حرف الغين
٩١ فقرة، ج ١ ص ٢٠٧
الصفحة ٢ من ٣
- ج ١ ص ٢٠٩
وقد جاء في الحديث: «أبشركم بالعروسين غزة وعسقلان» . فتحها المسلمون على يد عمرو بن العاص في خلافة أبي بكر الصديق. توفي بها «هاشم» بن عبد مناف وهو في تجارة. وولد بها الإمام الشافعي، وقال يتشوق إليها:
وإني لمشتاق إلى أرض غزة ... وإن خانني بعد التفرق كتماني
سقى الله أرضا لو ظفرت بتربها ... كحلت به من شدة الشوق أجفاني
وإذا صحت نسبة الأبيات للشافعي، تكون دليلا على أن تراب الوطن دواء لأدواء الغريب عن مسقط رأسه.
-
[الغضبان:]
-
(قصر الغضبان) : موضع كان في ظاهر البصرة، ورد في قصة أنس بن مالك، وأنه استسقى فإذا المطر لم يبلغ «قصر الغضبان» ، والمقصود أن الله استجاب دعوة الصحابي، وخصّه دون الناس بالسقيا.
-
[الغضوين:]
-
[ذو] بفتح الغين والضاد، بلفظ تثنية الغضا، جاء ذكره في حديث الهجرة، قال ابن إسحاق:
ثم تبطن بهما الدليل مرجح من ذي الغضوين.
-
وقيل: إنما هي «العصوان» بإهمال العين والصاد مثنى عصا، يقال لهما: العصا اليمنى، والعصا اليسرى، وهما تلعتان تجتمعان ثم تصبان في وادي مجاج، أحد روافد وادي الفرع.
-
[غطفان:]
-
قبيلة عدنانية، كانت منازلهم بنجد، مما يلي وادي القرى وجبل طيئ..
-
ومن ديارهم: ذو أرل والهباءة، ومن جبالهم: ضرغد، ومن أوديتهم: «الرّمة» ، كانوا يعبدون العزّى- في الجاهلية-.
-
[غفار:]
-
قبيلة عربية كانوا حول مكة. ومن مياههم: «بدر» ، ومن أوديتهم: «ودّان» .
-
ومن ديارهم: وادي الصفراء بين مكة والمدينة.
-
[الغماد:]
-
بكسر أوله، وقيل: بالضم: وهو الذي يضاف إليه برك الغماد، قال ياقوت:
يجوز أن يكون جمع غمد السيف، إلا أنه لا معنى له في أسماء الأمكنة، فيجب أن يكون من غمدت الركيّة إذا كثر ماؤها.
-
[غمدان:]
-
بضم الأول: من حصون اليمن قرب صنعاء التي هدمها أرياط الحبشي.
- ج ١ ص ٢١٠
[غمر مرزوق:]
-
هكذا وجدته في أنساب الأشراف للبلاذري، ولم أجده في أعلام الأماكن وفي معجم البلدان، يذكر غمرة كالتي بعدها. ولكنه يذكر أن غمرة من أعمال المدينة على طريق نجد أما البلاذري فيقول: على ليلتين من «فيد» [انظرها] ، ولعلّ فيما جاء في أنساب الأشراف تحريفا، أو أنها مكوّنة من ثلاثة مقاطع: «غمر مرّ زوق» .
-
وجاء في «الطبقات» سريّة عكّاشة بن محصن إلى الغمر، غمر مرزوق، قال: وهو ماء لبني أسد على ليلتين من فيد، طريق الأول إلى المدينة.
-
[غمرة:]
-
بفتح أوله وسكون ثانيه. جاء في السيرة أن رسول الله أغزى عكاشة بن محصن غمرة: وهي محطة من محطات الحاج العراقي قديما على الضفة الشرقية لوادي العقيق (الطائف) حين يمرّ بين عشيرة والمسلح، شمال شرقي مكة على ستة مراحل- والمقصود عقيق عشيرة. وانظر مخطط الطرق.
-
[الغموص:]
-
بالضم: أحد حصون خيبر، وهو حصن أبي الحقيق، وبه أصاب النبي صلّى الله عليه وسلّم صفية بنت حيي. ويظهر أنه محرف عن «القموص» ، بالقاف.
-
[غمير:]
-
على وزن عمير، بلفظ تصغير الغمر، وهو الماء الكثير.
-
جاء في رجز لعديّ بن أبي الرغباء، قيل: في عودة النبي صلّى الله عليه وسلّم من بدر، وهو ليس من الأماكن المذكورة بين المدينة وبدر. قال ياقوت: موضع بين ذات عرق والبستان، وقبله بميلين قبر أبي رغال. والله أعلم.
-
والبستان: بأعلى نخلة الشامية. وقيل: إن قبر أبي رغال في المغمّس. انظر: (قبر) .
-
[غميس:]
-
بفتح أوله وكسر ثانيه. وله ذكر في غزاة بدر، ويضاف إلى الحمام، فيقال:
«غميس الحمام» : وهو من أودية المدينة ما زال بهذا الاسم، يأخذ من التلال الواقعة غرب بلدة «الفريش» ، ثم يتجه شرقا بشمال حتى يجتمع بوادي الفريش، وعلى ضفته اليمنى «صخيرات اليمام» .
-
[الغميصاء:]
-
تصغير الغمصاء، تأنيث الأغمص، وهو ما يخرج من العين: مكان قرب مكة كان يسكنه بنو جذيمة بن عامر الذين أوقع بهم خالد بن الوليد عام الفتح..
-
ولهم في ذلك قصة تطول.
-
[الغميم:]
-
بفتح أوله وكسر ثانيه: وهو الكلأ الأخضر تحت اليابس، وبمعنى «المغموم» ، أي: الشيء المغطى: ويقال: كراع الغميم.. انظر: حرف الكاف.
-
و «كراع الغميم»
-
موضع بين مكة والمدينة، أقطعه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أوفى بن مواله، وشرط عليه شروطا. ويعرف اليوم
ج ١ ص ٢١١ب «رقاء الغميم» .. يقع على يسار طريق الصادر من عسفان على مسافة ستة عشر كيلا.
-
[غوى:]
-
انظر «رشد» .
-
[الغور:]
-
المنخفض من الأرض. ومن ذلك غور تهامة يقال للرجل: قد أغار إذا دخل تهامة، وغور كل شيء قعره. وفي الأخبار:
قدم وفد بني نهد بن زيد على رسول الله فقالوا: يا رسول الله، أتيناك من غوري تهامة، ولا أعلم لماذا ثني،.. فالغور واحد، وإنما تتعدد الأماكن التي يضاف إليها، فتهامة لها غور، واليمن له غور، وعمان لها غور.. وربما ثني لإرادة الشمول وأنهم أتوا من أماكن متعددة أو أن رقعة أرضهم واسعة. وتهامة: كل أرض تميل إلى البحر الأحمر، من العقبة في الأردن إلى المخا في اليمن.