حرف الميم
١٬٦٥٤ فقرة، ج ٢ ص ١٧٦
الصفحة ٢ من ٤٢
- ج ٢ ص ١٧٩
رواه الترمذي عن أنس مرفوعا وقال غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن بيان عن أبي الرجال.
-
قال في المقاصد هو وشيخه ضعيفان لكن قال المناوي عن الترمذي إنه حسن، وتعقبه بأنه منكر فليتأمل، ورواه ابن أبي حزم عن الحسن البصري من قوله.
-
٢١٧٩ - ما الذي يَخْفى قال ما لا يكون.
-
قال ابن حجر في الفتاوى الحديثة نقلا عن السيوطي هو باطل.
-
٢١٨٠ - ما أمطر قوم إلا ورحموا.
لم أقف عليه حديثا لكن معناه صحيح قال الله تعالى (وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته) ... .
-
٢١٨١ - ما أنصف القارئ المصلي.
-
قال الحافظ بن حجر لا أعرفه.
-
ولكن يغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن.
-
وهو صحيح من حديث البياضي في الموطأ وأبي داود وغيرهما.
-
وقال في موضع آخر لم يثبت لفظه وثبت معناه وقال في المقاصد وحديث البياضي عن أبي عبيد في فضائل القرآن عن أبي حازم التمار قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم فقال إن المصلي
ج ٢ ص ١٨٠يناجي ربه فلينظر بما يناجيه ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن، وللبيهقي في الشعب بسند ضعيف عن علي مرفوعا لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن قبل العشاء وبعدها، ورواه الغزالي في الإحياء بلفظ بين المغرب والعشاء، وأخرجه أبو عبيد عن علي بلفظ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع الرجل صوته بالقراءة في الصلاة قبل العشاء الآخرة وبعدها يغلط أصحابه، وروى أبو داود عن أبي سعيد الخدري قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضا ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة.
-
٢١٨٢ - ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة.
-
رواه البيهقي في الشعب وأبو نعيم والديلمي وآخرون عن ابن عمر ورفعه.
-
وهو ضعيف، وأورد في الجامع الصغير عن ابن عمرو أيضا بلفظ ما أهدى المرء المسلم هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى أو يرده بها عن ردى.
-
٢١٨٣ - ما استرذل اللهُ عبداً إلا حظر عليه العلم والأدب.
-
قال في الميزان هو باطل.
-
٢١٨٤ - ما أوذي أحد ما أوذيت في الله عز وجل.
-
رواه أبو نعيم عن أنس رفعه.
-
وأصله في البخاري.
-
وقال النجم أخرجه ابن عدي وابن عساكر عن جابر ولم يقل في الله، وإسناده ضعيف.
-
٢١٨٥ - ما اتخذ الله من ولي جاهل ولو اتخذه لعلمه.
-
قال في المقاصد لم أقف عليه مرفوعا.
-
وقال الحافظ بن حجر ليس بثابت ولكن معناه صحيح والمراد
بقوله ولو اتخذه لعلمه لو أراد اتخاذه وليا لعلمه ثم اتخذه وليا.
-
وقال ابن حجر المكي في فتاواه معنى قولهم إن الله تعالى يفيض على أوليائه الذين انتقوا الأحكام الظاهرة والأعمال الخالصة من مواقع الإلهام والتوفيق والأحوال والتحقيق ما يفرقون به على من عداهم فمن ثبتت له الولاية ثبتت له تلك العلوم والمعارف، فما اتخذ الله وليا جاهلا بذلك، ولو فرض أنه اتخذه أي أهله إلى أن يصير من أوليائه لعلّمه.
-
أي لألهمه من المعارف ما يلحقه به غيره.
-
فالمراد الجاهل بالعلوم الوهبية والأحوال
ج ٢ ص ١٨١الخفية لا الجاهل بمبادئ العلوم الظاهرة مما يجب تعلمه فإن هذا لا يكون وليا ولا يراد للولاية ما دام على جهله بذلك.
-
انتهى، والله أعلم.
-
٢١٨٦ - ما اجتمع الحلال والحرام إلا غلب الحرام الحلال.
-
قال ابن السبكي في الأشباه والنظائر نقلا عن البيهقي رواه جابر الجعفي عن ابن مسعود وفيه ضعف وانقطاع.
-
وقال الزين العراقي في تخريج منهاج الأصول لا أصل له، وأدرجه ابن مفلح في أول كتابه في الأصول فيما لا أصل له.
-
٢١٨٧ - ما اجتمع قوم في مجلس وتفرقوا ولم يذكروا الله ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان مجلسهم تِرَةً عليهم يوم القيامة.
-
رواه أحمد وابن حبان عن أبي هريرة بسند صحيح.
-
وقوله " تِرَةً " أي حسرة وندامة.
-
٢١٨٨ - ما استفاد المؤمن من شئ بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبَرّته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله.
-
رواه ابن ماجه والطبراني عن أبي أمامة بسند ضعيف.
-
لكن له شواهد تدل على أن له أصلا.
-
٢١٨٩ - ما جلس قوم يذكرون الله تعالى إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم.
-
أحمد والطبراني عن أنس رضي الله عنه، ولابن حبان عن أبي هريرة
بلفظ ما جلس قوم في مسجد من مساجد الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه.
-
٢١٩٠ - ما اهتزت اللحى على شئ أفضل من العنب.
-
ليس بحديث.
-
٢١٩١ - ما بدئ بشئ يوم الأربعاء إلا تم.