وقال النجم لا يعرف بهذا اللفظ.
-
٢٠١٥ - كيف بكم وبزمان تغربل الناس فيه غربلة.
-
ذكره بعضهم ولا أعلم حاله.
-
ومعناه كيف بكم إذا ذهب خياركم وبقي أرذالكم أخذا من الغربلة وهي إدارة الحب في الغربال ليتنقى حبه من وسخه.
-
ومن كلام العرب من غربل الناس نخلوه، أي من فتش عن أصولهم وأحوالهم تركوه وكأنهم جعلوه كالنخالة في عدم الالتفات إليه وطرحه، انتهى.
-
٢٠١٦ - كنت كنزا لا أعرف، فأحببت أن أعرف، فخلقت خلقا، فعرفتهم بي فعرفوني.
-
وفي لفظ فتعرفت إليهم فبي عرفوني، قال ابن تيمية ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له سند صحيح ولا ضعيف.
-
وتبعه الزركشي والحافظ ابن حجر في اللآلئ والسيوطي وغيرهم.
وقال القاري لكن معناه صحيح مستفاد من قوله تعالى ... (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) ... أي ليعرفوني كما فسره ابن عباس رضي الله عنهما.
-
والمشهور على الألسنة كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف فخلقت خلقا فبي عرفوني.
-
وهو واقع كثيرا في كلام الصوفية، واعتمدوه وبنوا عليه أصولا لهم.
-
٢٠١٧ - كنت نبيا وآدم بين الماء والطين.
-
تقدم قريبا إنه لم يوجد بهذا اللفظ.
-
لكن قال العلقمي في شرح الجامع الصغير حديث صحيح.
-
٢٠١٨ - كن عالما أو متعلما.
-
تقدم في: أغد عالما.
-
٢٠١٩ - كن من الخيرة منهن على حذر.
-
يعني النساء، مضى عن علي عقولهن في فروجهن، رواه في التذكرة عن علي في آخر كلام له طويل بلفظ استعيذوا بالله من شرارهن، وكونوا على حذر من خيارهن، ورواه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد الزهد عن إسماعيل بن عبيد قال قال لقمان لابنه يا بني استعذ بالله من شرار النساء
ج ٢ ص ١٣٣وكن من خيارهن على الحذر، وفي لفظ هن إلى الشر أسرع، وذكره النجم عن عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أسماء بن عبيد الله بلفظ قال قال لقمان لابنه يا بني استعذ بالله من شرار النساء، وكن من خيارهن على حذر فإنهن لا يسارعن إلى خير، بل هن إلى شر أسرع، قال وحكى القرطبي في التذكرة عن علي أنه قال أيها الناس لا تطيعوا النساء أمرا، ولا تدعوهن يدبرن أمر عشير، فإنهن إن تركن وما يردن أفسدن الملك وعصين الملك، وجدناهن لا دين لهن في خلواتهن، ولا ورع لهن عند شهواتهن، اللذة بهن يسيرة، والحيرة بهن كثيرة، فأما صوالحهن ففاجرات وأما طوالحهن فعاهرات، وأما المعصومات فهن معدومات، وبهن ثلاث خصال من اليهود: يتظلمن وهن الظالمات، ويحلفن وهن كاذبات، ويتمنعن وهن راغبات، فاستعيذوا بالله من شرارهن، وكونوا على حذر من خيارهن، انتهى.
-
٢٠٢٠ - الكندر طيبي، وطيب الملائكة، وإنها مبعدة للشيطان مرضاة للرحمن.
-
رواه الديلمي عن يزيد بن عبد الله معضلا ولا يصح، والكندر هو اللبان الحاسكي والجاوي، وكان إمامنا الشافعي يكثر من استعماله لأجل الذكاء والفهم كما نقله البيهقي في مناقبه، وعن ابن عبد الحكم عن الشافعي قال دمت على أكل اللبان وهو الكندر للفهم فأعقبني صب الدم سنة.
-
٢٠٢١ - كن خير آخذ.
-
قال في الأصل هو من قول غورث للنبي صلى الله عليه وسلم، ومضى ما يشبهه في " كفى بالمرء كذبا " ، وقال ابن الغرث هو ثابت في الصحيح من قول غورث - وقيل غويرث - للنبي صلى الله عليه وسلم، وقال النجم رواه الحاكم وصححه البيهقي عن جابر قال قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب خصفة ليحل، فرأوا من المسلمين غرة فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحرث حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف، فقال من يمنعك مني؟ قال: الله! فسقط من يده السيف، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف، فقال: من يمنعك مني؟ قال كن خير آخذ فخلى سبيله، فأتى أصحابه فقال: جئتكم من عند خير الناس.
- ج ٢ ص ١٣٤
٢٠٢٢ - كن عبد الله المظلوم، ولا تكن عبد الله الظالم.
-
ورد بمعناه عند الطبراني عن خَبّاب بن الأرَتِّ في حديث بلفظ فكن عبد الله المقتول، ولا تكن عبد الله القاتل، ورواه أحمد والحاكم عن خالد بن عرفطة بلفظ فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول لا القاتل فافعل، وبعضها يقوي بعضا، ونحوه ما في مسلم عن حذيفة في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصاه بقوله تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع، وعزاه الرافعي في الصيال من الشرح لحذيفة كن عبد الله المقتول، ولا تكن عبد الله القاتل، وقال في المقاصد وتعقب بأنه لا أصل له من حديث حذيفة وإن زعم إمام الحرمين في النهاية أنه صحيح فقد تعقبه ابن الصلاح وقال لم أجده في شئ من الكتب المعتمدة، انتهى.
-
وقال النجم لم يرد بهذا اللفظ، وعند ابن سعد والطبراني عن خَبّاب بن الأرَتِّ أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي قال فإن أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول، ولا تكن عبد الله القاتل، انتهى ثم قال النجم ومراد ابن الصلاح بقوله لم أجده في شئ من الكتب المعتمدة أي بهذا اللفظ وإلا فقد صحح الحاكم عن حذيفة أنه قيل له ما تأمرنا إذا اقتتل المصلون؟ قال آمرك أن تبصر أقصى بيت في دارك فتلج فيه، فإن دخل عليك فتقول تعال بؤ بإثمي وإثمك) فتكون كابن آدم، وقال قبل ذلك في كن خير ابني آدم: كن المقتول ولا تكن القاتل: لم يرد بهذا اللفظ، ولكن روى ابن أبي شيبة عن ابن عمر: أيعجز أحدكم إذا أتاه الرجل يقتله هكذا، وقال بإحدى يديه على الأخرى فيكون كالخير من ابني آدم وإذا هو في الجنة، وإذا قاتله في النار، ورواه البيهقي عن أبي موسى بلفظ: اكسروا قسيكم - يعني في الفتنة -، واقطعوا أوتاركم، والزموا أجواف البيوت، وكونوا فيها كالخير من ابني آدم، انتهى.
-
وفي الباب غير ذلك.
-
٢٠٢٣ - كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعد نفسك في أهل القبور.
-
رواه البيهقي في الشعب والعسكري عن ابن عمر مرفوعا، وأخرج البخاري
ج ٢ ص ١٣٥عنه في صحيحه شطره إلى قوله أو عابر سبيل، وزاد أحمد والنسائي أوله أعبد الله كأنك تراه، وأخرجه البخاري عن مجاهد، ورواه الترمذي وآخرون، وزاد العسكري إذا أصبحتَ فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح وخذ عن صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك، فإنك لا تدري ما اسمك غدا، وقال النجم وفي معناه ما عند الحسن بن سفيان وأبي نعيم عن الحكم بن عمير كونوا في الدنيا أضيافا، واتخذوا المساجد بيوتا، وعودوا قلوبكم الرقة، وأكثروا من التفكير والبكاء، ولا تختلفن بكم الأهواء، تبنون ما لا تسكنون، وتجمعون ما لا تأكلون، وتأملون ما لا تدركون.
-
٢٠٢٤ - كن من تجار أول سوق.
-
لم يرد كهذا ولابن أبي شيبة عن الزهري مرسلا أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأعرابي يبيع شيئا فقال عليك بأول سومة أو بأول السوم فإن الربح مع السماح.
-
٢٠٢٥ - كن مع الحق حيث كان، وميز ما اشتبه عليك بعقلك، فإن حجة الله عليك وديعة فيك، وبركاته عندك.
-
رواه الديلمي عن علي قال قلت يا رسول الله أخبرني عن الزهد ما هو فقال يا علي مثل الآخرة في قلبك، وكن مع الحق - الحديث
قال ابن الغرس ضعيف.
-
٢٠٢٦ كن ذنبا، ولا تكن رأسا.
-
قال القاري هو من كلام إبراهيم بن أدهم.
-
وزاد فإن الرأس يهلك والذنب يسلم.