باب العين واللام

٢٨٠ فقرة، ج ٤ ص ٨١

الصفحة ٣ من ٧

  1. روى الحجاج بن أَرطاة، عن عبد الجبار بن وائل بن علقمة بن حُجْر، عن أَبيه، عن جدّه قال: (رأَيتُ رسول الله ﷺ يسجُدُ على جبهته وأَنفه) .

    ج ٤ ص ٩١
  2. أَخرجه أَبو موسى. وهذا خطأٌ، رواه غير واحد عن عبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أَبيه. وهو الصحيح.

  3. ٣٧٦٤ - عَلْقَمَةُ الحَضْرَميّ

    عَلْقَمَةُ الحَضْرَميّ.

  4. ذكره ابن قانع، ورَوَى بإِسناده عن كلثوم بن علقمة الحضرمي، عن أَبيه قال: كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ ، فقال: (ارجعوا غير محبوسين ولا محصورين) .

  5. ذكره ابن الدباغ مستدركاً على ابن منده.

  6. ٣٧٦٥ - عَلْقَمَةُ بن حَوْشَب

    (س) عَلْقَمَةُ بن حَوْشَب الغِفاري.

    ج ٤ ص ٩٢
  7. أَورده جعفر وقال: قال البردعي: سكن المدينة روى عن النبي ﷺ حديثاً، ولم يذكره.

  8. أَخرجه أَبو موسى.

  9. ٣٧٦٦ - عَلْقَمَةُ بنُ الحُوَيْرِث

    (ب د ع) عَلْقَمَةُ بنُ الحُوَيْرِث وقيل: علقمة بن الحارث الغفاريّ.

  10. أَخبرنا يحيى بن محمود الأَصفهاني إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر أَحمد بن عمر وقال: حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا الفضيل بن سليمان، عن محمد بن مطرف، عن جدّه قال: سمعت علقمة ابن الحويرث الغفاري وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (زنا العينين النظر) .

  11. أَخرجه الثلاثة.

  12. ٣٧٦٧ - عَلْقَمَةُ بنُ رِمْثَةَ

    (ب د ع) عَلْقَمَةُ بنُ رِمْثَةَ البَلَوي.

  13. كان ممن بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر.

  14. روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أَبي حبيب، عن سويد بن قيس التجيبي، عن زهير ابن قيس البَلَوي، عن علقمة بن رِمْثَة البلوي أَنه قال: بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص إِلى البحرين، ثمّ خرج رسول الله في سرية، وخرجنا معه، فَنَعَس رسول الله ﷺ ثمّ استيقظ، فقال: رحم الله عمراً قال: فتذاكرنا كلّ إِنسان اسمه عمرو، ثمّ نَعَس ثانية فقال مثلها، ثمّ ثالثة، فقلنا: من عمْرو يا رسول الله؟ قال: عمرو بن العاص؛ إِن لعمرو عند الله خيراً كثيراً قال زهير: فلمّا كانت الفتنة قلت: أَتَّبع هذا الذي قال فيه رسول الله ﷺ ما قال، فلم أُفارقه.

  15. أَخرجه الثلاثة.

  16. ٣٧٦٨ - عَلْقَمَةُ بنُ سُفْيان

    (ب د ع) عَلْقَمَةُ بنُ سُفْيان بن عَبدِ الله بن رَبيعة الثقفي. سكن البصرة، روى عنه ابنه سفيان وغيره.

    ج ٤ ص ٩٣
  17. أَنبأَنا عبيد الله بن أَحمد بإِسناده عن يونس ابن بكير، عن إِسماعيل بن إِبراهيم الأَنصاري قال: حدّثني عبد الكريم قال: حدَّثني علقمة بن سفيان قال: كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من ثقيف، فضرب لنا قُبَّتين عند دار المغيرة، فكان بلال يأْتينا بفِطْرنا في رمضان ونحن مسفرون جداً.

  18. رواه إِبراهيم بن سعد، عن ابن إِسحاق، عن عيسى بن عبد الله، عن (عطية بن سفيان بن عبد الله الثقفي) .

  19. وقال زياد البكائي، عن ابن إِسحاق، عن عيسى، عن (علقمة بن سفيان) . وهو الصواب، قاله ابن منده.

  20. وروى الضحاك بن عثمان، عن عبد الكريم فقال: (علقمة بن سهيل) .

    وقال أَبو عمر: (قد اضطربوا فيه اضطراباً كثيراً، ولا يعرف هذا الرجل في الصحابة) .

  21. وقد ذكرناه في (عطية بن سفيان) .

  22. أَخرجه الثلاثة.

  23. ٣٧٦٩ - عَلْقَمَةُ، أَبو سِمَاك

    (س) عَلْقَمَةُ، أَبو سِمَاك.

    أَورده ابن شاهين، وروى بإِسناده عن بندار، عن محمد بن عبد الله الأَنصاري، عن أَبي يونس، عن سماك بن علقمة، عن أَبيه قال: بينما أَنا عند رسول الله ﷺ إِذ دخل رجل يقود رجلاً بِنِسْعَة … الحديث.

  24. أَخرجه أَبو موسى وقال: هذا خَطأٌ، فقد روى عن بندار، عن سماك بن حرب، عن

    ج ٤ ص ٩٤علقمة ابن وائل، عن أَبيه وائل بن حُجْر. وهو الصحيح.

  25. ٣٧٧٠ - عَلْقَمَةُ بن سُميّ

    (د ع) عَلْقَمَةُ بن سُميّ الخوْلاني. صحابيّ، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية. قاله ابن يونس.

  26. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

  27. ٣٧٧١ - عَلْقَمَةُ بن طَلْحَةَ

    عَلْقَمَةُ بن طَلْحَةَ بن أَبي طَلْحة، أَخو عثمان بن طلحة. تقدم نسبه، أَسلم وله صحبة، وقتل يوم اليرموك شهيداً.

  28. ٣٧٧٢ - عَلْقَمَةُ بن عُلَاثة

    (ب د ع) عَلْقَمَةُ بن عُلَاثة بن عَوْف بن الأَحْوَص بن جعفر بن كِلاب بن رَبيعة ابن عامر ابن صَعْصَعة العامِريّ الكلابي.

  29. كان من أَشراف بني ربيعة بن عامر، وكان من المؤلفة قلوبهم، وكان سيّداً في قومه، حليماً عاقلاً، ولم يكن فيه ذاك الكرم. هو الذي نافر (عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر ابن كلاب) ، وكلاهما كلابي وفاخره، والقصة مشهورة.

  30. ولما عاد النبي ﷺ من الطائف ارتدّ علقمة ولحق بالشام، فلما توفي النبي ﷺ أَقبل مسرعاً حتى عسكر في بني كلاب بن ربيعة، فأَرسل إِليه أَبو بكر رضي الله عنه سرية فانهزم منهم، وغنم المسلمون أَهله، وحملوهم إِلى أَبي بكر، فجحدوا أَن يكونوا على حال علقمة،

    ج ٤ ص ٩٥ولم يبلغ أَبا بكر عنهم ما يكره، فأَطلقهم. ثمّ أَسلم علقمة فقبل ذلك منه، وحَسُن إِسلامه، واستعمله عمر على حوران فمات بها. وكان الحطيئة خرج إِليه فمات علقمة قبل أَن يصل إِليه الحطيئة، فأَوصى له علقمة كبعض ولده، فقال الحطيئة من أَبياتَ:

    فَمَا كَانَ بَيْني لو لَقيتكَ سَالِماٌ … وبَيْنَ الغنَى، إِلاَّ لَيَال قَلَائِلُ

    وأُمّ علقمة: ليلى بنت أَبي سفيان بن هلال، سبية من النخع، واسم الأحوص: ربيعة. وإِنما قيل له (الأَحوص) لِصغَر في عينيه.

  31. روى عنه أَبو سعيد الخَدْري أَنه أَكل مع رسول الله ﷺ .

  32. أَخرجه الثلاثة.

  33. ٣٧٧٣ - عَلْقَمَةُ بن الفَغْوَاءِ

    (ب د ع) عَلْقَمَةُ بن الفَغْوَاءِ وقيل: ابن أَبي الفَغْواءِ بن عُبَيد بن عمرو بن مازن بن عَدِيّ بن عمرو بن ربيعة الخزاعيّ.

  34. له صحبة، سكن المدينة، وهو أخو عمرو ابن الفَغَواءِ. بعثه رسول الله ﷺ بمالٍ إِلى أَبي سفيان بن حرب ليقسمه في فقراءِ قريش. وكان دليل النبي ﷺ إِلى تبوك.

  35. روى أَبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواءِ، عن أَبيه قال: كان رسول الله ﷺ إِذا أَراق الماءَ نُكَلِّمه فلا يكلمنا، ونسلم عليه فلا يرد علينا، حتى يأْتي أَهله فيتوضأُ وضوءَه للصلاة، فقلنا يا رسول الله، نكلمك فلا تكلمنا، ونسلم عليك فلا ترد علينا؟ حتى نزلت: ﴿يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ الآية.

  36. أَخرجه الثلاثة.

  37. ٣٧٧٤ - عَلْقَمَةُ بنُ مُجزِّزِ

    (د ع) عَلْقَمَةُ بنُ مُجزِّزِ بن الأَعْوَرِ ابن جَعْدَة بن معاذ بن عُتْوَارَة بن عَمْرو بن مُدْلج الكِناني المُدْلِجي.

  38. أَحد عمّال النبي ﷺ على جيش، واستعمل عبد الله بن حذافة السهمي على سريّة، وكان رجلاً فيه دعابة، فأَجج ناراً وقال لأَصحابه: أَليس طاعتي واجبة؟ قالوا: بلى، قال: فاقتحِموا هذه النار. فقام رجل فاحتجز ليقتحمها، فضحك وقال: إِنما كنت أَلعب. فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: (أَما إِذا فعلوها فلا تطيعوهم في معصية الله عز وجل .

    ج ٤ ص ٩٦
  39. وبعث عمر بن الخطاب علقمة في جيش إِلى الحبشة، فهلكوا كلهم، فرثاه جَوَّاس العُذْرِيّ بقوله:

    إِنَّ السَّلَامَ وَحُسْنَ كلِّ تَحيْة … (تَغدُو عَلَى ابن مُجَزِّزٍ وَتَرُوحُ

    أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

  40. مُجَزِّز: بجيم، وزاءَين. الأُولى مشدّدة مكسورة.