الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان
٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧
الصفحة ٥٢ من ١٤٦
- ج ١ ص ٢٢٢
أَعْفَرُ:
- موضع في شعر امرئ القيس حيث قال:
-
تذكّرت أهلي الصالحين، وقد أتت على خملى، منّا الرّكاب وأعفرا
- الأَعِقَّةُ:
-
جمع عقيق، قال السّكري في قول أبي خراش الهذلي:
دعا قومه، لمّا استحلّ حرامه، ... ومن دونهم أرض الأعقّة والرّمل
-
الأعقّة: رمل، وحرامه: جواره وعهده، وقال ابن حبيب: الأعقّة جمع عقيق بمكة، عن أبي عمرو، وقال الأصمعي: الأعقّة الأودية، وفي بلاد العرب أربعة أعقة ذكرت في باب العقيق، وروى بعضهم في هذا الاسم الأحفّة بالفاء، وقيل هي مواضع من الرمل في بلاد بني تميم، وهو جمع حفاف جمعه بما حوله، والحفاف: جبل.
- أَعْكُشُ:
-
بضم الكاف، والشين معجمة: موضع قرب الكوفة، في قول المتنبي:
فيا لك ليلا، على أعكش، ... أحمّ البلاد خفيّ الصّوى
وردن الرّهيمة في جوزه، ... وباقيه أكثر ممّا مضى
- الأَعْلابُ:
-
أرض لعكّ بن عدنان بين مكة والساحل، لها ذكر في حديث الرّدة.
-
أَعْلاقُ أَنْعُم:
من مخاليف اليمن.
- الأَعْلَمُ:
-
بلفظ الأعلم المشقوق الشفة: اسم كورة كبيرة بين همذان وزنجان من نواحي الجبال، والعجم يسمّونها ألمر بفتح الهمزة واللام، وسكون الميم والراء، والكتّاب يكتبونها كما ذكرت لك، وقصبة هذه الكورة دركزين، ينسب إليها الوزير الدرگزيني وزير السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه، يذكر في دركزين إن شاء الله تعالى، وينسب إلى الأعلم عبد الغفار بن محمد بن عبد الواحد أبو سعد الأعلمي القومساني، فقيه مقيم بالموصل، روى شيئا من الحديث.
-
الأَعْمَاقُ:
- جاء ذكره في فتح القسطنطينية، قال:
-
فينزل الرّوم بالأعماق وبدابق، ولعلّه جاء بلفظ الجمع والمراد به العمق: وهي كورة قرب دابق بين حلب وانطاكية.
-
أَعْنَاز:
بالنون والزاي: بلد بين حمص والساحل.
- أَعْنَاك:
-
بالنون والكاف: بليدة من نواحي حوران من أعمال دمشق، يعمل فيها بسط وأكسية جيدة تنسب إليها، ويقال: ينسب إليها أبو سعد.
- ج ١ ص ٢٢٣
أَعْوَاءٌ:
موضع في قوله:
بساحة أعواء وناج موائل
-
وقد قصره الآخر فقال:
بأعوى، ويوم لقيناهم ... بأرعن ذي لجب مبهم
-
أي يحمل إليهم من الفرسان، ولا أدري أهما موضعان أحدهما مقصور والآخر ممدود أم أصله المدة فقصر ضرورة، على رأي الجماعة، أم أصله القصر فمدّ على رأي الكوفيين خاصّة؟
- أَعْوَصُ:
-
بفتح الواو، والصاد المهملة: موضع قرب المدينة جاء ذكره في المغازي، قال ابن إسحاق:
خرج الناس يوم أحد حتى بلغوا المنقّى دون الأعوص، وهي على أميال من المدينة يسيرة، والأعوص: واد في ديار باهلة لبني حصن منهم، ويقال: الأعوصين.
-
الأَعْوَصُ:
الضاد المعجمة: شعب لهذيل بتهامة.
-
أَعْيَار:
- بعد العين الساكنة ياء، وألف، وراء:
-
هضبات في بلاد ضبّة، وأعيار أيضا: جبل في بلاد غطفان، وأحسبه بين المدينة وفيد، وفيه قال جرير:
رعت منبت الضّمران من سبل المعا ... إلى صلب أعيار، ترنّ مساحله
وقال السّكّري في قول مليح الهذلي:
لها بين أعيار إلى البرك مربع ... ودار، ومنها بالقفا متصيّف
-
أعيار: بلد، والبرك: بلد، والقفا: موضع.
- الأَعْيَانُ:
-
بالنون: موضع في قول عتيبة بن الحارث ابن شهاب اليربوعي:
تروّحنا من الأعيان عصرا، ... فأعجلنا الإلاهة أن تؤوبا
-
هكذا رواه أبو الحسن العمراني، ورواه الأزهري:
تروّحنا من اللّعباء.
- أُعْيَبُ:
-
بضم الهمزة، وسكون العين، وياء مفتوحة، وباء موحّدة، حكى بعضهم عن أبي الحسين بن زنجي النحوي البصري أنه قال: ليس في كلامهم كلمة على فعيل إلّا أعيب: وهو موضع باليمن وما أراه إلا وقد تصحّف عليه أو اشتبه، والمعروف على هذا الوزن عليب، وهو مشهور: موضع في طريق اليمن، قال أبو دهبل:
فما ذرّ قرن الشمس حتى تبيّنت، ... بعليب، نخلا مشرفا ومخيّما
- أُعَيْرَض:
-
بضم أوله وفتح ثانيه: ماء بين جبلي طيء وتيماء.
- الأُعَيْرَف:
-
جبل لطيّء لهم فيه نخل يقال له الأفيق.
- أَعيَنُ:
-
بالنون: قرية، وقيل: حصن باليمن، والله الموفق للصواب.