باب حرف الشين

٩ فقرات، ج ٩ ص ٢٦٩

  1. [٣٤٠٢] شَرَافُ (٢) بنتُ خليفةَ الكَلْبَيَّةُ (٣) ، أختُ دحيةَ بن خليفةَ الكلبيِّ، تَزَوَّجَها رسولُ اللهِ ﷺ فَهَلَكتْ قبل دُخُولِه بها.

    ج ٩ ص ٢٦٩
  2. [٣٤٠٣] الشِّفَاء أمُّ سليمانَ بن أبي حَثْمةَ (٤) ، هي الشِّفَاءُ بنتُ عبدِ اللهِ بن [عبدِ شمس بن خالدِ] (٥) (٦) بن صَدَّادِ - ويُقالُ: ضِرَارِ - بن عبدِ اللَّهِ بن قُرْطِ بن رَزَاحٍ بن عَدِيِّ بن كعبٍ القُرَشِيَّةُ العَدَويَّةُ مِن المُبايِعاتِ، قال أحمدُ بنُ صالحٍ المصريُّ: اسمُها ليلى، وغلَب عليها الشِّفَاءُ (٧) ، أمُّها فاطمةُ بنتُ أبي وهبِ بن عمرِو بن عائذِ بن عمرانَ (٨)

  3. ابن مخزومٍ، أسلَمتِ الشِّفَاءُ قبلَ الهجرةِ، وهي من المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وبايَعتِ النبيَّ ﷺ ، وكانَتْ مِن عقلاءِ النِّساءِ وفضلائِهِنَّ (١) ، وكان رسولُ اللهِ ﷺ يَأْتِيها ويَقِيلُ عندَها في بيتِها، وكانَتْ قد اتَّخَذَتْ له فراشًا وإزارًا ينامُ فيه، فلم يَزَلْ ذلك عندَ ولدِها حتَّى أخَذه منهم مروانُ، وقال لها رسولُ اللهِ ﷺ : "عَلِّمِي حفصةَ رُقْيَةَ النَّمْلِةِ (٢) كما عَلَّمْتِها الكتابَ" (٣) ، وأقطَعها رسولُ اللهِ ﷺ دارَها عندَ الحَكَّاكِينَ، فنَزَلَتْهَا مع ابنِها سليمانَ، وكان عمرُ يُقَدِّمُها في الرأيِ ويَرْضاها ويُفَضِّلُها، وربما وَلَّاها شيئًا مِن أمرِ السوقِ، روَى عنها أبو بكرِ بنُ سليمانَ بن أبي حَثْمةَ، وعثمانُ بنُ سليمانَ بن أبي حَثْمةَ (٤) .

    ج ٩ ص ٢٧٠
  4. [٣٤٠٤] الشِّفاءُ بنتُ عوفِ بن عبدِ عوفٍ (١) ، أختُ عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ، هاجَرتْ مع أختِها عاتكةَ، [وعائكةُ] (٢) هي أمُّ المِسْورِ بن مَخْرَمةَ، كذا قال الزُّبَيْرُ (٣) ، وقد قيل: إنَّ الشِّفاءَ أمُّه (٤) .

    ج ٩ ص ٢٧١
  5. [٣٤٠٥] الشِّفاءُ بنتُ عوفِ بن عبدِ بن الحارثِ بن زُهْرةَ (٥) ، قال الزُّبَيْرُ في هذه: أمُّ عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ، وأمُّ أخيه الأسودِ بن عوفٍ (٦) ، قال الزُّبَيْرُ: وقد هاجَرتْ مع أختِها لأُمِّها الضّيزَنَةِ (٧) بنتِ أبي قيسِ بن عبدِ منافٍ (٨) .

    قال أبو عمرَ: على ما ذكر الزُّبَيْرُ، عبدُ عوفٍ جدُّ عبدِ الرحمنِ أبو

    ج ٩ ص ٢٧٢أبيه، وعوفٌ جدُّه أبو أمِّه أخوانِ ابنا عبدِ بن الحارثِ بن زُهْرةَ، فكأنَّ (١) أباه عوفًا سُمِّى باسمِ عمِّه عوفِ بن عبدِ بن الحارثِ بن زُهْرةَ، فانظُرْ في ذلك.

  6. [٣٤٠٦] الشِّفاءُ بنت عبدِ الرحمنِ الأنصاريَّة (٢) ، مدنيةٌ، روَى عنها أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ.

  7. [٣٤٠٧] الشَّموس (٣) ابنةُ النُّعْمان الأنصاريَّةُ (٤) ، مدنيةٌ، روَى عنها عُبَيدُ (٥) بن وديعةَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ حينَ بنى مسجدَه كان جبريلُ عليه السلام يَؤُمُّ له الكعبةَ، ويُقِيمُ له قِبْلةَ المسجدِ (٦) .

  8. [٣٤٠٨] الشَّيماءُ أو الشَّمَّاءُ السَّعْدِيَّةُ (٧) ، أختُ رسولِ اللهِ ﷺ مِن

    ج ٩ ص ٢٧٣الرَّضاعةِ، اسمُها حُذَافَةُ، وقد ذكَرتُها في الحاءِ (١) .

  9. أغارَتْ خيلُ رسولِ اللهِ ﷺ على هَوَازَنَ، وأَخَذوها فيمَن (٢) أَخَذوا مِن السَّبْي، فقالَتْ لهم: أنا أُخْتُ صاحبِكم، فلمَّا قدِموا بها على رسولِ اللهِ ﷺ قالَتْ له: يا محمدُ، أنا أُختُك، وعَرَّفته بعلامةٍ عرَفها، فرَحَّبَ بها، وبسَط لها رداءَه، فأجلَسها عليه، ودَمَعتْ عَيْناه، وقال لها: "إنْ أَحبَبْتِ فَأَقِيمي عندي مُكَرَّمةً مُحَبَةً (٣) ، وإِنْ أَحبَيتِ أَنْ تَرْجِعي إلى قومِك وصَلتُكِ (٤) " ، فقالت: بل أرجِعُ إلى قومي، فأسلَمتْ، فأَعْطَاها رسولُ الله ﷺ ثلاثةَ أَعْبُدٍ وجاريةً، وأَعْطَاها نَعَمًا وشاءً (٥) .