باب من لا يعرف من النساء إلا بكنيتها ممن لا يوقف لها على اسم

٢٣٤ فقرة، ج ٩ ص ٢٩٩

الصفحة ٤ من ٦

  1. وروَى داودُ بنُ الحُصَينِ، عن أبي سفيانَ مَوْلى ابنِ أبي أحمدَ (٢) ، أَنَّها أَوَّلُ مَن بايَع رسولَ اللهِ ﷺ مِن النساءِ (٣) .

    ج ٩ ص ٣٧٣
  2. حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ محمدٍ الفَرْوِيُّ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ [عبدِ الرحمنِ بنِ] (٤) ثابتِ بنِ صامتٍ، عن أمِّ عامرٍ بنتِ سعيدِ بنِ السَّكَنِ، وكانَتْ مِن المُبايِعاتِ، أَنَّها أَتَتِ النبيَّ ﷺ ، بعَرْقٍ، فَتَعَرَّقَه وهو في مسجدِ بني عبدِ الأشهلِ، ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ فَصَلَّى ولم يَتَوضَّأْ.

    قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ: كذا قال الفَرْوِيُّ: عن أمِّ عامرٍ بنتِ سعيدِ بنِ السَّكَنِ، وقال إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيْسٍ: عن أمِّ عامرٍ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكَنِ (٥) .

  3. [٣٤٨٩] أمُّ عامرٍ بنتُ كعبٍ الأنصاريَّةُ (١) ، رَوَتْ عنها ليلى مَوْلاةُ خُبَيبِ بنِ عبدِ الرحمنِ، حديثُها عن النبيِّ ﷺ أَنَّه قال لها: "هَلُمِّي فَكُلِي" ، قالت: إنِّي صائمةٌ، قال: "إِنَّ الملائكةَ يُصَلُّونَ على الصائمِ إذا أُكِل عندَه حتَّى يَفْرُغَ" (٢) .

    ج ٩ ص ٣٧٤
  4. [٣٤٩٠] أمُّ عُمارةَ الأنصاريَّةُ (٣) ، اسمُها نُسَيبةُ بنتُ كعبِ بنِ عمرِو ابنِ عوفِ بنِ مبذولِ بنِ عمرِو بنِ غَنْمِ بنِ مازنِ بنِ النَّجَّارِ، وهي أمُّ حبيبٍ وعبدِ اللهِ ابنَيْ زيدِ بنِ عاصمٍ، كانَتْ قد شَهِدتْ بيعةَ العقبةِ، وشَهِدَتْ أُحُدًا مع زوجِها زيدِ بنِ عاصمٍ، ومع ابنَيها حبيبٍ وعبدِ اللهِ (٤) ، فيما ذكَر ابنُ إسحاقَ (٥) ، ثم شَهِدتْ بيعةَ الرِّضوانِ، ثم شهِدتْ مع ابنِها عبدِ اللهِ وسائرِ المسلمين اليمامةَ، فقَاتَلَتْ حتى أُصِيبتْ يَدُها، وجُرِحتْ يومَئِذٍ اثنَيْ عشَرَ جُرْحًا؛ مِن بينِ طَعْنَةٍ وضربةٍ، رَوَتْ عن النبيِّ ﷺ : "الصَّائمُ إذا أُكِل عندَه صَلَّتْ عليه الملائكةُ" (٦) .

  5. روَى عكرمةُ مَوْلى ابنِ عباسٍ، عن أمِّ عُمارةَ الأنصاريَّةِ، أَنَّها أَتَتْ رسولَ اللهِ ﷺ ، فقالت: ما أرَى كلَّ شَيْءٍ إِلَّا للرِّجالِ، وما أرَى النِّسَاءَ يُذْكَرْنَ؟ فنزَلتْ هذه الآيةُ: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ الآية [الأحزاب: ٣٥] (١) .

    ج ٩ ص ٣٧٥
  6. زعَم بعضُهم أنَّ أمَّ عُمارَة هذه التي روَى عنها عكرمةُ غيرُ الأُولَى، وهي الأُولَى عندي، واللهُ أعلمُ.

