المكتبة

المجلد الثاني

٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣

الصفحة ١٥٧ من ١٦٩

  1. بنواحي الحيرة، وفيه يقول بكر ابن خارجة:
  2. إلى الدّساكر فالدّير المقابلها، ... إلى الأكيراح أو دير ابن وضّاح

  3. دَير أبي بخُوم:
  4. بضم الباء الموحدة، وخاء معجمة، وواو ساكنة، وميم: دير بصعيد مصر بقرية يقال لها فاو، بالفاء والواو، وهو دير أزليّ له حرمة عندهم.

  5. دَير أَبي سَويِرِس:
  6. بفتح السين المهملة، وكسر الواو، وسكون الياء المثناة من تحت، وراء مكسورة، وآخره سين مهملة: على شاطئ النيل بمصر شرقيه من جهة الصعيد. ودير سويرس أيضا: بأسيوط منسوب إلى رجل.

  7. دَير أَبي هُور:
  8. ذكر الشّابشتي أنه بسرياقوس من أعمال مصر، وهي بيعة عامرة كثيرة الرهبان فيها أعجوبة، وهو أنّ من كانت له خنازير قصد هذا الموضع للتعالج أخذه رئيس الموضع وأضجعه وجاءه بخنزير وأرسله على موضع العلة فيختلس الخنزير موضع الوجع ويأكل الخنازير التي فيه ولا يتعدّى إلى موضع الصحيح، فإذا تنظف الموضع ذرّ عليه رماد خنزير فعل مثل هذا الفعل من قبل ومن زيت قنديل البيعة فيبرأ، ثم يؤخذ ذلك الخنزير ويذبح ويحرق ويعد رماده لمثل هذا العلاج.

  9. دَيرُ أَبي يُوسُف:
  10. فوق الموصل ودون بلد، بينه وبين بلد فرسخ واحد، وهو دير كبير فيه رهبان ذوو جدة، وهو على شاطئ دجلة في ممر القوافل.

  11. دَيرُ الأَبيض:
  12. في موضعين: أحدهما في جبل مطلّ على الرّها فإذا ضرب ناقوسه سمع بالرها وهو يشرف على بقعة حرّان، والآخر بالصعيد يقال له أيضا دير الأبيض.

  13. دَيرُ أَتْريبَ:
  14. بأرض مصر، ويعرف بمارت مريم، وله عيد في الحادي والعشرين من بؤونه، يذكرون أنّ حمامة بيضاء تجيئهم ولا يرونها إلّا يوم مثله وتدخل المذبح ولا يدرون من أين جاءت.

  15. دَيرُ أَحوِيشَا:
  16. وأحويشا بالسريانية الحبيس: وهو بإسعرت مدينة بديار بكر قرب أرزن الروم وحيزان، وهو مطل على أرزن، وهو كبير جدّا فيه أربعمائة راهب في قلال وحوله البساتين والكروم، وهو في نهاية العمارة، ويحمل خمره إلى ما حوله من البلدان لجودته، وإلى جنبه نهر يعرف بنهر الروم، وفيه يقول أبو بكر محمد بن طنّاب اللّبّادي لأنه كان يلبس لبدا أحمر:

    وفتيان كهمل من أناس ... خفاف في الغدوّ، وفي الرّواح

    نهضت بهم، وستر الليل ملقى، ... وضوء الصبح مقصوص الجناح

    نؤم، بدير أحويشا، غزالا ... غريب الحسن كالقمر اللّياح

    وكابدنا السّرى شوقا إليه، ... فوافينا الصّباح مع الصّباح

    نزلنا منزلا حسنا أنيقا ... بما نهواه، معمور النواحي

    قسمنا الوقت فيه لاغتباق ... على الوجه المليح، ولاصطباح

    وظلنا بين ريحان وراح ... وأوتار تساعدنا فصاح

    وساعفنا الزمان بما أردنا، ... فأبنا بالفلاح وبالنجاح

  17. دَيرُ أَرْوَى:
  18. لم أجده إلّا في شعر لجرير، وهو قوله:

    هل رام جوّ سويقتين مكانه، ... أو حلّ، بعد محلّنا، البردان؟

    هل تونسان، ودير أروى بيننا، ... بالأعزلين بواكر الأظعان؟

  19. دَير أَروى:

  20. ذكره جرير في شعره، وأظنه بالبادية، فقال:
  21. سألناها الشفاء فما شفتنا، ... ومنّتنا المواعد والخلابا

    لشتّان المجاور دير أروى، ... ومن سكن السليلة والجنابا

    أسيلة معقد السّمطين منها، ... وريّا حيث تعتقد الحقابا

  22. دِيارَاتُ الأَسَاقِفِ:
  23. الديارات جمع دير، والأساقف جمع أسقف، وهم رؤساء النصارى: وهذه الديارات بالنجف ظاهر الكوفة وهو أول الحيرة، وهي قباب وقصور بحضرتها نهر يعرف بالغدير، عن يمينه قصر أبي الخصيب وعن شماله السّدير، وفيه يقول علي بن محمد ابن جعفر العلوي الحمّاني:

