حرف الباء

٣٣٦ فقرة، ج ١ ص ٤١

الصفحة ٦ من ٩

  1. ألا ليت شعري هل تغيّر بعدنا ... بقيع المصلّى أم كعهدي القرائن

    والقرائن: دور كانت بجوار المسجد النبوي.

    ج ١ ص ٥٢
  2. [بقيع الخبجبة:]

  3. بفتح الخاء المعجمة ثم الباء الموحدة التحتية ثم الجيم المفتوحة، ثم الباء، وآخره تاء مربوطة.

  4. [الخبجبة:]

    شجر عرف به هذا الموضع ... وهو في المدينة، ويقع يسار بقيع الغرقد، وهو مذكور في سنن أبي داود في باب الزكاة.

  5. بقيع الزّبير:
  6. البقيع: الموضع الذي تكون فيه أروم الشجر من ضروب شتى. والزبير هو الزبير بن العوام، استقطع النبي هذا المكان فأقطعه، وهو في المدينة، ولعله في نواحي بقيع الغرقد.

  7. [بقيع الغرقد:]

  8. الغرقد: كبار العوسج.. وهو مقبرة أهل المدينة وهو معروف لا يجهله أحد، بجوار المسجد النبوي من جهة الشرق.

  9. [البكرات:]

  10. جبال شمخ سود، يقال لها:
  11. البكرات، بالفتح، وهي بناحية ضريّة- انظر ضريّة- من أرض نجد، وبين ضرية والمدينة سبع ليال. كانت إليها إحدى سرايا رسول الله.

  12. [البلاط:]

  13. على وزن سحاب، وكتاب. لغتان.

  14. موضع بالمدينة، كان بين المسجد النبوي وسوق البلد، وهو مبلّط بالحجارة.. وهو المذكور في حديث عثمان رضي الله عنه أنه أتي بماء، فتوضأ بالبلاط، فالبلاط: يكون ما بين المسجد النبوي إلى المناخة، في شرقي المسجد النبوي، والذي أمر به معاوية في إمارة مروان.

  15. وقد بوّب البخاري في صحيحه لمن عقل بعيره على البلاط أو باب المسجد وأورد فيه حديث جابر، قال: دخل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المسجد، فدخلت إليه، وعقلت الجمل في ناحية البلاط. وبوّب أيضا للرجم بالبلاط، وأورد فيه حديث اليهوديين اللذين زنيا، قال ابن عمر: فرجما عند البلاط. وفي رواية لابن عمر: فرجما قريبا من موضع الجنائز.

  16. وعند أحمد والحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم برجم اليهوديين عند باب المسجد.

  17. وفي الحديث أن عثمان رضي الله تعالى عنه أتي بماء فتوضأ بالبلاط.

  18. وهذا كله مقتض لأنّ البلاط كان قديما قبل ولاية معاوية رضي الله عنه.

  19. وفيما قدمناه ما يبيّن أنه كان في شرقي المسجد في ناحية موضع الجنائز، وظاهر كلام ابن زبالة وابن شبة أن أول حدوثه في زمن معاوية رضي الله عنه؛ فإنهما رويا عن عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله قال: بلّط مروان بن الحكم البلاط بأمر معاوية رضي الله عنه، وكان مروان بلّط ممرّ أبيه الحكم إلى المسجد، وكان قد أسن وأصابته ريح، فكان يجرّ رجليه فتمتلئان ترابا، فبلّطه مروان بذلك السبب، فأمره معاوية بتبليط ما سوى ذلك مما قارب المسجد ففعل، وأراد أن يبلط بقيع الزبير، فحال ابن الزبير بينه وبين ذلك، وقال: تريد أن تنسخ اسم الزبير، ويقال: بلاط معاوية؟

    قال: فأمضى مروان البلاط، فلما حاذى دار عثمان بن عبيد الله ترك الرحبة التي بين يدي داره، فقال له عبد الرحمن بن عثمان: لئن لم تبلّطها لأدخلنها في داري، فبلطها مروان.

    ج ١ ص ٥٣
  20. واقتصر عياض في بيان البلاط على ما في غربي المسجد منه، فقال: البلاط موضع مبلّط بالحجارة بين المسجد والسوق بالمدينة.

  21. وقد تبع في ذلك أبا عبيد البكري، وفيه نظر؛ لأن مقتضي الأحاديث المتقدمة إرادة ما في شرقي المسجد منه، ومع ذلك فهو في شرقي المسجد وغربيه والشام.

    وقال ابن شبة: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا من يوثق به من أهل العلم أن الذي بلط حوالي مسجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالحجارة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، أمر بذلك مروان بن الحكم، وولى عمله عبد الملك بن مروان، وبلط ما حول دار عثمان بن عفان الشارعة على موضع الجنائز.

  22. وحدّ ذلك البلاط الغربي: ما بين المسجد إلى خاتم الزوراء عند دار العباس ابن عبد المطلب بالسوق. وحده الشرقي إلى دار المغيرة بن شعبة رضي الله عنه التي في طريق البقيع من المسجد. وحده اليماني إلى حد زاوية دار عثمان بن عفان الشارعة على موضع الجنائز. وحده الشامي وجه حشّ طلحة خلف المسجد. وهو في المغرب أيضا إلى حدّ دار إبراهيم بن هشام الشارعة على المصلى.

  23. [بلاكث:]

  24. عرض من أعراض المدينة، وهي قارة عظيمة فوق ذي المروة بينه وبين ذي خشب ببطن إضم. وأظنهما «بلكثة» .

  25. [بلدح، وبلادح: ]

  26. واد في مكة المكرمة، وفي الحديث: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لقي زيد بن عمرو ابن نفيل بأسفل بلدح، قبل أن ينزل على النبي الوحي..

  27. [البلقاء:]

  28. إقليم في الأردن، تتوسطه مدينة

    ج ١ ص ٥٤عمّان ومن أشهر مدنه: عمّان والسلط ومأدبا والزرقاء، ويشرف على الغور الأردني غربا.

  29. [بلكثة: بالثاء المثلثة:]

  30. ورد ذكرها في إقطاع رسول الله عوسجة بن حرملة الجهني: وتقع ببطن إضم فوق ذي المروة؛ بينه وبين ذي خشب، في بلاد جهينة، من بلاد ينبع.

  31. [بلي بن عمرو:]

  32. (قبيلة) من القحطانية: كانت مساكنهم شمالي جهينة (ينبع) إلى عقبة أيلة، على العدوة الشرقية من بحر القلزم (الأحمر) ومن ديارهم وادي القرى، وتبوك، ولهم امتداد في شرقي الأردن وفلسطين (في بئر السبع) ومن ديارهم: تيماء والجزل وذات السلاسل، والسقيا، وغرّان، وأمج..

  33. (شمال السعودية) .

  34. [بهراء بن عمرو:]

  35. (قبيلة) بطن من قضاعة.

  36. كانت منازلهم شمال منازل بلي من ينبع إلى عقبة أيلة. وفدوا على رسول الله سنة تسع وأسلموا.

  37. [البوازيج: بالباء والواو والألف والزاي بعدها ياء وجيم:]

  38. موضع جاء في سنن أبي داود، عن المنذر بن الجرير، قال:

    كنت مع جرير بالبوازيج.. وهو بلد قرب تكريت فتحه جرير بن عبد الله البجلي.

  39. [بواط:]

  40. جبل من جبال جهينة بناحية رضوى (ينبع) غزاه النبي صلّى الله عليه وسلّم في شهر ربيع الأول في السنة الثانية من الهجرة. يريد قريشا فرجع ولم يلق كيدا؛ وفي بعض الروايات «أبواط» .