المجلد الثاني
٦٬٧٢٤ فقرة، ج ٢ ص ٣
الصفحة ٨٣ من ١٦٩
- ج ٢ ص ٢٦٤
[حصن سنان:]
-
في بلاد الروم فتحه عبد الله بن عبد الملك ابن مروان.
- حِصْنُ طالِبٍ:
-
قلعة مشهورة قرب حصن كيفا، فيه كانت أكراد يقال لهم الجوبيّة، فغلبهم عليه قرا أرسلان بن داود بن سقمان صاحب حصن كيفا بعد سنة ٥٦٠.
-
[حصن عاصم:]
-
بأرض اليمامة.
-
[حصن العنب:]
-
من نواحي فلسطين بالشام من أرض بيت المقدس.
- حِصْنُ العُيُونِ:
-
في بلاد الثغور الرومية، غزاه سيف الدولة وفتحه، فقال أبو زهير المهلهل بن نصر بن حمدان:
لقد سخنت عيون الروم لما ... فتحنا، عنوة، حصن العيون
ودوّخنا بلادهم بجرد ... سواهم شزّب قبّ البطون
عليها من ربيعة كلّ قرم ... فقيد المثل، ليس بذي قرين
- حِصْنُ ذي الكِلاعِ:
-
من نواحي الثغور الرومية قرب المصيصة، قال: إنما هو القلاع لأنه مبنيّ على ثلاث قلاع فحرّف اسمه، وقيل: تفسير اسمه بالرومية الحصن الذي مع الكواكب.
- حِصْنُ كَيْفا:
-
ويقال كيبا، وأظنّها أرمنية: وهي بلدة وقلعة عظيمة مشرفة على دجلة بين آمد وجزيرة ابن عمر من ديار بكر، وهي كانت ذات جانبين، وعلى دجلتها قنطرة لم أر في البلاد التي رأيتها أعظم منها، وهي طاق واحد يكتنفه طاقان صغيران، وهي لصاحب آمد من ولد داود بن سقمان بن أرتق.
-
حصن مُحَسّن:
من أعمال الجزيرة الخضراء بالأندلس.
- حِصْنُ مَسْلَمَةَ:
-
بالجزيرة بين رأس عين والرّقّة، بناه مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، وهو المذكور في قصّة عبد الله بن طاهر القصري، بينه وبين البليخ ميل ونصف، وشرب أهله من مصنع فيه، طوله مائتا ذراع في عرض مثله، وعمقه نحو عشرين ذراعا، معقود بالحجارة، وكان مسلمة قد أصلحه، والماء يجري فيه من البليخ في نهر مفرد في كل سنة مرة حتى يملأه فيكفي أهله بقية عامهم، ويسقي هذا النهر بساتين حصن مسلمة، وفوهته من البليخ على خمسة أميال، وبين حصن مسلمة وحرّان تسعة فراسخ، وهو على طريق القاصد للرّقة من حرّان، وينسب إلى حصن مسلمة إسماعيل بن رجاء الحصني روى عن موسى ابن أعين وعن مالك بن أنس، روى عن محمد بن الخضر بن علي الرافقي وأهل الجزيرة، وهو ينكر الحديث، يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، قاله أبو حاتم بن حبّان.
- حِصْنُ مَقْدِيَةَ:
-
بفتح الميم، وسكون القاف، وكسر الدال مهملة خفيفة، وهكذا ضبطه ابن نقطة، وقد ذكرته في موضعه، قال: هو من أعمال أذرعات من أعمال دمشق، ينسب إليه الأسود بن مروان المقديّ الحصنيّ، حدث عن سليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل الدمشقي، حدث عنه سليمان ابن أحمد الطبراني وقال: كان ثقة.
- حِصْنُ مَنْصُورٍ:
-
من أعمال ديار مضر لكنه في غربي الفرات قرب سميساط، وكان مدينة عليها سور وخندق وثلاثة أبواب، وفي وسطها حصن وقلعة عليها سوران، ومن حصن منصور إلى زبطرة مرحلة، وهو منسوب إلى منصور بن جعونة بن الحارث العامري القيسي، كان تولّى بناء عمارته ومرمّته، وكان
ج ٢ ص ٢٦٦مقيما به أيام مروان بن محمد ليردّ العدوّ ومعه جند كثيف من أهل الشام والجزيرة وأرمينية، وكان منصور هذا على أهل الرّها حين امتنعوا في أول الدولة العباسية فحصرهم أبو جعفر المنصور، وهو عامل أخيه السّفّاح على الجزيرة وأرمينية، فلما فتحها هرب منصور ثم أمّن فظهر، فلما خلع عبد الله بن علي أبا جعفر المنصور ولّى منصورا شرطته، فلما هرب عبد الله إلى البصرة استخفى منصور بن جعونة فدل عليه في سنة ١٤١، فأتي به المنصور فقتله بالرّقّة عند منصرفه من البيت المقدس، وقوم يقولون إن منصور ابن جعونة أعطي الأمان بعد هرب عبد الله بن علي فظهر ثم وجدت له كتب إلى الروم يغشّ المسلمين فيها فقتله المنصور بالرقة، ثم إن الرشيد بنى حصن منصور وأحكمه وشحنه بالرجال في أيام أبيه المهدي، وينسب إليه أبو عمرو عبد الجبّار بن نعيم بن إسماعيل الحصني، قال أبو سعد: يروي عن أبي فروة يزيد بن محمد الرّهاوي، روى عنه أبو بكر محمد ابن إبراهيم المقري، سمع منه بحصن منصور، وقال أبو بكر بن موسى: روى عن أبي رفاعة، روى عنه ابن المقري وقال ابنا عبد الجبار بن نعيم الحصني بحصن منصور، قال ابنا أبي رفاعة، قال: سمعت أبا الوليد يقول أهديت إلى مالك قارورة غالية فقبلها.
