حرف الميم

١٬٦٥٤ فقرة، ج ٢ ص ١٧٦

الصفحة ٦ من ٤٢

  1. ٢٢٣١ - ما من عام إلا ينقص الخير فيه ويزيد الشر.

    ج ٢ ص ١٩١
  2. رواه الطبراني بسند جيد.

  3. قال المناوي قيل للحسن هذا ابن عبد العزيز بعد الحجاج فقال لا بد

    للزمان من تنفس، وقال أيضا ورد بسند صحيح أمس خير من اليوم واليوم خير من غد وكذلك حتى تقوم الساعة انتهى.

  4. ٢٢٣٢ - ما من ميت يموت إلا ندم قالوا وما ندامته قال إن كان محسنا أن لا يكون زاد وإن كان مسيئا أن لا يكون استعتب.

  5. رواه الترمذي عن أبي هريرة.

  6. ٢٢٣٣ - ما من ليلة إلا ينادي مناد يا أهل القبور من تغبطون فيقولون أهل المساجد.

  7. قال القاري لم يوجد.

  8. ٢٢٣٤ - ما من يوم إلا وتموت فيه سنة وتحيا فيه بدعة.

    ج ٢ ص ١٩٢
  9. وهو من كلام بعض السلف كما قاله الصغاني.

  10. ٢٢٣٥ - ما قدر يكن.

  11. تقدم وسيأتي أيضا في لا يكثر همك، والمشهور على الألسنة ما قدر كان.

  12. ٢٢٣٦ - ما قل وكفى خير مما كثر وألهى.

  13. رواه أبو يعلى والعسكري عن أبي سعيد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو على هذه الأعواد فذكره.

  14. قال المناوي وهو صحيح، زاد النجم في لدوا للموت عن أبي هريرة أن ملكا بباب من أبواب السماء يقول يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وأخرجه الديلمي عن عقبة بن عامر في حديث أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله - الحديث، وأخرجه العسكري عن أبي أمامة الثعلبي في قصة ثعلبة بن حاطب بلفظ ويحك يا ثعلبة قليل تطيق شكره خير من كثير لا تؤدي حقه - أو لا تطيقه.

  15. ٢٢٣٧ - ما كثر أذان بلدة إلا قل بردها.

  16. رواه الديلمي بلا سند عن علي وفي اللآلئ حديث ما من بلدة مدينة يكثر أذانها إلا قل بردها موضوع انتهى.

  17. ٢٢٣٨ - ما كسوا الباعة.

  18. تقدم في حاكوا الباعة.

  19. ٢٢٣٩ - ما كل مرة تسلم الجرة.

  20. قال القاري ليس بحديث، وقال في المقاصد

  21. وقع في شعر المبرد:
  22. أقول للنفس وعاتبتها ... على التصابي مائتي مرة

    يا نفس صبرا عن ظلال الهوى ... ما كل يوم تسلم الجرة

    ٢٢٤٠ - ما كل ما يعلم يقال.

  23. قال النجم لا يعرف مسندا بهذا اللفظ لكنه في معنى أُمِرْنا أن نُكلِّمَ الناس على قدر عقولهم وحدثوا الناس بما يعرفون، وقد تقدما.

  24. ٢٢٤١ - ما المعطي من سعة بأعظم أجرا من الآخذ من حاجة.

  25. ابن حبان في الضعفاء والطبراني في الأوسط وأبو نعيم عن أنس مرفوعا، ورواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر بسند ضعيف أيضا وبه يتأكد قول من ذهب إلى أن اليد العليا

    ج ٢ ص ١٩٣في قوله عليه الصلاة والسلام " اليد العليا خير من اليد السفلى " (١) هي الآخذة، لا سيما وسيطوف الرجل بصدقته فلا يجد الأغنياء ما (٢) يسقط به أداء الفرض، ولكن الجمهور على خلافه (٣) .

  26. ٢٢٤٢ - ما منكم من أحد إلا وكل - وفي لفظ إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة قالوا وإياك يا رسول الله قال وإياي ولكن الله أعانني عليه فأسلم.

  27. رواه البخاري وأحمد عن ابن مسعود رفعه، وفي معناه أحاديث كثيرة ذكرها الزركشي في الباب الأخير من كتابه: منها ما رواه مسلم عن عائشة وابن مسعود بلفظ ما منكم من أحد إلا وله شيطان قالوا وأنت يا رسول الله قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم ولا يأمر إلا بخير، وقوله فأسلم روى بالرفع على أنه مضارع مسند للمتكلم وحده وروى بالفتح على أنه فعل ماض، والثانية دالة على إسلام قرينه، خصوصية له صلى الله عليه وسلم، إلا أن يحمل على معنى فاستسلم فافهم.

  28. ٢٢٤٣ - ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث قائدا يعني لأهلها ونورا يوم القيامة.

  29. رواه الترمذي وقال غريب وإرساله أصح عن بريدة مرفوعا،

    ولفظه من مات من أصحابي بأرض كان نورهم وقائدهم يوم القيامة.

  30. ٢٢٤٤ - ما من رمانة من رمانكم هذا إلا وهي تلقح بحبة من رمان الجنة.

  31. رواه الديلمي وابن عدي في كامله عن ابن عباس مرفوعا وسنده ضعيف كما قاله الذهبي.

  32. ٢٢٤٥ - ما من طامة إلا وفوقها طامة.

  33. تقدم في: البلاء موكل بالمنطق.

  34. ٢٢٤٦ - ما من عالم أتى صاحب سلطان طوعا إلا كان شريكه في كل لون يعذب به في نار جهنم.

  35. رواه الديلمي عن معاذ بن جبل رفعه، قال في المقاصد ولا يصح، ولكن ورد في معناه ما سيأتي في نعم الأمير إذا كان بباب الفقير، وقال النجم وهو ضعيفلكن في تنفير العلماء من إتيان السلطان والأمر أشياء كثيرة جمع السيوطي غالبهفي مصنف سماه ما رواه الأساطين في عدم إتيان السلاطين، وقد لخصته في منظومة حافلة انتهى.

  36. ٢٢٤٧ - ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه.

    ج ٢ ص ١٩٤
  37. رواه أحمد وأبو داود عن أبي هريرة رفعه وهو صحيح.

  38. وقال النجم وفي لفظ عند البيهقي إلا ورد الله بزيادة الواو.

  39. ٢٢٤٨ - ما من نَبِيٍّ نُبّئَ إلا بعد الأربعين.

  40. جزم ابن الجوزي بوضعه لأن عيسى عليه الصلاة والسلام نُبّئَ ورفع إلى السماء وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة فاشتراط الأربعين في حق الأنبياء ليس بشئ.