باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما

١٤٩ فقرة، ج ١ ص ٢٠٨

الصفحة ٣ من ٤

  1. ٣٠٩ - أوْسُ بن ضَمْعَج

    (س) أوْسُ بن ضَمْعَج الحَضْرَمِي، من أهل الكوفة، أدرك الجاهلية، يروي عن الصحابة، مات سنلا ثلاث وسبعين.

    ج ١ ص ٢٢٠
  2. أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه، وإسماعيل بن عبيدة، وأبو جعفر عبيد الله بن أحمد قالوا: أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بإسناده إلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدّثنا هُنَاد، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج أن رسول الله ﷺ قال: (لا يؤم رجل في سلطانه ولا يُجْلَس على تَكْرِمَتِهِ في بيته إلاّ بإذنه) .

  3. هذا حديث حسن، أخرجه أبو موسى.

    ج ١ ص ٢٢١
  4. ٣١٠ - أوْسُ بنُ عابِد

    (ب) أوْسُ بنُ عابِد. أخرجه أبو عمر مختصراً وقال: قتل يوم خيبر شهيداً.

  5. ٣١١ - أوْسُ بن عَبْد الله

    (ب د ع) أوْسُ بن عَبْد الله بن حَجَر الأسْلَمِي، وقيل: أوس بن حَجَر الأسلمي، وقيل: أبو أوس تميم بن حجر الأسلمي، قيل: كنيته أبو تميم، وقال بعضهم: أوس بن حجر، بفتحتين كاسم الشاعر التميمي الجاهلي.

    قال أبو عمر: أسلم بعد قدوم رسول الله ﷺ المدينة، وكان يسكن العَرْج.

  6. روى إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله، عن أبيه مالك، عن أبيه أوس بن عبد الله قال: (مرّ بي رسول الله ﷺ ومعه أبو بكر رضي الله عنه بقحداوات بين الجحفة وهرشي، وهما على جمل واحد، متوجهان إلى المدينة، فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاماً له اسمه: مسعود، فقال: (اسلك بهما حيث تعلم) ، فسلك بهما الطريق حتى أدخلهما المدينة، ثم رد رسول الله ﷺ مسعوداً إلى سيده، وأمره أن يأمر أوساً أن يَسِمَ إبله في أعناقها قيد الفرس، وهو حلقتان، ومد بينهما مداً، فهي سمّتهم.

  7. ولما أتى المشركون يوم أحد أرسل غلامه مسعود بن هنيدة من العرج على قدميه إلى رسول الله ﷺ يخبره بهم.

  8. ذكره ابن ماكولا عن الطبري.

  9. وكذا جاء في هذا الحديث: أن رسول الله ﷺ وأبا بكر كانا على جمل واحد والصحيح أنهما كانا على بعيرين.

  10. أخرجه الثلاثة.

    ج ١ ص ٢٢٢
  11. ٣١٢ - أوْسُ بن عَرَابَة

    (د ع) أوْسُ بن عَرَابَة الأنْصَارِي.

  12. روى نافع عن ابن عمر أنه عرض على النبي ﷺ يوم أحد، فاستصغره، فردّه، وردّ معه زيد ابن ثابت، وأوس بن عرابة، ورافع بن خديج، كذا قاله ابن منده وأبو نعيم.

  13. وأما أبو عمر فإنه ذكره: عرابة بن أوس ابن قيظي وقال: استصغره النبي ﷺ يوم أحد فردّه، وهذا أصح.

  14. ويذكر في عرابة إن شاء الله تعالى.

  15. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  16. ٣١٣ - أوْسُ بنُ عَوْفَ الثَّقَفِي

    (ب د ع) أوْسُ بنُ عَوْفَ الثَّقَفِيّ. سكن الطائف، وقدم في الوفد على رسول الله ﷺ توفي سنة تسع وخمسين، قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي، نقله ابن منده وأبو نعيم.

    قال أبو نعيم: وهو أوس بن حذيفة فنسبه إلى جده، وقد تقدّم الكلام عليه في أوس بن حذيفة.

    وقال أبو عمر: أوس بن حذيفة الثقفي، حليف لهم من بني سالم، أحد الوفد الذين قدموا بإسلام ثقيف على النبي ﷺ مع عبد ياليل بن عمرو، فأسلموا، وأسلمت ثقيف كلها. أخرجه الثلاثة.

  17. ٣١٤ - أوْسُ بنُ عَوْفَ

    (د) أوْسُ بن عَوْفَ الثَّقَفِي، مات سنة تسع وخمسين.

  18. أخرج ابن منده هذه الترجمة، وهي الأولى التي قبلها؛ فلا أدري لأيِّ معنى جعلهما اثنتين في ترجمتين وهما واحد؟ وليس فيه ما يشكل ولا يخفى على أحد، ولا شك أنه سهو، ولولا أني لا أترك ترجمة مما ذكروه لتركت هذه وأمثالها.

  19. ٣١٥ - أوْسُ بن الفَاتِك

    (ب س) أوْسُ بن الفَاتِك. وقيل: الفائد بالدال، وقيل الفاكه.

    قال أبو موسى: ذكره عبدان على الشك، قال: وقال محمد بن إسحاق: وقتل من أصحاب رسول الله ﷺ يوم خيبر، من الأنصار، ثم من بني أوس، ثم من بني عمرو بن عوف: أوس بن فائد. وروى عن مشيخة له أن أوس بن الفاتك من أصحاب النبي ﷺ قتل يوم خيبر، هكذا قاله أبو موسى.

    وقال أبو عمر: أوس بن الفاكه الأنصاري من الأوس، قتل يوم خيبر شهيداً، فقد اختلفا في اسم أبيه فقيل: فاكه، وقيل: فاتك، وقيل: فائد.

    ج ١ ص ٢٢٣
  20. والله أعلم أخرجه أبو موسى وأبو عمر.

  21. ٣١٦ - أوْسُ بنُ قَيْظِيّ

    (د) أوْسُ بنُ قَيْظِيّ بن عَمْرو بن زَيْد ابن جُشَم بن حَارِثَة الأنْصَارِيّ الحارثي. شهد أحداً هو وابناه: كباثة وعبد الله، ولم يحضر عَرَابة ابن أوس أحداً مع أبيه وأخويه، استصغره رسول الله فردّه يومئذٍ، هذا كلام أبي عمر.

  22. وأخرجه أبو موسى فيما استدركه على ابن مندة.

  23. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو محمد بن حبان أبو الشيخ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الطبركي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عيسى الدامغاني، أخبرنا سلمة بن الفضل، أخبرنا محمد ابن إسحاق، حدّثني الثقة، عن زيد بن أسلم قال: مَرَّ شاسُ بن قيس، وكان شيخاً قد عسا، عظيم الكفر، شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم، على نفر من أصحاب رسول الله ﷺ من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدّثون فيه، فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام، بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية، فقال: قد اجتمع ملأ بني قَيْلة يعني الأوس والخزرج بهذه البلاد، لا، والله

    ج ١ ص ٢٢٤ما لنا معهم إذا اجتمع مَلؤهم بها من قرار؛ فأمر فتى شاباً من يهود كان معه، قال: فاعمِدْ فاجلس إليهم، ثم ذكِّرهُمُ يوم بُعَاث وما كان فيهم، وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار، وكان يوم بُعَاث يوماً اقتتلت فيه الأوس والخزرج؛ ففعل.

  24. فتكلّم القوم عند ذلك، فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب: أوس بن قيظي أحد بني حارثة بن الحارث بن أوس، وجبَّار بن صخر أحد بني سلمة، فتقاولا، ثم قال أحدهما لصاحبه: إن شئتم والله رددناها الآن جَذَعة، وغضب الفريقان وقالوا: قد فعلنا، السلاحَ السلاحَ، وموعدكم الظاهرة، والظاهرة: الحرَّة فخرجوا إليها، وتجاور الناس، فانضمّت الأوس بعضها إلى بعض على دعوتهم التي كانوا عليها في الجاهلية.

  25. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه، حتى جاءهم فقال: يا معشر المسلمين، اللّهَ اللّهَ، أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله تعالى إلى الإسلام، وأكرمكم به، وقطع عنكم أمر الجاهلية، واستنقذكم به من الكفر، وألّف بينكم، ترجعون إلى ما كنتم عليه كفاراً؟ فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان، وكيد من عدوِّهم لهم، فألقوا السلاح من أيديهم، وبكوا وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضاً، ثم انصرفوا مع رسول الله ﷺ سامعين مطيعين، وأطفأ الله عنهم كيد عدوِّهم وعدو الله: شاس بن قيس.

  26. فأنزل الله تعالى في شاس بن قيس وما صنع: ﴿قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون، قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن﴾ إلى آخر الآية.

  27. وأنزل في أوس بن قيظي وجبّار بن صخر ومن كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما صنعوا عَمَا أدخل عليهم شاس بن قيس من أمر الجاهلية: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين﴾ الآيات إلى قوله تعالى: ﴿عذابٌ عظيم﴾ أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  28. ٣١٧ - أوْسُ أبُو كَبْشَة

    (ع) أوْسُ أبُو كَبْشَة، مولى رسول الله ﷺ وقيل: سليمان، وهو دوسي، ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدراً.

    ج ١ ص ٢٢٥
  29. أخرجه أبو نعيم وحده مختصراً.

  30. ٣١٨ - أوْسُ بن مَالِك الأشْجَعِي

    (د) أوْسُ بن مَالِك الأشْجَعِي. له ذكر في حديث رواه مكي بن إبراهيم، أخرجه ابن منده مختصراً.

  31. ٣١٩ - أوْسُ بن مالك

    (س) أوْسُ بن مالك بن قَيْس بن محرث بن الحارث يكنى: أبا السائب، شهد أحداً فيما ذكره أبو حفص بن شاهين.

  32. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  33. ٣٢٠ - أوْسُ بن مِحْجَن

    (س) أوْسُ بن مِحْجَن أبو تَمِيم الأسْلَمِيّ. أسلم بعد أن قدم رسول الله ﷺ إلى المدينة مهاجراً.

  34. كذا ذكره ابن شاهين، وإنما هو أوس بن حَجَر، وقد ذكروه في كتبهم، وأعاده ابن شاهين على الصواب، ويقال فيه: حجر بالفتح، قاله أبو موسى، وقد تقدّم في أوس بن عبد الله بن حجر.

  35. أخرجه أبو موسى.

  36. ٣٢١ - أوْسُ المَرْئيّ

    (س) أوْسُ المَرْئيّ من بني امرئ القيس.

  37. روت ابنته أم جميل بنت أوس المرئية قالت: (أتيت رسول الله ﷺ مع أبي، وكنت مستسرة في الجاهلية، وعلى ذوائب لي وقنزعة، فقال النبي ﷺ : (احلق عنها زِيّ الجاهلية،

    ج ١ ص ٢٢٦وائتني بها)، فذهب بي أبي وحلق عني زي الجاهلية، وردّني إلى النبي ﷺ فدعا لي، وبارك عليّ، ومسح يده على رأسي.

  38. أخرجه أبو موسى، ونقله عن أبي محمد عبدان بن محمد بن عيسى.

  39. ٣٢٢ - أوْسُ بنُ مُعَاذ

    (د ع) أوْسُ بنُ مُعَاذ بن أوْسُ الأنْصَارِيّ. بدري، استشهد يوم بئر معونة، قاله محمد بن إسحاق، ورواه أبو الأسود عن عروة.

  40. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.