باب الزاي والياء
٣١٥ فقرة، ج ٢ ص ٣١٨
الصفحة ٥ من ٨
- ج ٢ ص ٣٤١
روى عنه سعيد بن عُبَيد بن زيد بن خريم، عن أبيه، عن جده أنه قال: سألت رسول الله ﷺ عن المسح على الخُفَّين، فقال: (ثلاثة أيام للمسافر، ويوم وليلة للمقيم) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
١٨٣٣ - زَيْد بن أبي خُزَامَة
(س) زَيْد بن أبي خُزَامَة. تقدم ذكره في ترجمة خزامة، وفي ترجمة الحارث بن سعد.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٨٣٤ - زَيْد بن الخَطّاب
(ب د ع) زَيْد بن الخَطّاب بن نُفَيْل بن عَبْد العُزّى بن رِياح بن عبد الله بن قرط بن رِزاح بن عَدِي بن كعب بن لُؤَي بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كِنانة، القرشي العدوي، أخو عمر بن الخطاب لأبيه رضي الله عنهما ، يكنى أبا عبد الرحمن، أمه أسماء بنت وهب بن حبيب، من بني أسد، وأم عُمر حَنْتمةُ بنت هاشم بن المغيرة المخزومية، وكان زيد أسنَّ من عمر.
-
وهو من المهاجرين الأول، شهد بدراً، وأحُداً، والخندق، والحديبية، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وآخى رسول الله بينه وبين مَعْن بن عَدِي الأنْصارِيّ العَجْلاني، حين آخى بين المهاجرين والأنصار بعد قدومه المدينة، فقتلا جميعاً باليمامة شهيدين، وكانت وقعة اليمامة في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما .
-
وكان طويلاً بائن الطول، ولما قتل حزن عليه عُمر حُزناً شديداً، فقال: ما هبَّت الصَّبا إلا وأنا أجد منها رِيح زيد، وقال له عمر يوم أحد: خُذْ درعي. قال: إني أريد من الشهادة ما تريد. فتركاها جميعاً.
-
وكانت راية المسلمين يوم اليمامة مع زيد، فلم يزل يتقدم بها في نَحْرِ العدو ويضارب بسيفه حتى قتل، ووقعت الراية، فأخذها سالم مولى أبي حذيفة، ولما انهزم المسلمون يوم اليمامة، وظهرت حَنِيفةُ فغلبت على الرجال، جعل زيدٌ يقول: أما الرجالُ فلا رِجالَ. وجعل يصيح بأعلى صوته: اللهم إني أعتذر إليك من فرار أصحابي، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة،
ج ٢ ص ٣٤٢ومحكِّم اليمامة، وجعل يسير بالراية يتقدم بها حتى قُتِل، ولما أخذ الراية سالم قال المسلمون: يا سالم، إنا نخاف أن نُؤْتى من قِبَلِكَ، فقال: بئس حامل القرآن أنا إن أتِيتم من قِبَلي.
-
وزيد بن الخطاب هو الذي قتل الرَّجَّال بن عُنْفُوة، واسمه نهار، وكان قد أسلم وهاجر وقرأ القرآن، ثم سار إلى مسيلمة مُرْتداً، وأخبر بني حنيفة أنه سمع النبي ﷺ يقول: إن مسيلمة شرِك معه في الرسالة فكان أعظم فِتْنةً على بني حنيفة، وكان أبو مريم الحنفيّ هو الذي قتل زيد بن الخطاب يوم اليمامة، وقال لعمر لما أسلم: يا أمير المؤْمنين، إن الله أكرم زيداً بيدي، ولم يُهنّي بيده، وقيل: قتله سلمة بن صبيح، ابن عم أبي مريم؛ قال أبو عمر: النفس أمْيل إلى هذا، ولو كان أبو مريم قتل زيداً لما استقضاه عمر.
-
ولما قُتِل زيد قال عمر: رحم الله زيداً، سبقني أخي إلى الحسنيين، أسلم قبلي واستُشْهد قبلي، وقال عمر لِمُتمِّم بن نُوَيْرة، حين أنشده مَراثِيَه في أخيه مالك: لو كنتُ أحْسِنُ الشعرَ لقلتُ في أخِي مثل ما قلت في أخيك، قال متمم: لو أن أخي ذهب على ما ذهب عليه أخوك ما حزِنت عليه، فقال عمر: ما عزَّاني أحد بأحسن ما عزيتني به.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٨٣٥ - زَيْد بن الدَّثِنَة
(ب د ع) زَيْد بن الدَّثِنَة بن مُعَاوِيَةَ ابن عُبَيْد بن عَامِر بن بَيَاضَة بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غضْب بن جُشَم بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي البياضي، شهد بدراً وأحداً، وأرسله النبي في سرية عاصم بن ثابت، وخُبَيْب بن عَدِيّ.
-
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن إبن إسحاق قال: حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة أن نفراً من عضَل والقارَة قدموا على رسول الله ﷺ بعد أحُدٍ، فقالوا: إن فينا إسلاماً، فابعث معنا نفراً من أصحابك، يُفقِّهوننا في الدين، ويُقْرئوننا القرآن، فبعث رسول الله ﷺ معهم خُبيْبَ بن عدِيّ وزيد بن الدَّثِنة، وذكر نفراً، فخرجوا، حتى إذا كانوا بالرجيع فوق الهَدَّأة، فأتتهم هُذيل فقاتلوهم، وذكر الحديث، قال: فأما زيد فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه، فأمر مولى له، يقال له نسطاس، فخرج به إلى التنعيم، فضرب عنقه،
ج ٢ ص ٣٤٣ولما أرادوا قتله قال له أبو سفيان، حين قدم ليُقْتَل: نشدتك الله يا زيد، أتُحِب أن محمداً عندنا الآن مكانك، فنضربَ عنقه وأنك في أهلك؟ فقال: والله ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تُصِيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي، فقال أبو سفيان: ما رأيت أحداً من الناس يحب أحداً كحب أصحاب محمد محمداً.
-
وكان قتله سنة ثلاث من الهجرة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٨٣٦ - زَيْدٌ الدَّيْلَمِيّ
(د ع) زَيْدٌ الدَّيْلَمِيّ. مولى سَهْم ابن مَازِن.
-
روى سنان بن زيد قال: كان أبي زيد الدَّيْلمِيّ قدم على رسول الله ﷺ مع مولاه سهم بن مازن، فأسلما، وولدت لسنتين خلتا من خلافة عمر، وشهدت مع علي صِفّين، وكان على مُقدَّمتِه: جرير بن سهم.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٨٣٧ - زَيْد بن رَبِيعَة
(د ع) زَيْد بن رَبِيعَة، وقيل: رَبْعَة القرشي الأسَدِيّ، من بني أسد بن عبد العزى، استشهد يوم حنين؛ قاله عروة ابن الزبير.
وقال ابن إسحاق: هو يزيد بن زَمَعَة بن الأسود بن المطلب بن أسد، وإنما قتل لأنه جمح به فرس له يقال له: الجناح، فقتل.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
١٨٣٨ - زَيْد مَوْلَى رسول الله ﷺ
(د) زَيْد مَوْلَى رسول الله ﷺ . روى حديثه بلال بن يسار بن زيد، عن أبيه عن جده زيد مولى رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيوم، غفر له، وإن كان فرّ من الزحف) .
-
أخرجه ابن منده.
- ج ٢ ص ٣٤٤
١٨٣٩ - زَيْدُ بن رُقَيْش
(ع س) زَيْدُ بن رُقَيْش، حليف بني أمية. استشهد يوم اليمامة؛ قاله عروة.
وقال ابن إسحاق: هو زيد بن قيس. وقال الزهري: هو يزيد بن رُقَيْش.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
١٨٤٠ - زَيْدُ بن سُرَاقةَ
(ب ع س) زَيْدُ بن سُرَاقةَ بن كَعْب ابن عَمْرو بن عَبْد العُزَّى بن خُزَيمة بن عَمْرو بن عَبْد عوْف بن غنْم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي.
-
شهد قتال الفرس، وقتل يوم الجِسْر، من الأنصار، من بني النجار، ثم من بني عدي: زيد ابن سُرَاقة بن كعب.
وقال أبو عمر: قتل يوم جسر أبي عبيد بالقادسية.
-
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
قلت: قولهم إنه قتل يوم الجِسْر جسر المدائن مع سعد بن أبي وقاص، وأميرهم أبو عبيد، هذا اختلاف ظاهر؛ فإن يوم الجِسْر يوم مشهور من أيام المسلمين والفرس، وكان أمير المسلمين أبا عبيد الثقفي، ولم يحضره سعد، وقولهم: جسر المدائن وجسر القادسية. فليس بشيء، وليس ينسب الجسر إليهما، وإنما يقال: جسر أبي عبيد. لأنه قُتِل فيه، ويقال: يوم قُسّ الناطف أيضاً، ولم يكن أبو عبيد باقياً إلى يوم القادسية والمدائن، ولم يكن لهما يوم يقال له: يوم الجِسْر. فإن المدائن الغربية أخذها المسلمون، ولم يكن بينهم وبينها قتال عبروا فيه على جسر، وأما المدئن الشرقية التي فيها الإيوان فإن المسلمين عبروا دجلة إليها سباحة على دوابهم، ولم يكن هناك جسر يعبرون عليه، والله أعلم.
-
وهذا النسب ساقه أبو عمر فقال: خزيمة، وذكره ابن الكلبي فقال: غزية.
- ج ٢ ص ٣٤٥
١٨٤١ - زَيْدُ بن سَعْنَة
(ب د ع) زَيْدُ بن سَعْنَة الحَبْر. أحد أحبار يهود ومن أكثرهم مالاً، أسلم فحسن إسلامه، وشهد مع النبي ﷺ مشاهد كثيرة، وتوفي في غزوة تبوك مقبلاً إلى المدينة.
-
روى عنه عبد الله بن سلام أنه قال: لم يبق من عَلاماتِ النُّبوة شَيْءٌ إلا وقد عرفته في وجه مُحَمَّدٍ حين نظرت إليه، إلا اثنتين لم أخْبُرْهُما منه: يسبق حلمه غضبه، ولا يزيده شدة الجَهْل عليه إلا حِلْماً. فكنت أتلطف له لأن أخالطه، وأعرف حلمه وجهله، قال: فخرج رسول الله ﷺ يوماً من الأيام من الحُجُرات، ومعه علي بن أبي طالب، فأتاه رجل على راحلته كالبدوي، فقال: يا رسول الله إنَّ قرية بني فلان قد أسلموا، وقد أصابتهم سنة وشدة، فإن رأيت أن ترسل إليهم بشيء تُعينُهم به فَعَلْتَ. فلم يكن معه شيء، قال زيد: فدنوتُ منه فقلت: يا محمد، إن رأيت أن تبيعني تَمْراً معلوماً من حائط بني فلان إلى أجل كذ وكذا. فقال: (لا يا أخا يهود، ولكن أبيعك تمراً معلوماً إلى أجل كذا وكذا، ولا أسمي حائط بني فلان) . فقلت: نعم، فبايعني وأعطيته ثمانين ديناراً، فأعطاه الرجل، قال زيد: فلما كان قبل محل الأجل بيومين أو ثلاثة، خرج رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار، ومعه أبو بكر وعُمَر، وعثمان في نفر من أصحابه، فلما صَلَّى على الجنازة أتيته، فَأخَذْتُ بمجامع قميصه وردائه ونظرت إليه بوجه غَلِيظٍ، ثم قلت: ألا تقضي يا محمد حَقِّي؟ فوالله ما علمتكم يا بني عبد المطلب لسَيِّئ القضاء مُطْل. قال: فنظرت إلى عمر وعيناه تدوران في وجهه، ثم قال: أيْ عَدُوَّ الله، أتقول لرسول الله ما أسمع فوالذي بعثه بالحق لولا ما أحاذِر فَوْتَه لضربتُ بسيفي رَأسك. ورسول الله ﷺ ينظر إلى عمر في سُكُونٍ وتَبَسُّم، ثم قال: (يا عمر، أنا وهو إلى غير هذا منك أحوج؛ أن تأمره بحسن الاقتضاء، وتأمرني بحسن القضاء، اذهب يا عمر فاقضه حقه، وزده عشرين صاعاً مكان ما رَوَّعْتَه) . قال زيد: فذهب بي عُمَر، فقضاني وزادني. فأسلمت.
-
أخرجه الثلاثة: وقال أبو عمر: سعنه بالنون، ويقال: بالياء. والنون أكثر.
-
١٨٤٢ - زَيْدُ بن سَلَمة
(ع) زَيْدُ بن سَلَمة. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً، وقالا: هو وهم، والصواب يزيد.
-
١٨٤٣ - زَيْدُ بن سَهْل
(ب د ع) زَيْدُ بن سَهْل بن الأسْود ابن حَرَام بن عَمْر بن زيد مَنَاة بن عَدِيّ بن عَمْرو
ج ٢ ص ٣٤٦ابن مالك بن النجار أبو طلحة الأنصاري الخزرجي النجاري، عقبي، بدري، نقيب، وأمه عبادة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عَدِيّ، يجتمعان في زيد مناة، وهو مشهور بكنيته، وهو زوج أم سليم بنت مِلْحان أم أنس بن مالك.
-
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد ابن شعيب، أخبرنا محمد بن النِّضر بن مُسَاوِر، أخبرنا جَعْفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: خطب أبو طلحة أمَّ سليم، فقالت: يا أبا طلحة، ما مثلك يرد، ولكنك امرؤ كافر، وأنا امرأة مسلمة لا يحل لي أنْ أتَزَوَّجَك، فإن تُسْلِم فذلك مَهرِي لا أسألك غيره. فأسلم، فكان ذلك مهرها. قال ثابت: فما سمعت بامرأة كانت أكرم مهراً من أم سُلَيم.
-
وهو الذي حفر قبر رسول الله ﷺ ولَحَّدَه، وكان يَسْرُد الصوم بعد رسول الله ﷺ ، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي عُبَيْدَة بن الجَرَّاح.
وقال النبي ﷺ : (صوت أبي طلحة في الجيش خير من فِئَة) . وكان يرمي بين يدي رسول الله ﷺ يوم أحد. ورسول الله ﷺ خلفه، فكان إذا رمى رفع رسول الله ﷺ شَخْصَه لينظر أين يقع سهمه؟ فكان أبو طلحة يرفع صدره ويقول: هكذا يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك.
وقال له النبي ﷺ في مرضه الذي توفي فيه: (أقرئ قومك السلام فإنهم أعفَّة صُبُر) .
-
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري بإسناده إلى أبي يعلى قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، أخبرنا عبد الله ابن بكر، عن حُمَيد، عن ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي طلحة أن النبي ﷺ ضَحَّى بكبشين أملحين، وقال عند الذبح الأول: (عَنْ محمد وآل محمد) . وقال عند الذبح الآخر: (عمن آمن بي، وصدق من أمتي) .
-
قيل: توفي سنة أربع وثلاثين، وقيل: سنة ثلاث وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقال المدائني: مات سنة إحدى وخمسين، وقيل: إنه كان لا يكاد يصوم في عهد النبي ﷺ من أجل الغزو، فلما توفي رسول الله ﷺ صام أربعين سنة لم يُفْطِر إلا أيام العيد. رواه ثابت، عن أنس بن مالك، وهذا يؤيد قول مَنْ قال: إنه توفي سنة إحدى وخمسين.
-
أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى.
- ج ٢ ص ٣٤٧
١٨٤٤ - زَيْدُ بن شَرَاحِيل
(س) زَيْدُ بن شَرَاحِيل، وقيل: يزيد بن شراحيل الأنصاري.
-
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا حمزة بن العباس العلوي أبو محمد، أخبرنا أبو بكر أحمد ابن الفضل البَاطِرْقاني، أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل المديني، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، أخبرنا الحسن بن زياد بن عمر، أخبرنا عمر بن سعيد البصري، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جَدِّه يَعْلَى بن مُرَّةَ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من كنت مولاه فَعَلِيٌّ مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاده) . قال: فلما قدم علي رضي الله عنه الكوفة نَشَد الناس: من سَمع ذلك من رسول الله ﷺ ؟ فأنشد له بِضْعَةَ عشر رَجُلاً، منهم: يزيد أو زيد بن شراحيل الأنصاري.