المجلد الثاني
٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ٥١ من ١٦٩
- جَمْريسُ:
-
بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، وياء ساكنة، وسين مهملة: قرية بالصعيد في غربي النيل
ج ٢ ص ١٦٣من أرض مصر.
- جَمْزٌ:
-
آخره زاي: ماء عند حبوتن بين اليمامة واليمن، وهو ناحية من نواحي اليمن قال ابن مقبل:
ظلّت على الشّوذر الأعلى، وأمكنها ... أطواء جمز على الإرواء والعطن
- جَمْعٌ:
-
ضدّ التفرق: هو المزدلفة، وهو قزح، وهو المشعر، سمي جمعا لاجتماع الناس به قال ابن هرمة:
سلا القلب، إلّا من تذكّر ليلة ... بجمع وأخرى أسعفت بالمحصّب
ومجلس أبكار، كأنّ عيونها ... عيون المها أنضين قدّام ربرب
وقال آخر:
تمنّى أن يرى ليلى، بجمع، ... ليسكن قلبه مما يعاني
فلما أن رآها خوّلته ... بعادا، فتّ في عضد الأماني
إذا سمح الزمان بها وضنّت ... عليّ، فأي ذنب للزمان؟
-
وجمع أيضا: قلعة بوادي موسى، عليه السلام، من جبال الشراة قرب الشّوبك.
- جَمَلٌ:
-
بالتحريك، بلفظ الجمل وهو البعير: بئر جمل في حديث أبي جهم بالمدينة. ولحي جمل، بفتح اللام وسكون الحاء المهملة: بين المدينة ومكة، وهو إلى المدينة أقرب، وهناك احتجم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع. ولحي جمل أيضا: موضع بين المدينة وفيد على طريق الجادّة، بينه وبين فيد عشرة فراسخ. ولحي جمل أيضا:
موضع بين نجران وتثليث على الجادّة من حضرموت إلى مكة. ولحيا جمل، بالتثنية: جبلان باليمامة في ديار قشير. وعين جمل: ماء قرب الكوفة، سمي بجمل مات فيه أو نسب إلى رجل اسمه جمل، والله أعلم. وجمل: موضع في رمل عالج قال الشّمّاخ:
كأنها لما استقلّ النّسران، ... وضمّها من جمل طمّران
- جَمُّ:
-
بالفتح، والتشديد: مدينة بفارس، سميت باسم الملك جمشيد بن طهمورث، والفرس يزعمون أن طهمورث هو آدم أبو البشر.
- الجُمنُ:
-
ضمتين، يجوز أن يكون جمع جمان، وهو خرز من فضة يتخذ شبه اللّؤلؤ، وقد توهمه لبيد لؤلؤ الصدف البحريّ فقال:
وتضيء في وجه الظلام منيرة، ... كجمانة البحريّ سلّ نظامها
- والجمن: جبل في سوق اليمامة قال ابن مقبل:
-
فقلت للقوم قد زالت حمائلهم ... فرج الحزيز إلى القرعاء فالجمن
- الجَمُومانِ:
-
بالفتح، تثنية جموم، وهو الفرس الذي كلّما ذهب منه إحضار جاء إحضار قال ابن السكيت في شرح قول النابغة:
كتمتك ليلا بالجمومين ساهرا، ... وهمّين همّا مستكنّا وظاهرا
-
الجموم: ماء بين قباء ومرّان من البصرة على طريق مكة.
- الجَمُومُ:
-
واحد الذي قبله، وقيل هو أرض لبني سليم، وبها كانت إحدى غزوات النبي، صلى الله
ج ٢ ص ١٦٤عليه وسلم، أرسل إليها زيد بن حارثة غازيا.
- الجُمْهُورُ:
-
بالضم، وجمهور الشيء معظمه، يقال لحرّة بني سعد الجمهور، وقيل الجمهور الرملة المشرفة على ما حولها المجتمعة قال ذو الرمة:
خليليّ عوجا من صدور الرواحل ... بجمهور حزوى، وابكيا في المنازل
- الجَميشُ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وشين معجمة: خبت الجميش، وقد ذكر في خبت، والجميش: الحليق، وبذلك سمي لأنه لا نبات فيه.
- الجُمَيْعَى:
-
بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، والقصر، على فعيلى: موضع.
- جَميلٌ:
-
ضدّ القبيح، درب جميل: ببغداد ينسب إليه إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين أبو طاهر العلوي الجميلي، نزل درب جميل فنسب إليه، روى عن أبي الفضل محمد بن عبد الله بن المطّلب الشيباني، روى عنه أبو بكر الخطيب، ومات ببغداد في صفر سنة ٤٤٦، ومولده ببابل سنة ٣٦٩.
