باب الحاء والألف
٥١٧ فقرة، ج ١ ص ٤٥٩
الصفحة ١٠ من ١٣
- ج ١ ص ٥١٠
روى حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله ﷺ قال: (الحمد للّه السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته) .
-
أخره ابن منده وأبو نعيم، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.
-
٩٦٨ - الحَارِثُ بن مَعْمَر
(د) الحَارِثُ بن مَعْمَر بن حَبِيب بن وهب بن حُذَافَة بن جُمَح، الجُمَحِي، من مهاجرة الحبشة. ذكره ابن منده، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر إلى أرض الحبشة من بني جمح بن عمرو: الحارث بن معمر بن حبيب، ومعه امرأته بنت مظعون، ولدت له بأرض الحبشة حاطباً، ورواه ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة.
-
أخرجه ابن منده.
- ج ١ ص ٥١١
٩٦٩ - الحَارِثُ المُلَيْكِي
(ب) الحَارِثُ المُلَيْكِي، روى حديثه يزيد بن عبد الله بن الحارث هذا، عن أبيه، عن جده الحارث المليكي، عن النبي ﷺ قال: (الخيل في نواصيها الخير والنَّيْل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها) .
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٩٧٠ - الحَارِثُ بن نُبَيْه
(س) الحَارِثُ بن نُبَيْه، ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أهل الصفَّة.
-
روى أنس بن الحارث بن نُبَيْه، عن أبيه الحارث بن نبيه، وكان من أصحاب النبي ﷺ ، من أهل الصفة، قال سمعت رسول الله ﷺ ، والحسين في حجره، يقول: (إن ابني هذا يقتل في أرض يقال لها: العراق، فمن أدركه فلينصره) . فقتل أنس بن الحارث مع الحسين.
-
وقد روي عن أنس بن الحارث، قال: سمعت رسول الله ﷺ . ولم يقل: عن أبيه.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٩٧١ - الحَارِثُ بن النُّعْمان
الحَارِثُ بن النُّعْمان بن إسَاف بن نَضْلَة بن عبد بن عوفل بن غَنْم بن مالك بن النجار، الأنصاري الخزرجي النجاري، ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم مؤتة.
وقال العدوي: شهد بدراً وأحداً، وما بعدهما، وقتل يوم مؤتة.
-
ذكره أبو علي، على أبي عمر.
-
٩٧٢ - الحَارِثُ بن النُّعْمَان بن أميَّة
(ب) الحَارِثُ بن النُّعْمَان بن أميَّة بن امْرِئ القَيْس، وهو البَرْكُ بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، شهد بدراً وأحداً، وهو عم عبد الله وخوّات ابني جبير.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٩٧٣ - الحَارِثُ بن النُّعْمان بن خزمة
(س) الحَارِثُ بن النُّعْمَان بن خَزْمة ابن أبي خَزْمَة، وقيل: خُزَيْمَة بن ثعلبة بن عمرو ابن
ج ١ ص ٥١٢عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة الأنصاري الأوسي.
-
شهد بدراً، ذكره عبدان، وأورد له من حديث عبد الكريم الجزري، عن ابن الحارث، عن أبيه أنه رأى جبريل عليه السلام مع النبي ﷺ .
-
وهذا هو الذي يقال له: حارثة بن النعمان، إلاّ أن عبدان فرّق بينهما في الإسم والكنية والنسب، وذكر حارثة فقال: هو ابن النعمان بن رافع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار بن مالك بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، وأورد له من حديث الزهري، عن عبد الله بن عامر: أنه رأى جبريل عليه السلام .
-
أخرجه أبو موسى، وهذا كلامه.
-
وقد أخرجه ابن منده؛ إلاّ أن أبا موسى رأى في نسبه: ابن أبي خزمة، ولم يذكره ابن منده، وغير النسب على ما تراه بعد هذه الترجمة عقيبها، فظنه غيره، وهو هو، ولو نبّه أبو موسى على الغلط في النسب الذي ذكره ابن منده أول الترجمة الآتية، لكان أحسن من أن يستدرك عليه اسماً أخرجه. والذي رأى جبريل إنما هو حارثة بن النعمان الخزرجي، وقد ذكره ابن منده أيضاً، والله أعلم.
-
٩٧٤ - الحَارِثُ بن النُّعْمَان بن رَافِع
(د ع) الحَارِثُ بن النُّعْمَان بن رَافِع ابن ثَعْلَبَة بن جُشم بن مالك.
-
هكذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، ثم نقضا قولهما، فروى ابن منده، عن عبد الكريم الجزري، عن ابن الحارث بن النعمان، عن أبيه الحارث بن النعمان الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، شهد بدراً. وقال أبو نعيم، عن عروة، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: الحارث بن النعمان، فهذا النسب غير الأول، وهذا أصح.
-
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف: الحارث بن النعمان بن أبي حرام، فهذا يقوي قولهما إنه من بني عمرو ابن عوف، وأن النسب الذي أول الترجمة غير صحيح، وأنه هو الذي استدركه أبو موسى على ابن منده، وإنما ابن منده غلط في نسبه، والله أعلم.
-
٩٧٥ - الحَارِثُ بن نُفِيع
(ب) الحَارِثُ بن نُفِيع بن المُعَلَّى بن لَوْذَان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة، الزُّرَقِي
ج ١ ص ٥١٣الأنصاري، أبو سعيد بن المعلى، وقيل: الحارث ابن المعلى، وهو مشهور بكنيته.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٩٧٦ - الحَارِثُ بن نَوْفَل
(ب د ع) الحَارِثُ بن نَوْفَل بن الحَارِث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، وأبوه ابن عم النبي ﷺ ، صحب النبي ﷺ ، وولد له على عهده ابنه عبد الله الذي يلقب: بَبَّة، الذي ولي البصرة عند موت يزيد بن معاوية، وسيذكر عند اسمه إن شاء الله تعالى. وأما أبوه الحارث فإنه أسلم عند إسلام أبيه نوفل، قاله أبو عمر. واستعمل أبو بكر الصديق رضي الله عنه الحارث بن نوفل على مكة، ثم انتقل إلى البصرة من المدينة، واختطّ بالبصرة داراً، في إمارة عبد الله بن عامر، قيل: مات آخر خلافة عمر، وقيل: توفي في خلافة عثمان، وهو ابن سبعين سنة.
-
وكان سلف رسول الله ﷺ ؛ كانت أم حبيبة بنت أبي سفيان عند رسول الله ﷺ ، وكانت هند بنت أبي سفيان عند الحارث، وهي أم ابنه عبد الله.
-
روى عنه ابنه عبد الله أن النبي ﷺ علَّمهم الصلاة على الميت: (اللهم، اغفر لأحيائنا وأمواتنا، وأصلح ذات بيننا، وألّف بين قلوبنا، اللهم، هذا عبدك ولا نعلم إلاّ خيراً، وأنت أعلم به، فاغفر لنا وله) فقلت، وأنا أصغر القوم: فإن لم أعلم خيراً؟ قال: (فلا تقل ما لا تعلم) .
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول أبي عمر إن أبا بكر ولى الحارث مكة وهم منه؛ إنما كان الأمير بمكة في خلافة أبي بكر عَتَّاب بن أسيد، على القول الصحيح، وإنما النبي ﷺ استعمل الحارث على جُدَّة، فلهذا لم يشهد حنيناً، فعزله أبو بكر، فلما ولّي عثمان ولاّه، ثم انتقل إلى البصرة.
-
٩٧٧ - الحَارِثُ بن هَانِئ
(س) الحَارِثُ بن هَانِئ بن أبي شَمِر بن جَبْلة بن عَدِيّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، الكندي.
-
وفد إلى النبي ﷺ وشهد يوم ساباط، وهو يوم بالعراق، لما سار سعد من القادسية إلى المدائن فوصلوا ساباط، قاتلوا، فاستلحم يومئذٍ وأحاط به العدو؛ فنادى: يا حكر يا حكر، بلغة أهل اليمن، يريد: حجر بن عدي، فعطف عليه حجر فاستنقذه، وكان في ألفين
ج ١ ص ٥١٤وخمسمائة من العطاء، قاله الكلبي وابن شاهين، وأخرجه أبو موسى عن ابن شاهين.
-
٩٧٨ - الحَارِثُ بنُ هِشَام الجُهَنِيّ
(ب) الحَارِثُ بنُ هِشَام الجُهَنِيّ، أبو عبد الرحمن، حَدَّث عنه أهل مصر.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٩٧٩ - الحَارِثُ بنُ هِشَام بن المُغِيْرة
(ب د ع) الحَارِثُ بنُ هِشَام بن المُغِيْرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم، أبو عبد الرحمن القرشي، المخزومي، وأمه: أم الجلاس أسماء بنت مُخَرِّبة بن جَنْدَل بن أبَير بن نهشل بن دارم التميمية، وهو أخو أبي جهل لأبويه، وابن عم خالد بن الوليد، وابن عم حَنْتَمَة أم عمر بن الخطاب، على الصحيح، وقيل: أخوها، وشهد بدراً كافراً، فانهزم، وعير بفراره ذلك؛ فممّا قيل فيه ما قاله حسان:
إن كنتِ كاذبةً بما حَدَّثْتنِي … فَنَجوتِ مَنْجَى الحارث بن هشام
ترك الأحبةَ أن يُقَاتِلَ دُونهم … ونجا برأسِ طِمِرَّة ولجام
فاعتذر الحارث عن فراره بما قال الأصمعي: إنه لم يسمع أحسن من اعتذاره في الفرار، وهو قوله:
الله يعلم ما تركتُ قِتَالَهم … حتى رمَوْا فَرَسِي بأشْقَرَ مُزِيدِ
والأبيات مشهورة.
-
وأسلم يوم الفتح، وكان استجار يومئذٍ بأم هانئ بنت أبي طالب، فأراد أخوها عليٌّ قتله، فذكرت ذلك للنبي ﷺ ، فقال: (قد أجرنا من أجرت) . هذا قول الزبير وغيره، وقال مالك وغيره: إن الذي أجارته هبيرة بن أبي وهب. ولما أسلم الحارث حسن إسلامه، ولم ير منه في إسلامه شيء يكره، وأعطاه رسول الله ﷺ مائة من الإبل من غنائم حنين، كما أعطى المؤلّفة قلوبهم؛ وشهد معه حنيناً.
-
أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان بن شبة النحوي المقري، بإسناده إلى يحيى بن
ج ١ ص ٥١٥يحيى، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ سأله الحارث بن هشام: كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله ﷺ : (أحياناً يأتيني في مثل صلصلة الجرس، وهو أشدّه عليَّ، فيفصم عني وقد وعيت ما قال، وأحياناً يتمثّل لي الملك رجلاً، فيكلِّمني فأعي ما يقول) ، قالت عائشة: فلقد رأيته في اليوم الشديد البرد فَيَفْصُم عنه، وإن جبينه ليَتفصَّد عرقاً.
-
وخرج إلى الشام مجاهداً أيام عمر بن الخطاب بأهله وماله، فلم يزل يجاهد حتى استشهد يوم اليرموك في رجب من سنة خمس عشرة، وقيل: بل مات في طاعون عِمْوَاس سنة سبع عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة.
-
ولما توفي تزوّج عمر بن الخطاب امرأته فاطمة بنت الوليد بن المغيرة، أخت خالد بن الوليد، وهي أم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
وقال أهل النسب: لم يبق من ولد الحارث ابن هشام بعده إلاّ عبد الرحمن، وأخته أم حكيم.
-
روى عبد الله بن المبارك عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: خرج الحارث بن هشام من مكة للجهاد، فجزع أهل مكة جزعاً شديداً، فلم يبق أحد يطعم إلاّ خرج يشيّعه، فلما كان بأعلى البطحاء وقف ووقف الناس حوله يبكون، فلما رأى جزعهم رَقَّ فبكى، وقال: يأيها الناس، إني والله ما خرجت رغبة بنفسي عن أنفسكم، ولا اختيار بلد عن بلدكم، ولكن كان هذا الأمر، فخرجت رجال، والله ما كانوا من ذوي أسنانها، ولا في بيوتاتها، فأصبحنا، والله، ولو أن جبال مكة ذهباً، فأنفقناها في سبيل الله، ما أدركنا يوماً من أيامهم، والله لئن فاتونا به في الدنيا لنلتمسَنَّ أن نشاركهم به في الآخرة، ولكنها النقلة إلى الله تعالى.
-
وتوجّه إلى الشام فأصيب شهيداً.
-
روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال: (يا رسول الله، أخبرني بأمر أعتصم به، قال: (املك عليك هذا) وأشار إلى لسانه، قال: فرأيت ذلك يسيراً، وكنت رجلاً قليل الكلام، ولم أفطن له، فلما رمته فإذا هو لا شيء أشد منها.