  7. [٣٤٩١] أمُّ عثمانَ بنتُ سفيانَ القُرَشِيَّةُ الشَّيْبيَّةُ العَبْدرِيَّةُ (٢) ، أمُّ بَنِي شيبةَ الأكابرِ، كانَتْ مِن المُبايِعاتِ، رَوَتْ عنها صَفِيَّةُ بنتُ شيبةَ، وروَى عبدُ اللهِ بنُ مُسافِعٍ عن أُمِّه عنها.

  8. [٣٤٩٢] أمُّ عثمانَ بنِ أبي العاصي الثَّقَفِيِّ (١) ، روَى عنها ابنُها عثمانُ بنُ أبي العاصي أنَّها شهِدتْ وِلادةَ آمنةَ بنتِ وهبٍ أمِّ رسولِ اللهِ ﷺ قالت: فما شيءٌ أنظرُ إليه مِن البيتِ إلا نورٌ (٢) ، وإنِّي لأنظرُ إلى النُّجومِ تَدْنُو حَتَّى إِنِّي لأقولُ: لَيَقَعْنَ عَلَيَّ (٣) .

    ج ٩ ص ٣٧٦
  9. [٣٤٩٣] أمُّ عَيَّاشٍ (٤) ، أَمَةٌ كانَتْ لرُقَيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ ﷺ ، روَى عنها عَنْبَسةُ بنُ سعيدٍ، حديثُها منقطعُ الإسنادِ؛ رواه عبدُ الكريمِ بنُ رَوْحٍ مَوْلَى عثمانَ (٥) ، وهو ضعيفٌ.

  10. [٣٤٩٤] أمُّ عطاءٍ مَوْلاةُ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ (٦) ، لها صحبةٌ

    ج ٩ ص ٣٧٧وروايةٌ (١) ، حديثُها عندَ عبدِ اللهِ بنِ عطاء بنِ إبراهيمَ، عن أُمِّه، عنها (٢) .

  11. [٣٤٩٥] أمُّ عمرِو بنِ سُلَيمٍ الأنصارِيِّ (٣) ، مِن بني زُرَيْقٍ، رَوَى عنها ابنُها عمرُو بنُ سُلَيمٍ، أنَّها سمِعتْ عليًّا يُنادِي وهم بمِنًى مع رسولِ اللهِ ﷺ : "إِنَّها أيامُ أكلٍ وشُرْبٍ" (٤) .

  12. [٣٤٩٦] أُمُّ عُبَيْسٍ (٥) ، قال الزُّبَيْرُ: كَانَتْ فتاةً لبني تَيْمِ بنِ مُرَّةَ،

    ج ٩ ص ٣٧٨فأسلَمتْ، وكانَتْ ممن يُعَذَّبُ في اللهِ، فاشتراها أبو بكرٍ فأعتَقها (١) .

  13. [٣٤٩٧] أمُّ عَجْرَدٍ (٢) الخُزَاعِيَّةُ (٣) ، حديثُها عندَ المُثَنَّى بنِ الصَّبَّاحِ، عن عمرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، قال: سمِعتُ أمَّ عَجْرَدٍ الخُزَاعِيَّةَ تسألُ رسولَ اللهِ ﷺ ، قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أمرٌ كُنَّا نفعله في الجاهليَّةِ، ألَا نفعلُه في الإسلامِ؟ قال: "ما هو؟ " ، قالت: العقيقةُ، قال: "فافعَلُوا؛ عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ (٤) ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ" (٥) ،

    ج ٩ ص ٣٧٩مِثْلُ حَدِيثِ أُمِّ كُرْزٍ (١) ، وَالْمُثَنَّى ضَعِيفٌ جِدًّا.

  14. [٣٤٩٨] أمُّ عَفيفٍ النَّهْدِيَّةُ (٢) ، روَى عنها أبو عثمانَ النَّهْديُّ، قالت: بايَعنا رسولَ اللهِ ﷺ ، فأخَذ علينا ألَّا نُحَدِّثَ غيرَ ذي مَحْرَمٍ خاليًا به، وأمَرَنا أن نقرأَ فاتحةَ (٣) الكتابِ على مَيِّتِنا (٤) .

  15. [بابُ الغينِ] (١)

    ج ٩ ص ٣٨٠
  16. [٣٤٩٩] [أمُّ الغاديةِ (٢) ، ذكَرها ابنُ السكنِ في بابِ الغينِ] (٣) بإسنادٍ مجهولٍ، أنَّها خرَجتْ مع أبي الغاديةِ، وحبيبِ بنِ الحارثِ، مُهاجرِينَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ (٤) .

  17. [بابُ الفاءِ] (١)

    ج ٩ ص ٣٨١
  18. [٣٥٠٠] أمُّ الفضلِ (٢) بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنٍ الهِلاليَّةُ (٣) ، أختُ ميمونةَ زوجِ النبيِّ ﷺ ، وزوجُ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ، اسمُها لُبابةُ، وقد تقدَّم ذكرُها مُجَوَّدًا في بابِ اسمِها (٤) .

    قال ابنُ أبي خيثمةَ (٥) : حدَّثنا نصرُ بنُ المُغِيرةِ، قال: سمِعتُ سفيانَ بنَ عُيَينةَ، يقولُ: بنو هلالٍ وَلَدوا العَبَّاسَ بنَ عبدِ المطلبِ، ووَلَدوا خالدَ بنَ الوليدِ، ووَلَدوا أبا سفيانَ.

    قال أبو عمرَ: ليس كما قال سفيانُ عندَ أهلِ العلمِ بالنسبِ في أمِّ العَبَّاسِ؛ لأنَّها عندَهم مِن النَّمِرِ بنِ قاسطٍ، لا يختلِفون في ذلك، ولكنَّهم وَلَدوا ولدَ العَبَّاسِ (٦) [لم يَلِدوا العَبَّاسَ] (٧) .

  19. [٣٥٠١] أمُّ الفضلِ بنتُ حمزةَ بنِ عبدِ المطلبِ (٨) ، روَى عنها

    ج ٩ ص ٣٨٢عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ، قالت: تُوفِّيَ مَوْلًى لنا وترَك ابنةً وأختًا، فأتَيا (١) رسولَ اللهِ ﷺ ، فأعطَى الابنةَ النِّصْفَ، وأعطَى الأختَ النِّصْفَ (٢) .

  20. [٣٥٠٢] أمُّ فروةَ بنتُ أبي قُحافةَ (٣) ، أختُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، أُمُّها هندٌ بنتُ نُقَيْدِ (٤) بنِ بُجَيرِ بنِ عبدِ بنِ قُصَيٍّ، هي التي زَوَّجَها أبو بكرٍ مِن الأشعثِ بنِ قيسٍ الكِنْديِّ، فوَلَدَتْ له محمدًا، وإسحاقَ، وحبابةَ، وقَرِيبةَ.

  21. وأمُّ فروةَ هذه (٥) مِن المُبايِعاتِ، بايَعتْ رسولَ اللهِ ﷺ . حديثُها عندَ القاسمِ بنِ غَنَّامٍ الأنصاريِّ، عن بعض أُمَّهَاتِه، عن أمِّ فروةَ، قالت: سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "إِنَّ أَحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ عز وجل الصَّلاةُ في أَوَّلِ وقتِها" (٦) ، ورَوَى عن القاسمِ عبيدُ اللهِ

    ج ٩ ص ٣٨٣وعبدُ اللهِ ابنا عمرَ العُمَريَّانِ.

  22. وقد قال بعضُهم فى أمِّ فروةَ هذه: الأنصاريَّةُ، وهو وهمٌ، وإنَّما جاء ذلك، واللهُ أعلمُ؛ لأنَّ القاسمَ بنَ غَنَّامٍ (١) يقولُ في حديثِها مَرَّةً: عن جَدَّتِهِ الدُّنيا، عن جَدَّتِهِ القُصوَى (٢) ، ومَرَّةً: عن بعضِ أُمَّهَاتِه، عن عَمَّةٍ له (٣) ، والصَّوابُ ما ذكَرْنا، وباللهِ توفيقُنا (٤) .

  23. [بابُ القافِ] (١)

    ج ٩ ص ٣٨٤
  24. [٣٥٠٣] أمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنِ بنِ حُرْثانَ الأَسَدِيَّةُ (٢) ، أَختُ عُكَّاشَةَ ابنِ مِحْصَنٍ، أسلَمتْ بمَكَّةَ قديمًا، وبايَعَتِ النبيَّ ﷺ ، وهاجَرتْ إلى المدينةِ، روَى عنها مِن الصَّحابةِ وابصةُ بنُ مَعْبَدٍ، وروَى عنها عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ، ونافعٌ مَوْلَى حَمْنةَ بنتِ شجاعٍ.

  25. وزعَم العُقَيلِيُّ في حديثٍ ذكَره، عن محمدِ بنِ عمرِو بنِ خالدٍ، عن أبيه، عن ابنِ لَهِيعةَ، عن أبي الأسودِ، عن دُرَّةَ ابنةِ معاذٍ أنَّها أخبَرَتْه، عن أمِّ قيسٍ، أنَّها سألَتْ رسولَ اللهِ ﷺ : أَنتَزَاوَرُ إِذا مِتْنَا، يزورُ بعضُنا بعضًا؟ قال: "يكونُ النَّسَمُ طيرًا (٣) يَعْلُقُ (٤) بالجَنَّةِ، حَتَّى إذا كان يومُ القيامةِ دخَلت (٥) كلُّ نَفْسٍ في جُثَّتِها" (٦) ، قال العُقَيلِيُّ: أمُّ قيسٍ هذه أنصاريَّةٌ، وليسَتْ بنتَ مِحْصَنٍ.

    قال أبو عمرَ: قد قيل: إِنَّ التي رَوَتْ هذا الحديثَ أُمُّ هانئْ

    ج ٩ ص ٣٨٥الأنصاريَّةُ؛ ذكَر ذلك ابنُ أبي خَيْثمةَ (١) وغيرُه، وسنذكُرُه (٢) إنْ شاء اللهُ (٣) .

  26. بابُ السِّيِن

    [٣٥٠٤] أمُّ سَلَمةَ زوجُ النبيِّ ﷺ - (١) ، هي هندٌ بنتُ أبي أُمَيَّةَ، المعروف بزادِ الرَّاكِبِ، بنِ المُغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ مخزومٍ، كانت قبلَه عندَ أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ هلالِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ابنِ مخزومٍ، فولدتْ له عمرَ وسَلَمةَ ودُرَّةَ وزينبَ (٢) ، وقد تقدَّم ذكرُها في بابِ الهاءِ مِن الأسماءِ بما يُغنِي عن إعادتِه هاهنا (٣) ، يقولون: إنَّها أَوَّلُ ظعينةٍ دَخَلتِ المدينةَ مُهاجِرةً، وقيل: بل ليلى بنتُ أبي حَثْمةَ زوجُ عامرِ بنِ ربيعةَ.

    قال الزُّبَيْرُ: حدَّثني محمدُ بنُ مسلمةَ، عن مالكِ بن أنسٍ، قال: هاجَرتْ أمُّ سلمةَ وأمُّ حبيبةَ إلى أرضِ الحبشةِ، ثم خَرَجتْ أمُّ سلمةَ مُهاجِرةً إلى المدينةِ، وخرَج معها رجلٌ مِن المُشرِكين، وكان يَنزِلُ بناحيةٍ منها إذا نَزَلَتْ، ويسيرُ معها إذا سارَتْ، ويَرْحَلُ بعيرَها، ويَتَنَحَّى إذا رَكِبتْ، فلمَّا نظَر إلى نخلِ المدينةِ المُباركةِ، قال لها: هذه

    ج ٩ ص ٣٨٧الأرضُ التي تُرِيدينَ، ثم سَلَّمَ عليها وانصرَف. قال: وأخبَرني محمدُ بنُ الضَّحَّاكِ، عن أبيه، قال: الرجلُ الذي خرجَ مع أمِّ سلمةَ عثمانُ بنُ طلحةَ (١) .

    ج ٩ ص ٣٨٦
  27. وروَى عبدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ عن أبيه، قال: شَهِدَتْ أمُّ سلمةَ غزوةَ خيبرَ، فقالت: سمِعتُ وَقْعَ السَّيْفِ في أَسنانِ مَرْحبٍ (٢) .

  28. وروَى شعبةُ، عن خُلَيْدِ بنِ جعفرٍ، قال: سمِعتُ أبا إياسٍ يُحَدِّثُ، عن أمِّ الحسنِ (٣) ، أنَّها كانَتْ عندَ أمِّ سلمةَ، فأتَى مساكينُ، فجعَلوا يُلِحُّونَ (٤) ، وفيهم نساءٌ، فقلتُ: اخْرُجوا، أوِ اخْرُجْنَ، فقالَتْ أمُّ سلمةَ: ما بهذا أُمِرْنا، يا جاريةُ، رُدِّي كلَّ واحدٍ، أو واحدةٍ (٥) ، بتمرةٍ تَضَعِيها في يدِها (٦) .

  29. [٣٥٠٥] أمُّ سلمةَ بنتُ أبي حكيمٍ (٧) ، لا يُوقَفُ على اسمِها، حديثُها أنَّها أدرَكتِ القواعدَ مِن النساءِ يُصَلِّينَ مع النبيِّ ﷺ

    ج ٩ ص ٣٨٨الفرائضَ (١) .

  30. [٣٥٠٦] أمُّ سُلَيمٍ بنتُ مِلْحانَ بنِ خالدِ بنِ زيدِ بنِ حرامِ بنِ جُنْدَبِ ابن عامرِ بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ (٢) ، اختُلِف في اسمِها؛ فقيل: سهلةُ، وقيل: رُمَيلةُ، وقيل: رُمَيثةُ، وقيل: مُلَيكةُ، ويُقالُ: الغُمَيصاءُ و (٣) الرُّمَيصاءُ، كانَتْ تحتَ مالِك بنِ النَّضرِ أبي أنسِ بنِ مالكٍ في الجاهليَّةِ، فوَلَدَتْ له أنسَ بنَ مالكٍ (٤) ، فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ أسلَمتْ مع قومِها، وعَرَضتِ الإسلامَ على زوجِها، فغَضِبَ عليها، وخرَج إلى الشامِ، فهلَك هناك، ثم خَلَفَ عليها بعدَه أبو طلحةَ الأنصارِيُّ، خطَبها مُشرِكًا، فلمَّا علِم أنَّه لا سبيلَ له إليها إلَّا بالإسلامِ أسلَم وتزوَّجها، وحَسُنَ إسلامُه، فوُلِد له منها غلامٌ كان قد أُعجِب به، فمات صغيرًا، فأَسِفَ عليه، ويُقالُ: إنَّه أبو عُمَيرٍ صاحبُ النُّغَيرِ (٥) ، ثم وَلَدتْ له عبدَ اللهِ بنَ أبي طلحةَ، فبُورِكَ فيه، وهو والدُ إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ الفقيهِ وإخوتِه، كانوا عشرةً، كلُّهم

    ج ٩ ص ٣٨٩حُمِل عنه العلمَ.

  31. ورَوَتْ أمُّ سُليمٍ عن النبيِّ ﷺ أحاديثَ، وكانَتْ مِن عُقَلاءِ النساءِ، روَى عنها ابنُها أنسُ بنُ مالكٍ.

  32. روَى سليمانُ بنُ المُغِيرةِ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، قال: أَتَيْتُ أبا طلحةَ وهو يَضْرِبُ أُمِّي، فقلتُ: تَضْرِبُ هذه العجوز! في حديثٍ ذكره (١) .

  33. ورُوِيَ عن أمِّ سُلَيْمٍ أَنَّها قالَتْ: لقد دَعا لي رسولُ اللهِ ﷺ حَتَّى ما أُرِيدُ زيادةً (٢) .

  34. [٣٥٠٧] أمُّ سُلَيمٍ بنتُ سُحَيمٍ (٣) ، هي أَمَةُ، أو أُمَيَّةُ، بنتُ أبي الحكمِ الغِفَاريَّةُ، قد تقدَّم ذكرُها في بابِ الألفِ (٤) .

  35. [٣٥٠٨] أمُّ سعدٍ الأنصاريةُ (٥) ، هي (٦) كبشةُ بنتُ رافعِ بنِ عُبَيدِ بنِ ثعلبةَ، أمُّ سعدِ بنِ معاذٍ، وقد ذكَرْناها (٧) .

  36. [٣٥٠٩] أمُّ سعدٍ بنتُ زيدِ بنِ ثابتٍ الأنصاريِّ (١) ، روَى عنها محمدُ بنُ زاذانَ، يُقالُ: إِنَّه لم يسمعْ منها؛ بينَهما عبدُ اللهِ بنُ خارجةَ، لها عن النبيِّ ﷺ أحاديثُ؛ منها أنَّه أمَر بدفنِ الدَّمِ إذا احْتَجَمَ (٢) .

    ج ٩ ص ٣٩٠
  37. [٣٥١٠] أمُّ سَعيدٍ بنتُ عمرٍو - ويُقالُ: بنتُ عُمَيرٍ - الجُمَحيَّةُ (٣) ، روَى عنها صفوانُ بنُ سُلَيْمٍ في كافلِ اليتيمِ، واختُلِف على صفوانَ في إسنادِه (٤) .

  38. [٣٥١١] أمُّ سليمانَ بن (١) عمرِو بنِ الأحوصِ (٢) ، روَى عنها ابنُها سليمانُ، قالَتْ: رأيتُ رسول اللهِ ﷺ رمَى جمرةَ (٣) العقبة مِن بطنِ الوادي، ولم يَزَلْ يُلَبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ، وأتَى الناسَ وهم يَرْمُون ويَزْدَحِمون، فقال: "لا تَقْتُلُوا أنفسَكم، ارْمُوا (٤) بمثلِ حصَى الخَذْفِ" ، وهو مضطربٌ؛ منهم مَن يجعلُه لجَدَّةِ سليمانَ بنِ عمرِو بنِ الأحوصِ (٥) ، ومنهم مَن يجعَلُه لأُمِّه (٦) ، ومنهم مَن يقولُ فيه: عن سليمانَ، عن أبيه (٧) .

    ج ٩ ص ٣٩١
  39. [٣٥١٢] أمُّ سليمانَ، وقيل: أمُّ سُلَيمٍ (٨) ، العَدَويَّةُ (٩) ، وقد قال بعضُهم فيها: أمُّ سلمةَ، روَى عنها عبدُ اللهِ بنُ الطيبِ -

    ج ٩ ص ٣٩٢[أو الطبيبِ] (١) - أنَّها قالَتْ: أدركتُ القواعدَ مِن النِّساءِ وهُنَّ يُصَلِّينَ مع رسولِ اللهِ ﷺ الفرائضَ (٢) .

  40. [٣٥١٣] أمُّ سُنْبُلةَ الأَسْلَمِيَّةُ (٣) ، تُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، أَتَتِ النبيَّ ﷺ بِهَدِيَّةٍ، فأبَى أزواجُه أنْ يأخُذْنَها، فجاء رسولُ اللهِ ﷺ فقال: "خُذوها؛ فإنَّ أمَّ سُنْبُلةَ [أهلُ باديتِنا] (٤) ، ونحنُ أهلُ حاضرتِها" ، حديثُها عندَ (٥) بني حُصَيْنِ بنِ سياهٍ (٦) ، عن جَدَّتِهم (٧) أمِّ سُنْبُلةَ، مِن حديثِ زيدِ بنِ الحُبَابِ (٨) .