-
[باب الجيم والنون وما يليهما]
- جَنَاب:
-
بالفتح، وهو الفناء وما قرب من محلّة القوم، هكذا وجدته مضبوطا محوقا، وقيل: هو موضع في أرض كلب في السماوة بين العراق والشام وكذا ضبطه ابن خالويه في قول ابن دارة:
خليليّ! إن حانت بحمص منيتي، ... فلا تدفناني وارفعاني إلى نجد
ومرّا على أهل الجناب بأعظمي، ... وإن لم يكن أهل الجناب على القصد
فإن أنتما لم ترفعاني، فسلّما ... على صارة فالقور فالأبلق الفرد
لكيما أرى البرق الذي أومضت له ... ذرى المزن علويّا، وماذا لنا يبدي
- الجِنَابُ:
-
بالكسر يقال فرس طوع الجناب، بكسر الجيم، إذا كان سلس القياد، ويقال لجّ فلان في جناب قبيح إذا لجّ في مجانبة أهله، والجناب: موضع بعراض خيبر وسلاح ووادي القرى، وقيل هو من منازل بني مازن، وقال نصر:
الجناب من ديار بني فزارة بين المدينة وفيد وقال ابن هرمة:
فاضت على إثرهم عيناك دمعهما، ... كما ينابيع يجري اللؤلؤ النسق
فاستبق عينك، لا بودي البكاء بها، ... واكفف بوادر دمع منك تستبق
ليس الشئون، وإن جادت، بباقية، ... ولا الجفون على هذا ولا الحدق
راعوا فؤادك، إذ بانوا على عجل، ... فاستردفوه كما يستردف النّسق
بانوا بأدماء من وحش الجناب، لها ... أحوى أخينس في أرطاته خرق
وقال أبو قلابة الهذلي:
يئست من الحذيّة، أمّ عمرو، ... غداة إذ انتحوني بالجناب
- كذا ضبطه السكري وقال سحيم بن وثيل الرياحي:
-
تذكّرني قيسا أمور كثيرة، ... وما الليل، ما لم ألق قيسا، بنائم
ج ٢ ص ١٦٥تحمّل من وادي الجناب، فناشني ... بأجماد جوّ من وراء الخضارم
قال ابن حبيب في فسره: الجناب من بلاد فزارة، والخضارم من ناحية اليمامة. وجناب الحنظل:
موضع باليمن.
- جُنَابِذُ:
-
بالضم، وبعد الألف باء موحدة مكسورة، وذال معجمة: ناحية من نواحي نيسابور، وأكثر الناس يقولون إنها من نواحي قهستان من أعمال نيسابور، وهي كورة يقال لها كنابذ، وقيل هي قرية ينسب إليها خلق من أهل العلم، منهم: أبو يعقوب إسحاق ابن محمد بن عبد الله الجنابذي النيسابوري، سمع محمد ابن يحيى الذهلي وأبا الأزهر وغيرهما، مات سنة ٣١٦، روى عنه الحسين بن علي وعبد الغفار بن محمد ابن الحسين بن علي بن شيرويه بن علي بن الحسين الشيروي الجنابذي أبو بكر النيسابوري، شيخ معمّر صالح ثقة نبيل عفيف، كان تاجرا يحمل بضائع الناس ويرتزق عليها الأرباح إلى أن عجز فلزم بيته واشتغل برواية الحديث، وخرجت له الفوائد وبورك له حتى روى الحديث أربعين سنة، وسمع منه العلم، وألحق الأحفاد بالأجداد في الإسناد الأصم، ولم ير على جزء من أجزاء المشايخ والمستمعين ما كان على أجزائه من الطباق، ومتع بسمعه وبصره وعقله إلى آخر عمره، وإن كان بصره ضعف، سمع بنيسابور أباه أبا الحسن والقاضي أبا بكر محمد بن الحسن الخيري وأبا سعد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي وأبا عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكّي وأبا منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي وغيرهم، وسمع بأصبهان أبا بكر بن زبدة وغيره، وسمع منه جماعة من الشيوخ ماتوا قبله، ولادته سنة ٤١٤، ومات في ذي الحجة سنة ٥١٠ وشيخنا عبد العزيز بن المبارك بن محمود الجنابذي الأصل البغدادي المولد والدار، يكنى أبا محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم ويعرف بابن الأخضر، يسكن درب القيّار من محالّ نهر المعلّى في شرقي بغداد، سمع الكثير في صغره بإفادة أبيه وعليّ بن بكتاش وأكثر حتى لم يكن في أقرانه أوفر همة منه ولا أكثر طلبا، وصحب أبا الفضل بن ناصر ولازمه حتى مات، وكان أول سماعه بسنة ٥٣٠، ولم يكن لأحد من شيوخ بغداد الذين أدركناهم أكثر من سماعه مع ثقة وأمانة وصدق ومعرفة تامة، وكان حسن الأخلاق مزّاحا له نوادر حلوة، وصنف مصنفات كثيرة في علم الحديث مفيدة.
-
وكان متعصبا لمذهب أحمد بن حنبل، سمعت عليه وأجاز لي ونعم الشيخ، رحمه الله، مات في سادس شوّال سنة ٦١١، ودفن بباب حرب عن سبع وثمانين سنة، مولده سنة ٥٢٤.
-
جَنَّابَةُ:
- بالفتح ثم التشديد، وألف، وباء موحدة: