باب الهمزة والنون وما يثلثهما
١٣٨ فقرة، ج ١ ص ١٨٣
الصفحة ٢ من ٤
- ج ١ ص ١٩٠
٢٥٤ - أنَسُ بن فَضَالة
(ب ع) أنَسُ بن فَضَالة.
قال أبو عمر: هو فضالة بن عدي بن حرام بن الهيتم بن ظفر الأنصاري الظفري، بعثه رسول الله ﷺ هو وأخاه مؤنساً، حين بلغه دنو قريش، يريدون أُحداً، فاعترضاهم بالعقيق فصارا معهم، ثم أتيا رسول الله ﷺ فأخبراه خبرهم وعددهم ونزولهم وشهدا معه أحداً، ومن ولد أنس بن فضالة يونس بن محمد الظفري، منزله بالصفراء.
-
روى ابن منده وأبو نعيم بإسناديهما، عن محمد بن أنس عن أبيه أن النبي ﷺ سلك شعب بني ذبيان وذكرا حديث يعقوب بن محمد الزهري عن إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس بن فضالة الظفري، قال: حدّثني جدي يونس بن محمد عن أبيه، قال: (قدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه فمسح على رأسي ودعا لي بالبركة، وقال: (سمُّوه باسمي، ولا تكنُّوه بكنيتي) .
قال: (وحج بي معه عام حجة الوداع، وأنا ابن عشر سنين ولي ذؤابة، فلقد عمّر حتى شاب رأسه ولحيته وما شاب موضع يد رسول الله ﷺ .
ج ١ ص ١٩١قال أبو نعيم: أخرجه بعض الواهمين، يعني ابن منده في ترجمة أنس بن فضالة، من حديث يعقوب الزهري، بعد أن أخرجه من حديثه في ترجمة محمد بن أنس بن فضالة، هذا الحديث بعينه، ولقد أصاب أبو نعيم؛ فإن ابن منده ذكر هذا الحديث في أنس، وذكره أيضاً في محمد بن أنس بن فضالة، وفي الموضعين ليس لأنس فيه ذكر؛ وإنما الذكر لمحمد بن أنس والله أعلم. أخرجه الثلاثة.
وقال ابن منده: قتل أنس بن الفضالة يوم أحد، فأتى بابنه محمد إلى النبي ﷺ فتصدّق عليه بصدقة لا تباع ولا توهب.
-
٢٥٥ - أنَسُ بن قَتَادة الأنصاري
(د ع) أنَسُ بن قَتَادة بن رَبِيعة بن مُطَرِّف. هذا لقب، واسمه خالد بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد مناة بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي من بني عبيد بن زيد بن مالك، ويرد أيضاً في أنيس بن قتادة.
قال موسى بن عقبة والزهري: شهد بدراً من الأنصار، ثم من بني عبيد بن زيد: أنس بن قتادة.
وقال غيرهما: هو أنيس بن قتادة، قال أبو عمر: ومن قال: أنس، فليس بشيء، أخرجه ابن منده وأبو نعيم في أنس وفي أنيس، وأخرج أبو عمرو أنيساً وقال: وقد قال بعضهم أنس.
-
وهو رواية يونس بن بكير وغيره عن ابن إسحاق، والله أعلم.
-
٢٥٦ - أنَس بن قَتَادة البَاهِلِيّ
أنَس بن قَتَادة البَاهِلِيّ، وقيل فيه: أنيس، ويستقصى الكلام عليه هناك، إن شاء الله تعالى.
قال أبو عمر، وقد ذكره في أنيس: وقال بعضهم: أنس والأول أكثر.
-
وكان يجب على أبي موسى أن يستدركه ههنا على ابن منده، لأ نه هكذا عادته في استدراكه عليه، ولم يخرجه واحد منهم في هذه الترجمة.
-
٢٥٧ - أنس بن مالك القشيري
ج ١ ص ١٩٢(ب د ع) أنَسُ بنُ مَالك أبو أمية القُشَيْرِي، وقيل: الكعبي، قالوا: وكعب أخو قشير له صحبة نزل البصرة.
-
روى عنه أبو قِلَابة ونسبه ابن منده فقال: أنس بن مالك الكعبي، وهو كعب بن ربيعة بن عامر بن عامر بن صعصعة القشيري، وكعب أخو قشير.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي، بإسناده إلى أبي داود السجستاني، قال: حدّثنا شيبان بن فَرُوخ، أخبرنا أبو هلال الراسبي، أخبرنا ابن سوادة القشيري، عن أنس بن مالك، رجل من بني عبد الله بن كعب، أخوه قشير، قال:
(أغارت علينا خيل رسول الله ﷺ فانتهبت، فانطلقت إلى رسول الله ﷺ ؛ وهو يأكل، فقال: (اجلس فأصب من طعامنا هذا) ، فقلت إني صائم، قال: (اجلس أحدثك عن الصلاة وعن الصيام، إن الله، عز وجل ، وضع شطر الصلاة، أو نصف الصلاة، والصوم عن المسافر وعن المرضع والحبلى) ، والله لقد قالهما جميعاً أو أحدهما، قال: فتلهّفت نفسي أن لا أكون أكلت من طعام رسول الله ﷺ أخرجه الثلاثة.
قلت: قولهم: إن كعباً أخو قشير، فكعب هو أبو قشير، فإنه قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، فكيف يقولون أول الترجمة إن كعباً أخو قشير؟ وإنما الذي جاء في هذا الإسناد إنه من بني عبد الله بن كعب، أخوه قشير فصحيح، لأن قشيراً وعبد الله أخوان، وكعب أبو قشير، فقولهم قشيري وكعبي كقولهم: عباسي وهاشمي، وكقولهم سعدي وتميمي؛ فهاشم جد للعباس وتميم جد لسعد، والله أعلم.
-
٢٥٨ - أنَسُ بنُ مَالِك بن النضر
(ب د ع) أنَسُ بنُ مَالِك بن النضر ابن ضمضم بن زيد بن حرام بن جُنْدَب بن عامر ابن غَنْم بن عدي بن النجار، واسمه تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة الأنصاري الخزرجي النجاري من بني عدي بن النجار.
-
خادم رسول الله ﷺ ، كان يتسمّى به ويفتخر بذلك، وكان يجتمع هو وأم عبد
ج ١ ص ١٩٣المطلب جدة النبي ﷺ واسمها: سلمى بنت عمرو بن زيد ابن أسد بن خِداش بن عامر في عامر بن غنم، وكان يكنى: أبا حمزة، كنّاه النبي ﷺ ببقلة كان يجتنبها، وأمه أم سُلَيم بنت مِلْحَان، ويرد نسبها عند اسمها.
-
وكان يَخْضِبْ بالصَّفرة، وقيل: بالحناء، وقيل بالورس، وكان يُخَلق ذراعيه بِخَلوق للمعة بياض كانت به، وكانت له ذؤابة فأراد أن يجرَّها فنهته أمه، وقالت: كان النبي يمدها ويأخذ بها وداعبه النبي ﷺ فقال له: (يا ذا الأذنين) .
-
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري، حدّثني أبي، عن مولى لأنس بن مالك أنه قال لأنس: أشهدت بدراً مع رسول الله ﷺ ؟ قال: لا أم لك؟ وأين غبت عن بدر؟ قال محمد بن عبد الله: خرج أنس مع رسول الله ﷺ إلى بدر وهو غلام يخدمه، وكان عمره لما قدم النبي ﷺ المدينة مهاجراً عشر سنين، وقيل: تسع سنين وقيل: ثماني سنين.
-
وروى الزهري عن أنس قال: قدم النبي ﷺ المدينة وأنا ابن عشر سنين، وتوفي وأنا ابن عشرين سنة وقيل: خدم النبي ﷺ عشر سنين، وقيل: خدمه ثمانياً. وقيل: سبعاً.
-
أخبرنا إسماعيل بن عُبَيْد الله، وأبو جعفر وإبراهيم بن محمد بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، عن أبي خلدة قال:
قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي ﷺ ؟ قال: خدمه عشر سنين، ودعا له النبي ﷺ .
-
وكان له بستان يحمل الفاكهة في السنة مرتين، وكان فيه ريحان يجيء منه ريح المسك.
-
أبو خلدة اسمه: خالد بن دينار وقد أدرك أنس بن مالك.
-
وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طَبَرْزَد البغدادي وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الواحد، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد الله بن إبراهيم، أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، وزهير بن أبي زهير قالا:
ج ١ ص ١٩٤أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، أخبرنا سلمة بن وَرْدان قال: سمعت أنس بن مالك يقول:
(ارتقى النبي ﷺ على المنبر درجة فقال: (آمين) فقيل له: علام أمَّنتَ يا رسول الله؟ فقال: (أتاني جبرائيل فقال: رغم أنف من أدرك رمضان فلم يغفر له، قل: آمين) .
-
روى ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد قال: رأيت أنس بن مالك مختوماً في عنقه ختمة الحجاج، أراد أن يذلّه بذلك، وكان سبب ختم الحجاج أعناق الصحابة ما ذكرناه في ترجمة سهل ابن سعد الساعدي.
-
وهو من المكثرين في الرواية عن رسول الله ﷺ ، روى عنه ابن سيرين، وحميد الطويل، وثابت البُنَانِيّ، وقتادة. والحسن البصري، والزهري، وخلق كثير.
-
وكان عنده عُصَية لرسول الله ﷺ فلما مات أمر أن تدفن معه، فدفنت معه بين جنبه وقميصه.
-
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال:
أخذت أم سليم بيدي فأتت بي رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، هذا ابني، وهو غلام كاتب، قال: فخدمته تسع سنين، فما قال لي لشيء قط صنعته: أسأت أو بئس ما صنعت:
ودعا له رسول الله ﷺ بكثرة المال والولد، فولد له من صلبه ثمانون ذكراً وابنتان، إحداهما: حفصة، والأخرى: أم عمرو، ومات وله من ولده وولد ولده مائة وعشرون ولداً، وقيل: نحو مائة.
-
وكان نقش خاتمه صورة أسد رابض، وكان يشد أسنانه بالذهب، وكان أحد الرماة المصيبين، ويأمر ولده أن يرموا بين يديه، وربما رمى معهم فيغلبهم بكثرة إصابته، وكان يلبس الخز ويتعمّم به.
-
واختلف في وقت وفاته ومبلغ عمره، فقيل: توفي سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة اثنتين وتسعين، وقيل: سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة تسعين.
-
قيل: كان عمره مائة سنة وثلاث سنين، وقيل: مائة سنة وعشر سنين، وقيل: مائة سنة وسبع سنين، وقيل: بضع وتسعون سنة؛ قال حُمَيد: توفي أنس وعمره تسع وتسعون سنة؛ أما قول من قال مائة وعشر سنين ومائة وسبع سنين فعندي فيه نظر؛ لأنه أكثر ما قيل في عمره
ج ١ ص ١٩٥عند الهجرة عشر سنين، وأكثر ما قيل في وفاته سنة ثلاث وتسعين، فيكون له على هذا مائة سنة وثلاث سنين؛ وأما على قول من يقول إنه كان له في الهجرة سبع سنين أو ثمان سنين فينقص عن هذا نقصاً بيناً والله أعلم.
-
وهو آخر من توفي بالبصرة من الصحابة، وكان موته بقصره بالطَّفِّ، ودفن هناك على فرسخين من البصرة، وصلّى عليه قَطَنُ بنُ مُدْرِك الكلابي، أخرجه الثلاثة.
-
٢٥٩ - أنَسُ بنُ مُدْرِك
(س) أنَسُ بنُ مُدْرِك، قال أبو موسى: ذكره ابن شاهين في الصحابة.
-
أخبرنا محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى الأصفهاني كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد إذناً، عن كتاب أبي أحمد العطار، أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان، أخبرنا محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد، عن رجاله قال: أنس بن مدرك ابن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن العتيك ابن حارثة بن عامر بن تيم الله بن مبشر بن أكلب ابن ربيعة بن عِفْرِس بن حُلْف بن أفتل، وهو خثعم، بن أنمار، قيل: إن خثعماً أخو بجيلة لأبيه، وإنما سمي خثعماً بجبل يقال له خثعم كان يقال: احتمل ونزل إلى خثعم، ويكنى: أنس أبا سفيان، وهو شاعر، وقد رأس، ولا أعرف له حديثاً.
قلت: هذا كلام أبي موسى، وقد جعل خثعماً جبلاً، والذي أعرفه جمل بالميم، فكان يقال: احتمل آل خثعم، قال ابن حبيب: هذا قول ابن الكلبي، وقال غيره: إن أفتل بن أنمار لما تحالف بعض ولده على سائر ولده، نحروا بعيراً وتخثعموا بدمه أن تلطّخوا به في لغتهم، فبقي الإسم عليهم، وقد ذكر ابن الكلبي أنساً، ونسبه مثل ما تقدم وقال: أبو سفيان الشاعر، وقد رأس، ولم يذكر له صحبة.
-
حارثة: بالحاء المهملة، قال ابن حبيب: كل شيء في العرب حارثة يعني بالحاء إلاّ جارية ابن سليط بن يربوع في تميم، وفي سليم جارية بن عبد بن عبس، وفي الأنصار جارية
ج ١ ص ١٩٦بن عامر بن مجمع، قاله ابن ماكولا.
-
٢٦٠ - أنَسُ بن أبِي مَرْثَد
(د ع) أنَسُ بن أبِي مَرْثَد الغَنَوِيّ الأنْصَاريّ، يكنى أبا يزيد، كذا قال ابن منده وأبو نعيم، وليس بأنصاري، وإنما هو غَنَوِي، حليف حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، وأبو مرثد اسمه: كناز بن الحُصَين بن يربوع بن طَريف بن خَرَشة بن عُبَيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جِلاَّن بن غَنْم بن غَنِيّ بن أعصر بن سعد بن قيس ابن عَيْلان بن مضر، واسم أعصر مُنَبِّه، وكان يلقّب دخاناً فيقال: باهلة وغنى ابنا دخان؛ وإنما قيل له ذلك لأن بعض ملوك اليمن قديماً أغار عليهم، ثم انتهى بجمعه إلى كهف وتبعه بنو معد، فجعل مُنَبِّه يدخّن عليهم فهلكوا، فقيل له: دخان، وإنما قيل له: أعصر ببيت قاله وهو:
قالت عميرة: ما لرأسك بعد ما … فُقِدَ الشبابُ أتى بلونٍ منكرِ؟
أعمير، إن أباك غيَّر رأسه … مرُّ الليالي واختلاف الأعصرِ
لأنس ولأبيه صحبة، وكان بينهما في السن عشرون سنة.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود السجستاني، حدّثنا أبو توبة الربيع بن نافع، أخبرنا معاوية بن سلام، عن يزيد بن سلام أنه سمع أبا سلام، حدّثنا السلولي، يعني أبا كبشة، أنه حدّثه سهل ابن الحنظلية: أنهم ساروا مع رسول الله ﷺ يوم حنين فأطنبوا السير حتى كان عشية، فحضرت صلاة الظهر عند رحل رسول الله ﷺ ، فجاء رجل فارساً فقال: يا رسول الله، إني انطلقت بين أيديكم حتى صعدت جبل كذا وكذا فإذا أنا بهوازن على بكرة أبيهم بظعنهم ونَعَمهم وشائهم اجتمعوا إلى حنين، فتبسّم رسول الله ﷺ وقال: (تلك غنيمة المسلمين غداً إن شاء الله تعالى) ، ثم قال: (من يحرسنا اللية؟) قال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله. قال: (فاركب) فركب فرساً له، فجاء إلى النبي ﷺ فقال له رسول الله: (استقبل هذا الشعب حتى تكون في أعلاه، ولا تَغُرَّنَّ من قبلك الليلة) ، فلما أصبحنا خرج رسول الله ﷺ فركع ركعتين ثم قال: (أحسستم فارسكم؟) قالوا: يا رسول الله، ما أحسسناه، فثوَّب بالصلاة، فجعل رسول الله ﷺ يصلي وهو يتلفت إلى الشعب، حتى إذا قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: (أبشروا فقد جاء فارسكم) ، فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب، فإذا هو قد جاء، حتى وقف على رسول الله ﷺ فقال: إني انطلقت حتى إذا كنت
ج ١ ص ١٩٧في أعلى هذا الشعب، حيث أمرني رسول الله، فلما أصبحت اطّلعت الشعبين كليهما فلم أر أحداً، فقال رسول الله ﷺ : (هل نزلت الليلة؟) قال: لا، إلاّ مصلياً أو قاضي حاجة، فقال له رسول الله ﷺ :
(فقد أوجبت، فلا عليك أن لا تعمل بعدها) .
-
أخرجه أحمد بن خليد الحلبي، وأبو حاتم الرازي عن أبي توبة مثله، وقد ذكره أبو عمر في أنيس، وجعله ابن مرثد بن أبي مرثد الغنوي، قال: ويقال أنس، والأول أكثر، والحديث المذكور يرد عليه، ونذكر الكلام عليه في أنيس إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
سلام: بالتشديد، وجلان: بالجيم، واللام المشددة، وآخره نون، وعيلان: بالعين المهملة.
-
٢٦١ - أنَسُ بنُ مُعاذ بن أنَس
(ب د ع) أنَسُ بنُ مُعاذ بن أنَس بنُ قَيْس بن عُبَيْد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري: شهد بدراً مع رسول الله ﷺ .
-
واختلف في اسمه؛ فقيل: أنس، وقيل: أنيس، وقال ابن إسحاق: اسمه أنس بن معاذ، وقال الواقدي: أنس بن معاذ، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد بدراً وأحداً والخندق، ومات في خلافة عثمان. هذا كلام أبي عمر.
-
وروى ابن منده وأبو نعيم بإسنادهما عن الزهري قال: وأنس بن معاذ بن أنس من بني عمرو بن مالك بن النجار. لا عقب له شهد بدراً.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٦٢ - أنَسُ بنُ مُعاذ الجُهَنِي
(د) أنَسُ بنُ مُعاذ الجُهَنِيّ الأنْصَارِيّ، عداده في أهل المدينة، روى حديثه سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن جده.
قال ابن منده: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، أخبرنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدّثنا نعيم بن حماد، أخبرنا رِشْدِينُ بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن جد، عن رسول الله ﷺ في قوله تعالى: ﴿والأرض ذات الصدع﴾ قال:
ج ١ ص ١٩٨(تصدع بإذن الله عن الأموال والنبات) .
-
وروى أيضاً حديثاً آخر عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه عن جده، عن رسول الله ﷺ في فضل الحراسة في سبيل الله.