ولد عبد الله بن مسعود رضى الله عنه

٥٢٧ فقرة، ج ٢ ص ٢٤٩

الصفحة ٨ من ١٤

  1. ومات «بريدة» في خلافة «يزيد بن معاوية» ب «مرو» .

    ج ٢ ص ٣٠٠
  2. عبد الله بن سعد بن أبى سرح رضى الله عنه

    وهو الّذي كان يكتب لرسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- فيملى عليه النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- «عزيز حكيم» فيكتب «غفور رحيم» ، وفيه نزلت.

  3. وَمن قال سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ الله ٦: ٩٣ «٢» . فهدر النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- دمه، يوم فتح مكة.

  4. وكان أخا «عثمان» من الرضاعة، فجاء به «عثمان» إلى النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- ولم يزل به، حتى أمنه.

    ج ٢ ص ٣٠١
  5. واستعمله «عثمان» على «مصر» ، وهو الّذي افتتح «إفريقية» .

  6. وأبوه «سعد» من المنافقين.

  7. قيس بن عاصم المنقرىّ رضى الله عنه

    هو: قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر. ويكنى: أبا على.

  8. وهو الّذي قال فيه رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-: سيد أهل الوبر. وقدم على/ ١٥٤/ رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- في وفد «بنى تميم» بعد فتح «مكة» ، فأسلم.

  9. وكان شريفا سيدا، وفيه يقول الشاعر «١» : [طويل]

    فما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنّه بنيان قوم تهدّما [١]

    وكان له من الولد «٢» : طلبة، والقعقاع، وشمّاخ، وغيرهم. يقال: إنهم كانوا ثلاثة وثلاثين ابنا.

  10. و «مية» صاحبة «ذي الرمة» من ولد «طلبة» .

  11. الزّبرقان بن بدر رضى الله عنه

    كان اسمه: حصين بن بدر بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد.

    ج ٢ ص ٣٠٢
  12. وسمى «الزّبرقان» لجماله، وكان يقال له: قمر نجد.

  13. وولده: عبّاس- وكان يكنى به- وعيّاش، وأبو شذرة، وبنات.

  14. وعقبه بالبادية كثير.

  15. وكان رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- استعمل «الزّبرقان» على صدقات قومه، ولما توفى النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- أتى [١] بها إلى «أبى بكر» ، وهي سبعمائة بعير.

  16. عيينة بن حصن رضى الله عنه

    هو: عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر. وكان اسمه «حذيفة» فأصابته لقوة، «١» فجحظت عينه، فسمى «عيينة» .

  17. ويكنى: أبا مالك.

  18. وجده «حذيفة بن بدر» سيّد «غطفان» .

  19. وكان يقال له: رب معدّ.

  20. وكذلك ابنه «حصن» قاد «أسدا» و «غطفان» .

  21. وقتل «بنو عبس» «حذيفة» ، وقتل «بنو عقيل» «حصنا» .

  22. و «خارجة بن حصن» ابنه، سيد أهل الكوفة.

    ج ٢ ص ٣٠٣قال الواقدي: أجدبت بلاد «بدر بن عمرو» حتى ما أبقت لهم من مالهم إلا الشّريد «١» ، وذكرت لهم سحابة وقعت «بتغلمين» «٢» إلى «بطن نخل» فسار «عيينة» في «آل بدر» حتى أشرف على «بطن نخل» ، ثم هاب النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- وأصحابه، فورد المدينة، فأتى النبي- صلّى الله عليه وسلّم- فدعاه إلى الإسلام، فلم يبعد، ولم يدخل فيه، وقال: إني أريد أن أدنو من جوارك، فوادعنى.

  23. فوادعه ثلاثة أشهر، فلما انقضت المدة، انصرف هو وقومه إلى بلادهم، وقد أسمنوا وألبنوا، وسمن الحافر من الصّلّيان «٣» ، وأعجبهم مرآة البلد، فأغار «عيينة» بذلك الحافر، على لقاح النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- التي كانت بالغابة «٤» . فقال له الحارث [١] بن عوف: بئس ما جزيت به محمدا! أسمنت [٢] في بلاده، ثم غزوته! قال: هو ما ترى. فقال/ ١٥٥/ النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- فيه:

    الأحمق المطاع. ثم أسلم، فكان من المؤلفة قلوبهم، وارتدّ حين ارتدّت العرب، ولحق ب «طليحة بن خويلد» حين تنبّأ، وآمن به، فلما هزم «طليحة» وهرب، أخذ «خالد بن الوليد» «عيينة بن حصن» ، فبعث به إلى «أبى بكر» - رضى الله تعالى عنه- في وثاق، فقدم به المدينة، فجعل غلمان «المدينة» ينخسونه بالجريد، ويضربونه، ويقولون: أي عدو الله! لقد كفرت باللَّه بعد

    ج ٢ ص ٣٠٤إيمانك، فيقول: والله ما كنت آمنت. فلما كلمه «أبو بكر» ، رجع إلى الإسلام، فقبل منه، وكتب له أمانا. ودخل على «عثمان» في خلافته، فقال له:

    يا بن عفان، سر فينا بسيرة «عمر بن الخطاب» فإنه أعطانا فأغنانا، وأخشانا فأتقانا. فقال له «عثمان» : أما والله على ذلك ما كنت بالراضي بسيرة «عمر» ، هل لك إلى العشاء؟ قال: إني صائم. قال: أمواصل أنت؟ قال: وما الوصال؟

    قال: تصوم يومك وليلتك حتى تمسى قال: لا، ولكنى وجدت صيام الليل أيسر عليّ من صيام النهار.

  24. و «عيينة» هو الّذي أغار على سوق عكاظ، فهو: الفجار الثاني.

  25. وله عقب. وعمى في آخر عمره [١] .

  26. عبد الرحمن بن سمرة رضى الله عنه

    هو: عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس. وكان يسمى: عبد كلال.

  27. فسمّاه النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- «عبد الرحمن» ، وقال له: لا تطلب الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها. وولاه «عبد الله بن عامر» «سجستان» فافتتحها، وهو افتتح «كابل» .

  28. وكان له أخ، يقال له: عمرو [٢] بن سمرة، وقطعه النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- في سرقة. ولهما [٣] عقب. و «منصور بن زاذان» «١» مولاه.

  29. سمرة بن جندب رضى الله عنه

    ويكنى: أبا سليمان. وهو من بنى «لأى بن شمخ بن فزارة» . وشهد «أحدا» ، وهو صغير.

    ج ٢ ص ٣٠٥
  30. ويقال: إنه من العشرة «١» الذين قال فيهم رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-:

    آخركم موتا في النار. وكان أحول، وكانت أمه سوداء.

  31. واستعمله «زياد» على «البصرة» ومات ب «الكوفة» سنة بضع وستين.

  32. وعقبه بها.

  33. سمرة بن جنادة بن جندب رضى الله عنه

    وفي الصحابة: سمرة بن جنادة بن جندب، فظنّ قوم أنه «سمرة» الأول، وليس كذلك.

  34. وهو أبو جابر بن/ ١٥٦/ سمرة [١] السّوائي «٢» ، من: «بنى عامر بن صعصعة» .

  35. وكان ابنه «جابر «٣» بن سمرة» [١] يروى عن رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- ومات بالكوفة، في خلافة «عبد الملك بن مروان» .

  36. وكان «سعد» وهب له يوم «المدائن» غلامين من أبناء الأكاسرة، أحدهما: بذيمة، وهو: أبو على بن بذيمة، الّذي يروى عنه [١] ، والآخر هو:

    أبو زهير، وهو جد «المطلب بن زياد بن أبى زهير» ، فأعتقهما «جابر» .

    ج ٢ ص ٣٠٦
  37. أبو محذورة رضى الله عنه

    هو: سلمان بن سمرة- ويقال: هو: سمرة «١» بن معير «٢» بن لوذان بن عويج ابن سعد بن جمح- وأمه من «خزاعة» .

  38. وكان «سمرة» هذا، مؤذّن رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- وهو الّذي قال له «عمر» حين أذّن: أما خشيت أن تنشقّ مريطاؤك! والمريطاء:

    أسفل البطن، ما بين السّرة إلى العانة.

  39. وكان له أخ يقال له: أنيس بن معير، قتل يوم «بدر» كافرا.

  40. وأسلم «أبو محذورة» بعد «حنين» ، وأمره النبي- صلّى الله عليه وسلّم- بالأذان بمكة. فالأذان في ولده إلى اليوم في المسجد الحرام. وتوفى سنة تسع وخمسين.