باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما

١٤٩ فقرة، ج ١ ص ٢٠٨

الصفحة ٢ من ٤

  1. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدّثنا محمد ابن بكّار العَيْشِي، أخبرنا محمد بن بكر البُرْساني، أخبرنا محمد بن عمرو بن صهبان، أخبرني الزهري، عن مالك ابن أوس بن الحدثان عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ :

    (أخرجوا زكاة الفطر صاعاً من طعام، وطعامنا يومئذٍ البر والتمر والزبيب والأقط) .

    ج ١ ص ٢١٣
  2. روى عنه سَلمة بن وَرْدَان، وقد اختلف في صحبة ابنه مالك بن أوس.

  3. أخرجه الثلاثة.

  4. ٢٩٨ - أوْسُ بنُ حُذَيْفَة

    (ب د ع) أوْسُ بنُ حُذَيْفَة بن رَبِيعَة ابن أبي سَلَمة بن غِيَرَة بن عوف الثقفي، وهو أوس بن أبي أوس.

    قال البخاري: أوس بن حذيفة بن أبي عمرو بن وهب بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط ابن جُشَم الثقفي، وفد على النبي ﷺ ، روى عنه ابنه وعثمان بن عبد الله، وعبد الملك بن المغيرة.

    قال محمد بن سعد الواقدي: وممن نزل الطائف من الصحابة: أوس بن حذيفة الثقفي، كان في وفد ثقيف، روى عن النبي ﷺ قال هذا جميعه ابن منده.

    ج ١ ص ٢١٤
  5. وأما أبو عمر فإنه قال: أوس بن حذيفة الثقفي، يقال فيه: أوس بن أبي أوس، قال: وقال خليفة ابن خياط: أوس بن أوس، وأوس ابن أبي أوس، واسم أبي أوس حذيفة.

    قال أبو عمر: وهو جد عثمان بن عبد الله بن أوس، ولأوس بن حذيفة أحاديث، منها المسح على القدمين، في إسناده ضعف، وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ من بني مالك، فأنزلهم في قبة بين المسجد وبين أهله، فكان يختلف إليهم فيحدِّثهم بعد العشاء الآخرة، وقال ابن معين: إسناد هذا الحديث صالح، وحديثه عن النبي ﷺ حديث ليس بالقائم في تحزيب القرآن.

  6. فهذا كلام أبي عمر، وقد جعل أوس بن حذيفة هو ابن أبي أوس؛ فلا أدري لم جعلهما ترجمتين؟ وهما عنده واحد.

  7. وأما أبو نعيم فإنه قال: أوس بن حذيفة الثقفي، وساق نسبه مثل ما تقدّم أول الترجمة، وروى ما أخبرنا به أبو الفضل عبد الله الخطيب، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا عبد الله ابن عبد الرحمن الطائفي، عن عثمان بن عبد الله ابن أوس الثقفي، عن جده أوس بن حذيفة قال:

    (قدمنا وفد ثقيف على رسول الله ﷺ ، فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة، وأنزل المالكيين قبته، وكان رسول الله ﷺ يأتينا فيحدّثنا بعد العشاء الآخرة، حتى يراوح بين

    ج ١ ص ٢١٥قدميه من طول القيام، وكان أكثر ما يحدِّثنا اشتكاء قريش؛ يقول: كنا بمكة، مستذلّين مستضعفين، فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم فكانت سجال: الحرب لنا وعلينا، واحتبس عنّا ليلة عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، ثم أتانا فقلنا: يا رسول الله، احتبست عنّا الليلة عن الوقت الذي كنت تأتينا فيه، فقال رسول الله ﷺ : (إنه طرأ عليّ حزبي من القرآن، فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه) ، قال: فلما أصبحنا سألنا أصحاب رسول الله ﷺ عن أحزاب القرآن: كيف تحزبونه؟ فقال: ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل.

    قال أبو نعيم: ورواه بعض المتأخرين عن عثمان بن عبد الله عن أبيه عن جده أوس بن حذافة، فصار واهماً في هذا الحديث من ثلاثة أوجه: أحدها أنه زاد فيه عن أبيه عن جده أوس ابن حذافة، والثاني أنه جعل اسم حذيفة حذافة، والثالث أنه بنى الترجمة على أوس بن عوف، وأخرج الحديث عن أوس بن حذافة، وإنما اختلف المتقدّمون في أوس الثقفي هذا؛ فمنهم من قال: أوس بن حذيفة، ومنهم من قال: أوس ابن أبي أوس وكنّى أباه، ومنهم من قال: أوس بن أوس؛ وأما أوس بن أبي أوس الثقفي وقيل: أوس بن أوس فروى عنه الشاميون وعداده فيهم، فممن روى عنه: أبو الأشعث الصنعاني صنعاء دمشق وأبو أسماء الرَّحَبَيّ، وعبادة بن نسي، وابن محيريز، ومرثد بن عبد الله اليَزَنِيّ، وعبد الملك بن المغيرة الطائفي، فروى عنه أبو الأشعث: (من غسل واغتسل) الحديث قال: أبو نعيم: مات سنة تسع وخمسين.

  8. هذا كلام أبو نعيم، وقد جعل أوس بن أبي أوس الثقفي، وأوس بن حذيفة واحداً، وجعل الراوي عنه أبا الأشعث، وجعله شامياً.

  9. والذي قاله محمد بن سعد: أن أوس بن حذيفة الثقفي نزل الطائف؛ فإذن يكون غير الذي نزل الشام، وروى عنه الشاميون، وقال أبو نعيم عن محمد بن سعد: إن الذي سكن الطائف أوس ابن عوف الثقفي، وقال: هو أوس بن حذيفة ونسبه إلى جده، فلم ينقل ابن منده عن محمد بن سعد إلاّ أوس بن حذيفة لا أوس بن عوف، فليس لأبي نعيم فيه حجة، فصار الثلاثة عند أبي نعيم واحداً، وهم: أوس بن حذيفة، وأوس بن أبي أوس، وأوس بن عوف، وأما أبو عمر فجعلهم ثلاثة، وجعل لهم ثلاث تراجم.

  10. وأما ابن منده فجعل الثقفيين ثلاثة وهم: أوس بن أوس، وأوس بن حذيفة، وأوس بن عوف، وقال في أوس بن عوف: توفي سنة تسع وخمسين، كما قال أبو نعيم في أوس بن

    ج ١ ص ٢١٦حذيفة، وهذا يؤيد قول أبي نعيم أنهما واحد.

  11. وقد جعل البخاري الثلاثة واحداً؛ فقال: أوس بن حذيفة الثقفي والد عمرو بن أوس، ويقال: أوس بن أبي أوس، ويقال: أوس بن أوس، هذا لفظه. وقد نقل عنه ابن منده في ترجمة أوس بن أوس أنه جعلهم ثلاثة، والذي نقلناه نحن من تاريخه ما ذكرناه فلا أدري كيف نقل هذا عن البخاري؟.

  12. وقد جعل أحمد بن حنبل أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة، فقال في المسند: أوس بن أبي أوس الثقفي وهو أوس بن حذيفة.

  13. أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة، بإسناده إلى عبد الله ابن أحمد بن حنبل، قال حدّثني أبي: أخبرنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه أوس بن أوس الثقفي قال: (رأيت رسول الله ﷺ أتى كِظَامة قوم فتوضأ) والله أعلم.

  14. ٢٩٩ - أوْسُ بن حَوْشَب

    (ب د ع) أوْسُ بن حَوْشَب الأنْصَارِيّ.

  15. أخبرنا أبو عيسى فيما أذن لي، أخبر نا والدي، عن كتاب أحمد بن علي بن محمد بن عبد الله أجاز له، حدّثنا أبو بكر محمد بن عيسى العطّار سنة ثمان وأربعين وثلثمائة، أخبرنا أبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى الفقيه، أخبرنا أحمد الخليلي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا الجُرَيْرِي عن أبي السليل قال: أخبرني أبي قال:

    (شهدت النبي ﷺ جالساً في دار رجل من الأنصار يقال له: أوس بن حوشب، فأتى بعُس فوضع في يده فقال: (ما هذا) فقالوا: يا رسول الله، لبن وعسل، فوضعه من يده فقال: (هذان شرابان لا نشربه ولا نحرمه، فمن تواضع للّه رفعه الله، ومن تجبّر قصمه الله، ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله تعالى) .

    قال أبو موسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وروى أن طلحة بن عبيد الله هو الذي أتى رسول الله ﷺ بذلك بمكة، فقال ما قال، والله أعلم.

  16. أخرجه الثلاثة.

    ج ١ ص ٢١٧
  17. ٣٠٠ - أوْسُ بن خَالِد

    أوْسُ بن خَالِد بن عُبَيد بن أمَيّة بن عَامِر بن خَطْمَة بن جُشَم بن مالك بن الأوس الأنْصَارِي الأوسي، وهو الذي قال فيه حسان بن ثابت يوم اليرموك:

    وأفْلتَ يوم الرَّوْع أوْسُ بن خالدٍ … يَمُجُّ دما كالرَّعْثِ مُخْتَضِبَ النحرِ

    ذكره الكلبي.

  18. ٣٠١ - أوْسُ بن خِذَام

    (د ع) أوْسُ بن خِذَام، أحد الستة الذين تخلّفوا عن غزوة تبوك، فربط نفسه إلى سارية. في مسجد رسول الله ﷺ لتخلفه، فنزل فيه وفي أصحابه: ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً﴾ وأسماء الستة: أوس بن خذام، وأبو لبابة، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، وقيل إن أبا لبابة إنما ربط نفسه بسبب بني قريظة، وسيذكر عند اسمه وكنيته إن شاء الله تعالى.

  19. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  20. ٣٠٢ - أوْسُ بن خَوْلِيّ

    (ب د ع) أوْسُ بن خَوْلِيّ بن عبد الله بن الحارث بن عُبَيد بن مالك بن سالم الحُبْلى ابن غَنْم بن عوف بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي أبو ليلى.

  21. شهد بدراً وأُحداً، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ يقال: كان من الكملة، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين شُجَاع بن وَهْب الأسدي.

  22. ولما قبض النبي ﷺ قال أوس لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : أنْشُدُك الله وحَظَّنَا من رسول الله ﷺ ، فأمره فحضر غسله، ونزل في حفرته وقيل: إن الأنصار اجتمعت

    ج ١ ص ٢١٨على الباب وقالوا: الله الله؛ فإنا أخواله فليحضره بعضنا،؛ فقيل: اجتمعوا على رجل منكم، فاجتمعوا على أوس بن خولي فحضر غسل رسول الله ﷺ ودفنه. قال ابن عباس: نزل في قبر رسول الله ﷺ الفضل بن عباس وأخوه قُثَم وشقران مولى رسول الله ﷺ وأوس بن خولي. وتوفي أوس بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما .

  23. أخرجه الثلاثة.

  24. ٣٠٣ - أوْسَ بن سَاعِدَة

    (س) أوْسَ بن سَاعِدَة الأنْصاري.

  25. أخبرنا محمد بن عمر بن أبي عيسى إجازة، أخبرنا أبو عبد الله بن مرزوق بن عبد الله الهروي الحافظ إذناً، أخبرنا أبو عمرو بن محمد، أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي، أخبرنا محمد ابن سليمان بحلب، أخبرنا إبراهيم ابن حَيَّان، أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:

    دخل أوس بن ساعدة الأنصاري على رسول الله ﷺ فرأى في وجهه الكراهية، فقال: (يا ابن ساعدة، ما هذه الكراهية التي أراها في وجهك؟) قال: يا رسول الله، إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت، فقال: (يا ابن ساعدة، لا تَدْع؛ فإن البركة في البنات؛ هنَّ المجمِّلات عند النعمة والمُنَعمات عند المصيبة) . وروى من وجه آخر وزاد فيه: (والممرضات عند الشدة، ثقَلهنّ على الأرض، ورزقهن على الله عز وجل .

  26. أخرجه أبو موسى.

  27. ٣٠٤ - أوْسَ بن سَعْد

    (س) أوْسَ بن سَعْد أبُو زَيْد، ذكره عبدان المروزي، وقال: توفي النبي ﷺ ، هو ابن ثمان وخمسين سنة.

  28. روى يحيى بن بكير، عن أبيه، عن مشيخة له أن أوس بن سعد والي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، على الشام، أحد بني أمية بن زيد، يكنّى أبا زيد، مات سنة ست عشرة، وهو ابن أربع وستين سنة، أخرجه أبو موسى.

  29. ٣٠٥ - أوْسُ بن سَعِيد

    (ع س) أوْسُ بن سَعِيد الأنْصَارِي، غير منسوب.

    ج ١ ص ٢١٩
  30. روى أبو الزبير عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ :

    (إذا كان يوم العيد وقفت الملائكة على أبواب الطريق فنادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم، يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل، وقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم تبارك وتعالى ، فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا نادى منادٍ: ألا إن ربكم عز وجل قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجوائز، ويسمّى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة) .

  31. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

  32. ٣٠٦ - أوْسَ بن سَمْعَان

    (ب د ع) أوْسَ بن سَمْعَان أبو عَبْد الله الأنْصَارِي، له ذكر في حديث أنس بن مالك.

  33. روى سعيد بن أبي مريم، عن إبراهيم بن سُوَيد، عن هلال بن زيد بن يسار، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال:

    (بعثني الله عز وجل ، هدىً ورحمةً للعالمين، وبعثني لأمحو المزامير والمعازف والأوثان وأمر الجاهلية، وحَلَفَ ربي بعزّته لا يشرب عبد الخمر في الدنيا إلاّ حرّمتها عليه يوم القيامة، ولا يتركها عبد في الدنيا إلاّ سقاه الله إيّاها في حظيرة القدس) فقال أوس بن سَمْعان: والذي بعثك بالحق إني لأجدها في التوراة: حَقٌّ أن لا يشربها عبد من عبيده إلاّ سقاه الله من طينة الخبال، قالوا: وما طينة الخبال يا أبا عبد الله؟ قال: (صديد أهل النار) .

    قال ابن منده: هذا حديث غريب تفرّد به سعيد بن أبي مريم.

  34. أخرجه الثلاثة.

  35. ٣٠٧ - أوْسُ بن شُرَحْبِيل

    (ب د ع) أوْسُ بن شُرَحْبِيل، وقيل: شرحبيل بن أوس، أحد بني المجتمع، يعد في الشاميين. روى عنه نمران أبو الحسن الرَّحَبي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: (من مشى مع ظالم ليعينه، وهو يعلم أنه ظالم، فقد خرج من الإسلام) .

  36. أخرجه الثلاثة.

  37. ٣٠٨ - أوْسُ بن الصَّامِتْ

    (ب د ع) أوْسُ بن الصَّامِتْ بن قيس ابن أصْرَم بن فِهْر بن ثَعْلَبَة بن غَنْم، وهو قَوْقَل ابن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنْصَارِي الخزرجي أخو عبادة بن الصامت.

    ج ١ ص ٢٢٠
  38. شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وهو الذي ظاهر من امرأته ووطئها قبل أن يُكَفِّر فأمره رسول الله ﷺ أن يكفِّر بخمسة عشرَ صاعاً من شعير على ستين مسكيناً.

  39. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا يحيى بن آدم، أخبرنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت، وذكر الحديث.

    قال ابن عباس: أول ظهار كان في الإسلام أوس بن الصامت، وكان تحته بنت عم له، فظاهر منها، وكان شاعراً ومن شعره:

    أنا ابنُ مُزَيقيا عمرو وجدِّي … أبوهُ عامرٌ ماءُ السماءِ

    وسكن هو وشداد بن أوس الأنصاري البيت المقدس، وتوفي بالرملة من أرض فلسطين سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ومات أخوه عُبَادة بالرملة، وقيل بالبيت المقدس، قاله أبو أحمد العسكري.

  40. أخرجه الثلاثة.