المكتبة

المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ١٥٦ من ١٦٩

  1. ديار مُضَرَ:
  2. ومضر، بالضاد المعجمة: وهي ما كان في السهل بقرب من شرقي الفرات نحو حرّان والرّقّة وشمشاط وسروج وتلّ موزن.

  3. دِيافُ:

  4. بكسر أوله، وآخره فاء، قال ابن حبيب:
  5. دياف من قرى الشام، وقيل: من قرى الجزيرة، وأهلها نبط الشام، تنسب إليها الإبل والسيوف، وإذا عرضوا برجل أنه نبطيّ نسبوه إليها، قال الفرزدق:

    ولكن ديافيّ، أبوه وأمه ... بحوران يعصرن السليط أقاربه

    وقال الأخطل:

    كأنّ بنات الماء، في حجراته، ... أباريق أهدتها دياف بصرخدا

    ج ٢ ص ٤٩٥فهذا يدل على أنها بالشام لأنّ حوران وصرخد من رساتيق دمشق، وقال جرير:

    إنّ سليطا كاسمه سليط، ... لولا بنو عمرو وعمرو عيط،

    قلت: ديافيّون أو نبيط

    قال ابن حبيب: دياف قرية بالشام، والعيط: الضخام، واحدهم أعيط، يقول: هم نبيط الشام أو نبيط العراق، قال ابن الإطنابة أو سحيم:

    كأن الوحوش به عسقلان ... صادف في قرن حجّ ديافا

  6. يريد أهل عسقلان صادفوا أهل دياف فتناشروا ألوان الثياب.

  7. دَيَالَةُ:

    موضع بالحجاز.

  8. دَيَالى:
  9. بفتح أوله، وإمالة اللام: نهر كبير بقرب بغداد، وهو نهر بعقوبا الأعظم يجري في جنبها، وهو الحدّ بين طريق خراسان والخالص، وهو نهر تامرّا بعينه.

  10. الدِّيبَجات:
  11. في أقصى بحر الهند جزائر متصلة نحو ألف جزيرة يقال لها الدّيبجات، عامرة كلها، من الجزيرة إلى الجزيرة الميلان والثلاثة أميال وأكثر من ذلك.

  12. الدَّيبُلُ:
  13. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وباء موحدة مضمومة، ولام: مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند، والدّيبل في الإقليم الثاني، طولها من جهة المغرب اثنتان وتسعون درجة وعشرون دقيقة، وعرضها من جهة الجنوب أربع وعشرون درجة وثلاثون دقيقة، وهي فرضة، وإليها تفضي مياه لهور ومولتان فتصب في البحر الملح، وقد نسب إليها قوم من الرواة، منهم: أبو جعفر محمد بن إبراهيم الديبلي، جاور مكة، روى عن أبي عبد الله سعيد ابن عبد الرحمن المخزومي وحسين بن حسن المروزي وابنه إبراهيم بن محمد الديبلي، يروي عن موسى ابن هارون.

  14. دَيبُورُ:
  15. بفتح أوله، وسكون ثانيه، وباء موحدة، وآخره راء: ناحية من عمل جزيرة ابن عمر.

  16. الدّيْدَان:
  17. مدينة حسنة كانت في طريق البلقاء من ناحية الحجاز خربت.

  18. الدّيْرتَان:
  19. روضتان لبني أسيّد بمفجر وادي الرّمّة من التنعيم عن يسار طريق الحاجّ المصعد.

  20. القول في ذكر الدَّيرة
  21. الدّير:
  22. بيت يتعبد فيه الرهبان ولا يكاد يكون في المصر الأعظم إنما يكون في الصحاري ورؤوس الجبال، فإن كان في المصر كانت كنيسة أو بيعة، وربما فرّق بينهما فجعلوا الكنيسة لليهود والبيعة للنصارى، قال الجوهري: ودير النصارى أصله الدار، والجمع أديار، والديرانيّ صاحب الدير، وقال أبو منصور: صاحبه الذي يسكنه ويعمره ديرانيّ وديّار، وقال أيضا أبو منصور: قال سلمة عن الفرّاء يقال دار وديار ودور، وفي الجمع القليل أدور وأدور وديران، ويقال آدر على القلب، ويقال دير وديرة وأديار وديران ودارة ودارأت وأديرة ودير ودور ودوران وأدوار ودوار وأدورة، هكذا ذكره على نسق، وهذا يشعر بأن الدير من اللغات في الدار ولعله بعد تسمية الدار به خصص الموضع الذي تسكنه الرهبان به وصار علما له، والله أعلم، ولما كان استيعاب ذكر جميع الديرة متعذرا ههنا ذكرنا ما هو منها مشهور وفي كتب اللغة وأهل الأدب مسطور.

  23. دَيْرُ أَبَان:
  24. من قرى غوطة دمشق، قال ابن عساكر في تاريخه: عثمان بن أبان بن عثمان بن حرب بن عبد

    ج ٢ ص ٤٩٦الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية كان يسكن دير أبان عند قرحتاء، وهو منسوب إلى أبيه أبان، ذكره ابن أبي العجائز.

  25. دَير أَبْشِيَا:
  26. بفتح أوله، وباء موحدة ساكنة، وشين معجمة مكسورة، وياء مثناة من تحت: دير بنواحي الصعيد ثم بأسيوط من ديار مصر، والله أعلم.

  27. دَيْرُ الأَبْلَق:
  28. بفتح أوله، وباء موحدة ساكنة، ولام، وقاف: دير بالأهواز ثم بكوار من ناحية أردشير خرّه، وفيه يقول حارثة بن بدر الغداني:

    ألم تر أن حارثة بن بدر ... أقام بدير أبلق من كوارا

    مقيما يشرب الصهباء صرفا، ... إذا ما قلت تصرعه استدارا

  29. دَير أبي مينا:

    قرية معروفة بمصر.

  30. دَيرأَبُّونَ:
  31. ويقال أبيون وهو الصحيح: بقردى بين جزيرة ابن عمر وقرية ثمانين قرب باسورين، وهو دير جليل عندهم فيه رهبان كثيرة، ويزعمون أن به قبر نوح، عليه السلام، تحت أزج عظيم لاطئ بالأرض يشهد لنفسه بالقدم، وفي جوفه قبر عظيم في صخر زعموا أنه لنوح، عليه السلام، وفيه يقول بعضهم يذكر محبوبة له كردية عشقها بقربه:

    فيا ظبية الوعساء! هل فيك مطمع ... لصاد إلى تقبيل خدّيك ظمآن؟

    وإنّي الى الثرثار والحضر حلّتي ... ودارك دير أبّون أو برزمهران

    سقى الله ذاك الدير غيثا لأهله، ... وما قد حواه من قلال ورهبان

  32. دَير ابنِ بَرّاقِ:

  33. بظاهر الحيرة، قال الثرواني:
  34. يا دير حنّة عند القائم الساقي ... إلى الخورنق من دير ابن برّاق

  35. وقد ذكر في دير حنة.

  36. دَير ابن عامر:
  37. لا أعرف موضعه إلا أنه جاء في شعر عياش الضّبّي اللّص، وقيل التّيّحان العكلي:

    ألم ترني بالدير، دير ابن عامر، ... زللت، وزلّات الرجال كثير

    فلولا خليل خانني وأمنته، ... وجدّك، لم يقدر عليّ أمير

    فإني قد وطّنت نفسي لما ترى، ... وقلبك يا ابن الطّيلسان يطير

    كفى حزنا في الصدر أن عوائدي ... حجبن، وأني في الحديد أسير

  38. فأجابه ابن الطيلسان بأبيات، منها:
  39. وأحموقة وطّنت نفسك خاليا ... لها، وحماقات الرجال كثير

  40. دَيرُ ابنِ وضَّاح: