باب الزاي والباء

٤٤ فقرة، ج ٢ ص ٢٩٠

الصفحة ٢ من ٢

  1. وكثير من الناس يقولون: إن ابن جرموز قتل نفسه لما قال له علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار. وليس كذلك، وإنما عاش بعد ذلك حتى ولى مصعب بن الزبير البصرة فاختفى ابن جرموز، فقال مصعب: ليخرج فهو آمن، أيظن أني أقِيدُه بأبي عبد الله يعني أباه الزبير ليسا سواء. فظهرت المعجزة بأنه من أهل النار، لأنه قتل الزبير، رضي الله عنه ، وقد فارق المعركة، وهذه معجزة ظاهرة.

    ج ٢ ص ٢٩٨
  2. أخرجه الثلاثة.

  3. ١٧٣٣ - الزُّبَيْر بن أبي هالَة

    (د ع) الزُّبَيْر بن أبي هالَة. روى عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن البهي، عن الزبير قال: قتل النبي رجلاً من قريش يوم بدر صبراً، ثم قال: (لا يُقْتَلَنَّ بعد اليوم رجلٌ

    ج ٢ ص ٢٩٩من قريش صبراً).

    قال أبو حاتم: هذا هو الزبير بن أبي هالة.

  4. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.