باب من لا يعرف من النساء إلا بكنيتها ممن لا يوقف لها على اسم

٢٣٤ فقرة، ج ٩ ص ٢٩٩

الصفحة ٥ من ٦

  1. وَأَمَّا ابنُ السَّكَنِ فذكَر حديثها هذا بأكثرِ ألفاظٍ (١) ، وجعَله مِن حديثِ عروةَ عن عائشةَ.

    ج ٩ ص ٣٩٣
  2. حدَّثنا خلفُ بنُ القاسمِ بنِ سهلٍ رحمه الله ، قال: حدَّثنا أبو عليٍّ سعيدُ [بنُ عثمانَ] (٢) بنِ السَّكَنِ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ بنِ زَنْجُويَه وأحمدُ بنُ محمدٍ المُقَدَّمِيُّ، قالا: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أَبي أُوَيْسٍ، قال: حدَّثنا أبي، عن عبدِ الرحمنِ بنِ حَرْملةَ، قال: سمِعتُ عبدَ اللهِ ابنَ نِيارٍ الأَسْلَمِيَّ يقولُ: سمِعتُ عروةَ بنَ الزُّبَيْرِ يقولُ: سمِعتُ عائشةَ تقولُ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ الأَسْلَمِيَّةُ لرسولِ اللهِ ﷺ لَبَنًا، فَدَخَلَتْ عليه فلم تَجِدْه، فقلتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قد نهَى أنْ نأكُلَ طعامَ الأعرابِ، فدخَل رسولُ اللهِ ﷺ وأبو بكرٍ، فقال: "يا أمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا معِك؟ " قالَتْ: لبنٌ أَهْدَيْتُه لك، قال: "اسْكُبِي يا أُمَّ سنْبلةٍ" ، فنَاوَلَتْه رسولَ اللهِ ﷺ ، فشَرِبَ، فقالَتْ عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، قد كُنْتَ حَدَّثْتَنا (٣) أَنَّك

    ج ٩ ص ٣٩٤قد (١) نُهِيتَ عن طعامِ الأعرابِ، فقال: "يا عائشةُ، ليسوا بأعرابٍ؛ هم أهلُ باديَتِنا، ونحنُ أهلُ حاضرتِهم، إذا دَعَوْناهُمْ أجابُونا، فليسوا بأعرابٍ" (٢) .

  3. [٣٥١٤] أمُّ السَّائبِ النَّخَعِيَّةُ (٣) ، لها صحبةٌ.

  4. [٣٥١٥] أمُّ السَّائبِ الأنصاريَّةُ (٤) ، روَى عنها أبو قِلابةَ عن النبيِّ ﷺ في الحُمَّى (٥) ، وقال بعضُهم فيها: أمُّ المُسَيَّبِ (٦) .

  5. [٣٥١٦] أمُّ سَليطٍ (١) ، امرأةٌ مِن المُبايِعاتِ، حَضَرت مع رسولِ اللهِ ﷺ يومَ أُحُدٍ؛ قال عمرُ بنُ الخَطَّابِ: كَانَتْ تَزْفِرُ لنا القِرَبَ (٢) يومَ أُحُدٍ.

    ج ٩ ص ٣٩٥
  6. حديثُها عندَ الليثِ، عن يونسَ، عن ابنِ شهابٍ، عن ثعلبةَ بنِ أبي مالكٍ الْقُرظيِّ، عن عمرَ بنِ الخَطَّابِ (٣) .

  7. [٣٥١٧] أمُّ سِنَانٍ الأسلميَّةُ (٤) ، قالت: أَتَيتُ رسولَ اللهِ ﷺ ، فبايَعتُه على الإسلامِ، فنظَر إلى يَديَّ، فقال: "ما على إحداكنَّ أن تُغَيِّرَ أظفارَها وتَعْصِبَ (٥) يدَيْها ولو بسيرٍ؟ " قالت: وكُنَّا نَخْرُجُ مع رسولِ اللهِ ﷺ إلى الجمعةِ والعيدَيْنِ، رَوَتْ عنها ابنتُها ثُبَيتةُ بنتُ حنظلةَ الأسلميَّةُ (٦) .

