باب السين مع الألف

١٦٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٦٣

الصفحة ٢ من ٥

  1. أخرجه أبو نعيم. وأبو موسى.

    ج ٢ ص ٣٦٩
  2. ١٨٩٥ - سَالِم بن أبي سَالم أبو شَدَّادُ

    (ب د ع) سَالِم بن أبي سَالم أبو شَدَّادُ العَبْسي الحِمصي. شهد وفاة رسول الله ﷺ ونزل حِمْص ومات بها.

  3. روى معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي شداد أنه شهد وفاة النبي ﷺ .

  4. أخرجه الثلاثة.

  5. ١٨٩٦ - سَالِم بن أبي سَالِم أبو هِنْد

    (ب د ع) سَالِم بن أبي سَالِم أبو هِنْد الحَجّام، وقيل: اسم أبي هند سنان. روى عنه أنه قال: حجمت رسول الله ﷺ ، وشربت الدَّم من المِحْجَمة، وقلت: يا رسول الله، شربتُه؟ فقال: (ويحك يا سالم، أما علمت أن الدم حرام؟ لا تَعُد) .

  6. أخرجه الثلاثة.

  7. ١٨٩٧ - سَالِم بن عُبَيْد

    (ب د ع) سَالِم بن عُبَيْد الأشْجَعِيّ، من أهل الصّفة، سكن الكوفة.

  8. روى عنه هلال بن يساف، ونُبَيْط بن شَرِيط، وخالد بن عُرْفطة.

    ج ٢ ص ٣٧٠
  9. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن سلمة بن نُبيط، عن أبيه نُبيط ابن شَرِيط الأشجعي، عن سالم بن عبيد، وكان من أصحاب الصّفة، قال: لما تُوفِّي رسول الله ﷺ ، قام عمر بسيفه مخترطة، فقال: والله لا أسمع أحداً يقول: إن رسول الله ﷺ مات إلا ضربته بسيفي هذا. قال سالم: فقيل لي: اذهب إلى صاحب رسول الله ﷺ فادعه، فذهبت فوجدت أبا بكر، فأجهشت أبكي، فقل: لعل رسول الله ﷺ توفى؟ فقلت؟ إن عمر ليقول: لا أسمع أحداً يذكر وفاته إلا ضربته بسيفي، فأقبل يمشي حتى أتى رسول الله ﷺ ، فأكب عليه، ثم قرأ: ﴿إنَّكَ ميِّتٌ وَإنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ فقالوا: يا صاحب رسول الله، تُوفي رسول الله؟ قال: نعم، فعلموا أنه كما قال.

  10. أخرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي بإسناده إلى أبي داود بن الأشعث قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سالم بن عُبَيد، عن النبي ﷺ أنه قال: إذا عطس أحدكم فليحمد الله، عز وجل ، ولْيَقُلْ مَنْ عنده: يَرْحَمُك الله. وليرد عليهم: يغفر الله لي ولكم.

  11. وقد روى عن هلال، عن رجل، عن سالم.

  12. أخرجه الثلاثة.

  13. ١٨٩٨ - سَالِم العَدَوِيّ

    (ب) سَالِم العَدَوِيّ. أخرجه أبو عمر، وقال: مخرج حديثه عن ولده، وفد على رسول الله ﷺ وهو شاب، فَشمَّت عليه، ودعا له، وتطهر سالم بفضل وضوء رسول الله ﷺ ، قال أبو عمر: ولا أحسبه من عدي قريش.

    قلت: هذا سالم العدوي، هو سالم بن حَرْملة الذي تقدم ذكره، وهو من عَدِيّ بن عبد مناة بن أدّ، وهو عدي الرباب، وذكره أبو علي ابن السَّكَن فقال: سالم بن حرملة بن زهير بن عبد الله بن خنبش بن عدي بن مالك بن تميم بن الدؤل بن حِسْل بن عَدِيّ بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة، كذا قال.

  14. خنبش: بالخاء المعجمة، والنون، والباء الموحدة، والشين المعجمة؛ وقال ابن ماكولا،

    ج ٢ ص ٣٧١وعبد الغني والدارقطني: حَشْر بالحاء المهملة المفتوحة، والشين الساكنة المعجمة، والراء، والله أعلم.

  15. ١٨٩٩ - سَالِم بن عَمْرو

    (س) سَالِم بن عَمْرو العمري. روى مُجَمِّع بن جارية قال: الذين استحملوا النبي ﷺ فقال: ﴿لا أجِدُ ما أحْمِلُكُم عَلَيْه، تَوَلَّوا وأعْيُنُهمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمع﴾ سبعة نفر: علبة بن زيد الحارثي وعمرو بن غنم الساعدي، وعمرو ابن هَرَمِيّ الواقفي، وابن ليلى المزني، وسالم بن عَمْرو العمري، وسلمة بن صخر الزرقي، وعبد الله بن كعب.

  16. أخرجه أبو موسى، وقد أخرجه ابن منده؛ إلا أنه قال: سالم بن عُمَيْر، ويذكر بعد هذا، إن شاء الله تعالى.

  17. ١٩٠٠ - سَالِم بن عُمَيْر

    (ب د ع) سَالِم بن عُمَيْر بن ثَابِت ابن النُّعْمان بن أمَيَّة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف، وهو ابن عم خَوَّات بن جبير، وقيل في نسبه: سالم بن عمير بن كُلْفة بن ثعلبة ابن عَمْرو بن عوف الأنصاري العوفي العمري.

  18. شهد العقبة، وبدراً، وأحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وتوفي في خلافة معاوية، وهو أحد البكائين.

  19. روى عطاء والضحاك، عن ابن عباس في قوله، عز وجل : ﴿وَلَا عَلَى الَّذِين إذا مَا أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ: لا أجِدُ ما أحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ، تَوَلَّوا وأعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ حَزَناً﴾ قال منهم: سالم بن عُمَيْر، أحد بني عَمْرو بن عوف، وثعلبة ابن زيد، أحد بني حارثة في آخرين.

  20. أخرجه الثلاثة، وقد تقدم إخراج أبي موسى له في الترجمة التي قبل هذه، وهو هو.

  21. ١٩٠١ - سَالِم بن وَابِصَة

    (د ع) سَالِم بن وَابِصَة. مجهول، وذكره الطبري فيمن روى عن النبي ﷺ من بني أسد.

    ج ٢ ص ٣٧٢
  22. روى بقية، عن مُبَشِّر بن عُبَيد، عن الحجاج بن أرطأة، عن الفضيل بن عمرو، عن سالم بن وابصة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن شر هذه السباع الأثعل) ، يعني الثعلب.

  23. وقد رواه محمد بن شعيب، عن مبشر، عن سالم، عن وابصة، عن النبي ﷺ .

  24. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  25. ١٩٠٢ - السَّائِبُ بن الأقْرَعِ

    (ب د ع) السَّائِبُ بن الأقْرَعِ بن عَوْف بن جَابِر بن سُفْيان بن عبد يَالِيل بن سَالم ابن مالك بن حُطَيط بن جُشَم بن ثَقيف الثَّقفي، وأمه مُليكة.

  26. دخل السائب مع أمه على النبي ﷺ فمسح برأسه، ودعا له، وولى أصبهان، ومات بها، وعقبه بها.

  27. وشهد فتح نَهَاوَنْد مع النعمان بن مُقَرَن، وكان عمر بن الخطاب بعثه بكتابه إلى النعمان، ثم استعمله عمر على المدائن.

  28. أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده، وأبو نعيم: هو ابن عم عثمان بن أبي العاص، وقد ذكرا نسب عثمان. فقالا: عثمان بن أبي العاص ابن بشر بن عبيد بن دُهْمان، وقيل: عبد دهمان ابن عبد الله بن همام بن أبان بن يسار بن مالك بن حُطيط فليس بابن عم له دنيا، وإنما هما من بطن واحد من ثقيف، يجتمعان في مالك بن حطيط، يجتمعان في الأب الثامن، فلو لم يريدا ابن عم دنيا لم يكن لتخصيصه بالذكر فائدة.

  29. ١٩٠٣ - السَّائِبُ بن الحَارِث بن صُبَيْرة

    (ب د ع) السَّائِبُ بن الحَارِث بن صُبَيْرة بن سُعَيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هُصيص بن كعب ابن لُؤَي القرشي السهمي، والحارث هو أبو وداعة، كان مع الكفار يوم بدر، فأسره أبو مَرْثَد الغَنَوي فقال النبي ﷺ : (تمسكوا به فإن له ابنا كيسا) . فخرج المطلب ابنه، ففاداه بأربعة آلاف، وهو أول أسير فدى من بدر، وقاله ابن منده.

    ج ٢ ص ٣٧٣وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين فقال: السائب، وصوابه المطلب، وأما أبو عمر فذكر السائب بن أبي وداعة، وقال: هو أخو المطلب، وقال هو، وابن منده: توفي سنة سبع وخمسين، وتصدَّق بداريْه. قاله أبو عمر عن البخاري.

  30. أخرجه الثلاثة.

    قلت: إن أراد أبو نعيم في الرد على ابن منده أن الأسير المطلب، فكلاهما غير صحيح، وإنما الذي أسر هو أبو وداعة، والذي افتداه هو المطلب، قاله الزبير وغيره. وقد قال ابن منده وأبو نعيم في المطلب ابن أبي وداعة: إنه قَدِم في فداء أبيه يوم بدر، فكفى بقولهما رداً على أنفسهما، وإن أراد أن السَّائِبَ لم يكن صحابياً، وإنما كان المطلب، فقد وافق ابن منده جماعةٌ منهم البخاري وأبو عمر، وغيرهما، جعلوه صحابياً، وقد قال الزبير بن بكار، وإليه انتهت المعرفة بأنساب قريش: والسائب بن أبي وَداعة، زعموا أنه كان شريكاً للنبي ﷺ بمكة، وأمه خُنَاس من بني أسعد بن مشنوء بن عبد من خزاعة.

  31. سُعَيد: بضم السين، وفتح العين، والله أعلم.

  32. ١٩٠٤ - السَّائِبُ بن الحَارِث

    (ب د ع) السَّائِبُ بن الحَارِث بن قَيس بن عَدِي بن سَعْد بن سَهْم القرشي السهمي، قتل يوم الطائف شهيداً، قاله ابن إسحاق، وكان من مهاجرة الحبشة.

    وقال أبو عمر: خرج السائب يوم الطائف، وقتل بعد ذلك يوم فِحلّ بالأردن من أرض الشام شهيداً وكانت فحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة أول خلافة عمر، وقال الكلبي: كانت سنة أربع عشرة وقد انقرض بنو الحارث بن قيس بن عدي.

  33. فحِلْ: من أرض الشام، بكسر الفاء.

  34. ١٩٠٥ - السَّائِبُ بن أبي حُبَيْش

    (ب د ع) السَّائِبُ بن أبي حُبَيْش ابن المطلب بن أسَد بن عبد العُزَّى بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي الأسدي، أخو فاطمة بنت أبي حبيش، وهو معدود في أهل المدينة.

  35. وهو الذي قال فيه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه : ذاك رجل لا أعلم فيه عيباً، وما

    ج ٢ ص ٣٧٤أحد بعد رسول الله ﷺ إلا وأنا أقْدِر أن أعيبه، وروى أن عمر قال هذا في عبد الله بن السائب هذا، وكان شريفاً أيضاً وسيطاً، والأصح أنه قاله، في السائب.

  36. روى عن السائب: سلمان بن يسار.

  37. أخرجه الثلاثة.

  38. ١٩٠٦ - السَّائِبُ بن حَزْن

    (ب) السَّائِبُ بن حَزْن بن أبي وَهْب بن عَمْرو بن عايذ بن عِمْران بن مخزوم القرشي المخزومي، عم سَعِيد بن المسيب.

  39. أدرك النبي ﷺ ، قال معصب الزبيري: المسيب، وعبد الرحمن، والسائب، وأبو معبد بنو حزن بن أبي وهب، وأمهم: أم الحارث بنت شعبة بن أبي قيس بن عبد وُدِّ بن نصر بن مالك ابن حِسْل، قال: ولم يرو عن أحد منهم إلا عن المسيب بن حزن. أخرجه أبو عمر.

  40. عايذ: بالياء تحتها نقطتان.