الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

٥٬٨٣٩ فقرة، ج ١ ص ٤٧

الصفحة ٩ من ١٤٦

  1. بفتح أوله وثانيه وسكون الزاي وضم القاف والباء موحدة وألف وذال معجمة: كذا وجدته بخطّ غير واحد من أهل العلم بالزاي.

    ج ١ ص ٧٢
  2. وقباذ بن فيروز: ملك من ملوك الفرس وهو والد

    ج ١ ص ٧٣أنو شروان العادل، ولهذا الموضع ذكر في الفتوح يجيء مع ذكر المذار، فكأنه يجاور ميسان ودستميسان.

    وقال هلال بن المحسن: أبزقباذ كذا، هو بخطّه بالزاي، من طساسيج المذار بين البصرة وواسط.

    وقال ابن الفقيه وغيره: أبزقباذ، هي كورة أرّجان بين الأهواز وفارس بكمالها، وقد ذكرت مع أرّجان. وفي كتب الفرس أن قباذ بنى أبزقباذ وهي أرجان وأسكنها سبي همذان.

    وقال أبو يحيى زكرياء الساجي في تاريخ البصرة: سار عتبة بن غزوان بعد فتح الأبلّة إلى دستميسان ففتحها، ومضى من فوره ذلك إلى أبزقباذ ففتحها.

  3. هكذا وجدته بخطّ أبي الحسن بن الفرات بالزاي، وإذا صحّت الروايات، فهذه غير أرجان، والله الموفق.

  4. أَبْسُسُ:
  5. بالفتح ثم السكون وضم السين المهملة وسين أخرى: اسم لمدينة خراب قرب أبلستين من نواحي الروم يقال: منها أصحاب الكهف والرّقيم، وقيل هي مدينة دقيانوس، وفيها آثار عجيبة مع خرابها.

  6. أَبَسْكُونُ:
  7. بفتح أوله وثانيه وسكون السين المهملة وكاف وواو ونون: مدينة على ساحل بحر طبرستان، بينها وبين جرجان أربعة وعشرون فرسخا، وهي فرضة للسّفن والمراكب، وقد رويت بألف بعد الهمزة، وقد ذكرت فيما سلف.

  8. أَبْسُوجُ:
  9. بالفتح ثم السكون وآخره جيم: اسم قرية بالصعيد على غربي النيل. قال أبو علي التّنوخي: حدّثني من أثق به، وهو أبو عبد الله الحسين بن عثمان الخرقي الحنبلي، قال: توجّهت إلى الصعيد في سنة ٣٥٩ فرأيت في باب ضيعة لأبي بكر علي بن صالح الروذباري تعرف بأبسوج، شارعة على النيل بين القيس والبهنسا، صورة فارة في حجر، والناس يجيئون بطين من طين النيل فيطبعون فيه تلك الصورة ويحملونه إلى بيوتهم، فسألت عن ذلك فقيل لي:

    ظهر عن قريب من سنيّات هذا الطلسم، وذاك أنه كان مركب فيه شعير تحت هذه البيعة، فقصد صبيّ من المركب ليلعب، فأخذ من هذا الطين وطبع الفارة ونزل بالطين المطبوع المركب، فلما حصل فيه تبادر فار المركب يظهرون ويرمون أنفسهم في الماء. فعجب الناس من ذلك وجرّبوه في البيوت، فكان أيّ طابع حصل في دار لم تبق فيها فارة إلّا خرجت فتقتل، أو تفلت إلى موضع لا صورة فيه، فكثّر الناس أخذ الصورة في الطين وتركها في منازلهم حتى لم تبق فارة في الطّرق والشوارع، وشاع ذلك وذاع في البلدان!.

  10. أَنْشَاق:
  11. بالنون والشين معجمة: قرية من قرى مصر، يقال لها محلة أنشاق، من ناحية الدّقهلية. وبالصعيد من ناحية البهنسا أبشاق، بالباء الموحدة.

  12. أَبْشَايْ:
  13. بالفتح ثم السكون وشين معجمة وألف وياء ساكنتان: من قرى الصعيد الأدنى بمصر.

  14. أَبْشُويَه:

    قرية من قرى مصر أيضا من الغربية.

  15. أَبْشِيشُ:
  16. بشينين معجمتين بينهما ياء ساكنة: من قرى مصر من ناحية السّمنُّودية.

  17. أَبْشيَةُ:

    وتعرف بأبشية الرّمّان: من قرى الفيّوم بمصر.

  18. أَبْضَعُ وضُبَيْعٌ:
  19. ماءان لبني بكر، قالت امرأة تزوّجها رجل فحنّت إلى وطنها:

    ألا ليت لي من وطب أمّي شربة ... تشاب بماء من ضبيع وأبضع

  20. أُبْضَةُ:
  21. بالضم ثم السكون والضاد معجمة: ماءة لبني العنبر. قال أبو القاسم الخوارزمي: أبضة ماء لطي، ثم لبني ملقط منهم، عليه نخل، وهو على عشرة أميال من طريق المدينة، قال مساور بن هند يصف هذا المكان:

    سائل تميما: هل وفيت؟ فإنّني ... أعددت مكرمتي ليوم سباب

    وأخذت جار بني سلامة عنوة، ... فدفعت ربقته إلى عتّاب

    وجلبته من أهل أبضة طائعا، ... حتى تحكّم فيه أهل إراب

  22. إِبْط:
  23. بالكسر ثم السكون: قرية من قرى اليمامة من ناحية الوشم، لبني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم بن مرّ.

  24. الأَبْطَحُ:

  25. بالفتح ثم السكون وفتح الطاء والحاء مهملة:
  26. وكلّ مسيل فيه دقاق الحصى فهو أبطح. وقال ابن دريد: الأبطح والبطحاء الرمل المنبسط على وجه الأرض. وقال أبو زيد: الأبطح أثر المسيل ضيّقا كان أو واسعا. والأبطح يضاف إلى مكة وإلى منى، لأن المسافة بينه وبينهما واحدة، وربما كان إلى منى أقرب، وهو المحصّب، وهو خيف بني كنانة، وقد قيل إنه ذو طوى وليس به. وذكر بعضهم أنه إنما سمّي أبطح، لأن آدم، عليه السّلام، بطّح فيه، وقال حميد بن ثور الهلالي:

    أقول لعبد الله بيني وبينه: ... لك الخير، خبّرني فأنت صديق

    تراني إن علّلت نفسي بسرحة، ... على السّرح، موجودا عليّ طريق

    أبى الله إلا أن سرحة مالك، ... على كل سرحات العضاه تروق

    سقى السّرحة المحلال والأبطح، الذي ... به الشّري، غيث مدجن وبروق

    فقد ذهبت طولا فما فوق طولها، ... من النخل، إلا عشّة وسحوق

    فيا طيب ريّاها! ويا برد مائها! ... إذا حان، من حامي النهار، ودوق

    حمى ظلّها شكس الخليقة خائف، ... عليها عرام الطائفين شفيق

    فلا الظلّ من برد الضحى تستطيعه، ... ولا الفيء، من برد العشيّ، تذوق

  27. وكان عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، قد أوعد من يشبب بالنساء من الشعراء عقوبة، فأخذ حميد يشبّب بالسّرحة تورية، وإنما يريد امرأة.

  28. أَبْغَرُ:
  29. بالفتح ثم السكون والغين المعجمة مفتوحة وراء: من قرى سمرقند، وقيل هي ناحية بسمرقند ذات قرى متّصلة. منها أبو يزيد خالد بن كردة الأبغري السّمرقندي وأبو عبد الله محمد بن محمد بن عمران الأبغري، كاتب الإنشاء في أيام دولة السامانية، وكان من البلغاء.

  30. الأَبْكُرُ:

    بضم الكاف: الأبكر والبكرات: قارات في البادية.

  31. الأَبَكُّ:

  32. بتشديد الكاف: هو موضع، يقول الراجز فيه:
  33. جربّة من حمر الأبكّ، ... لا ضرع فيها ولا مذكّي

  34. الجربّة: العانة من الحمير.

  35. أَبْكَنُ:
  36. بالنون وفتح الكاف: موضع بالبصرة له ذكر في الأخبار.

  37. الأَبْكَّيْنِ:
  38. بلفظ التثنية بفتح أوله وثانية وتشديد الكاف: هما جبلان يشرفان على رحبة الهدّار باليمامة.

  39. الأَبْلاءُ:

    بالفتح ثم السكون والمدّ: هو اسم بئر.

  40. أَبُلُسْتَيْن: