المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ١٥ من ١٢١
- ج ٥ ص ٤١
من قرى مرو، قال السمعاني: ماستين ويقال ماستي من قرى بخارى.
-
ماسِح:
تلّ ماسح ذكر في التلول.
- ماسِخٌ:
-
كذا قرأته في شعر النابغة بالخاء المعجمة وهو قوله:
من المتعرّضات بعين نخل ... كأن بياض لبّته سدين
كقوس الماسخيّ أرنّ فيها ... من الشرعيّ مربوع متين
وقال ابن السكّيت في شرحه: الماسخيّ منسوب إلى قرية يقال لها ماسخ لا إلى رجل، وأهلها يستجيدون خشب القسيّ، والشرعي: الموتر.
- مَاسِطٌ:
-
وهو ضرب من شجر الصيف إذا رعته الإبل مسط بطونها أي أخرأها، وماسط: اسم مويه ملح لبني طهيّة بالسّرّ في أرض كثيرة الحمض فالإبل تسلح إذا شربت ماءها وأكلت الحمض، سمي بذلك لأنه يمسط البطون، قال جرير:
ج ٥ ص ٤٢يا بلطة حامضة بربع ... من ماسط تربّع القلّاما
-
حامضة: إبل أكلت الحمض.
- مَاسَكان:
-
بفتح السين، وآخره نون: بلد مشهور بالنواحي المجاورة لمكران وراء سجستان وأظنها من نواحي سجستان، ولا يوجد الفانيذ بغير مكان إلا بهذا الموضع وقليل منه بناحية قصدار، وإليه ينسب الفانيذ الماسكاني وهو أجود أنواعه، والفانيذ نوع من السكر لا يوجد إلا بمكران ومنها يحمل إلى سائر البلدان، وقال حمزة: ماه سكان اسم لسجستان وسجستان يسمى سكان وماسكان أيضا، ولذلك يقال للفانيذ من هذا الصقع الفانيذ الماسكاني، قال: وماه اسم القمر وله تأثير في الخصب فنسب كل موضع ذو خصب إليه.
-
مَاسْكَنَات:
بالفتح، وبعد النون ألف، وآخره تاء:
موضع بفارس.
- مَاسِلٌ:
-
يقال لجريد النخل الرطب المسل والواحد مسيل، والمسل: السيلان، وماسل: اسم رملة، وقيل: ماء في ديار بني عقيل، وقال ابن دريد:
- نخل وماء لعقيل، وتصغيره مويسل، قال الراجز:
-
ظلّت على مويسل خياما، ... ظلّت عليه تعلك الرّماما
-
وماسل: اسم جبل في شعر لبيد، ودارة مأسل.
- مَاسُورَاباذ:
-
قرية من قرى جرجان رأيتها بعيني يوم دخولي.
- مَاشَانُ:
-
بالشين معجمة: نهر يجري في وسط مدينة مرو وعليه محلة، وأهل مرو يقولونه بالجيم موضع الشين إلا أن أبا تمّام كذا جاء به فقال:
واجدا بالخليج ما لم يجد ق ... طّ بما شان لا ولا بالرزيق
-
والرزيق: نهر بمرو أيضا، بتقديم الراء على الزاي.
- مَاشية:
-
أرض في غربي اليمامة فيها آبار ومياه يشملها هذا الاسم تذكر في مواضعها.
- مَاشْتِكِين:
-
بالشين المعجمة ساكنة، والتاء مكسورة، وكسر الكاف، وآخره نون: قرية من قرى قزوين.
- المَاطِرُونُ:
-
بكسر الطاء، من شروط هذا الاسم أن يلزم الواو وتعرب نونه، وهو عجميّ ومخرجه في العربية أن يكون جمع ماطر من المطر من قولهم:
يوم ماطر وسحاب ماطر ورجل ماطر أي ساكب، وأنشد أبو علي قول يزيد بن معاوية:
آب هذا الهمّ فاكتنعا، ... وأترّ النوم فامتنعا
جالسا للنجم أرقبها، ... فإذا ما كوكب طلعا
صار حتى إنني لا أرى ... أنه بالغور قد وقعا
ولها بالماطرون إذا ... أكل النمل الذي جمعا
خرفة، حتى إذا ارتبعت ... سكنت من جلّق بيعا
في قباب حول دسكرة ... بينها الزيتون قد ينعا
-
فقيل له: لم لم يقلب الواو ياء ويجعل النون معتقب الإعراب كما قلب الواو ياء في قنّسرين ونصيبين وصريفين وصفّين فهنّ جعل نونها معتقب الإعراب؟
فقال: لعله أعجمي، قلت أنا: ومثله جيرون وبيرون اسم موضعين ذكرا في موضعهما، والماطرون:
ج ٥ ص ٤٣موضع بالشام قرب دمشق.
- مَاعِزَةُ:
-
بالعين المهملة، والزاي، أظنه من الأمعز وهو المكان الكثير الحصى، ومثله المعزاء.
- مَاغِرَةُ:
-
بالغين المعجمة، والراء، هو من المغرة، وهو الطين الأحمر وتأنيثها للأرض: اسم موضع، عن الزمخشري عن الشريف علي بن عيسى بن حمزة الحسني.
- مَاء فَرَسٍ:
-
كان عقبة بن عامر قد غزا فزّان وتعدّاهم إلى أراضي كوّار فنزل بموضع لم يكن فيه ماء فأصابهم عطش أشرفوا منه على الموت فصلى عقبة ركعتين ودعا الله تعالى وجعل فرس عقبة يبحث في الأرض حتى كشف عن صفاة فانفجر منها الماء فجعل فرس عقبة يمص ذلك الماء فأبصره عقبة فنادى في الناس أن احتفروا فحفروا سبعين حسيا فشربوا واستقوا فسمي الموضع لذلك ماء فرس.
-
مَاقَلاصَان:
بالقاف، وآخره نون: قرية من قرى جرجان.
- مَاكِسِين:
-
بكسر الكاف: بلد بالخابور قريب من رحبة مالك بن طوق من ديار ربيعة، قال الأخطل:
ما دام في ماكسين الزّيت يعتصر نسبوا إليه جماعة من أهل العلم، منهم: أبو عبد الله سلمان بن جروان بن الحسين الماكسيني شيخ صالح سكن بغداد وسمع من أبي مسعر محمد بن عبد الكريم الكرخي وأبي غالب شجاع بن فارس الذهلي، ذكره أبو سعد في شيوخه، وتوفي بإربل سنة ٥٤٧.
-
[ماكيان]
-
: ...
-
مَالان:
من قرى مرو.
-
مَالَبَانُ: