باب الحاء والألف
٥١٧ فقرة، ج ١ ص ٤٥٩
الصفحة ١١ من ١٣
- ج ١ ص ٥١٥
وروى حبيب بن أبي ثابت أن الحارث بن هشام، وعكرمة بن أبي جهل، وعياش بن أبي ربيعة جرحوا يوم اليرموك، فلما أُثْبِتُوا دعا الحارث بن هشام بماء ليشربه، فنظر إليه
ج ١ ص ٥١٦عكرمة، فقال: ادفعه إلى عكرمة، فلما أخذه عكرمة نظر إليه عياش، فقال: ادفعه إلى عياش، فما وصل إلى عياش حتى مات، ولا وصل إلى واحد منهم، حتى ماتوا.
-
أخرجه الثلاثة.
-
مخربة: بضم الميم وفتح الخاء، وكسر الراء المشددة، وأُبَير: بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة، وعياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة.
-
٩٨٠ - الحارثُ بن وَهْبَان
(س) الحارثُ بن وَهْبَان قدم على النبي ﷺ في وفد بني عبد بن عدي بن الديل، فيهم الحارث بن وهبان؛ فقالوا: يا محمد، نحن أهل الحرم، وساكنه، وأعز من به.
-
وقد ذكر في: أسيد بن أبي أناس.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٩٨١ - الحَارِثُ بنُ يَزيد الأسَدِيّ
(د ع) الحَارِثُ بنُ يَزيد الأسَدِيّ روى محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن الحارث بن يزيد، أنه قال: يا رسول الله، الحج في كل عام؟ فنزلت: ﴿ولِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلاً﴾.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
٩٨٢ - الحَارِثُ بن يَزِيد بن أنَسة
(ب) الحَارِثُ بن يَزِيد بن أنَسة، وقيل: أُنَيْسة، وهو الذي لقبه عياش بن أبي ربيعة بالبقيع، عند قدومه المدينة؛ هكذا ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه.
-
أخرجه أبو عمر، وقد أخرجه ترجمة أخرى، فقال: الحارث بن يزيد القرشي، ترد بعد هذه إن شاء الله تعالى.
-
٩٨٣ - الحَارِثُ بن يَزِيد الجُهَنِيّ
(س) الحَارِثُ بن يَزِيد الجُهَنِيّ ذكره عبدان، وقال: سمعت أحمد بن سيَّار يقول: هو
ج ١ ص ٥١٧رجل من أصحاب النبي ﷺ من جهينة لا يعرف له حديث؛ إلاّ أن ذكره قائم في حديث أبي اليَسَر.
-
روى جابر بن عبد الله، قال: قال أبو اليسر: كان لي على الحارث بن يزيد الجهني مال، فطال حبسه. الحديث مشهور، روى الحسن بن زياد، عن الحارث بن يزيد الجهني، قال: كان النبي ﷺ ينهى أن يُبَال في الماء المستنقع.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٩٨٤ - الحَارِثُ بن يَزِيد بن سَعْد البَكْرِي
(س) الحَارِثُ بن يَزِيد بن سَعْد البَكْرِي ذكره ابن شاهين والسراج، والعسكري المروزي في الصحابة. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدّثني أبي، أخبرنا زيد بن الحُبَاب، حدّثني أبو المنذر، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن يزيد البكري قال: خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي، فمررت بالرَّبَذَة، فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها، فقالت: يا عبد الله، إن لي حاجة إلى النبي ﷺ ، فهل أنت مبلغي إياه؟. وذكر الحديث، كذا نسبه زيد بن الحباب، وإنما هو الحارث بن حسان المذكور في كتبهم، وقد يقال: حريث بن حسان.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٩٨٥ - الحَارِثُ بن يَزِيد القُرَشِي
(ب) الحَارِثُ بن يَزِيد القُرَشِي العامري، من بني عامر بن لُؤي. فيه نزلت: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إلاّ خَطَأ﴾، وذلك أنه خرج مهاجراً إلى النبي ﷺ ، فلقيه عياش ابن أبي ربيعة، وكان ممن يعذّبه بمكة مع أبي جهل، فعلاه بالسيف، وهو يحسبه كافراً، ثم جاء إلى النبي ﷺ فأخبره، فنزلت: ﴿وَمَا كان لِمُؤْمِنٍ أنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إلاَّ خَطَأ﴾. فقرأها النبي ﷺ ، ثم قال لعياش: (قم فحرر) .
-
عياش: بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة.
- ج ١ ص ٥١٨
أخرجه أبو عمر، وقد أخرجه أيضاً قبل، فقال: الحارث بن يزيد بن أنسة .. وذكر القصة، ولا فرق بين الترجمتين؛ إلاّ أنه في الأولى ذكر القصة، ونسبه إلى جده، وهنا لم يذكره، وهذا لا يوجب أن يكونا اثنين، والله أعلم.
-
٩٨٦ - الحَارِثُ
(د ع) الحَارِثُ، روى حديثه الحسن ابن موسى الأشيب، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن حبيب بن سُبَيْعة، عن الحارث: أن رجلاً كان جالساً عند النبي ﷺ ، فمر رجل، فقال: يا رسول الله، إني أحبه في الله، فقال رسول الله ﷺ : (أعْلَمْتَه ذلك؟) فقال: لا، قال: (فاذهب فأعلمه) ، فقال: إني أحبك في الله، فقال: (أحبك الذي أحببتني له) .
-
ورواه ابن عائشة، وعفان، عن حماد عن ثابت، عن حبيب بن سبيعة الضبعي، عن الحارث: أن رجلاً حدّثه أنه كان عند النبي ﷺ نحوه.
-
ورواه مبارك بن فضالة، وحسين بن واقد، وعبد الله بن الزبير، وعمارة بن زاذان، عن ثابت عن أنس، وهو وهم، وحديث حماد أشهر.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٩٨٧ - حارثَة
(د ع) حارثَة، بزيادة هاء، هو ابن الأضْبَط الذكْوَانِي، في أهل الجزيرة، روى حديثه عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأضبط، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال: (ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويوقّر كبيرنا) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٩٨٨ - حَارِثَة بن جَبَلَة
(س) حَارِثَة بن جَبَلَة بن حَارِثَة الكَلْبِيّ. وهو ابن أخي زيد بن حارثة، مولى النبي ﷺ ، وقد تقدّم نسبه في أسامة بن زيد؛ ذكره عبدان.
-
أخرجه أبو موسى.
- ج ١ ص ٥١٩
٩٨٩ - حَارِثَة بنُ خِذَام
حَارِثَة بنُ خِذَام، ذكره عبدان وقال: لقي النبي ﷺ ، وأهدى إلى النبي ﷺ هدية من صيد اصطاده، فقبلها، وأكل منه، وكساه رسول الله ﷺ عمامة عدنية.
-
وعداده في الشاميين.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٩٩٠ - حَارِثَة بن خُمَيْر
(ب د ع) حَارِثَة بن خُمَيْر الأشْجَعِيّ حليف لبني سلمة من الأنصار، وقيل: حليف لبني الخزرج.
-
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً، وذكر يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، حارثة بن خمير، وعبد الله بن خمير، من أشجع، حليفان.
-
وخمير: بالخاء المنقوطة، وروى إبراهيم ابن سعد، وسلمة، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدراً: خارجة بن الحمير، وعبد الله بن الحمير، من أشجع، حليفان لبني سلمة، كذا قال: خارجة، وقال: الحمير بالحاء المهملة المضمومة والياء المشددة، وقال الواقدي: حمزة بن الحمير، ونذكره إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قال أبو عمر: حليف لبني سلمة من الأنصار، وقيل: حليف لبني الخزرج؛ فهذا يدل على اختلاف، ولا اختلاف؛ فإن بني سلمة من الخزرج، فإذا كان حليفاً لهم فهو حليف للخزرج، والله أعلم.
-
٩٩١ - حَارِثَة بن الرَّبِيع
(ع س) حَارِثَة بن الرَّبِيع. كذا ذكره عبدان وابن أبي علي، يعني بالفتح والتخفيف، وإنما هو الرَّبِيع، بضم الراء وتشديد الياء، وهو اسم أمه.
-
روى حماد، عن ثابت، عن أنس: أن حارثة بن الربيع جاء نظاراً يوم بدر، وكان غلاماً، فجاءه سهم غَرْب، فوقع في ثغرة نحره، فقتله فجاءت أمه الربيع، فقالت: يا رسول الله، قد
ج ١ ص ٥٢٠علمت مكان حارثة مني، فإن يكن في الجنة فسأصبر، وإلاّ فسيرى الله تعالى ما أصنع، فقال: (يا أم حارثة، إنها ليست بجنة، ولكنها جنات كثيرة، وهو في الفردوس الأعلى) ، قالت: سأصبر.
-
وقد روي أنه قتل يوم أُحد، والأول أصح.
-
أخرجه أبو موسى وأبو نعيم، وقال: وهذا هو حارثة بن سراقة الذي يأتي ذكره، والربيع أمه، نسب إليها؛ لأنها التي خاطبت النبي ﷺ ؛ وهي التي بَقِيَتْ من أبويه عند هذه الحادثة، وليس على ابن منده فيه استدراك؛ لأن نسبه إلى أمه ليس مشهوراً بالنسبة إليها، ولأن ابن منده قد ذكر حارثة بن سراقة، وقال: ويقال: حارثة بن الربيع، وهو ابن عمة أنس بن مالك.
-
٩٩٢ - حَارِثَة بن زَيْد
(ع) حَارِثَة بن زَيْد الأنْصَارِيّ، بدري. قال محمد بن إسحاق المُسَيْنِي، عن محمد بن فُلَيْح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدراً من الأنصار، من بني الحارث بن الخزرج: حارثة بن زيد بن أبي زهير ابن امرئ القيس، كذا في رواية المسيني: حارثة، وفي رواية إبراهيم بن المنذر: خارجة، ومثله قال ابن إسحاق.
-
أخرجه ههنا أبو نعيم، وأخرجه ابن منده وأبو عمر في: خارجة، وهو أصح، والأول وهم.
-
٩٩٣ - حَارِثَة بنُ سُرَاقَة
(ب د ع) حَارِثَة بنُ سُرَاقَة بن الحَارِث بن عَدي بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنْم بن عدي بن النجار، الأنصاري الخزرجي النجاري. أصيب ببدر، وأمه الربيع بنت النضر، عمة أنس بن مالك، قتله حِبَّان بن العَرِقَة ببدر شهيداً؛ رماه بسهم وهو يشرب من الحوض، فأصاب حنجرته فقتله، وكان خرج نظاراً وهو غلام، ولم يعقب، فجاءت أمه الربيع إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، قد علمت مكان حارثة مني، فإن يكن من أهل الجنة فسأصبر، وإلاّ فسيرى الله ما أصنع، قال: (يا أم حارثة، إنها ليست بجنة ولكنها جنات كثيرة، وهو في الفردوس الأعلى) ؛ قالت: سأصبر.