حرف الميم

١٬٦٥٤ فقرة، ج ٢ ص ١٧٦

الصفحة ٥ من ٤٢

  1. ٢٢١٥ - ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.

    ج ٢ ص ١٨٨
  2. متفق عليه عن عائشة وابن عمر مرفوعا.

  3. وكذا رواه غير الشيخين.

  4. ٢٢١٦ - ما سعدأحد برأيه ولا شقي مع مشورة.

  5. تقدم في: رأس العقل، وتقدم آنفا في أثناء حديث: ما خاب من استشار.

  6. ٢٢١٧ - ما ضاق مجلس بمتحابين.

  7. رواه الديلمي بلا سند عن أنس مرفوعا وأخرجه البيهقي في الشعب من قول ذي النون بلفظ ما بعد طريق أدى إلى صديق ولا ضاق مكان من حبيب وفي معناه قول الشاعر " سم الخياط مع الأحباب ميدان " لكن من آداب الجلوس ما قال سفيان ينبغي أن يكون بين الرجلين في الصف قدر

    ج ٢ ص ١٨٩ثلثي ذراع انتهى، أما في الشتاء أو الصلاة أو الجهاد فينبغي الالتصاق، وأخرج الدينوري عن اليزيدي قال أتيت الخليل بن أحمد وهو على طنفسة فأوسع لي وكرهت التضييق عليه فقال أنه لا يضيق سم الخياط على متحابين ولا تتسع الدنيا على متباغضين.

  8. وعزاه المناوي للأصمعي.

  9. ولفظه قال دخلت على الخليل وهو قاعد على حصير صغير فأومأ لي بالقعود فقلت أضيق عليك قال مه إن الدنيا بأسرها لا تتسع متباغضين وإن شبرا في شبر يسع متحابين انتهى.

  10. ٢٢١٨ - ما عاقبتَ من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه.

  11. لم يتكلم عليه في المقاصد مع أنه بيض له، وقال في التمييز لم أره مرفوعا ومعناه صحيح انتهى.

  12. ٢٢١٩ - ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط فإن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه.

  13. رواه الشيخان، وفي رواية لمسلم وإن لم يشته كف، وروى أبو داود والترمذي وابن ماجه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم إن من الطعام طعاما أتحرج منه قال لا يختلجن في صدرك شئ ضارعت فيه النصارى (١) .

  14. ويختلجن بالخاء المعجمة ثم الجيم أو بالحاء المهملة بمعنى يتحرك.

  15. ٢٢٢٠ - ما عال من اقتصد.

  16. رواه أحمد عن ابن مسعود ومضى في: الاقتصاد.

  17. ٢٢٢١ - ما عبد الله بشئ أفضل - وفي لفظ أعظم من جبر القلوب.

  18. قال في المقاصد لا أعرفه في المرفوع، والمشهور على الألسنة ما عبد الله بشئ أفضل من جبر الخواطر بدل القلوب.

  19. ٢٢٢٢ - ما عبد الله بأفضل من فقه في دين.

  20. رواه البيهقي في الشعب بسند ضعيف عن ابن عمرو، وقال النجم وعند ابن أحمد عن جابر ما عبد الله بشئ أفضل من حسن الظن، قال ولا معارضة بينه وبين ما قبله لأن حسن الظن بالله من جملة الفقه في الدين.

  21. ٢٢٢٣ - ما عزل من ولى ولده.

  22. قال في المقاصد لا أصل له وقد كتبت فيه في بعض الأجوبة شيئا.

  23. وقال القاري بل هو موضوع في مبيناه وباطل في معناه انتهى.

  24. ٢٢٢٤ - ما عز شئ إلا هان.

    ج ٢ ص ١٩٠
  25. هو معنى ما في البخاري وغيره من قوله صلى الله عليه وسلم في العضباء لما سبقها أعرابي على قعود له حق على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه.

