أعيان البدريين
١٤٣ فقرة، ج ٣ ص ١٥٩
الصفحة ١ من ٤
- ج ٣ ص ١٥٩
أبو بكر، وعمر، وعلي، وسعد، والزبير، وأبو عبيدة، وعبد الرحمن بن عوف، وزيد بن حارثة، ومسطح بن أثاثة، ومصعب بن عمير، وابن مسعود، والمقداد، وصهيب، وعمار، وأبو سلمة، وزيد بن الخطاب، وسعد بن معاذ، وعباد بن بشر، وأبو الهيثم بن التيهان، وقتادة بن النعمان، ورفاعة، ومبشر ابنا عبد المنذر ولم يحضرها أخوهما أبو لبابة لأنه استخلف على المدينة وأبو أيوب وأبي بن كعب وبنو عفراء وأبو طلحة وبلال وعبادة ومعاذ وعتبان بن مالك وعكاشة بن محصن وعاصم بن ثابت وأبو اليسر رضي الله عنهم .
- ٥١ - ربيعة بن الحارث (١) :
-
ابن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي. أبو أروى.
-
وله من الولد: محمد وعبد الله والحارث والعباس وأمية وعبد شمس وعبد المطلب وأروى الكبرى وهند وأروى وآدم. وآدم: هو المسترضع له في هُذيل فقتله بنو ليث بن بكر في حرب كانت بينهم. وكان صغيرًا يحبو أمام البيوت فأصابه حجر قتله. فقال النبي ﷺ : "وأول دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث" (٢) ويروى أن قال فيه: "آدم" رأى في الكتاب دم ابن ربيعة فزاد ألفًا والظاهر أنه لصغره ما حفظ اسمه وقيل: كان اسمه تمام بن ربيعة.
قالوا: وكان ربيعة أسنَّ من عمه العباس بسنتين. ونوبة بدرٍ كان ربيعة غائبًا بالشام.
ج ٣ ص ١٦٠قال ابن سعد: فلما خرج العباس ونوفل إلى رسول الله ﷺ مهاجرين أيام الخندق شيعهما ربيعة إلى الأبواء ثم أراد الرجوع فقالا له: أين ترجع? إلى دار الشرك تقاتلون رسول الله ﷺ وتكذبونه وقد عز وكثف أصحابه ارجع فسار معهما حتى قدموا جميعًا مسلمين. وأطعم رسول الله صلى الله عيه وسلم ربيعة بخيبر مئة وسق كل سنة وشهد معه الفتح وحنينًا وابتنى دارًا بالمدينة وتوفي في خلافة عمر.
-
ويروى أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "نعم العبد ربيعة بن الحارث لو قصر من شعره وشمر من ثوبه" .
-
وكان ربيعة شريكًا لعثمان في التجارة وقد جاء في حديث جابر الذي في المناسك "وإن أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث" أراد الذي يستحق ربيعة به الدية من أجل ولده. وقيل إنه توفي سنة ثلاث عشرة.
-
وأمه: هي غزية بنت قيس بن طريف.
- ٥٢ - عبد الله بن الحارث (١) :
-
بن عبد المطلب الهاشمي. أخو ربيعة ونوفل. وكان اسمه عبد شمس فغُيِّر. فرووا أنه هاجر قبيل الفتح فسماه النبي ﷺ عبد الله. وخرج مع النبي ﷺ في بعض مغازيه فمات بالصفراء فكفنه في قميصه - يعني قميص النبي ﷺ .
-
وقد قيل: إنه قال فيه: "هو سعيد أدركته السعادة" . كذا أورد ابن سعد هذا بلا إسناد. ولا نسل لهذا.
- ٥٣ - خالد بن سعيد (١) :
-
ابن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي.
-
السيد الكبير أبو سعيد القرشي الأموي أحد السابقين الأولين.
-
روي، عن أم خالد بنت خالد قالت: كان أبي خامسًا في الإسلام وهاجر إلى أرض الحبشة وأقام بها بضع عشرة سنة وولدت أنا بها.
- ج ٣ ص ١٦١
وروى إبراهيم بن عقبة، عن أم خالد قالت: أبي أول من كتب: بسم الله الرحمن الرحيم.
-
وروي أن رسول الله ﷺ استعمله على صنعاء وأن أبا بكر أمره على بعض الجيش في غزو الشام.
قال موسى بن عقبة: أخبرنا اشياخنا أن خالدًا قتل مشركًا ثم لبس سلبه ديباجًا أو حريرًا فنظر الناس إليه وهو مع عمرو. فقال: ما لكم تنظرون? من شاء فليفعل مثل عمل خالد ثم يلبس لباسه.
-
ويروى أن خالدًا رضي الله عنه استشهد فقال الذي قتله بعد أن أسلم: من هذا الرجل? فإني رأيت نورًا له ساطعًا إلى السماء.
-
وقيل: كان خالد بن سعيد وسيمًا جميلًا قتل يوم أجنادين وهاجر مع جعفر بن أبي طالب إلى المدينة زمن خيبر. وبنته المذكورة عُمِّرَتْ! وتأخرت إلى قريب عام تسعين.
-
وكان أبوه أبو أحيحة من كبراء الجاهلية مات قبل غزوة بدر مشركًا. وله عدة أولاد منهم:
- ٥٤ - أبان بن سعيد (١) :
-
أبو الوليد الأموي. تأخر إسلامه وكان تاجرًا موسرًا سافر إلى الشام. وهو الذي أجار ابن عمه عثمان بن عفان يوم الحديبية حين بعثه النبي ﷺ رسولًا إلى مكة فتلقاه أبان وهو يقول:
أقْبِلْ وأَنْسِلْ ولا تخف أحدًا … بنو سعيدٍ أعزَّةُ البلد
ثم أسلم يوم الفتح لا بل قبل الفتح وهاجر. وذلك أن أخويه خالدًا المذكور وعمرًا لما قدما من هجرة الحبشة إلى المدينة بعثا إليه يدعوانه إلى الله تعالى فبادر وقدم المدينة مسلمًا. وقد استعمله رسول الله ﷺ سنة تسع على البحرين ثم إنه استشهد هو وأخوه خالد يوم أجنادين على الصحيح. وأبان هو ابن عمة أبي جهل.
- ٥٥ - وأخوهما عمرو بن سعيد الأموي (١) :
-
له هجرتان: إلى الحبشة ثم إلى المدينة. وله حديث في "مسند الإمام أحمد" استشهد يوم اليرموك ويقال: يوم أجنادين مع أخويه رضي الله عنهم .
-
وروى عمر بن سعيد الأشدق: أن أعمامه خالدًا وأبانًا وعمرًا رجعوا، عن أعمالهم حين بلغهم موت رسول الله ﷺ فقال أبو بكر: ما أحدٌ أحقَّ بالعمل من عمال رسول الله ﷺ . ارجعوا إلى أعمالكم فأبوا وخرجوا إلى الشام فقتلوا. رضي الله عنهم .
- ج ٣ ص ١٦٢
٥٦ - العلاء بن الحضرمي (١) : " ع"
-
واسمه: العلاء بن عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مقنع بن حضرموت.
-
كان من حلفاء بني أمية ومن سادة المهاجرين. وأخوه ميمون بن الحضرمي هو المنسوب إليه بئر ميمون التي بأعلى مكة احتفرها قبل المبعث. وأخواهما: عمرو وعامر.
-
ولاه رسول الله ﷺ البحرين ثم وليها لأبي بكر وعمر.
-
وقيل: إن عمر بعثه على إمرة البصرة فمات قبل أن يصل إليها.
-
وولي بعده البحرين لعمر: أبو هريرة.
-
له حديث: "مكث المهاجر بعد قضاء نسكه بمكة ثلاثًا" (٢) . رواه عنه السائب بن يزيد وروى عنه أيضًا حيان الأعرج وزياد بن حدير.
- ج ٣ ص ١٦٣
روى منصور بن زاذان، عن محمد بن سيرين، عن ابن العلاء أن العلاء بن الحضرمي كتب إلى النبي ﷺ فبدأ بنفسه (١) .
قال ابن إسحاق: كان والدهم الحضرمي حلف حرب بن أمية وهو من بلاد حضرموت واسمه عبد الله بن عباد بن الصدف.
-
ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال بعثه - يعني العلاء - أبو بكر الصديق في جيش قبل البحرين وكانوا قد ارتدوا فسار إليهم وبينه وبينهم البحر -يعني الرقراق- حتى مشوا فيه بأرجلهم فقطعوا كذلك مكانًا كانت تجري فيه السفن وهي اليوم تجري فيه أيضًا فقاتلهم وأظهره الله عليهم وبذلوا الزكاة.
-
توفي سنة إحدى وعشرين.
-
وروى، عن أبي هريرة: بعثني رسول الله ﷺ مع العلاء بن الحضرمي ووصاه بي فكنت أؤذِّنُ له (٢) .
وقال المسور بن مخرمة: بعث النبي ﷺ العلاء إلى البحرين ثم عزله بأبان بن سعيد.
قال محمد بن سعد: بعث أبو بكر العلاء بن الحضرمي فخرج من المدينة في ستة عشر راكبًا وكتب له كتابًا أن ينفر معه كل من مرَّ به من المسلمين إلى عدوهم. فسار العلاء فيمن تبعه حتى لحق بحصن جواثى فقاتلهم فلم يفلت منهم أحد ثم أتى القطيف وبها جمع فقاتلهم فانهزموا فانضمت الأعاجم إلى الزارة فأتاهم العلاء فنزل الخط على ساحل البحر فقاتلهم وحاصرهم إلى أن توفي الصديق فطلب أهل الزارة الصلح فصالحهم،
ج ٣ ص ١٦٤ثم قاتل أهل دارين فقتل المقاتلة وحوى الذراري وبعث عرفجة إلى ساحل فارس فقطع السفن وافتتح جزيرة بأرض فارس واتخذ بها مسجدًا.
-
مجالد، عن الشعبي: أن عمر كتب إلى العلاء بن الحضرمي وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان فقد وليتك عمله وظننت أنك أغنى منه فاعرف له حقه فخرج العلاء في رهط منهم أبو هريرة وأبو بكرة فلما كانوا بنياس مات العلاء.
-
وكان أبو هريرة يقول: رأيت من العلاء ثلاثة أشياء لا أزال أحبه أبدًا: قطع البحر على فرسه يوم دارين وقدم يريد البحرين فدعا الله بالدهناء فنبع لهم ماء فارتووا ونسي رجل منهم بعض متاعه فرد فلقيه ولم يجد الماء. ومات ونحن على غير ماء فأبدى الله لنا سحابة فمطرنا فغسلناه وحفرنا له بسيوفنا ودفناه ولم نلحد له.
- ٥٧ - سعد بن خيثمة (١) :
-
ابن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم أبو عبد الله الأنصاري الأوسي البدري النقيب أخو أبي ضياح النعمان بن ثابت لأمه.
-
انقرض عقبه سنة مائتين.