باب الحاء والألف
٥١٧ فقرة، ج ١ ص ٤٥٩
الصفحة ٣ من ١٣
- ج ١ ص ٤٧٠
كان من مهاجرة الحبشة، مع أخويه بشر ومعمر، ابني الحارث، قاله أبو عمر، وقال ابن منده وأبو نعيم: إنه قتل يوم أجنادين، ولا تعرف له رواية.
-
أخرجه الثلاثة.
- ج ١ ص ٤٧١
٨٦٤ - الحَارِث بن الحَارِث بن كِلْدَة
(ب) الحَارِث بن الحَارِث بن كِلْدَة ابن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى ابن غِيَرَة بن عوف بن ثقيف.
-
كان أبوه طبيب العرب وحكيمها، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان من أشراف قومه، وأما أبوه الحارث بن كلدة فمات أول الإسلام، ولم يصح إسلامه، وقد روى أن رسول الله ﷺ أمر سعد بن أبي وقاص أن يأتيه ويستوصفه في مرض نزل به. فدلّ ذلك على أنه جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب، إذا كانوا من أهله، وقد ذكرنا القصة في الحارث بن كلدة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٨٦٥ - الحَارِثُ بن حَاطِب بن الحَارِث
(ب د ع) الحَارِثُ بن حَاطِب بن الحَارِث بن مَعْمَر بن حَبيب بن وَهْب بن حُذَافَة ابن جُمَح القرشي الجمحي، وأمه: فاطمة بنت المجلل.
-
ولد بأرض الحبشة، وهو أخو محمد بن حاطب، والحارث بن أسَنَّ، واستعمل عبد الله بن الزبير الحارثَ على مكة سنة ست وستين، وقيل: إنه كان يلي المساعي أيا مروان، لما كان أميراً على المدينة لمعاوية، قاله أبو عمر والزبير بن بكار وابن الكلبي.
-
وقال ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى الحبشة، من بني جمح: الحارث بن حاطب ابن معمر، قاله ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق، والأول أصح.
-
وروى ابن منده عن ابن إسحاق في هذه الترجمة قال: زعموا أن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله ﷺ إلى بدر، فردّهما؛ أمَّرَ أبا لبابة على المدينة، وضرب لهما بسهم مع أصحاب بدر.
-
ومن حديثه ما أخبرنا به يحيى بن محمود ابن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدّثنا وهب ابن بقية، أخبرنا خالد الحذاء، عن يوسف بن يعقوب، عن محمد بن حاطب أو الحارث بن حاطب، أنه ذكر ابن الزبير فقال: طالما حرص على الإمارة، قلنا: وما ذاك؟ قال: أتى رسول الله ﷺ بلص فأمر بقتله؛ فقيل له: إنه سرق، فقال: (اقطعوه) ، ثم أتى به بعد إلى أبي بكر، وقد سرق، وقد قطعت قوائمه فقال: ما أجد لك شيئاً إلاّ ما قضى فيك رسول الله ﷺ يوم أمر بقتلك، فإنه كان أعلم بك، ثم أمر بقتله أغيلمةً من أبناء المهاجرين، أنا فيهم؛ فقال ابن الزبير: أمِّرُوني عليكم، فأمَّرناه علينا، ثم انطلقنا به، فقتلناه.
- ج ١ ص ٤٧٢
أخرجه لثلاثة.
قلت: قول ابن منده وأبي نعيم في نسبه: الحارث بن حاطب بن معمر، ورويا ذلك عن ابن إسحاق، فليس بشيء؛ فإن ابن إسحاق ذكره فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، فقال حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة ابن جمح، كذا عندنا فيما رويناه، عن يونس، عن ابن إسحاق، وكذلك ذكره عبد الملك بن هشام عن ابن إسحاق، وسلمة عنه أيضاً، وأما قول ابن منده: إن النبي ﷺ ردّه مع أبي لبابة في غزوة بدر؛ فإن هذا الحارث ولد بأرض الحبشة، ولم يقدم إلى المدينة إلاّ بعد بدر، وهو صبي، وإنما الذي ردّه رسول الله ﷺ من الطريق إلى المدينة هو: الحارث بن حاطب الأنصاري الذي نذكره بعد هذه الترجمة، وظن ابن منده أن الذي أعاده رسول الله ﷺ من الطريق هو هذا، فلم يذكر الأنصاري، وقد ذكره أبو نعيم وأبو عمر على ما نذكره إن شاء الله تعالى.
-
٨٦٦ - الحَارِثُ بن حاطِب بن عَمْرُو
(ب س ع) الحَارِثُ بن حاطِب بن عَمْرُو بن عُبَيْد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وقيل: إنه من بني عبد الأشهل، والأول أصح، يكنى أبا عبد الله، وهو أخو ثعلبة بن حاطب؛ ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد.
-
خرج مع رسول الله ﷺ إلى بدر، هو وأخوه أبو لبابة بن عبد المنذر، فردّهما من الروحاء، جعل أبا لبابة أميراً على المدينة، وأمر الحارث بإمرة إلى بني عمرو بن عوف، وضرب لهما بسهمهما وأجرهما، فكانا كمن شهدها، وشهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
-
٨٦٧ - الحارثُ بن الحُباب
(س) الحارثُ بن الحُباب بن الأرقم ابن عَوْف بن وهب، أبو معاذ القاري. ذكره ابن شاهين، أخرجه أبو موسى.
- ج ١ ص ٤٧٣
٨٦٨ - الحارِثُ بن حِبَال
(س) الحارِثُ بن حِبَال بن رَبِيعة بن دِعْبِل بن أنَس بن خُزَيْمَة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي.
-
صحب النبي ﷺ وشهد معه الحديبية؛ ذكره ابن شاهين، والطبري، والكلبي، ونسبه الكلبي كما ذكرناه، وساق نسب أبي برزة؛ فقال: أبو برزة بن عبد الله بن الحارث بن حبال؛ فعلى هذا يكون الحارث جد أبي برزة، وهو بعيد، ويرد ذكر نسب أبي برزة مستوفى، إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٨٦٩ - الحَارِثُ بن حَسَّان
(ب ع) الحَارِثُ بن حَسَّان الرَّبَعي البَكْرِيّ الذَّهْلِيّ، وقيل: حويرث، سكن الكوفة، روى عنه أبو وائل، وسماك بن حرب.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا سلام هو أبو المنذر القاري، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: مررت بعجوز بالرَّبْذَة منقطع بها من بني تميم،، فقالت: أين تريدون؟ فقلنا: نريد رسول الله ﷺ فقالت: احملوني معكم؛ فإن لي إليه حاجة، قال: فحملتها، فلما وصلت دخلت المسجد، وهو غاص بالناس، فإذا راية سوداء تخفق، قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: هذا رسول الله ﷺ يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهاً، وبلال متقلّد السيف قائم بين يدي رسول الله ﷺ فقعدت في المسجد فلما دخل رسول الله ﷺ أذن لي، فدخلت، فقال: (هل كان بينكم وبين بني تميم شيء؟) فقلت: نعم يا رسول الله، فكانت لنا الدائرة عليهم، ومررت على عجوز منهم؛ وها هي بالباب، فأذن لها، فدخلت فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن تجعل الدهناء، حجازاً بيننا وبين بني تميم فافعل؛ فإنها قد كانت لنا مرة، قال: فاستَوْفَزَتْ العجوز وأخذتها الحمية، وقالت: يا رسول الله، فأين تضطر مضرك؟ قال: قلنا: يا رسول الله، إنا حملنا هذه ولا نشعر أنها كانت لي خصماً؛ أعوذ بالله وبرسول الله أن أكون كما قال الأول، قال رسول الله ﷺ : وما قال الأول؟ قال: قلت: على الخيبر سقطت، قال
ج ١ ص ٤٧٤سلام: هذا أحمق يقول لرسول الله ﷺ : على الخبير سقطت قال: فقال ﷺ : (هبه، يستطعمني الحديث) ، فقال: إن عاداً قُحِطُوا، فأرسلوا وافدهم يستسقي لهم، فنزل على معاوية بن بكر شهراً، يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان، يعني قينتين كانتا لمعاوية، ثم أتى جبال مهرة، فقال: اللهم لم آت لأسير فأفاديه، ولا لمريض فأداويه، فاسق عبدك ما أنت مسقيه، واسق معه معاوية شهراً، يشكر له الخمر التي شربها عندهم، قال: فمرت به سحابات سود، فنودي منها أن تَخَيَّر السحاب. فقال: إن هذه لسحابة سوداء فنودي منها أن خذها رماداً رَمْدَداً، لا تدع من عاد أحداً، قال أبو وائل: فبلغني أنه لم يرسل عليهم من الريح إلاّ قدر ما يجري في الخاتم.
-
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن عفان، عن أبي المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، مثله، ورواه زيد بن الحباب، عن أبي المنذر.
-
ورواه أحمد بن حنبل أيضاً، وسعيد الأموي، ويحيى الحِمَّاني، وعبد الحميد بن صالح، وأبو بكر بن أبي شيبة، كلهم، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن الحارث، ولم يذكر أبا وائل.
-
ورواه عنبسة بن الأزهر الذهلي، عن سماك ابن حرب، عن الحارث بن حسان البكري، قال: (لما كان بيننا وبين إخواننا من بني تميم ما كان، وفدت إلى رسول الله ﷺ فوافيته، وهو على المنبر، وهو يقول: (جهزوا جيشاً إلى بكر بن وائل) قال: فقلت: يا رسول الله، أعوذ بالله أن أكون كوافد عاد) وذكر الحديث بطوله.
-
أخرجه الثلاثة؛ إلاّ أن أبا عمر قال: الحارث بن حسان بن كلدة البكري، ويقال: الربعي، ويقال: الذهلي، من بني ذهل بن شيبان، ويقال: الحارث بن يزيد بن حسان، ويقال: حريث بن حسان؛ والأول أكثر، وهو الصحيح.
قلت: من يرى قوله: بكري وربعي وذهلي، يظن أن هذا اختلاف، وليس كذلك؛ فإن ذهل بن شيبان بن بكر، وبكر من ربيعة؛ فإذا قيل: ذهلي فهو بكري وربعي، وإذا قيل: ربعي فهو بكري، وإذا قيل: ربعي فقد يكون من بكر ومن ذهل، وقد يكون من غيرهما كتغلب وحنيفة وعجل وعبد القيس وغيرهم، والله أعلم، ولولا أن أبا عمر نسبه إلى كلدة لغلب على ظني أنه الحارث بن حسان بن خوط؛ فإنه شهد الجمل مع علي، وأخوه بشر القائل: … (أنا ابنُ حَسَّان بن خُوط وأبي … رسولُ بَكْرٍ كُلَّها إلى النبي
ج ١ ص ٤٧٥والله أعلم.
-
٨٧٠ - الحَارِثُ بن الحَكَم
(د ع) الحَارِثُ بن الحَكَم السُّلَمِيّ. غزا مع النبي ﷺ ثلاث غزوات، روى عنه عطية الدعاء، وهو وهم، والصواب: الحكم بن الحارث؛ قاله ابن منده، وقال أبو نعيم في ترجمته: ذكره بعض المتأخرين، وذكر أنه وهم، وصوابه الحكم بن الحارث؛ وقد ذكر في الحكم، وأما أبو عمر فإنه ذكره في الحكم، وذكراه أيضاً.
-
٨٧١ - الحَارِثُ بنُ حَكِيم الضَّبي
(س) الحَارِثُ بنُ حَكِيم الضَّبي. أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذناً، أخبرنا أبو أحمد، أخبرنا أبو عمر ابن الحسن بن علي الشيباني، أخبرني المنذر بن محمد القابوسي، أخبرنا الحسين بن محمد، عن سيف بن عمر، عن الصعب بن هلال الضَّبي، عن أبيه، عن الحارث بن حكيم الضبي أنه قدم على رسول الله ﷺ فقال: (ما اسمك؟) فقال: عبد الحارث، فقال: (أنت عبد الله) ، فسُمِّي عبد الله، وولاّه صدقات قومه).
-
أخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده، وليس له فيه حجة؛ فإنه إن سمّاه باسمه في الجاهلية فهو عبد الحارث، وإن سمّاه باسمه في الإسلام فهو عبد الله، فذكره هاهنا لا وجه له.
-
وقد ذكره هشام الكلبي ونسبه، فقال: عبد الحارث بن زيد بن صفوان بن صُبَاح بن طريف ابن زيد بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة، قدم على النبي ﷺ فسمّاه عبد الله.
-
٨٧٢ - الحَارِثُ بن خَالِد بن صَخْر
(ب ع س) الحَارِثُ بن خَالِد بن صَخْر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، جد محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي.
-
من المهاجرين الأولين إلى أرض الحبشة؛ هاجر هو وامرأته ريطة بنت الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، يجتمع هو وامرأته في عامر.
-
وقيل: إنه هاجر مع جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة في الهجرة الثانية، فولدت له بأرض الحبشة موسى، وعائشة، وزينب، وفاطمة أولاد الحارث، فهلكوا بأرض الحبشة، وقيل: بل خرج بهم أبوهم من أرض الحبشة، يريد النبي ﷺ ، فلما كانوا ببعض الطريق شربوا ماء فماتوا أجمعون، ونجا هو وحده فقدم
ج ١ ص ٤٧٦المدينة فزوّجه رسول الله ﷺ بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف.
-
وقد ذكر أبو عمر في ترجمته من أولاده الذين هلكوا: إبراهيم، ورواه عن الزبير، ولم يذكره الزبير، وإنما ابنه إبراهيم عاش بعده، ومن ولده محمد بن إبراهيم بن الحارث الفقيه، ولعلّه قد كان له ولد آخر اسمه إبراهيم.
-
أخرجه الثلاثة، واستدركه أبو موسى على ابن منده، وهو في كتاب ابن منده ترجمة طويلة.
-
٨٧٣ - الحَارِثُ بن خَالد القُرَشي
(د ع) الحَارِثُ بن خَالد القُرَشي. روى حديثه هشيم بن عبد الرحمن العذري، عن موسى بن الأشعث، أن رجلاً من قريش يقال له: الحارث بن خالد، كان مع النبي ﷺ في سفر، قال: فأتى بوضوء فتوضأ.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو الحارث ابن خالد بن صخر التيمي، ولم ينسبه هاهنا، والله أعلم، وقد تقدّم ذكره مستوفى.
-
٨٧٤ - الحَارِثُ بن خَزَمَة
(ب د ع) الحَارِثُ بن خَزَمَة بن عَدَي بن أبي بن غَنْم، وهو قوقل بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، وهو حليف لبني عبد الأشهل، وقيل: الحارث بن خزيمة، وقيل: خزمة بفتحتين، قال الطبري، وساق نسبه كما ذكرناه، ونسبه ابن الكلبي مثله.
وقالوا: شهد بدراً، وأحداً، والخندق، وما بعدها من المشاهد كلها؛ وهو الذي جاء بناقة رسول الله ﷺ حين ضلّت في غزوة تبوك، وقال المنافقون: إن محمداً لا يعلم خبر ناقته، فكيف يعلم خبر السماء فقال رسول الله ﷺ لما علم مقالتهم: (إني لا أعلم إلاّ ما علّمني الله، وقد أعلمني مكانها، وإنها في الوادي في شعب كذا) ، فانطلقوا فجاءوا بها، وكان الذي جاء بها الحارث ابن خزمة.
-
وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً، فقال: شهد بدراً من الأنصار، ثم من بني
ج ١ ص ٤٧٧النَّبِيت، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بن خزمة بن عدي، حليف لهم أخبرنا أبو الحرم مكي بن زَيَّان بإسناده إلى يحيى بن يحيى؛ عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن عباد بن تميم أن أبا بشير الأنصاري، وهي كنية الحارث بن خزمة، أنه كان مع النبي ﷺ في بعض أسفاره فأرسل رسولاً: لا تُبْقِيَنَّ في رَقَبة بعير قلادة من وَتَر إلاّ قطعت، قال مالك: أرى ذلك من العين.
-
وقد ذكر ابن منده أن الحارث بن خزمة هو الذي جاء إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه بالآيتين خاتمة سورة التوبة: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أنْفُسِكُمْ﴾ إلى آخر السورة؛ وهذا عندي فيه نظر.
-
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، قال: حدّثنا محمد بن يسار، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عُبَيْد بن السبَّاق أن زيد بن ثابت حدّثه، قال: بعث إلى أبو بكر الصديق رضي الله عنه مَقْتَل أهل اليمامة، وذكر حديث جمع القرآن، وقال: فوجدت آخر سورة براءة مع خزيمة بن ثابت: ﴿لَقَد جَاءَكُمْ رَسُولٌ من أنْفُسِكُمْ﴾ إلى: ﴿العَرْشِ العَظِيم﴾.
-
وهذا حديث صحيح، وتوفي سنة أربعين في خلافة علي رضي الله عنه .