تمهيد
٢٥٠ فقرة، ج ١ ص ٢٧
الصفحة ٦ من ٧
- ج ١ ص ٧٤
٤- دلائل النبوة للبيهقي٢
وهو: الحافظ العلاّمة الثبت الفقيه شيخ الإسلام، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِرْدي٣، الخراساني.
- (٢)حققه عبد المعطي قلعجي في سبع مجلدات، وقد اعتمدت على الطبعة الأولى عام ١٤٠٥هـ، دار الكتب، بيروت.
- (٣)خُسْرَوْجِرْد: - بضم الخاء المعجمة، وسكون السين المهملة، وفتح الراء، وسكون الواو، وكسر الجيم، وسكون الراء، وفي آخرها الدال المهملة - قرية من ناحية بيهق، طبقات الشافعية للسبكي ٤/٨.
- ج ١ ص ٧٥
وبيهق عدة قرى من أعمال نيسابور على يومين منها.
-
ولد في سنة أربع وثمانين وثلاث مائة في شعبان.
-
وتوفي في عاشر شهر جمادى الأولى، سنة ثمان وخمسين وأربع مائه، وعاش أربعاً وسبعين سنة١.
- (١)أخذت هذه الترجمة من سير أعلام النبلاء ١٨/١٦٣، ١٦٧، ١٦٨، ١٦٩، وانظر: ترجمته في المنتظم لابن الجوزي ٨/٢٤٢، ومعجم البلدان لياقوت ١/٥٣٨، ,الكامل لابن الأثير ١٠/٥٢، ووفيات الأعيان لابن خلكان ١/٧٥، وتذكرة الحفاظ للذهبي ٢/١١٣٢، وطبقات الشافعية للسبكي ٤/٨، والبداية والنهاية لابن كثير ١٢/٩٤، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٥/٧٧، وكشف الظنون لحاجي خليفة ١/٩، وغيرها
-
صنف كثيرا من الكتب، فعمل (السنن الكبير) في عشر مجلدات ليس لأحد مثله، وألف كتاب (السنن والآثار) في أربع مجلدات، و (دلائل النبوة) و (شعب الإيمان) و (والاعتقاد) و (مناقب الشافعي) و (كتاب النبوات الكبير) وغيرها٢.
قال الذهبي عن تصانيف البيهقي عامة: "تصانيف البيهقي عظيمة القدر، غزيرة الفوائد، قلَّ من جوَّد تواليف مثل الإمام أبي بكر" ٣.
وقال عنها ابن كثير: "وجمع أشياء كثيرة لم يسبق إلى مثلها، ولا يدرك فيها، منها كتاب السنن ونصوص الشافعي في عشر مجلدات ...
ج ١ ص ٧٦ودلائل النبوة ... وغير ذلك من المصنفات الكبار والصغار التي لا تسامى ولا تدانى "١.
وقال عن دلائل النبوة خاصة: "دلائل النبوة لأبي بكر البيهقي من عيون ما صنف في السيرة والشمائل "٢.
وقال السبكي: "وأما كتاب الاعتقاد، وكتاب دلائل النبوة، وكتاب شعب الإيمان، وكتاب الشافعي، وكتاب النبوات الكبير، فأقسم ما لواحد منها نظير "٣.
وقال عنه العلماء: كان البيهقي على سيرة العلماء، قانعاً باليسير متجملاً في زهده وورعه٤.
وقالوا عنه: واحد زمانه في الحفظ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط٥.
وقال عنه الذهبي: " ... لو شاء البيهقي أن يعمل مذهباً يجتهد فيه لكان قادراً على ذلك لسعة علومه ومعرفته بالاختلاف"٦.
- (٢)سير أعلام النبلاء ١٨/١٦٥-١٦٦.
- (٣)سير أعلام النبلاء ١٨/١٦٨.
- (٤)سير أعلام النبلاء ١٨/١٦٧.
- (٥)سير أعلام النبلاء ١٨/١٦٧.
-
وبحكم تتبعي لروايات الزهري في كتب التراث لم أجد كتاباً أغزر
ج ١ ص ٧٧مادة فيما يتعلق بالمغازي من هذا السفر العظيم الذي قال عنه مؤلفه: "ويُعلم أن كل حديث أوردته فيه قد أردفته بما يشير إلى صحته، أو تركته مبهماً وهو مقبول في مثل ما أخرجته، وما عسى أوردته بإسناد فيه ضعف أشرت إلى ضعفه، وجعلت الاعتماد على غيره" ١.
- (١)البداية والنهاية ١٢/٩٤.
- (٢)مقدمة تحقيق دلائل النبوة ١/٧.
- (٣)طبقات الشافعية ٤/٩.
- (٦)سير أعلام النبلاء ١٨/١٦٩.
-
وكلامه هذا فيه كثير من الصحة، وذلك لاعتماده كثيراً على الكتب الستة وغيرها وخاصة الصحيحين وقد أفدت منه فائدة كبيرة، وبخاصة من تلك الروايات التي جاءت من طريق موسى بن عقبة عن الزهري، ويمتاز هذا السفر بمميزات عدة أهمها في نظري اثنتان:
١- إتيانه بالروايات مسندة إلى قائلها.
-
٢- سرده للحوادث والوقائع حسب التسلسل الزمني، فلا يقدم غزوة على أخرى، مما سهل عليّ البحث في كتابه هذا الذي يقع في سبع مجلدات.
-
وقد استخرجت منه سبعاً وثلاثين رواية للزهري مرسلة وموصولة، ولم أجدها في غيره من المصادر الأخرى بالصورة التي أخرجها عن الزهري، مما يدل على تتبعه لروايات الثقات حتى في المغازي، وقد صدق عندما قال: "وعادتي في كتبي المصنفة في الأصول والفروع الاقتصار من الأخبار على ما يصح منها دون مالا يصح ... ومن وقف على تمييزي في كتبي بين صحيح الأخبار وسقيمها، وساعده التوفيق علم
ج ١ ص ٧٨صدقي فيما ذكرته "١.
- (١)دلائل النبوة ١/٤٦.
-
٥- صحيح البخاري
وهو لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَة٢ الجعفي، ولد يوم الجمعة بعد الصلاة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة٣.
- (٢)بَرْدِزْبَه: - بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء المهملة، وكسر الدال المهملة، وسكون الزاي المعجمة، وفتح الباء الموحدة بعدها هاء - هدي الساري، مقدمة فتح الباري ٤٧٧.
- (٣)أخذت هذه الترجمة من هدي الساري ٤٧٧، وانظر: ترجمته في: الجرح والتعديل ٧/١٩١، وتاريخ بغداد ٢/٤، ووفيات الأعيان ٤/١٨٨، وتهذيب الكمال ٢٤/٤٣٠، وسير أعلام النبلاء ١٢/٣٩١، والوافي بالوفيات ٢/٢٠٦، وتهذيب التهذيب ٩/٤٧، وغيرها.
-
وتوفي ليلة السبت ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين بعد المائتين، وكانت مدة عمره اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوماً٤.
-
وشهرة الصحيح غَنية عن الوصف لكن لا بأس بتسويد الورق بكلمات عنه.
-
فقد صنف البخاري رحمه الله كتابه الصحيح في المسجد الحرام حيث قال: "صنفت كتابي الجامع في المسجد الحرام وما أدخلت فيه حديثاً
ج ١ ص ٧٩حتى استخرت الله تعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته "١.
- (١)المصدر السابق ١/٤٧.
- (٤)هدي الساري ٤٩٣.
-
وقيل: إن البخاري حوّل تراجم جامعه بين قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين٢.
وقال البخاري أيضاً: "ما وضعت في كتاب الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين "٣.
وقال: "ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح وتركت من الصحيح حتى لا يطول "٤.
- (٢)هدي الساري ٤٨٩، وقد جمع الحافظ بين القولين فقال: ولا ينافي هذا ما تقدم، لأنه يحمل على أنه في الأول كتبه في المسودة، وهنا حوله من المسودة إلى المبيضة.
-
وروى الإسماعيلي عنه قال: "لم أخرج في هذا الكتاب إلا صحيحاً وما تركت من الصحيح أكثر"٥.
-
ومنهجه في صحيحه يختلف عن المصنفات الأخرى، فتراه يورد الحديث في باب آخر وتجد قطعة من حديث ما هنا وقطعة أخرى منه هناك، وإنما عمل ذلك لمعان نقلها الحافظ ابن حجر في الهدي٦.
- (٦)انظر: هدي الساري ١٥.
-
وقد تنافس العلماء في شرحه، فأول من شرحه الخطابي حَمْدُ بن
ج ١ ص ٨٠محمد ت (٣٨٦) ، في كتابه إعلام السنن١، ثم توالى العلماء بعد في شرحه.
- (١)هدي الساري ٤٨٩.
- (٣)المصدر السابق.
- (٤)المصدر السابق ٧.
- (٥)المصدر السابق.
- (١)تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين ١/٢٢٦، في علوم القرآن والحديث، انظر: ص ٢٢٩-٢٤٣.
-
وقد نال حظوة كبيرة لدى علماء الإسلام لم يحظ بها أي كتاب ألف في الحديث.
قال النووي: " ... وأما محله فقال العلماء: هو أول مصنف صنف في الصحيح المجرد، واتفق العلماء على أن أصح الكتب المصنفة صحيحا البخاري ومسلم، واتفق على أن صحيح البخاري أصحهما صحيحاً وأكثرهما فوائد، وأجمعت الأمة على صحة هذين الكتابين ووجوب العمل بأحاديثها" ٢.
-
وقد استفدت من هذا السفر العظيم حيث ظفرت بست وعشرين رواية من غير المكرر كلها في مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه، ومن بين تلك الروايات روايتان تتحدثان عن غزوتين مهمتين؛ الرواية الأولى عن حادثة الإفك التي وقعت لعائشة رضي الله عنها في غزوة بني المصطلق، والثانية عن غزوة الحديبية، وكل رواية من تلك الروايتين تمثل غزوة بحد ذاتها لذكر معظم ما حدث في تلك الغزوتين، وروايات البخاري بصفة عامة أعطت قيمة علمية كبيرة لروايات الزهري في المغازي.
- (٢)تهذيب الأسماء واللغات للنووي ١/٧٥.
- ج ١ ص ٨١
٥- كتاب النهاية في غريب الحديث لابن الأثير
وهو القاضي الرئيس العلاّمة البارع الأوحد البليغ مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني الجَزَريّ، ثم الموصلي، الكاتب ابن الأثير، صاحب (جامع الأصول) و (غريب الحديث) وغير ذلك١.
- (١)أخذت هذه الترجمة من سير أعلام النبلاء ٢١/٤٨٨-٤٩١، وانظر: ترجمته في إنباه الرواة ٣/٢٥٧، ووفيات الأعيان ٤/١٤١، ودول الإسلام ١/٨٤، وطبقات السبكي ٥/١٥٣، والبداية والنهاية ١٣/٥٤، وبغية الوعاة ٢/٢٧٤، وشذرات الذهب لابن العماد ٥/٢٢ وغيرها.
-
مولده بجزيرة ابن عمر في أحد الربيعين سنة أربع وأربعين وخمس مائة، عاش ثلاثاً وستين سنة توفي في سنة ست وست مئة بالموصل٢.
- (٢)سير أعلام النبلاء ٢١/٤٩١.
-
لقد اخترت هذا الكتاب العظيم من بين سائر الكتب المؤلفة في غريب الحديث لكون مؤلفه من علماء القرن السادس، فهو متأخر، ولشهرته بين طلاب العلم واعتمادهم عليه فيما يخص غريب الحديث.
-
وقد ذكر محققا الكتاب أنهما لم يقفا على أحد صنف في غريب الحديث بعد ابن الأثير سوى ابن الحاجب المتوفى سنة ٦٤٦ هـ، وانحصرت الجهود بعد ذلك في التذييل على النهاية واختصارها٣.
- (٣)النهاية ١/٨ من مقدمة المحققين.
- ج ١ ص ٨٢
والكتاب قد طبع في خمس مجلدات١.
- (١)تحقيق: طاهر الزاوي، ومحمود الطناحي.
-
ولا شك أنه قد اطلع على كتب من سبقوه ممن ألف في غريب الحديث فاستفاد منها، فكان كتابه بحق نهاية.
-
وقد استفاد ابن الأثير من كتابين في غريب الحديث، الأول: كتاب أبي عبيد الهروي أحمد بن محمد المتوفى سنة ٤٠١ هـ في غريبي القرآن والحديث، والثاني كتاب (المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث) لأبي موسى محمد أبي بكر المديني الأصبهاني المتوفى سنه ٥٨١ هـ٢.
- (٢)النهاية ١/٦و ٧ من مقدمة المحققين.
-
وقد أضاف مادة كثيرة مما فات الكتابين كما نص على ذلك في مقدمته حيث قال: " ... فتتبعتها واستقريت ما حضرني منها واستقصيت مطالعتها من المسانيد والمجاميع وكتب السنن والغرائب قديمها وحديثها، وكتب اللغة على اختلافها، فرأيت فيها من الكلمات الغريبة مما فات الكتابين كثيراً فصدفت حينئذ على الاقتصار على الجمع بين الكتابين وأضفت ما عثرت عليه ووجدته من الغرائب إلى ما في الكتابين في حروفها مع نظائرها وأمثالها" ٣.
-
وقد بين منهجه في كتابه أنه سيسلك طريقة من سبقه ممن صنف مثل هذه الكتب باتباع ترتيب الكلمات على حروف المعجم بالتزام الحرف الأول والثاني من كل كلمة، واتباعهما بالحرف الثالث منها على
ج ١ ص ٨٣سياق الحروف١.
- (٣)مقدمة ابن الأثير لكتابه النهاية ١/١٠-١١.
- (١)مقدمة ابن الأثير لكتابه النهاية ١/١١.
-
وذكر أيضاً أنه سار على التزام ذكر الحرف الأول والثاني سواء كان الحرف زائداً أم أصلياً وذلك لسهولة الوصول إلى المراد، وذكر أن ذلك لم يكن نتيجة جهله بالحروف الزائدة والأصلية وإنما خشية أن يلتبس ذلك على طالبها، لا سيما وأكثر طلبة غريب الحديث لا يكادون يفرقون بين الأصلي والزائد٢.
- (٢)مقدمة ابن الأثير لكتابه النهاية ١/١١.
-
هذا وقد اعتمدت على هذا الكتاب اعتماداً كلياً حيث لم أغادره في شرح غريب الحديث إلا إذا لم أجد بغيتي فأتناول غيره.
-
٦- تقريب التهذيب٣.
- (٣)طبع الكتاب عدة طبعات، وقد اعتمدت طبعة محمد عوامة، الطبعة الثانية سنة ١٤٠٨هـ، دار البشائر، بيروت.
-
للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن حجر الكناني العسقلاني الشافعي المصري.
-
كان مولده في شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة على شاطئ النيل بمصر القديمة، أما وفاته فكانت في أواخر شهر ذي الحجة، من سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة٤.
- (٤)انظر: ترجمته في رفع الإصر لابن حجر نفسه ١/٨٥، حيث ترجم لنفسه مع قضاة مصر، ولحظ الألحاظ لابن فهد ٣٢٦، والضوء اللامع للسخاوي ٢/٣٦، والسيوطي في ذيل طبقات الحفاظ ٣٨٠. ونظم العقيان ٤٥، وحسن المحاضرة ١/٣٦٣، وشذرات الذهب ٧/٢٧٠، والبدر الطالع ١/٨٧.
- ج ١ ص ٨٤
والكتاب يُعَدّ عصارة وخلاصة لتهذيب الكمال للحفاظ المزي وتهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر نفسه.
-
وقد بين الحافظ سبب تأليفه لهذا الكتاب ومنهجه فيه قال: فالتمس مني بعض الإخوان أن أجرد له الأسماء خاصة، فلم أوثر ذلك لقلة جدواه على طالبي هذا الفن ثم رأيت أن أجيبه إلى مسألته وأسعفه بطلبته على وجه يحصل مقصوده بالإفادة ويتضمن الحسنى التي أشار إليها وزيادة وهي: أنني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به بألخص عبارة وأخلص إشارة، بحيث لا تزيد كل ترجمة على سطر واحد غالباً، يجمع اسم الرجل واسم أبيه وجده، ومنتهى أشهر نسبته ونسبه، وكنيته ولقبه مع ضبط ما يشكل من ذلك بالحروف ثم صفته التي يختص بها من جرح أو تعديل، ثم التعريف بعصر كل راو منهم، بحيث يكون قائماً مقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه إلا من لا يؤمن لبسه١.
- (١)انظر: التقريب ٧٣.
-
وقد قسم الرواة إلى اثنتي عشرة طبقة باعتبار أحوالهم جرحاً وتعديلاً.
- ج ١ ص ٨٥
وكذلك باعتبار طبقاتهم، فمن كان من الطبقة الأولى والثانية فوفاته قبل المائة، ومن كان من الثالثة إلى آخر الثامنة فهم بعد المائة، ومن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات فهم من المائتين، ومن ندر عن ذلك بينته١.
- (١)انظر: المصدر السابق، ص: ٧٤-٧٥.
-
والكتاب قد اعتمدته في بحثي فأحكم على الشخص في الإسناد بما ذكر عنه الحافظ لأن الكتاب قد حظي بالقبول عند عامة طلاب العلم، إلا إذا لم أجد الشخص في التقريب فحينئذ أستعين بالكتب الأخرى في الجرح والتعديل في الحكم على الشخص، وهو قليل.
-
٧- فتح الباري شرح صحيح البخاري
للحافظ ابن حجر رحمه الله٢.
- (٢)تقدمت ترجمته، قبل قليل.
-
ألّف الحافظ ابن حجر هذا الكتاب لشرح صحيح البخاري، فأودع فيه من فنون العلم الشيء الكثير، وهو من أجلِّ تصانيفه وأكثرها شهرة وأعظمها نفعاً، قال عنه مصنفه: "لولا خشية الإعجاب لشرحت ما يستحق أن يوصف به هذا الكتاب، لكن لله الحمد على ما أولى وإياه أسأل أن يعين على إكماله منا وطولاً" ٣.