- حِصْنُ مُنيف ذُبْحَانَ:
-
بضم الميم، وكسر النون، والفاء، وضم الذال المعجمة، وسكون الباء الموحدة، والحاء مهملة، وألف، ونون: باليمن من أرض الدّملوة على جبل يقال له قوّر، بضم القاف وكسر الواو المشددة والراء، قريب من مخلاف المعافر، وفيه شقّ يقال له جود، يذكر في جود إن شاء الله تعالى.
- حِصْنُ مَهْدِي:
-
بلد من نواحي خوزستان، قال الإصطخري: ليس بخوزستان أعمر وأزكى من نهر المسرقان، ومياه خوزستان من الأهواز والدّورق وغير ذلك، تنحدر فيه حتى ينتهي إلى حصن مهدي فيصير هناك نهرا كبيرا ذا عرض وعمق، ثم يصبّ من حصن مهدي إلى البحر.
- الحُصُوصُ:
-
بالضم، والصادان مهملتان: مدينة قرب المصّيصة في شرقي جيحان، بناها هشام بن عبد الملك وخندق عليها.
- الحُصَيْبُ:
-
مصغّر، وهو اسم الوادي الذي منه زبيد باليمن، وقال ابن أبي الدمينة الهمذاني: الحصيب قرية زبيد، وهي للأشعريّين، وقد خالطهم بأخرة بنو وافد من ثقيف، وقال الجمحي في الأترجّة وفي نزول عيسى بن محمد بن يعفر الحوّالي بزبيد يقول عبد الخالق بن أبي طلحة:
رام عيسى ما لا يرام، فأضحى ... ثاويا بالحصيب نائي المزار
قال الجمحي: والحصيب اسم مدينة زبيد، وزبيد:
اسم الوادي.
- الحُصَيْداتُ:
-
بالضم، بلفظ التصغير: جبل في شعر عدي ابن الرقاع:
فلما تجاوزن الحصيدات كلها، ... وخلّفن منها كل رعن ومخرم
تخطّين بطن السّرّ، حتى جعلنه ... يلي الغرب سيل المنتوى المتيمم
- الحَصِيدُ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، ودال مهملة: موضع في أطراف العراق من جهة الجزيرة، وقال نصر: حصيد، مصغّر، واد بين الكوفة والشام، أوقع به القعقاع بن عمرو في سنة ١٣
ج ٢ ص ٢٦٧بالأعاجم ومن تجمّع إليها من تغلب وربيعة وقعة منكرة، فقتل في المعركة روزمهر وروزبه مقدماهم، فقال القعقاع بن عمرو:
ألا أبلغا أسماء أنّ خليلها ... قضى وطرا من روزمهر الأعاجم
غداة صبحنا، في حصيد، جموعهم ... بهنديّة تفري فراخ الجماجم
- حَصيرٌ:
-
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وراء، والحصير في اللغة البخيل، والحصير الباريّة، والحصير الجنب، والحصير الملك، والحصير المحبس في قوله تعالى: وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً ١٧: ٨، وحصير: حصن باليمن من أبنية ملوكهم القدماء. وحصير: جبل أيضا في بلاد غطفان، وقال مزاحم العقيلي:
خليليّ عوجابي على الربع نسأل: ... متى عهده بالظاعن المتحمل؟
ولا تعجلاني بانصراف أهجكما ... على عبرة، أو ترقئا عين معول
وما هاجه من دمنة بان أهلها، ... فأمست قوى بين الحصير ومحيل
-
وفي كتاب الأصمعي: ومن مياه نملي ترعى والحصير، وهو جبل، وأنشد:
تطاللت كي يبدو الحصير، فما بدا ... لعيني، ويا ليت الحصير بدا ليا!
- الحُصَيْصُ:
-
تصغير الحص، وهو الورس: ماء لبني عقيل بنجد، وفيه شركة لعجلان وقشير، والغالب عليه عقيل، قال ذلك الأصمعي.
- الحُصَبْليَّةُ:
-
مصغر منسوب: بئر طرحت فيها طيّء عاملا لبني أمية كان قد أساء معاملتهم يقال له المجالد، حملوه ليلا فألقوه فيها، فقال شاعرهم:
سلوا الحصيليّة عن مجالد، ... نحن طرحناه بلا وسائد