تتمة العين بعدها الباء
٣٬١٧٦ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٤٠ من ٨٠
- ج ٤ ص ١٩١
وذكر أبو عبيدة أنه كان على إحدى المجنّبتين يوم القادسية. وقد تقدم في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد العبسيّ شرح وفادة التسعة المذكورين.
وقال ابن مندة: عقد له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لواء أبيض. وله ذكر بالقادسية، ولا يعرف له رواية.
-
٤٩٥٢- عبد اللَّه بن مالك:
غير منسوب «٧» .
-
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، وساق من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن
ج ٤ ص ١٩٢عبد اللَّه بن الحارث، عن عبد اللَّه بن مالك، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إيّاكم والظّلم، فإنّ الظّلم ظلمات يوم القيامة» «١» .
-
وذكر ابن أبي حاتم أنّ الزهري روى عن شداد بن الحارث بن الهاد، عن عبد اللَّه بن مالك- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم جاءته امرأة فقالت: نزلنا دارا ونحن كثير عددنا، فلم يبق منا أحد، فقال: «ألا تركتموها ذميمة» ،
فما أدري أهما واحد أم اثنان.
- ٤٩٥٣ ز- عبد اللَّه بن مالك الأرحبي:
-
ذكر وثيمة في الردة أنّ له صحبة، وأنشد له شعرا في ذلك، قال: قال ابن إسحاق:
لما همّت همدان بالردّة قام فيهم عبد اللَّه بن مالك الأرحبي، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، له هجرة وفضل في دينه، فاجتمعت إليه همدان، فقال: يا معشر همدان، إنكم لم تعبدوا محمدا، إنما عبدتم ربّ محمد، وهو الحي الّذي لا يموت، غير أنكم أطعتم رسوله بطاعة اللَّه. واعلموا أنه استنقذكم من النار، ولم يكن اللَّه ليجمع أصحابه على ضلالة، وذكر له خطبة طويلة يقول فيها:
لعمري لئن مات النّبيّ محمّد ... لما مات يا ابن القيل ربّ محمّد
دعاه إليه ربّه فأجابه ... فيا خير غوريّ ويا خير منجد
[الطويل]
- ٤٩٥٤- عبد اللَّه بن مبشر السعدي «٢» :
-
ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق أنه فارق هوازن لما أرادوا أن يرتدّوا، وثبت على إسلامه، وقال في ذلك. واستدركه أبو علي الغساني.
- ٤٩٥٥- عبد اللَّه بن محصن الأنصاري «٣» :
-
ذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون. وذكر ابن حبان أن اسمه أبو عمر.
-
٤٩٥٦- عبد اللَّه بن محمد «٤» :
بن مسلمة الأنصاري.
- ج ٤ ص ١٩٣
يأتي نسبه في ترجمة أبيه. ذكره ابن أبي داود، وابن شاهين في الصحابة عنه. وقال:
له صحبة، وشهد فتح مكة والمشاهد بعدها.
- ٤٩٥٧ ز- عبد اللَّه بن مخرمة «١» :
-
بن عبد العزّى بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أبو محمد. وأمه بهنانة بنت صفوان بن أمية بن محرّث الكنانية.
-
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، ثم هاجر إلى المدينة، واستشهد يوم اليمامة وله ثلاثون سنة.
-
وذكر البغوي وابن أبي حاتم من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب- أنّ عبد اللَّه بن مخرمة دعا اللَّه أن لا يميته حتى يقع في كل مفصل منه ضربة في سبيل اللَّه، فجرى له ذلك يوم اليمامة، واستشهد.
-
وروى ابن أبي شيبة والبخاريّ في تاريخه من طريق ابن عمر، قال: أتيت على عبد اللَّه ابن مخرمة صريعا يوم اليمامة فقال: يا عبد اللَّه، هل أفطر الصائم؟ قلت: نعم. قال:
فاجعل لي في هذا المجنّ ماء فإلى أن أتيته به وجدته قد قضى.
-
وأخرجه ابن المبارك في الجهاد من وجه آخر، عن ابن عمر، أتمّ منه.
-
ذكر عمر بن شبّة، عن أبي غسان المدني- أن عبد اللَّه بن مخرمة العامري بنى داره التي بالبلاط «٢» قبالة دار عبد اللَّه بن عوف.
-
[وذكره ابن إسحاق في البدريين، وآخى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين فروة بن عمرو البياضي] .
-
٤٩٥٨ ز- عبد اللَّه بن مخمر.
-
يأتي بيانه في عبد اللَّه بن محمد في القسم الأخير.
- ٤٩٥٩- عبد اللَّه بن المدني:
- ج ٤ ص ١٩٤
ذكره الرشاطي في الأنساب، وقال: له وفادة على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
٤٩٦٠- عبد اللَّه بن مربع «١» :
يأتي في المبهمات. ويقال اسمه زيد.
- ٤٩٦١- عبد اللَّه بن مربع:
-
بن قيظي بن عمرو «٢» بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي.
قال أبو عمر: شهد أحد والمشاهد بعدها، واستشهد يوم جسر أبي عبيد هو وأخوه عبد الرحمن، وكان أبوهما مربع منافقا.
-
وروى الواقديّ من طريق عبد الرحمن ابن بحينة الحارثي: سمعت عبد اللَّه بن مربع ابن قيظي الحارثي يقول: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول- حين رأى البيت، وانتهى إلى زمزم فأمر بدلو فنزع له ولم ينزع هو، وقال: «لولا أن تغلبوا لنزعت معكم» .
-
وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، وقال: تفرد بن الواقدي. وفرّق أبو عمر بينه وبين الّذي قبله، وكلام البغوي يقتضي أنهما واحد.
- ٤٩٦٢ ز- عبد اللَّه بن أبي مرداس:
-
بن عمر بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ.
-
ذكره الزّبيريّ، وقال: مات بالشام.
-
٤٩٦٣ ز- عبد اللَّه بن مرقّع «٣» :
في عبد الرحمن.
-
٤٩٦٤ ز- عبد اللَّه بن المزيّن «٤» :
أخو زيد.
-
ذكره موسى بن عقبة في البدريين. وقال الطبري: لم يذكره ابن إسحاق.
- ٤٩٦٥- عبد اللَّه بن مسافع «٥» :
-
بن طلحة بن أبي طلحة القرشي العبدري «٦» .
-
قتل أبوه يوم أحد، وعاش هو إلى أن قتل يوم الجمل مع عائشة.
-
ذكره الزبير بن بكار، قال: وأمّه سلمى بنت قطن، من بكر بن وائل.
- ج ٤ ص ١٩٥
٤٩٦٦- عبد اللَّه بن أبي سبقة «١» :
ويقال سقبة «٢» الباهلي «٣» .