باب الحاء والألف
٥١٧ فقرة، ج ١ ص ٤٥٩
الصفحة ٩ من ١٣
- ج ١ ص ٥٠٦
أخرجه الثلاثة.
-
السفر: بفتح الفاء.
-
٩٥٧ - الحَارِثُ بن مَالِك الأنصاري
(د ع) الحَارِثُ بن مَالِك. وقيل: حارثة، الأنصاري.، روى عنه زيد السلمي وغيره.
-
حدّث يوسف بن عطية، عن قتادة وثابت، عن أنس: أن النبي ﷺ لقي الحارث يوماً، فقال: (كيف أصبحت يا حارث؟) قال: أصبحت مؤمناً بالله حقاً، قال: (انظر ما تقول فإن لكل شيء حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟) قال: عزفت نفسي عن الدنيا؛ فأسهرت لذلك ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها، فقال: (يا حارث، عرفت فالزم) .
ورواه مالك بن مِغْول عن زُبَيْد: أن النبي ﷺ قال للحارث … فذكر نحوه.
-
ورواه ابن المبارك، عن صالح بن مسمار أن النبي ﷺ قال: يا حارث، ما لَكَ؟. فذكر نحوه وروى عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، نحوه.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٩٥٨ - الحَارِثُ بنُ مالك
(د ع) الحَارِثُ بنُ مَالِك، مولى أبي هند الحَجَّام.
ج ١ ص ٥٠٧قال ابن منده: سمّاه لنا بعض أهل العلم، ويقال: إن اسم أبي هند الحارث بن مالك، روى أبو عوانة، عن جابر، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: (احتجم النبي ﷺ وأعطى الحجام أجره، حَجَمَهُ أبو هند، غلام لبني بياضة، وكان أجره كل يوم مداً ونصفاً، فشفع له رسول الله ﷺ إلى مولاه، فوضع عنه نصف مد.
-
ورواه شعبة والثوري وشريك وأبو إسرائيل، عن جابر؛ فمنهم من قال: أبو طيبة، ومنهم من قال: مولى لبني بياضة.
-
ورواه إسحاق بن بهلول، عن أبيه، عن ورقاء، عن جابر، عن الشعبي، عن ابن عباس أن النبي ﷺ حجمه أبو هند، واسمه الحارث بن مالك.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وليس فيه ذكر لمولى أبي هند، وإنما الإسم لأبي هند لا غير، والله أعلم.
-
٩٥٩ - الحَارِثُ بنُ مُخَاشِن
(ب) الحَارِثُ بنُ مُخَاشِن، ذكر إسماعيل بن إسحاق، عن علي بن المديني، قال: الحارث بن مخاشن من المهاجرين، قبره بالبصرة.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٩٦٠ - الحَارِثُ بن مُخَلّد
(س) الحَارِثُ بن مُخَلّد، ذكره عبدان وابن شاهين في الصحابة وهو تابعي.
-
روى أحمد بن يحيى الصوفي، عن محمد ابن بشر، عن سفيان بن سعيد، عن سهيل، عن أبيه، عن الحارث بن مخلد، قال: قال رسول الله ﷺ : (من أتى النساء في أدبارهنّ لم ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة) .
-
كذا رواه مرسلاً. ورواه معاوية بن عمرو، عن محمد بن بشر، ورواه موسى بن أعين، كلاهما، عن الثوري، عن سهيل، عن الحارث ابن مخلد الزرقي، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال، نحوه.
-
أخرجه أبو موسى.
-
مخلد: بضم الميم، وتشديد اللام المفتوحة.
- ج ١ ص ٥٠٨
٩٦١ - الحَارِثُ بنُ مَسْعُود
(ب د ع) الحَارِثُ بنُ مَسْعُود بن عَبْدَة بن مُظَهِّر بن قَيْس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.
-
له صحبة. قتل يوم الجسر مع أبي عبيد شهيداً، قاله الطبري، عن شهاب وابن إسحاق.
-
ومظهر: بضم الميم، وفتح الظاء المعجمة، وتشديد الهاء المكسورة.
-
أخرجه الثلاثة مختصراً.
-
٩٦٢ - الحَارِثُ بن مُسْلِم
(ب د ع) الحَارِثُ بن مُسْلِم بن الحَارث التَمِيمي، ويقال: مسلم بن الحارث، والأول أصح، يكنى أبا مسلم.
-
روى حديثه هشام بن عمار، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني، عن مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي، أن أباه حدّثه: أن رسول الله ﷺ أرسلهم في سرية، فلما بلغنا المغار استحثثت فرسي، فسبقت أصحابي، واستقبلنا الحي بالرنين فقلت لهم: قولوا: لا إله إلاّ الله تُحْرَزُوا، فقالوها، وجاء أصحابي فلاموني، وقالوا: حرمتنا الغنيمة بعد أن بردت في أيدينا، فلما قفلنا ذكروا ذلك لرسول الله ﷺ ، فدعاني فحسَّن ما صنعت، وقال: (أما إن الله عز وجل قد كتب لك من كل إنسان منهم كذا وكذا) قال عبد الرحمن: فأنا نسيت ذلك قال: ثم قال لي رسول الله ﷺ : (أما إني سأكتب لك كتاباً، وأوصي بك من يكون بعدي من أئمة المسلمين، ففعل، وختم عليه، ودفعه إليّ) .
-
أخبرنا أبو ياسر هبة الله، بإسناده إلى عبد الله ابن أحمد، قال: حدّثني أبي، أخبرنا يزيد ابن عبد ربه، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني: أن مسلم بن الحارث التميمي حدّثه، عن أبيه قال: قال لي رسول الله ﷺ : (إذا صلّيت الغداة فقل قبل أن تكلِّم أحداً: اللهم أجِرْنِي من النار سبع مرات، فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله لك جواراً من النار، وإذا صلّيت المغرب فقل قبل أن تكلِّم أحداً: اللهم أجِرْنِي من النار سبع مرات، فإنك إن مت تلك الليلة كتب الله لك جواراً من النار) .
-
فلما قبض الله تعالى رسوله ﷺ أتيت أبا بكر بالكتاب، ففضّه، وقرأه، وأمر لي، وختم
ج ١ ص ٥٠٩عليه، ثم أتيت به عمر، ففعل مثل ذلك، ثم أتيت به عثمان، ففعل مثل ذلك، قال مسلم: فتوفي أبي في خلافة عثمان فكان الكتاب عندنا. حتى ولي عمر بن عبد العزيز، فكتب إلى عامل قِبَلَنَا أن أشخص إلى مسلم بن الحارث التميمي بكتاب رسول الله ﷺ الذي كتبه لأبيه، قال: فشخصت به إليه، فقرأه، وأمر لي، وختم عليه، ثم قال لي: أما إني لم أبعث إليك إلاّ لتحدّثني بما حدّثك أبوك به، قال: فحدّثته بالحديث على وجهه.
-
ورواه الحَوْطِي، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم بن الحارث، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ كتب له كتاباً.
-
وسئل أبو زرعة: مسلم بن الحارث أو الحارث بن مسلم؟ قال: الصحيح مسلم بن الحارث، عن أبيه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٩٦٣ - الحَارِثُ بن مُسْلِم
الحَارِثُ بن مُسْلِم بن المُغِيرَة، القُرَشِيّ الحجازي، له صحبة، قال ابن أبي حاتم: يقول ذلك، وذكره البخاري أيضاً في الصحابة، فقال: الحارث بن مسلم، أبو المغيرة المخزومي القرشي الحجازي، له صحبة.
-
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
-
٩٦٤ - الحارث بن مُضْرَس
الحارث بن مُضْرَس بن عبد رِزَاح، بايع تحت الشجرة، وشهد ما بعدها، واستشهد بالقادسية، وله عقب.
-
قاله العدوي.
-
٩٦٥ - الحَارِثُ بن مُعَاذ
(د ع) الحَارِثُ بن مُعَاذ بن النعمان ابن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأوسي الأشهلي. أخو سعد بن معاذ.
-
له صحبة، وشهد بدراً، وهم ثلاثة إخوة: سعد، والحارث، وأوس. قال عروة في تسمية
ج ١ ص ٥١٠من شهد بدراً من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بن معاذ بن النعمان.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٩٦٦ - الحَارِثُ بن مُعَاوِيَة
(د ع) الحَارِثُ بن مُعَاوِيَة له ذكر في الصحابة في حديث عبادة بن الصامت، روى الحسن، عن المقدام الرهاوي قال: جلس عبادة، وأبو الدرداء، والحارث بن معاوية، فقال أبو الدرداء: أيُّكم يذكر يوم صلّى بنا رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم؟ قال عبادة: أنا، قال: فحدّث، قال: صلّى رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم، فلما انصرف تناول وبرة من وبر البعير، ثم قال: (ما يحل لي من غنائمكم ما يزن هذه إلاّ الخمس، وهو مردود فيكم) .
-
ورواه أبو سلام الأسود، عن المقدام بن معديكرب الكندي، فقال: الحارث بن معاوية الكندي.
-
وقد روى عن المقدام، عن الحارث بن معاوية، حدّثنا عبادة بن الصامت.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٩٦٧ - الحَارِثُ بن المُعَلَّى
(د ع) الحَارِثُ بن المُعَلَّى الأنْصَارِيّ، أبو سعيد، سمّاه فليح، عن سعيد بن الحارث بن المعلى.