    كم وقفة لك بالخور ... نق ما توازى بالمواقف

    بين الغدير إلى السّدي ... ر إلى ديارات الأساقف

    فمدارج الرهبان في ... أطمار خائفة وخائف

    دمن كأنّ رياضها ... يكسين أعلام المطارف

    وكأنما غدرانها ... فيها عشور في مصاحف

    بحريّة شتواتها، ... برّيّة فيها المصائف

  24. دَيرُ إِسحاقَ:
  25. بين حمص وسلمية في أحسن موضع وأنزهه، وبقربه ضيعة كبيرة يقال لها جدر التي ذكرها الأخطل فقال:

    كأنّني شارب، يوم استبدّ بهم، ... من قرقف ضمّنتها حمص أو جدر

  26. ولأهل القصف والشعراء فيه أشعار كثيرة.

  27. دَير الأَسْكُون:
  28. بفتح الهمزة، وسكون السين المهملة، وكاف مضمومة، وآخره نون: وهو بالحيرة راكب على النجف، وفيه قلالي وهياكل، وفيه رهبان يضيّفون من ورد عليهم، وعليه سور عال حصين، وعليه باب حديد، ومنه يهبط الهابط إلى غدير بالحيرة، أرضه ورضراض ورمل أبيض، وله مشرعة تقابل الحيرة لها ماء إذا انقطع النهر كان منها شرب أهل الحيرة، قلت: هكذا وصف مصنفو الديارات هذا الدير، ورأيت أنا في طريق واسط قرب دير العاقول موضعا يقال له الأسكون، فإن كان الذي بالحيرة غيره وإلا فالصواب أنه في طريق واسط.

  29. دَيرُ أَشمُوني:
  30. وأشموني امرأة بني الدير على اسمها ودفنت فيه، وهو بقطربّل، وكان من أجلّ متنزهات بغداد، وفيه يقول الثّرواني:

    اشرب، على قرع النواقيس، ... في دير أشموني بتفليس

    لا تخل كأس الشرب والليل ... في حدّ نعمى، لا ولا بوس [١]

    إلا على قرع النواقي ... س، أو صوت قسّان وتشميس

    وهكذا فاشرب، وإلا فكن ... مجاورا بعض النواويس

  31. وعيد أشموني ببغداد معروف، وهو في اليوم الثالث من تشرين الأول.

  32. دَير الأَعلى:
  33. بالموصل في أعلاها على جبل مطلّ على دجلة، يضرب به المثل في رقة الهواء وحسن المستشرف، ويقال إنه ليس للنصارى دير مثله لما فيه من أناجيلهم ومتعبداتهم، وظهر تحته في سنة ٣٠١ عدة معادن كبريتية ومرقشيثا وقلقطار، ويزعم أهل الموصل أنها تبرئ من الجرب والحكة والبثور وتنفع المقعدين والزّمنى، وإلى جانب هذا الدير مشهد عمرو بن الحمق الخزاعي صحابيّ، وتضمّنه قوم من السلطان فصانع الديرانيون عنه حتى أبطل، وفيه يقول أبو الحسين بن أبي البغل الشاعر وقد اجتاز

  34. به يريد الشام:
  35. أنظر إليّ بأعلى الدير مشترفا، ... لا يبلغ الطرف من أرجائه طرفا

    كأنما غريت غرّ السحاب به، ... فجاء مختلفا يلقاك مؤتلفا

    فلست تبصر إلا جدولا سربا، ... أو جنّة سدفا، أو روضة أنفا

    كما التقت فرق الأحباب من حرق ... من الوشاء، فأبدى الكلّ ما عرفا

    باحوا بما أضمروا، فاخضرّ ذا حسدا، ... واحمرّ ذا خجلا، واصفرّ ذا أسفا

    هذي الجنان، فإن جاءوا بآخرة، ... فلست أترك وجها ضاحكا ثقفا

  36. وفيه يقول الخالدي:
  37. قمر بدير الموصل الأعلى، ... أنا عبده وهواه لي مولى

    لثم الصليب فقلت من حسد: ... قبل الحبيب فمي بها أولى

    جد لي بإحداهنّ تحويها، ... قلبي محبّته على المقلى

    فاحمرّ من خجل، وكم قطفت ... عيني شقائق وجنة خجلى

    وثكلت صبري عند فرقته، ... فعرفت كيف مصيبة الثكلى

  38. دَيرُ الأَعْوَرِ:
  39. هو بظاهر الكوفة بناه رجل من إياد يقال له الأعور من بني حذافة بن زهر بن إياد.

  40. دَيرُ أكْمُنَ: