الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان
٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧
الصفحة ١٣٦ من ١٤٦
- ج ١ ص ٥٠٦
بالضم ثم السكون، وباء أخرى: قرية بمصر من كورة بنا من نواحي حوف مصر، ويقال لها بلقينة أيضا.
- بُوتَه:
-
بالتاء فوقها نقطتان: من قرى مرو، ينسب إليها بوتقيّ، بزيادة القاف، وينسب إليها أبو الفضل أسلم بن أحمد بن محمد بن فراشة البوتقي، يروي عن أبي العباس أحمد بن محمد بن محبوب المحبوبي وغيره، روى عنه أبو سعيد النّقّاش، توفي بعد سنة ٣٥٠.
- بُوتِيجُ:
-
بكسر التاء، وياء ساكنة، وجيم: بليدة بالصعيد الأدنى من غربي النيل، وهي عامرة نزهة ذات نخل كثير وشجر وفير.
- بُورْنَمَذ:
-
يلتقي فيها ساكنان، وفتح النون والميم، والذال معجمة: قرية بين سمرقند وأشروسنة، وهي من أعمال أشروسنة، منها أبو أحمد عبد الله ابن عبد الرحمن البورنمذي الزاهد، سمع يحيى بن معاذ الرازي، روى عنه عبد الله بن مسعود بن كامل السمرقندي.
- بُورَةُ:
-
مدينة على ساحل بحر مصر قرب دمياط، تنسب إليها العمائم البورية والسمك البوريّ، منها محمد بن عمر بن حفص البوري، قال عبد الغني بن سعيد: حدّثونا عنه.
-
بُورى:
- بالقصر: قرية قرب عكبراء، قال أبو نواس:
-
ولا تركت المدام بين قرى الكر ... خ فبورى فالجوسق الخرب
-
وببغداد جماعة من الكتّاب وغيرهم ينسبون إليها، ولشعر أبي نواس تمام ذكرته في القفص.
- بُوزَانةُ:
-
بالزاي، والألف، والنون: قرية من قرى أسفرايين، منها أبو محمد عبد الله بن الحارث بن حفص ابن الحارث بن عقبة القرشي الصّنعاني ثم البوزاني من أهل صنعاء وسكن بوزانة، وكان وضّاعا للحديث عن الأئمة، مثل عبد الرزّاق وأحمد بن حنبل وغيرهما.
- بُوزْجانُ:
-
بالجيم: بليدة بين نيسابور وهراة، وهي من نواحي نيسابور، منها إلى نيسابور أربع مراحل وإلى هراة ست مراحل، كان منها جماعة كثيرة من أهل العلم، منهم: أبو منصور أحمد بن محمد بن حمدون بن مرداس الفقيه البوزجاني، تفقه ببلخ على أبي القاسم الصّفّار ثم سكن نيسابور خمسين سنة إلى أن مات بها، سمع عبد الله بن محمد بن طرخان البلخي وأبا العباس الدّغولي وغيرهما، سمع منه الحاكم أبو عبد الله، وتوفي في ذي القعدة سنة ٣٨٦.
- بَوْزَع:
-
العين مهملة: اسم رملة في بلاد بني سعد بن زيد مناة بن تميم، وفي قول جرير:
وتقول بوزع قد دببت على العصا
-
فهو اسم امرأة، قال الأزهري: وكأنه فوعل من البزع وهو الظّرف والملاحة.
- بُوزَنَجِرْد:
-
الزاي والنون مفتوحتان، والجيم مكسورة، والراء ساكنة، والدال مهملة: من قرى همذان على مرحلة منها من جهة ساوه، منها أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسن بن وهرة الهمذاني البوزنجردي، كان إماما ورعا متنسّكا عاملا بعلمه، له أحوال وكرامات وكلام على الخواطر، وإليه انتهت تربية المريدين، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وسمع منه الحديث ومن غيره من العراقيين، منهم أبو بكر الخطيب، سمع منه أبو سعد وقال: توفي ببامئين قصبة باذغيس سنة ٥٣٥.
- بُوزَنْجِرْد:
-
مثل الذي قبله، إلّا أنه بسكون النون والتي قبلها بفتحها، وذكرهما معا أبو سعد وفرّق بينهما بذلك، وهذا: من قرى مرو على طرف البرية، منها أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن عمرو بن سياوش الهاشمي البوزنجردي، وقيل ابن زادان بدل سياوش، سمع علي بن الحسن بن شقيق وغيره، روى عنه أحمد بن محمد بن العباس السّوسقاني وغيره، وتوفي سنة ٢٨٩.
- بُوزَنْ شَاه:
-
الشين معجمة: من قرى مرو أيضا، خربت قديما، كانت على أربعة فراسخ من مرو، ينسب إليها ضرار بن عمرو بن عبد الرحمن البوزنشاهي من التابعين، روى عن ابن عمر، ومحمد ابن عبد الرحمن بن محمد بن يوسف الخلوقي أبو عبد الله المكي الهلالي من أهل بوزن شاه الجديدة، كان إماما عالما فاضلا حافظا للمذهب مفتيا من بيت العلم والحديث، سمع الإمام أبا عبد الله محمد بن الحسن ابن الحسين المهربندقشاني والسيد أبا القاسم علي بن موسى الموسوي العلوي وأبا المظفّر السمعاني وأبا الخير محمد بن موسى الصفّار، وكتب عنه أبو سعد بمرو وبقريته بوزن شاه، وكانت ولادته في صفر سنة ٤٥٣ ببوزن شاه، وبها توفي سنة ٥٣١ في سابع شهر ربيع الأول، وبوزن شاه هذه غير الأولى.
- بُوزَنُ:
-
من قرى نيسابور من خطّ البحّاثي، قال أبو منصور الثعالبي عقيب ذكره قول السري الرفاء يصف الموصل:
فمتى أزور قباب مشرفة الذّرى، ... فأدور بين النّسر والعيّوق
وأرى صوامع في غوارب أكمها، ... مثل الهوادج في غوارب نوق
-
ما نظرت إلى الصوامع في قرية بوزن من نيسابور إلا تذكّرت هذا البيت واستأنفت التعجب من حسن هذا التشبيه وبراعته وفصاحته.
- بَوْزُوزُ:
-
بالفتح ثم السكون، وزايين بينهما واو ساكنة: مدينة في شرقي الأندلس، منها أبو القاسم محمد بن عبد الله بن محمد الكلبي المقري الإشبيلي يعرف بابن البوزوزي، كتب عنه السلفي شيئا من شعره وقال: مقرئ مجوّد، قلت: وقدم البوزوزي هذا حلب وأقام بها مدة يقرأ القرآن، وقرأ عليه شيخنا أبو البقاء يعيش بن علي بن يعيش، ورحل إلى الموصل وأقام بها، وبها توفي فيما أحسب، ولم يكن مرضيّ الدين على شيخوخته وعلمه، وكان مشتهرا بالصبيان، وأنشدني حسين بن مقبل بن أبي بكر الموصلي البهائي نسبة إلى بهاء الدين أبي المحاسن يوسف ابن رافع بن تميم القاضي بحلب قال: أنشدني البوزوزي النحوي لنفسه في رجل يلقب بالدّبيب وكان يتعشق صبيّا اسمه أبو العلاء واصطحبا على ذلك زمانا طويلا:
يئس الدّبيب لفقره من أمرد، ... وأبو العلاء لقبحه من عاشق
فكلاهما بالاضطرار موافق ... لرفيقه، لا بالوداد الصادق
فالعلق لو ظفرت يداه بلائط ... يوما، لما أضحى له بموافق
والدّبّ لو ظفرت يداه بأمرد ... لأباته ببيات أطلق طالق
- بَوْسٌ:
-
بالفتح ثم السكون، والسين مهملة: قرية بصنعاء اليمن يقال لها بيت بوس، ينسب إليها الحسن ابن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عبد الله البوسي الصنعاني الأنباوي من أبناء فارس، يروي عن عبد الرزاق ابن هشام، روى عنه الطبراني وغيره، وينسب إليها جماعة غيره رأيتهم في أخبار اليمن.
- بُوسَنْجُ:
-
بالضم ثم السكون، والسين مهملة، والنون ساكنة، وجيم: من قرى ترمذ.
-
بُوشَانُ:
الشين معجمة، وآخره نون: من مخاليف اليمن.
- بُوشُ:
-
كورة ومدينة بمصر من نواحي الصعيد الأدنى في غربي النيل بعيدة عن الشاطئ، ينسب إليها أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عبد الله البوشي، حدث عن أبي الفضل أحمد وأبي عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحضرمي، سمع منه أبو بكر بن نقطة.
-
بُوشَنْجُ:
- بفتح الشين، وسكون النون، وجيم: