حرف العين
٢٥٠ فقرة، ج ١ ص ١٨٥
الصفحة ٣ من ٧
- ج ١ ص ١٨٩
بين مكة والمدينة، وتقدم في (ظبية) .
-
[عرق (ذات عرق) :]
-
مهلّ أهل العراق، وهو الحدّ بين نجد وتهامة. وقيل: عرق: جبل بطريق مكة، ومنه: «ذات عرق» ، وقيل:
عرق: الجبل المشرف على ذات عرق.
-
[العرم:]
- بفتح أوله وكسر ثانيه في قوله تعالى:
-
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ. قيل: هو ما تسدّ بها المياه وتقطع. وقيل: اسم واد بعينه.
وقال البخاري: العرم: ماء أحمر حفر في الأرض حتى ارتفعت عنه الجنان فلم يسقها، فيبست، وليس الماء الأحمر من السدّ، ولكنه كان عذابا أرسل عليهم.. والله أعلم.
- ج ١ ص ١٩٠
[عرنة:]
-
بضم أوله، وفتح الراء، ثم نون فهاء: واد يأخذ أعلى مساقط مياهه من الثنية شرق مكة، على مسافة سبعين كيلا، ثم ينحدر، فيسمى «الصدر» ثم «وادي الشرائع» وهو حنين، ثم يمر بطرف عرفة- بالفاء- من الغرب، ثم يجتمع به سيل وادي نعمان من الشرق، ويبقى اسمه «عرنة» حتى يدفع في البحر جنوب جدة، بين مصبّي «مر الظهران» و «وادي ملكان» ، ويمر جنوبي مكة بين جبلي كساب وحبسثي، على مسافة أحد عشر كيلا.
-
[العرمة:]
-
بفتح العين والميم: أرض تعد من نواحي اليمامة، في نجد.
-
[العروض:]
-
بفتح أوله، على لفظ عروض الشعر. قال البكري: اسم لمكة والمدينة.
-
وروي في الحديث أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خرج يوم عاشوراء، فأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض أن يتموا بقية يومهم.
-
ولا أظن المقصود بأهل العروض أهل مكة والمدينة، فكيف يؤذنون أهل مكة إن كان المؤذن من المدينة وهو لا يصلها إلا بعد أيام، ولعل المراد: أهل العروض، أي: أهل المزارع الذين كانوا حول المدينة، ويصلهم الراكب بعد سويعات.
- عريش رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
-
مذكور في غزوة بدر: وهو مظلّ صنع لرسول الله يوم بدر.
-
[العريش:]
- على وزن فعيل. جاء في الأثر:
-
إن الله بارك في الشام من الفرات إلى العريش. وقال ياقوت: هي أول عمل مصر من ناحية الشام، على ساحل (الروم) البحر المتوسط.. وذكر من فضائل مصر «العريش» وما فيه من الطير والمأكول والصيد والتمور، والثياب التي ذكرها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تعرف بالقسّيّة، تعمل بالقسّ.
-
أقول: وهي قريبة من حدود فلسطين، وجلّ سكانها من قبائل غزة وخان يونس ورفح، ورابطتهم بأهل جنوب فلسطين أقوى من رابطتهم بأهل مصر، بل هم في طباعهم ولهجة كلامهم فلسطينيون.
-
[العريض:]
-
بضم الأول وفتح الراء وسكون المثناة التحتية، وآخره ضاد معجمة.
قال ياقوت: هو واد بالمدينة، له ذكر في غزوة السويق، حيث خرج أبو سفيان من مكة حتى بلغ العريض، وادي المدينة فأحرق صورا من صيران وادي العريض ثم انطلق هو وأصحابه هاربين إلى مكة. قال أبو قطيفة الشاعر يحنّ إلى المدينة، وقد نفاه ابن الزبير إلى الشام:
ولحيّ بين العريض وسلع ... حيث أرسى أوتاده الإسلام
كان أشهى إليّ قرب جوار ... من نصارى في دورها الأصنام
ج ١ ص ١٩١وعريض: ناحية من المدينة في طرف حرّة واقم (الحرة الشرقية) ، قد شملها العمران اليوم.
-
[عرينة:]
-
على وزن جهينة: قرى بنواحي المدينة في طريق الشام. وعن معاذ بن جبل: بعثني رسول الله على قرى عرينة، وقال الزهري: قال عمر: «ما أفاء الله على رسوله.. الاية» هذه لرسول الله خاصة قرى عرينة.. وذكر فدك.
-
وفي تاريخ الفتوح: حينما بعث أبو بكر عمرو بن العاص إلى الشام: وجعل عمرو بن العاص يستنفر من مرّ به من البوادي وقرى عربية (منسوبة إلى العرب) وقد مضت ولعلها «قرى عرينة» ، ولا يعرف اليوم في الحجاز مكان يسمى عرينة.
- العزّى:
-
في قوله تعالى: أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى اللات: صنم كان لثقيف.
-
والعزى: شجرة (سمرة) ، كانوا يعبدونها وكانوا بنوا عليها بيتا وأقاموا لها سدنة فبعث النبي صلّى الله عليه وسلّم خالد بن الوليد إليها، فهدم البيت وأحرق السمرة. والعزى: تأنيث: الأعز، مثل الكبرى، تأنيث الأكبر، والأعز: بمعنى العزيز. والعزّى بمعنى العزيزة. وموضع العزّى: بالقرب من نخلة الشامية، (انظرها) في نواحي مكة والطائف بواد يقال له «حراض» بإزاء الغمير، عن يمين المصعد إلى العراق من مكة، فوق ذات عرق.
- العزّاف:
-
مكان، يدّعي العرب أنهم يسمعون فيه صوت الجنّ، ويبدو أنه من نواحي المدينة، لأنهم ذكروه من معالمها.
-
[عزور:]
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه وفتح الواو وآخره راء مهملة: قيل: هي ثنية المدنيين إلى بطحاء مكة، أو هي: ثنية الجحفة، عليها الطريق بين مكة والمدينة. قال البلادي: هي الثنية التي تهبط إلى الجحفة من قبل المدينة، وتعرف اليوم «العزوريّة» .
-
[عزوزا:]
-
بفتح أوله وتكرير الثاني (الزاي) .
-
وفي سنن أبي داوود: «خرجنا مع رسول الله من مكة نريد المدينة حتى إذا كنا قريبا من عزوزى نزل، ثم رفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خرّ ساجدا» .
قال العارفون: هي تصحيف التي قبلها، فهي التي على طريق مكة. وهي عند البكري: ممدودة، وعند غيره مقصورة.
- عسّ (بويرة عسّ) :
-
مذكورة في إقطاع النبي صلّى الله عليه وسلّم: رجلا من قضاعة بوادي القرى.
-
وعس: مكان شمال مدائن صالح (العلا) ، بينها وبين قلعة المعظم، فيه ماء ينبع من صخر.
-
[عسفان:]
-
بضم العين وسكون السين وفاء وألف وآخره نون: بلد على مسافة ثمانين
ج ١ ص ١٩٢كيلا من مكة شمالا على طريق المدينة.
وروي أن الرسول عليه السلام صلّى صلاة الخوف بين عسفان وضجنان ... ولها ذكر في مواطن أخرى من السيرة والحديث.