  26. ٢٢٢٥ - ما عزت الفية في الحديث إلا لشرفه.

  27. قال القاري نقلا عن الخطيب لا يحفظه مرفوعا، وإنما هو قول ابن هارون.

  28. ٢٢٢٦ - ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤونة الناس عليه فمن لم يحتمل تلك المؤونة فقد عرض تلك النعمة للزوال.

  29. رواه البيهقي وأبو يعلى والعسكري عن معاذ بن جبل مرفوع.

  30. قال المناوي وهو ضعيف، ورواه البيهقي أيضا عنه والطبراني والبيهقي أيضا عن ابن عمر رفعه عن لله أقواما خصهم بالنعم لمنافع العباد بقاؤهم فيها ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم، ورواه البيهقي أيضا عن أبي هريرة رفعه بلفظ ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه إلا جعل إليه شيئا من حوائج الناس فإن تبرم بهم فقد عرض تلك النعمة للزوال، وبعضها يؤكد بعضا، وأخرج عن الفضيل بن عياض قال إذا علمتم أن حاجة الناس إليكم نعمة من الله عليكم فاحذروا أن تملوا النعم فتصير نقما.

  31. ٢٢٢٧ - ما عمل أفضل من إشباع كبد جائعة.

  32. رواه الديلمي عن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا وهو ضعيف.

  33. ٢٢٢٨ - ما فضلكم أبو بكر بفضل صوم ولا صلاة ولكن بشئ وقر في قلبه.

  34. ذكره في الإحياء، وقال مخرجه العراقي لم أجده مرفوعا، وهو عند الحكيم الترمذي وأبي يعلى عن عائشة، وأحمد بن منيع عن أبي بكر كلاهما مرفوعا وقال في النوادر أنه من قول بكر بن عبد الله المزني.

  35. ٢٢٢٩ - ما قبل حج مرئ إلا رفع حصاه.

  36. رواه الديلمي عن ابن عمر مرفوعا وكذا الأزرقي في تاريخ مكة عن ابن عمر وأبي سعيد، وعنده أيضا بسنده إلى ابن خثيم قال قلت لأبي الطفيل هذه الجمار ترمى في الجاهلية والإسلام كيف لا تكون هضابا تسد الطريق قال سألت ابن عباس فقال إن الله عز وجل

    ج ٢ ص ١٩١وكل بها ملكا فما يقبل منه رفع وما لم يقبل منه ترك.

  37. قال الحافظ ابن حجر وأنا شاهدت من ذلك العجب كنت أتأمل فأراهم يرمون كثيرا ولا أرى يسقط إلى الأرض إلا شئ يسير جدا.

    قال في المقاصد: وكذا نقل المحب الطبري في شرح التنبيه عن شيخه بشير التبريزي شيخ الحرم ومفتيه أنه شوهد ارتفاع الحجر عيانا يعني حصى الرمي، واستدل لذلك الطبري على صحة الوارد في ذلك وهي إحدى الآيات الخمس التي بمنى أيام الحج: اتساعها للحجيج مع ضيقها في الأعين، وكون الحداة لا تخطف بها اللحم، وكون الذباب لا يقع في الطعام وإن كان لا ينفك عنه في الغالب كالعسل وشبهه، وقلة البعوض بها، كما بسط ذلك الفاسي في " شفاء الغرام " ، وأن الجمار مع كثرتها لا تصير هضابا.

  38. ٢٢٣٠ - ما من يوم إلا والذي بعده شر منه.

  39. هو بمعنى ما رواه البخاري عن أنس مرفوعا بلفظ لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، وتقدم مبسوطا في كل عام ترذلون.

  40. قال المناوي يعني بقوله حتى تلقوا ربكم ذهاب العلماء وانقراض الصلحاء، وقال أيضا أما خبر كل عام ترذلون وقول عائشة لولا كلمة سبقت من رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت كل يوم ترذلون فقال الحافظ ابن حجر لا أصل له انتهى.