  8. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٩ ص ٣٩٦
  9. [بابُ الشينِ] (١)

    ج ٩ ص ٣٩٧
  10. [٣٥١٨] أمُّ شَرِيكٍ القُرَشِيَّةُ العامِرِيَّةُ (٢) ، اسمُها غُزَيَّةُ بنتُ دُودانَ (٣) بنِ عوفِ بنِ عمرِو بنِ عامرِ بنِ رواحةَ [بنِ ضِبابِ] (٤) بنِ حُجْرِ - ويُقالُ: حُجَيرِ - بنِ عبدِ بنِ مَعِيصِ بنِ عامرِ بنِ لُؤَيٍّ، وقيل في نسبِها: أمُّ شَرِيكٍ بنتُ عوفِ بنِ جابرِ بنِ ضِبابِ بنِ حُجَيرِ (٥) بنِ عبدِ بنِ مَعِيصِ بنِ عامرِ بنِ لُؤَيٍّ.

  11. يُقالُ: إنَّها التي وَهَبتْ نفسَها للنبيِّ ﷺ ، واختُلِف في ذلك، وقيل في جماعةٍ سِواها ذلك.

  12. روَى عنها سعيدُ بنُ المُسَيَّبِ أنَّ النبيَّ ﷺ أمَر بقتلِ الأوزاغِ (٦) ،

    ج ٩ ص ٣٩٨وقد روَى عنها جابرُ بنُ عبدِ اللهِ، يُقالُ: إِنَّها المذكورةُ في حديثِ فاطمةَ بنتِ قيسٍ قولَه ﷺ : "اعْتَدِّي في بيتِ أمِّ شَرِيكٍ" (١) .

  13. وقد قيل في اسمِ أمِّ شَرِيكٍ: غُزَيلةُ (٢) ، وقد ذكَرها بعضُهم في أزواجِ النبيِّ ﷺ ، ولا يَصِحُّ مِن ذلك شيءٌ؛ لكثرةِ الاضطرابِ فيه، والله أعلم.

  14. ومَن زعَم أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نكَحها، قال: كان ذلك بمكة، وكانَتْ عندَ أبي العَكَرِ بنِ سُمَيِّ بنِ الحارثِ الأَزْدِيِّ، فَوَلَدَتْ له شَرِيكًا، وقيل: إنَّ أمَّ شَرِيكٍ هذه كانَتْ تحتَ الطُّفَيلِ بنِ الحارثِ، فوَلَدتْ له شَرِيكًا، والأَوَّلُ أصحُّ.

  15. وقيل (٣) : أمُّ شَرِيكٍ الأنصاريَّةُ تزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ ولم يَدخُلْ بها؛ لأنَّه كرِه غَيْرَةَ نساءِ الأنصارِ.

  16. [٣٥١٩] أمُّ شَرِيكٍ بنتُ جابرٍ الغِفَاريَّةُ (٤) ، ذكَرها أحمدُ بنُ صالحٍ المصريُّ في أزواجِ النبيِّ ﷺ هكذا (٥) .

  17. [٣٥٢٠] أمُّ شيبةَ الأَزْديَّةُ (١) ، مكيَّةٌ، روَى عنها عبدُ الملكِ بنُ عُمَيرٍ، حديثُها في أدبِ (٢) المُجالسةِ حديثٌ حسنٌ (٣) .

    ج ٩ ص ٣٩٩
  18. [بابُ الهاءِ] (١)

    ج ٩ ص ٤٠٠
  19. [٣٥٢١] أمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ (٢) ، أختُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ شقيقتُه؛ أمُّهما (٣) فاطمةُ بنتُ أسدِ بنِ هاشمِ ابنِ عبدِ منافٍ، وهي أمُّ طالبٍ، وعَقِيلٍ، وجعفرٍ، وجُمَانةَ (٤) ، اختُلِف في اسمِها؛ فقيل: هندٌ، وقيل: فاختِةُ، كانَتْ تحتَ هُبَيرةَ ابنِ أبي وهبِ بنِ عمرِو بنِ عائذِ بنِ عمرانَ بنِ مخزومٍ، أسلَمتْ عامَ الفتحِ، فلمَّا أسلَمتْ أمُّ هانئٍ وفتح اللهُ على رسولِه مكةَ هَرَب هُبَيرةُ إلى نجرانَ، وقال حينَ فَرَّ مُعتذِرًا مِن فرارِه (٥) :

    لَعَمْرُكِ ما وَلَّيْتُ ظَهْرِي مُحَمَّدًا … وأصحابَه جُبْنًا ولا خِيفَةَ القَتْلِ

    ولكنَّنِي قَلَّبْتُ أمْرِي فلم أَجِدْ … لِسَيْفِي غَنَاءً إِن ضَرَبْتُ ولا نَبْلِي

    وَقَفْتُ فلمَّا خِفْتُ ضَيْعَةَ مَوْقِفي … رَجَعْتُ لِعَوْدٍ كَالْهِزَبْرِ أَبِي (٦) الشِّبْلِ

    ج ٩ ص ٤٠١قال خلفٌ الأحمرُ: إِنَّ أبياتَ هُبَيرةَ [خيرٌ في الاعتذارِ] (١) مِن قولِ الحارثِ بنِ هشَامٍ (٢) .

    وقال الأصمعيُّ: أحسنُ ما قيل في الاعتذارِ مِن الفرارِ قولُ الحارثِ بنِ هشامٍ (٣) .

  20. وقال [أيضًا هُبَيرةُ] (٤) بعدَ فرارِه يُخاطِبُ امرأتَه أمَّ هانئٍ (٥) بعدَ البيتَيْن اللَّذَيْنِ مضَيا في بابِ هندٍ (٦) :

    لئنْ كنتِ قد تابَعْتِ دِينَ محمدٍ … وعَطَّفَتِ الأرحامُ منكِ حِبَالُها

    فكُونِي على أعلَى سَحِيقٍ بِهَضْبَةٍ … [مُمَنَّعةٍ لا يُسْتَطاعُ قِلالُها] (٧)

    ج ٩ ص ٤٠٢فإِنِّيَ مِن قومٍ إذا جَدَّ جِدُّهُمُ … على أيِّ حالٍ أصبحَ اليومَ (١) حالُها

    وإنِّي لأَحْمِي مِن وَرَاءِ عَشِيرتي … إذا كَثُرَتْ تحتَ العَوالِي (٢) مَجَالُها

    وطارَتْ بأيدِي القومِ بِيضٌ كأنَّها … مَخارِيقُ وِلْدَانٍ تَنوسُ (٣) ظِلالُها

    وإِنَّ كلامَ المرءِ في غيرِ كُنْهِهِ … لَكَالنَّبْلِ تَهْوِي (٤) ليس فيها نِصَالُها

    ووَلَدَتْ أمُّ هانئٍ لهُبَيرةَ، فيما ذكَر الزُّبَيرُ، عَمْرًا، وبه كان يُكنَى هُبَيرةُ، وهانِئًا، ويوسفَ، وجَعْدةَ؛ بني هُبَيرةَ بنِ أبي وهبٍ (٥) .

  21. [٣٥٢٢] أمُّ هاشمٍ - وقيل: أمُّ هشامٍ - بنتُ حارثةَ بنِ النُّعْمَانِ الأنصاريَّةُ (٦) ، روَى عنها خُبَيبُ بنُ عبدِ الرحمنِ بن يِسَافٍ (٧) ، وروَى عنها يحيى بنُ عبدِ اللهِ، ولم يسمَعْ منها؛ بينَهما عبدُ الرحمنِ بنُ سعيدٍ (٨) ، قال أحمدُ بنُ زُهَيرٍ (٩) : سمِعتُ أبي يقولُ: أمُّ هشامٍ بنتُ

    ج ٩ ص ٤٠٣حارثةَ مبايِعَةٌ (١) بيعةَ الرِّضوانِ.

  22. [٣٥٢٣] أمُّ هانئٍ الأنصاريَّةُ (٢) ، امرأةٌ مِن الأنصارِ، لا أَقِفُ على نسبِها فيهم، حديثُها عندَ ابنِ لهيعةَ، وقد اختُلِف عليه في اسمِها؛ فقيل: أمُّ قيسٍ (٣) ، وقيل: أمُّ هانئٍ، واللهُ أعلمُ بصوابِ ذلك.

  23. حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيرٍ، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا

    الحسنُ (٤) بنُ موسى، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ لهيعةَ، قال: حدَّثنا أبو الأسودِ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ نوفلٍ، أنَّه سمِعَ دُرَّةَ بنتَ معاذٍ تُحَدِّثُ، عن أمِّ هانئٍ الأنصاريَّةِ، أنَّها سألَتْ رسولَ اللهِ ﷺ ، فقالت (٥) : أَنتَزَاوَرُ إِذا مِتْنَا، ويرَى بعضُنا بعضًا؟ فقال: "يكونُ النَّسَمُ طَيْرًا يَعْلُقُ (٦) بالشَّجَرِ، حَتَّى إذا كان يومُ القيامةِ دَخَلَتْ كلُّ نفسٍ في (٥) جسدِها" (٧) .

  24. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٩ ص ٤٠٤
  25. [بابُ الواوِ] (١)

    ج ٩ ص ٤٠٥
  26. [٣٥٢٤] أمُّ ورقة بنتُ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ عويمرٍ (٢) الأنصارِيِّ (٣) ، وقيل: أمُّ ورقةَ بنتُ نوفلٍ، هي مشهورةٌ بكُنيتِها، واضْطَرَبَ أهلُ الخبرِ في نسبِها، كان رسولُ اللهِ ﷺ يزورُها ويُسَمِّيها الشَّهِيدةَ، وكانَتْ حينَ غَزا رسولُ اللهِ ﷺ بدرًا قالَتْ له: ائْذَنْ لي (٤) أَخرُجْ معكم؛ أُدَاوِي جَرْحاكم وأُمَرِّضُ مَرْضاكم، لعلَّ اللَّهَ يُهْدِي إِلَيَّ الشَّهادةَ، فقال لها رسولُ اللهِ ﷺ : "إنَّ اللهَ [مُهْدٍ لَكِ] (٥) الشهادةَ، وقَرِّي في بيتِك؛ فإنَّك شهيدةٌ" ، وكان النبيُّ ﷺ قد أمَرها أن تَؤُمَّ أهل دارِها، وكان لها مُؤَذِّنٌ، [وكانَتْ] (٦) تَؤُمُّ أهلَ دارِها، حَتَّى غَمَّهَا غلامٌ لها وجاريةٌ قد كانَتْ دَبَّرَتْهما (٧) ، فقَتَلاها في خلافةِ عمرَ، فبلَغ ذلك عمرَ، فقام في الناسِ، فقال: إنَّ أمَّ ورقةَ غَمَّها غلامُها وجاريتُها

    ج ٩ ص ٤٠٦فقَتَلاها، وإنَّهما هرَبا، وأمَر بطلبِهما، فأُدرِكا، فأُتِيَ بهما فصُلِبَا، فكانا أَوَّلَ مَصْلوبَيْنِ بالمدينةِ، وقال عمرُ: صدَق رسولُ اللهِ ﷺ حينَ كان يقولُ: "انطلِقوا بِنا نزورُ الشَّهِيدةَ" (١) .

  27. [٣٥٢٥] أمُّ الوليدِ الأنصاريَّةُ (٢) ، حديثُها عندَ الوازعِ بنِ نافعٍ، عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، عنها، عن النبيِّ ﷺ في الموعظةِ (٣) ، وفي طُلُوعِ الشمسِ مِن مغربِها الحديثُ بكمالِه مُخَرَّجٌ في تأويلِ قولِ اللهِ عز وجل : ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾ الآية [الأنعام: ١٥٨] ، إلا أنَّ الوازعَ بنَ نافعٍ العُقيليَّ منكرُ الحديثِ؛ يروِي عن أبي سَلَمةَ وسالمٍ أحاديثَ لا تُعرَفُ إلا به، ولا يُتابَعُ عليها.

  28. [ليس في الياءِ شيءٌ] (٤)

    ج ٩ ص ٤٠٧قال أبو عمرَ، رحمةُ اللهِ عليه: فهذا ما انتهَى إلينا مِن الأسماءِ والكُنَى في الرجالِ والنساءِ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ ؛ مِمَّن رَوَى، أو جاءَتْ عنه روايةٌ، أوِ انْتَظَم ذِكْرُه في حكايةٍ تَدُلُّ على أَنَّه رَأَى رسولَ اللهِ ﷺ مولودًا بينَ أبوَيْنِ مُسلمَيْنِ، أو قدِم عليه، أو أَدَّى الصَّدقةَ إليه.

  29. وقد جاءَتْ أحاديثُ عن (١) رجالٍ منهم لا يُذكَرون بِنَسَبٍ ولا كُنْيةٍ، ولا يُسَمَّوْن، وعن نساءٍ لا يُعرَفْنَ إلا بجَدَّةِ فلانٍ أو عَمَّةِ فلانٍ ونحوِ ذلك، وما انتَهَتْ إلينا معرفتُه مِن ذلك كلِّه، فقد ذكَرْناه بعونِ اللهِ وفضلِه.

  30. وتَرَكْنا ذكرَ امرأةِ فلانٍ وجَدَّةِ فلانٍ أَو ابنةِ فلانٍ أو عَمَّةِ فلانٍ أو فلانةَ؛ إذا لم يُذكَرْ لها اسمٌ ولا كنيةٌ، وذلك موجودٌ في المُسنَداتِ المُؤلَّفاتِ.

  31. ومَن وقَف على ما ذكَرْنا في كتابِنا هذا مِن أسماءِ الصَّحابةِ، رضوانُ اللهِ عليهم، وما تَضَمَّنَه مِن عُيُونِ أخبارِهم فقد أخَذ بحظٍّ وافرٍ مِن علمِ الخَبَرِ ومعرفةِ الحديثِ؛ لِمَا فيه مِن الوقوفِ على المُرْسَلِ مِن المُسنَدِ، واستولَى على معرفةِ أهلِ القرنِ الأَوَّلِ المُبارَكِ، وتلك المنزلةُ التي هي نِصَابُ عِلْمِ الخبرِ ومفتاحُ فَهمِ (١) الأَثَرِ، وإلى اللهِ عز وجل نرغبُ في الشكرِ على ما أَوْلَاه، والتوفيقِ لما يَرْضاه، والحمدُ للهِ كثيرًا (٢) .

    ج ٩ ص ٤٠٨
  32. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٩ ص ٤٠٩
  33. [الاستدراك لابن الأمين كنى النساء]

  34. ٧٤٩ - أم أسيد الأنصارية زوج أبي أسيد، ذكرها البخاري، وتقدمت ص ٣٠٣.

  35. ٧٥٠ - أم أبي هريرة، أسلمت، وذكر حديث إسلامها مسلم في صحيحه، قال خلف: اسمها أميمة، غوامض الأسماء المبهمة ١/ ٤٧٨، وتقدمت ٣٠٣.

  36. ٧٥١ - أم أبي الهيثم بن التيهان، جاء ذكرها في حديث عمر بن الخطاب من مسند البزار، البزار (٢٠٥) وترجمتها في: التجريد ٢/ ٣٣٧، والإصابة ١٤/ ٥٥٠.

  37. ٧٥٢ - أم أبي ذر الغفاري، أسلمت، وذكر حديث إسلامها مسلم في صحيحه، مسلم (٢٤٧٣) ، وتقدمت ٣٠٣.

  38. ٧٥٣ - أم أبي أمامة بن ثعلبة بن الحارث، ذكرها أبو عمر في باب أبي أمامة، تقدم ذلك في ٧/ ٩، وترجمتها في: أسد الغابة ٦/ ٣٠١، والتجريد ٢/ ٣١٢.

  39. ٧٥٤ - أم جميل (١) بنت قطبة بن عامر بن حديدة، من المبايعات، قاله العدوي، تقدمت ص ٣٠٣.

  40. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    ج ٩ ص ٤١٠