باب الهمزة والميم وما يثلثهما
٦٤ فقرة، ج ١ ص ١٧٣
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ١٨٠
٢٣٣ - أمَيَّة بن عَبْد الله بن عَمْرو
(س) أمَيَّة بن عَبْد الله بن عَمْرو بن عُثمان.
قال أبو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وروى بإسناده عن عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن عبد الله بن دينار عن أمية بن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ لما فتح مكة قام خطيباً، فقال: (إن الله، عز وجل ، قد أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية وتعظمها بآبائها، فالناس رجلان: بر تقي كريم على الله، عز وجل ، وفاجر شقي هيّن على الله عز وجل ، الناس بنو آدم وآدم من تراب، قال الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليمٌ خبير﴾ أقول قولي هذا
ج ١ ص ١٨١وأستغفر الله لي ولكم.
-
أخرجه أبو موسى، وقال: هذا حديث مشهور بعبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الملك بن قدامة مشهور بالرواية عن ابن دينار، فلا أدري كيف وقع.
-
عبية الجاهلية يعني: كبرها وتضم عينه وتكسر.
-
٢٣٤ - أمَيَّة بن عَبْد الله القُرشيّ
(س) أمَيَّة بن عَبْد الله القُرشيّ.
قال أبو موسى: هو أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، أورده ابن منده؛ إلاّ أنه قال: أمية ابن خالد بن عبد الله، قال: وكذا فيمن اسمه أمية من الصحابة في كتبهم أوهام. أخرجه أبو موسى.
-
وقد ذكرناه في أمية بن خالد وذكر ما فيه كفاية، وهذا لم يتركه ابن منده حتى يستدركه عليه، وإنما وهم فيه؛ ولم يذكر أبو موسى أوهامه؛ فليس لذكره وجه.
-
٢٣٥ - أميَّة بن أبي عُبَيْدَةَ
(د ب) أميَّة بن أبي عُبَيْدَةَ بن هَمَّام ابن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحَنظلي. حليف بني نوفل بن عبد مناف، نسبه أبو عمر، وهو والد يعلى بن أمية الذي يقال له: يعلى بن مُنْيةَ، وهي أمه، ولأبيه أمية صحبة، ولابنه يعلى صحبة أيضاً، وهو أشهر من أبيه.
-
وفد أمية على النبي ﷺ ، فقال: (يا رسول الله، بايعنا على الهجرة قال: (لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية) .
-
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، قال بإسناده إلى ابن أبي عاصم، أخبرنا أبو الربيع، أخبرنا فُليح بن سليمان، عن الزهري، عن عمرو بن عبد الرحمن بن يعلى، عن أبيه، عن يعلى بن منية قال: جئت بأبي أميَّةَ إلى رسول الله ﷺ يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله ﷺ : (أبايعه على الجهاد؛ فقد انقطعت الهجرة) .
-
أخرجه ابن منده وأبو عمر.
-
منية: أم يعلى بضم الميم، وسكون النون، وبعدها ياء تحتها نقطتان.
- ج ١ ص ١٨٢
٢٣٦ - أُمية بن علي
(د ب) أميَّة بن عَليّ: قال ابن منده: سمع النبي ﷺ وهو وهم، روى يحيى بن زياد الفراء، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن أمية بن علي قال: (سمعت رسول الله ﷺ يقرأ على المنبر: يامال.
قال: والصواب ما رواه أصحاب ابن عيينة عنه عن عمرو، عن صفوان بن يعلى عن أبيه أن النبي قرأ: يامال.
-
أخرجه ابن منده وأبو عمر.
-
٢٣٧ - أميَّة جَدُّ عَمْرو بن عُثْمان
(ب) أميَّة جَدُّ عَمْرو بن عُثْمان الثَقَفِي. مدني.
-
حديثه أن (رسول الله ﷺ صلّى في الماء والطين على راحلته يومي إيماء، سجوده أخفض من ركوعه.
-
أخرجه أبو عمر.
قلت: كذا أخرجه أبو عمر، وقد أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغيره بإسنادهم إلى الترمذي. حدّثنا يحيى بن موسى، حدّثنا شبابة ابن سوار، أخبرنا عمر بن الرماح، عن كثير بن زياد، عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده أنهم كانوا مع النبي ﷺ فانتهوا إلى مضيق، وحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم، فأذن رسول الله ﷺ وهو على راحلته، وتقدم وهو على راحلته وصلّى بهم يُومِي إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع، فسمّاه أبو عيسى كما ذكرناه؛ فعلى قوله الحديث ليعلى لا لأمية.
-
٢٣٨ - أمَيَّة بن لَوْذَان
(د ع) أمَيَّة بن لَوْذَان بن سَالِم بن مالك من بني غَنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن
ج ١ ص ١٨٣عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ثم من بني عوف بن الخزرج.
-
شهد بدراً مع رسول الله ﷺ لا يعرف له حديث؛ قال ابن إسحاق: شهد بدراً مع رسول الله ﷺ من بني غنم بن مالك: أمية بن لوذان بن سالم بن مالك، قاله ابن منده.
-
وروى أبو نعيم بإسناده عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، ثم من بني قربوس بن غنم بن سالم: أمية بن لوذان ابن سالم بن ثابت بن هزال بن عمرو بن قربوس ابن غنم مثله، ومثله قال ابن إسحاق في رواية سلمة عنه.
-
والذي رواه ابن منده عن ابن إسحاق فهو من رواية يونس بن بكير عن ابن إسحاق.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٣٩ - أمَيَّة بن مَخْشِيّ
(ب د ع) أمَيَّة بن مَخْشِيّ الخُزَاعِيّ: بصري، يكنّى أبا عبد الله، قاله أبو نعيم وأبو عمر، وقال ابن منده: الخزاعي، وهو من الأزد.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين، بإسناده عن أبي داود، حدّثنا مؤمل بن الفضل الحراني، أخبرنا عيسى، أخبرنا جابر بن صُبَيْح، حدّثنا المثنى بن عبد الرحمن بن مخشي الخزاعي، عن عمه أمية بن مخشي، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ ، قال:
(كان رسول الله جالساً، ورجل يأكل ولم يسم، حتى لم يبق إلاّ لقمة، فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره، فضحك النبي ﷺ وقال: (ما زال الشيطان يأكل معه حتى إذا ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه) .
-
رواه أحمد بن حنبل عن ابن المديني، عن يحيى بن سعيد، ولا يعرف له غير هذا الحديث.
-
أخرجه الثلاثة.