باب العين واللام

٢٨٠ فقرة، ج ٤ ص ٨١

الصفحة ٤ من ٧

  1. ٣٧٧٥ - عَلْقَمَةُ بنُ ناجية

    (ب د ع) عَلْقَمَةُ بنُ ناجية بن الحارث بن كلثوم الخزاعي ثم المصطَلِقي.

    ج ٤ ص ٩٦
  2. مدني، سكن البادية.

  3. أَنبأَنا يحيى بن أَبي الرجاءِ فيما أَذن لي بإِسناده إِلى أَحمد بن عمرو بن الضحاك قال: حدثنا يعقوب بن حميد، عن عيسى بن الحضرمي ابن كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث الخزاعي، عن جدّه، عن أَبيه علقمة قال: بعث إِلينا رسول الله ﷺ الوليد بن عقبة يُصَدِّقُ أَموالَنا، فسار حتى إِذا كان قريباً منا رجع، فركبنا في أَثره، وسقنا طائفة من صدقاتنا، فقدم قبلهم على رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أَتيتُ قوماً في جاهليتهم جَدُّوا للقتال، ومنعوا الصدقة. فلم يغير ذلك رسول الله ﷺ حتى أَنزل الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾.

  4. أَخرجه الثلاثة.

    ج ٤ ص ٩٧
  5. ٣٧٧٦ - عَلْقَمَةُ بنُ نَضْلَةَ

    (ب د ع) عَلْقَمَةُ بنُ نَضْلَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمن بن عَلْقمة الكِنَانِيّ، ويقال: الكندي.

  6. سكن مكة.

  7. روى عثمان بن أَبي سليمان، عن علقمة بن نضلة قال: توفي رسول الله ﷺ وأَبو بكر وعمر، وما تدعى رباع مكة إِلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أَسكن.

  8. أَخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: ذُكِر في الصحابة، وهو من التابعين.

  9. ٣٧٧٧ - عَلْقَمَةُ بنُ وَقَّاص

    (ب د ع) عَلْقَمَةُ بنُ وَقَّاص الليثي.

  10. ولد على عهد رسول الله ﷺ ، فيما ذكر الواقدي، قاله أَبو عمر.

    وقال ابن منده روى عنه ابنه عمرو أَنه قال: شهدت الخندق، وكنت في الوفد الذين قدموا على النبي ﷺ .

  11. أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده في الصحابة، وذكره الحاكم أَبو أَحمد والناس في التابعين، وتوفي أَيام عبد الملك بن مروان بالمدينة.

  12. ٣٧٧٨ - عَلْقَمَةُ بنُ يَزيدَ

    (د ع) عَلْقَمَةُ بنُ يَزيدَ بن عَمْرو بن سَلَمة بن مُنَيِّة بن ذُهْل بن غُطَيْف بن عبد الله ابن ناجية بن مُرَاد.

    ج ٤ ص ٩٨
  13. كذا نسبه ابن منده وأَبو نعيم. وفد على النبي ﷺ ، ورجع إِلى اليمن وشهد فتح مصر، وولاه عتبة بن أَبي سفيان الإسكندرية في خلافة معاوية.

  14. رواه أَبو قَبِيل المعافِرِي، وحكى عنه.

  15. قاله ابن يونس.

  16. أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.

  17. ٣٧٧٩ - عَليُّ بنُ الحَكَم السَّلَمي

    (ب د ع) عَليُّ بنُ الحَكَم السَّلَمي، أَخو معاوية.

  18. روى كثير بن معاوية بن الحكم، عن أَبيه قال: اندقت رجل أَخي علي بن الحكم وهو على فرس، فجاءَ إِلى النبي ﷺ ، فمسح على رجله فصحت مكانها.

  19. قاله ابن منده وأَبو نُعَيم.

    وقال أَبو عمر: علي بن الحكم، أَخو معاوية بن الحكم، قال: أَظنه علياً السلمي جدَّ بديح ابن سدرة بن علي السلمي، من أَهل قباء.

  20. أَخرجه الثلاثة.

    قلت: قد جعل أَبو عمر (علي بن الحكم) والد (سدرة) ، وأما ابن منده وأَبو نعيم فإِنهما جعلا (علي بن الحكم) أَخا (معاوية) ، وجعلا (علي بن أَبي علي) الذي يأتي ذكره أَبا سدرة. فجعلاهما اثنين، وجعلهما أَبو عمر واحداً، والله أَعلم.

  21. ٣٧٨٠ - عَليّ بنُ رِفَاعَةَ

    (س) عَليّ بنُ رِفَاعَةَ القَرَظِيّ.

    ج ٤ ص ٩٩
  22. أَورده علي بن سعيد العسكري.

  23. روى عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن علي بن رفاعة قال: كان أَبي من الذين أَسلموا من أَهل الكتاب، وكانوا عشرة، وكانوا يجلسون مجالس، فإِذا مروا بهم يستهزئون ويسخرون، فأَنزل الله عز وجل : ﴿أُولَئِكَ يُؤتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَينِ بِمَا صَبروا﴾.

  24. أَخرجه أَبو موسى، فعلى هذا تكون الصحبة لأَبيه.

  25. ٣٧٨١ - عَليُّ بنُ رُكَانَةَ

    (د ع) عَليُّ بنُ رُكَانَةَ.

  26. لا تصح له صحبة. روى عنه ابنه محمد بن علي بن ركانة أَن النبي ﷺ قال: (يا معشر قريش، ابن أخت القوم منهم) .

  27. أَخرجه ابن مندة وأَبو نُعَيم.

  28. ٣٧٨٢ - عليّ بنُ شَيبان

    (ب د ع) عليّ بنُ شَيبان بن مُحْرِز ابن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سُحَيم بن مُرَّة بن الدؤل بن حَنِيفة. يكنى أَبا يحيى.

  29. سكن اليمامة، وفَد على النبي ﷺ ، روى عنه ابنه عبد الرحمن.

  30. أَخبرنا أَبو الفرج بن أَبي الرجاءِ كتابة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أَبي عاصم قال: حدثنا أَبو بكر ابن أَبي شيبة، عن ملازم بن عمرو الحنفي، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن ابن علي بن شيبان، عن أَبيه، علي بن شيبان وكان أَحد الوفد قال: خرجنا حتى قدمنا على رسول

    ج ٤ ص ١٠٠الله ﷺ ، فبايعناه، قال: صلينا مع رسول الله ﷺ ، فلمح بمؤخر عينه إِلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع ولا في السجود، فلما قضى نبي الله الصلاة قال: (أَيها المسلمون لا صلاة لامرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود) .

  31. وقد رواه عبد الوارث بن سعيد، عن أَبي عبد الله الشقري، عن عُمَر بن جابر، عن عبد الله ابن بدر، عن عبد الرحمن بن علي، عن النبي ﷺ ، ولم يقل: (عن أَبيه) .

  32. أَخرجه الثلاثة.

  33. ٣٧٨٣ - عَليّ بنُ أَبي طالب

    (ب د ع) عَليّ بنُ أَبي طالب بن عَبْد المُطَّلِب بنِ هاشم بن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤى القرشي الهاشمي. ابن عم رسول الله ﷺ ، واسم أَبي طالب عبد مناف. وقيل: اسمه كنيته، واسم هاشم: عمرو. وأُمّ علي فاطمة بنت أَسد بن هاشم. وكنيته: أَبو الحسن أَخو رسول الله ﷺ ، وصهره على ابنته فاطمة سيدة نساءِ العالمين، وأَبو السبطين، وهو أَول هاشمي والد بين هاشميين، وأَوّل خليفة من بني هاشم، وكان عليّ أَصغر من جعفر وعقيل وطالب.

  34. وهو أَوّل الناس إِسلاماً في قول كثير من العلماءِ على ما نذكره .. وهاجر إِلى المدينة، وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق، وبيعه الرضوان، وجميع المشاهد مع رسول الله ﷺ إِلا تبوك، فإن رسول الله ﷺ خلفه على أَهله، وله في الجميع بلاءٌ عظيم وأَثر حسن، وأَعطاه رسول الله ﷺ اللواءَ في مواطن كثيرة بيده، منها يوم بدر وفيه خلاف ولما قتل مُصْعب بن عمير يوم أُحد وكان اللواءُ بيده، دفعه رسول الله ﷺ إِلى على. وآخاه رسول الله ﷺ مرتين، فإِن رسول الله ﷺ آخى بين المهاجرين، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار بعد الهجرة، وقال لعلي في كل واحدة منهما: أَنت أَخي في الدنيا والآخرة.

  35. إِسلامه رضي الله عنه

    أَنبأَنا أَبو جعفر عبيد الله بن أَحمد بن علي بإِسناده إِلى يونس بن بَكير عن ابن إِسحاق قال: ثم إِن علي بن أَبي طالب جاءَ بعد ذلك بيوم يعني بعد إِسلام خديجة وصلاتها معه قال: فوجدهما يصليان، فقال علي: يا محمد، ما هذا؟ فقال رسول الله ﷺ : دين الله الذي اصطفى لنفسه، وبَعَث به رسله، فأَدعوك إِلى الله وإِلى عبادته وكُفْر باللات والعزى. فقال له علي: هذا أَمر لم أَسمع به قبل اليوم، فلست بقاض أَمراً حتى أُحدّث أَبا طالب. فكره رسول الله ﷺ أَن يفشى عليه سره قبل أَن يَسْتَعِلنَ أَمرهُ، فقال له: يا علي، إِن لم تسلم فاكتم. فمكث عليّ تلك الليلة، ثم إِن الله أَوقع في قلب عَليّ الإِسلام، فأَصبح غادياً إِلى رسول الله ﷺ حتى جاءَه فقال: ماذا عرضت عليّ يا محمد؟ فقال له رسول الله ﷺ : تشهد أَن لا إِله إِلا الله، وحده لا شريك له، وتكفر باللات والعزى، وتبرأ من الأَنداد. ففعل علي وأَسلم، ومكث عليّ يأْتيه سراً خوفاً من أَبي طالب، وكتم على إِسلامه. وكان مما أَنعم الله به على عَلِي أَنه رُبِّي في حجر رسول الله ﷺ قبل الإِسلام.

    قال يونس عن إِبن إِسحاق قال: حدثني عبد الله بن أَبي نجيع قال: رواه عن مجاهد قال: أَسلم علي وهو ابن عشر سنين.

    ج ٤ ص ١٠١
  36. أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي عن محمد بن حميد عن إِبراهيم ابن المختار، عن شعبة عن أَبي بَلْج عن عَمْرو بن ميمون عن ابن عباس، قال: (أَوَّل من أَسلم علي ومثله روى مقسم عن ابن عباس واسم أَبي بلج: يحيى بن أَبي سليم.

    قال: وحدثنا أَبو عيسى، حدثنا إِسماعيل ابن موسى، حدثنا علي بن عابس، عن سلم

    ج ٤ ص ١٠٢المُلَائي، عن أَنس بن مالك قال: بعث النبي ﷺ يوم الاثنين. وأَسلم عَلِيّ يوم الثلاثاء.

    قال: وحدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار وابن مثنى قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرّة، عن أَبي حَمْزة رجل من الأَنصار، عن زيد ابن أَرقم قال: (أَول من أَسلم علي) قال عمرو بن مرة: فذكرت ذلك لإِبراهيم النخعي، فأَنكره وقال: (أَوّل من أَسلم أَبو بكر) . وأَبو حمزة اسمه: طلحة بن يزيد.

  37. أَنبأَنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن بن أَبي عبد الله المخزومي بإِسناده عن أَحمد بن علي: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا الأَجلح، عن سلمة بن كُهَيل، عن حَبَّة بن جُوَين، عن علي قال: لم أَعلم أَحداً من هذه الأُمة عَبَدَ الله قبلي، لقد عبدته قبل أَن يعبده أَحد منهم خمس سنين، أَو سبع سنين.

  38. رواه إِسماعيل بن إِبراهيم بن بسام، عن شُعَيب بن صفوان، عن الأجلح، نحوه.

  39. أَنبأَنا عبد الله بن أَحمد الطوسي الخطيب بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، حدثنا سلمة بن كُهَيل عن حَبَّة العُرَني قال: سمعت علياً يقول: أَنا أَوَّل من صلى مع النبي ﷺ .

  40. وأَنبأَنا أَبو الطيب محمد بن أَبي بكر بن أَحمد المعروف بكلي الأَصبهاني كتابة، وحدثني به عثمان بن أَبي بكر بن جَلْدَك الموصلي، عنه، أَخبرنا أَبو علي الحداد، أَنبأَنا أَحمد بن عبد الله ابن إِسحاق، أَنبأَنا سليمان بن أَحمد بن أَيوب، حدثنا ابن عبد الأَعلى الصنعاني،

    ج ٤ ص ١٠٣حدثنا عبد الرزاق، حدثنا الثوري، عن سلمة بن كُهَيل، عن أَبي صادق، عن عُلَيم الكندي، عن سلمان الفارسي قال: أَوّل هذه الأُمة وروداً على نبيها أَوّلها إِسلاماً، علي بن أَبي طالب.