المجلد الخامس
٤٬٨٢٩ فقرة، ج ٥ ص ٣
الصفحة ٣١ من ١٢١
- مُذَيْنِبٌ:
-
بوزن تصغير المذنب، وأصله مسيل الماء بحضيض الأرض بين تلعتين، وقال ابن شميل:
المذنب كهيئة الجدول يسيل عن الروضة ماؤها إلى غيرها فتفرّق ماءها فيها، والتي يسيل عليها الماء مذنب أيضا، وقال ابن الأعرابي: مذنب الوادي، والمذنب:
- الطويل الذنب، والمذنب: الضبّ، والمذنب:
-
المغرفة، ومذينب: واد بالمدينة، وقيل: مذينب يسيل بماء المطر خاصة، وقد روى مالك في موطّئه أن رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، قال في سيل مهزور ومذينب: يمسك حتى الكعبين ثم يرسل الأعلى على الأسفل.
-
[باب الميم والراء وما يليهما]
- مَرْآةُ:
-
بالفتح ثم السكون، وفتح الهمزة، وألف ساكنة، وهاء، بوزن مرعاة، من الرؤية: قرية قرب مأرب كانت ببلاد الأزد التي أخرجهم منها سيل العرم.
- المَرَابِدُ:
-
جمع المربد، يذكر بعد: وهو موضع بعينه يقال له ذات المرابد بعقيق المدينة، قال معن ابن أوس:
فذات الحماط خرجها وطلوعها ... فبطن البقيع قاعه فمرابده
قال: ثمّ مواضع يقال لها مرابد يغادر فيها السيل.
- مَرَابِضُ:
-
بالفتح، وبعد الألف باء موحدة، وضاد معجمة، جمع مربض، وقد تقدم اشتقاقه في الربض: وهو موضع في قول المتلمس:
ألك السدير وبارق ... ومرابض ولك الخورنق؟
- المِرَاحُ:
-
بالكسر، وآخره حاء مهملة، يصلح أن يكون جمع مرح وهو الفرح: وهي ثلاثة شعاب ينظر بعضها إلى بعض، وهي شعاب بتهامة تصبّ من دآة، وهو الجبل الذي يحجز بين النخلتين لهذيل، قال مرّة بن عبد الله اللّحياني:
تركنا بالمراح وذي سحيم ... أبا حيّان في نفر منافي
-
[المراحضة:]
-
حصن من أعمال صنعاء بيد ابن الهرش.
- مُرَاخٌ:
-
بالضم، وآخره معجم، يجوز أن يكون اسم المفعول من راخ يريخ إذا استرخى، أو راخ يريخ إذا تباعد ما بين فخذيه، والمراخ: موضع قريب من المزدلفة، وقيل: هو من بطن كساب جبل بمكة، وقد روي بالحاء المهملة، قال عبد الله بن إبراهيم الجمحي في شعر هذيل في يوم الأحثّ في قصة وجّهنا الظعن إلى كساب وذي مراخ نحو الحرم حرم مكة فقال أبو قلابة الهذلي:
يئست من الحذيّة أمّ عمرو ... غداة إذ انتحوني بالجناب
ج ٥ ص ٩٢يصاح بكاهل حولي وعمرو ... وهم كالضاريات من الكلاب
يسامون الصّبوح بذي مراخ ... وأخرى القوم تحت خريق غاب
فيأسا من صديقك ثم يأسا ... ضحى يوم الأحثّ من الإياب
وقال الفضل بن العباس اللهبي:
وإنك والحنين إلى سليمى ... حنين العود في الشّول النّزاع
تحنّ ويزدهيها الشوق حتى ... حناجرهنّ كالقصب اليراع
ليالي، إذ نخالف من نحاها ... إذ الواشي بنا غير المطاع
تحلّ الميث من كنفي مراخ ... إذا ارتبعت وتسرب بالرّقاع
- مُرَادٌ:
-
بالضم، وآخره دال مهملة، من أراد يريد والشيء مراد اسم المفعول منه: حصن قريب من قرطبة بالأندلس.
- المُرَارُ:
-
بالضم، وتكرير الراء، المرارة: بقلة مرّة، وجمعها مرار، وقال الأصمعي: إذا أكلت الإبل المرار قلصت عنه مشافرها، وبه سمي آكل المرار، قال ابن إسحاق في عام الحديبية:
وخرج رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، حتى إذا سلك ثنية المرار بركت ناقته فقال الناس: خلأت، فقال رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: ما خلأت ولا هو لها بخلق وإنما حبسها حابس الفيل، قال:
وثنية المرار مهبط الحديبية، وخلأت الناقة إذا بركت ولم تقم.
-
المَرّارُ:
بالفتح، والتشديد، فعّال من المرارة: واد.
- مُرَازِمُ:
-
بالضم، وبعد الألف زاي مكسورة، وميم، وأظنه من رازم القوم دارهم إذا أطالوا المقام بها، أو من رزم الشتاء رزمة شديدة إذا برد، وهو رازم، ومرازم: هو الجبل المشرف على حقّ آل سعيد بن العاصي، عن الأصمعي في كتاب جزيرة العرب.
- المِرَاضَان:
-
تثنية المراض، بلفظ جمع مريض، ثنّي بعد أن سمّي، قال أبو منصور: قال الليث المراضان واديان ملتقاهما واحد، قال المراضان والمرايض مواضع في ديار تميم بين كاظمة والنقيرة فيها أحساء ليست من باب المرض، والميم فيها ميم مفعل من استراض الوادي إذا استنقع فيه الماء، ويقال: أرض مريضة إذا ضاقت بأهلها، قال جرير:
كما اختبّ ذئب بالمراضين لاغب
- المِرَاضُ:
-
بالكسر، جمع مريض، يجوز أن يكون من قولهم أرض مريضة إذا ضاقت بأهلها، وأرض مريضة إذا كثر بها الهرج، وبخط الترمذي في شعر الفضل بن عباس اللهبي: المراض، بالفتح، وهو في قوله:
أتعهد من سليمى درس نؤي ... زمان تخلّلت سلمى المراضا
كأنّ بيوت جيرتهم قباب ... على الأزمات تحتل الرياضا
-
ورواه الخالع مراض، بفتح الميم، فيكون من راض يروض والموضع مراض، ويجوز أن يكون من الروضة أو من الرياضة، وبالفتح قرأته بخط ابن باقلاء وهو الصحيح إذ هو في قول كثيّر:
فأصبح من تربي خصيلة قلبه ... له ردّة من حاجة لم تصرّم
ج ٥ ص ٩٣كذا الطّلع إن يقصد عليه فإنه ... يهمّ، وإن تحزق به يتيمّم
وما ذكره تربي خصيلة بعد ما ... ظعنّ بأحواز المراض فيعلم
-
وهو واد في شعر الشمّاخ، عن الأديبي، وقال غيره:
مراض موضع على طريق الحجاز من ناحية الكوفة وهناك لقي الوليد بن عقبة بن أبي معيط بجادا مولى عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، فأخبره بقتل عثمان فقال:
يوم لاقيت بالمراض بجادا، ... ليت اني هلكت قبل بجاد
- مَرَاغَةُ:
-
بالفتح، والغين المعجمة: بلدة مشهورة عظيمة أعظم وأشهر بلاد أذربيجان، طولها ثلاث وسبعون درجة وثلث، وعرضها سبع وثلاثون درجة وثلث، قالوا: وكانت المراغة تدعى أفرازهروذ فعسكر مروان بن محمد بن مروان بن الحكم وهو وإلى إرمينية وأذربيجان منصرفه من غزو موقان وجيلان بالقرب منها وكان فيها سرجين كثير فكانت دوابّه ودوابّ أصحابه تتمرّغ فيها فجعلوا يقولون ابنوا قرية المراغة، وهذه قرية المراغة، فحذف الناس القرية وقالوا مراغة، وكان أهلها ألجئوها إلى مروان فابتناها وتألّف وكلاؤه أهلها فكثروا فيها للتقرر وعمّروها ثم إنه قبضت مع ما قبض من ضياع بني أمية وصارت لبعض بنات الرشيد، فلما عاث الوجناء ابن رواد الأزدي وأفسد وولي خزيمة بن خازم إرمينية وأذربيجان في خلافة الرشيد بنى سورها وحصّنها ومصّرها وأنزل بها جندا كثيفا، ثم إنهم لما ظهر بابك الخرّمي بالبذّ لجأ الناس إليها فنزلوها فسكنوها وتحصّنوا فيها ورمّ سورها في أيام المأمون عدّة من عمّاله، منهم: أحمد بن محمد بن الجنيد فرزندا وعلي بن هشام ثم نزل الناس بربضها، وينسب إلى المراغة جماعة، منهم: جعفر بن محمد بن الحارث أبو محمد المراغي أحد الرحّالين في طلب الحديث وجمعه، سكن نيسابور، وسمع بدمشق وغيرها جماهير بن محمد الزملكاني وابن قتيبة محمد بن الحسن العسقلاني وأبا يعلى الموصلي وجعفر بن محمد القيرواني وعبد الله بن محمد بن ناجية ومحمد بن يحيى المروزي وأبا خليفة الفضل بن الحباب وزكرياء الساجي وعبدان الجواليقي وأحمد بن يحيى ابن زهير والمنصور بن إسماعيل الفقيه وأبا العباس الدّغولي وعلي بن عبدان وغيرهم، روى عنه أبو علي الحافظ وأبو عبد الله الحاكم وعبد الرحمن بن محمد السرّاح وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر المقري، قال أبو عبد الله الحافظ: جعفر بن محمد بن الحارث أبو محمد المراغي مريد نيسابور شيخ الرحّالة في طلب الحديث وأكثرهم جهادا وجمعا، كتب الحديث نيفا وستين سنة ولم يزل يكتب إلى أن توفاه الله، وكان من أصدق الناس فيه وأثبتهم، سمع ببغداد القرباني وابن ناجية ومحمد بن يحيى المروزي وأقرانهم وذكر جماعة في بلاد شتى، قال: ومات يوم الاثنين السادس والعشرين من رجب سنة ٣٥٦ بنيسابور وهو ابن نيف وثمانين سنة، ولم تزل قصبتها وبها آثار وعمائر ومدارس وخانكاهات حسنة، وقد كان فيها أدباء وشعراء ومحدّثون وفقهاء، قال ابن الكلبي: في مراغة هجر سوق لأهل نجد معروف، قال الخارزنجي: المراغة ردهة لأبي بكر ولذلك قال الفرزدق في مواضع من شعره يا ابن المراغة نسبه إلى هذا الموضع، كما يقال ابن بغداد وابن الكوفة، وهذا خلف من القول، والذي ذهب إليه الحذّاق أن المراغة الأتان فكان ينسبه إليها على أن في بلاد العرب موضعا يقال له
ج ٥ ص ٩٤المراغة من منازل بني يربوع، قال الأصمعي وذكر مياها ثم قال: ومن هذه الأمواه من صلب العلم وهي المردمة رداه منها المراغة من مياه البقّة، قال أبو البلاد الطهوي وكان قد خطب امرأة فزوّجت من بني عمرو بن تميم فقتلها وهرب ثم قال:
ألا أيها الرّبع الذي ليس بارحا ... جنوب الملا بين المراغة والكدر
سقيت بعذب الماء! هل أنت ذاكر ... لنا من سليمى إذ نشدناك بالذكر؟
لعمرك ما قنّعتها السيف عن قلى، ... ولا سأمان في الفؤاد ولا غمر
ولكن رأيت الحيّ قد غدروا بها، ... ونزغ من الشيطان زيّن لي أمري
وإنّا أنفنا أن ترى أمّ سالم ... عروسا تمشّى الخيزلى في بني عمرو
وإنا وجدنا الناس عودين: طيّبا، ... وعودا خبيثا لا يبضّ على العصر
تزين الفتى أخلاقه وتشينه، ... وتذكر أخلاق الفتى حيث لا يدري
- مَرَاقِيَةُ:
-
بالفتح، والقاف المكسورة، والياء مخففة، إذا قصد القاصد من الإسكندرية إلى إفريقية فأول بلد يلقاه مراقية ثم لوبية، ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن أبي رومان عبد الله بن يحيى بن هلال الإسكندري المراقي، سكن الإسكندرية، روى عن أبيه وعن ابن وهب، وهو ضعيف، روى المناكير، ومات سنة ٢٥٦.
- المَرَاقِبُ:
-
موضع في ديار هذيل بن مدركة، قال مالك ابن خالد الخناعي ثم الهذلي:
وقلت لوهب حين زالت رحاؤهم، ... هلمّ تغنّينا ردى فالمراقب
كأنهم حين استدارت رحاؤهم ... بذات اللّظى أو أدرك القوم لاعب
إذا أدركوهم يلحقون سراتهم ... بضرب كما جدّ الحصير الشواطب
-
في أبيات.
- المَرَاكِبُ:
- موضع في قول أبي صخر الهذلي يصف سحابا:
-
مصرّ شآميه ليتبع في الحمى، ... ودون يمانيه جبال المراكب