حرف الصاد
٩١ فقرة، ج ١ ص ١٥٥
الصفحة ٣ من ٣
- ج ١ ص ١٦٢
بفتح أوله وإسكان ثانيه. قال البكري: اسم جبل معلوم. وفي الحديث عن جابر، أن رسول الله قال لعلي: ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن ثم كان عليك مثل صور غفر لك. وروي عن علي قوله: لو كان عليك مثل صير دينا لأداه الله عنك. قالوا:
ويجوز القول: صور وصير، كما يقال «قول، وقيل» .
- الصّوران:
-
بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده راء مهملة، تثنية صور، وهو الجماعة من النخل: وهو موضع بالمدينة بين المدينة وبني قريظة، مرّ به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قبل أن يصل إلى بني قريظة. وقال مالك بن أنس:
كنت آتي نافعا مولى ابن عمر نصف النهار ما يظلني شيء من الشمس، وكان منزله بالبقيع بالصورين: وموقع الصورين قرب العوالي مما يلي المدينة النبوية.
-
ومن العجيب أن ياقوت الحموي، ذكره
ج ١ ص ١٦٣مرة بلفظ «الصوران» ، وقال: موضع بالمدينة بالبقيع، وذكره مرة بلفظ «الصورين» ، وقال:
موضع قرب المدينة، وأظنهما واحدا.
-
[صهيون:]
-
بكسر الأول وسكون الثاني: اسم عبري، معناه «حصن» : وهو اسم لربوة من الربوات التي تقوم عليها مدينة القدس، وقد يطلق اسم صهيون على القدس كلها..
-
وجاء لفظه في رواية ابن منده لصورة إقطاع النبي صلّى الله عليه وسلّم تميما الداريّ..
-
[الصياصي:]
-
أربعة عشر أطما كانت بقباء، يتعاطى أهلها النيران بينهم من قربها.
-
[صيلع:]
-
بفتح أوله وإسكان ثانيه وفتح اللام بعدها عين مهملة: موضع من اليمن كثير الوحش والظباء. جاء في كلام مالك بن نمط بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «عهدهم لا ينقض ما أقام لعلع وما جرى اليعفور بصيلع» .