حرف العين
٢٥٠ فقرة، ج ١ ص ١٨٥
الصفحة ٤ من ٧
- ج ١ ص ١٩٢
[عسقلان:]
-
بفتح أوله وسكون ثانيه ثم قاف وآخره نون. جاء في الحديث: «أبشركم بالعروسين: غزة وعسقلان» . وقال عبد الله بن عمر: «لكل شيء ذروة، وذروة الشام عسقلان» . قال ياقوت: وتسمى عروس الشام، وكذلك يقال لدمشق أيضا، فتحها معاوية في خلافة عمر. ولم تزل عامرة حتى استولى عليها الصليبيون سنة ٥٤٨ هـ، وبقيت في أيديهم خمسا وثلاثين سنة إلى أن استرجعها صلاح الدين سنة ٥٨٣ هـ، وعندما استعاد الفرنج عكا، خشي أن يتمّ عليها ما تمّ على عكا، فخرّبها سنة ٥٨٧ هـ. ويبدو أنها بقيت خربة فيما بعد، ولم يعد إليها أهلها، وتقع خرائبها على البحر على مسافة ثلاثة أكيال غربي مدينة المجدل، وتقوم على بقعتها- أو كانت- قرية الجورة على بعد ٢٧ كيلا شمال غزة.
-
وفي ظاهر عسقلان: وادي النمل، ويقال:
إنه المذكور في القرآن الكريم.
-
[عسيب:]
-
جبل شرقي النقيع، وهو أول أعلامه من أعلاه، ونقل الهجري أنّ عليه مسجدا للنبي صلّى الله عليه وسلّم، قال صخر:
أجارتنا إن الخطوب تنوب ... وإني مقيم ما أقام عسيب
وينسب أيضا إلى امرىء القيس. وانظر:
«النقيع» بالنون في أوله.
-
[العسير:]
-
بلفظ ضد اليسير، بئر بالمدينة النبوية، كانت لأبي أمية المخزومي، سماها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «اليسيرة» .
-
[العشيرة:]
-
بلفظ تصغير عشرة، يضاف إليه «ذو» ، فيقال: «ذو العشيرة» إليه تنسب غزوة النبي صلّى الله عليه وسلّم المشهورة، وذو العشيرة: كانت قرية عامرة بأسفل ينبع النخل، ثم صارت محطة للحاج المصري هناك، وهي أول قرى ينبع النخل مما يلي الساحل، وبها مسجد يقولون إنه مسجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
قال الجاسر: وقد اندرس هذا الموضع، ويقع بقرب «عين البركة» التي لا تزال معروفة، وكانت إحدى عيون هذا الموضع.
-
[العصبة:]
-
يروى بضم أوله وفتحه، وإسكان الصاد المهملة وضبطه بعضهم بفتح العين والصاد معا. ويروى «المعصب» على وزن «محمد» : هو منزل بني جحجبا، غربي مسجد قباء. وفي قباء اليوم ناحية تسمى بهذا الاسم.
-
[عصر:]
-
بكسر أوله وسكون ثانيه، ويروى بفتح الاثنين: جبل بين المدينة وخيبر، في
ج ١ ص ١٩٣طريق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى فتح خيبر.
-
[العصوين:]
-
أو «العصوان» مثنى «العصا» .
-
وتروى «العضوين» بإعجام الضاد فقط.
-
وهو مذكور في طريق الهجرة النبوية.
-
ويرى البلادي: أنهما العصوان، بإهمال العين والصاد، مثنى عصا، ويقال لهما:
العصا اليمنى، والعصا اليسرى، وهما تلعتان تجتمعان ثم تصبان في وادي مجاح، أحد روافد وادي الفرع.
-
[عظم:]
-
بضم أوله وسكون ثانيه، هو عرض من أعراض خيبر، أي: من المزارع التي حول خيبر.
-
[عفار:]
- بالفتح وآخره راء: العفر في اللغة:
-
التراب وعفار النخل: تلقيحها. ومنه الحديث: أن رجلا جاء إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: إني ما قربت أهلي منذ عفار النخل وقد حملت، فلاعن بينهما. وعفار: موضع بين مكة والطائف.
-
[عفراء:]
-
بفتح أوله وسكون ثانيه والمدّ، هكذا أورده أصحاب السيرة: في قصة مقتل فروة بن عمرو الجذامي، وكان المذكور عاملا للروم على نواحي «معان» من شرقي الأردن، فلما علم بالدعوة الإسلامية أعلن إسلامه وبعث إلى رسول الله في المدينة بذلك، وأهدى الرسول عليه السلام أشياء ذكروها. ولما بلغ الروم ذلك، أخذوه وصلبوه على ماء لهم، يقال له: «عفراء» .
-
وذكر ابن هشام وياقوت أنها بفلسطين، وهي ليست في حدود فلسطين المعروفة اليوم، وإنما هي في شرقي الأردن، وهي مياه معدنية يؤمها الناس للاستحمام، تقع في شمال «الطفيلة» في شرق الأردن، واسمها في كتب الجغرافية: «عفرى» بالألف المقصورة، وهكذا ذكرها ياقوت (عفرى) ، أقول: إن حدود فلسطين في كتب الجغرافية والتاريخ العربية القديمة، ليست حدودها الحالية، وإنما يدخل قسم من فلسطين الحالية في الأردن، ويدخل قسم من الأردن الحالية في فلسطين، بل تدخل بعض مدن ساحل لبنان في الأردن، ومن المعروف أن «طبرية» وهي فلسطينية، كانت عاصمة جند الأردن، وكانت عكا وصور من موانىء الأردن.. فالتقسيم الحالي، هو من صنع بريطانية الملعونة أبد الدهر، وهي التي وضعت هذه الحدود لفلسطين منذ وعدت اليهود أن تكون وطنا لهم، بهدف تقسيم العرب، والفصل التام بريا بين عرب آسيا، وعرب أفريقية، لئلا يتمكنوا من التناصر إذا دهمتهم الأعداء.
-
أقول: إن الذي لا يلاحظ التقسيمات الإدارية القديمة والحديثة يقع في الوهم،
ج ١ ص ١٩٤فينفي وجود بلدة أو يثبتها من أحد الإقليمين.
-
وقد وقع الشيخ عاتق البلادي- على جلالة قدره في البحث- في هذا الوهم.
-
فنفى وجود «عفراء» أو «عفرى» في قرى فلسطين القديمة والحديثة، ولم يثبت لها مكانا.
-
[عفرى:]
-
بكسر العين وسكون الفاء، والقصر: هو الاسم الذي ذكره ياقوت للعلم السابق، والمدّ رواية ابن هشام في السيرة.
-
[العقار:]
-
بالفتح: جاء في الحديث: «فردّ النبي صلّى الله عليه وسلّم عليهم ذراريهم وعقار بيوتهم» .
قالوا: المراد بيوتهم وأراضيهم. وقيل: عقار بيوتهم: ثيابهم وأدواتهم.. وليس هو علم بعينه.
-
[العقبة:]
-
بالتحريك: وهو الجبل الطويل، يعرض للطريق فيأخذ فيه. والمذكور في السيرة: العقبة التي بويع فيها النبي صلّى الله عليه وسلّم.
-
وهي عقبة منى، ومنها ترمى جمرة العقبة.
-
وهي مدخل منى من الغرب وحدّه الغربي.
-
وإذا قيل: بيعة العقبة الأولى، وبيعة العقبة الثانية، الأولى والثانية: صفة للبيعة وليست للعقبة.
-
[عقرباء:]
-
بلفظ العقرب من الحشرات ذات السموم، والألف الممدودة فيه لتأنيث البقعة أو الأرض، كأنها لكثرة عقاربها سميت بذلك.