باب السين مع الألف
١٦٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٦٣
الصفحة ٤ من ٥
- ج ٢ ص ٣٨٠
روى الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي، عن القاضي أبي الطيب الطبري أنه قال: أسلم السائب، يعني ابن عبيد جد الشافعي، يوم بدر، وإنما كان صاحب راية بني هاشم، وأسِر وفدى نفسه، وأسلم، فقيل له: لو أسلمت قبل أن تَفْدِيَ نفسك، فقال: ما كنت أحْرِم المؤمنين طُعْماً لهم.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٩١٦ - السَّائبُ بن عُثْمان
(د ع) السَّائبُ بن عُثْمان بن مَظْعون بن حَبِيب بن وَهْب بن حُذَافَة بن جُمَح.
قال ابن إسحاق: أسلم أول الإسلام وهاجر مع أبيه وعمه قادمة، وعبد الله، إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وذكره فيمن شهد بدراً وجميع المشاهد، وقتل السائب يوم اليمامة شهيداً وهو ابن بضع وثلاثين سنة، وذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر، والواقدي في البدريين، وخالفهم ابن الكلبي.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩١٧ - السَّائبُ بن عُمَيْر
(د ع) السَّائبُ بن عُمَيْر الأزْدِي، قال إسماعيل بن محمد بن سعد، عن حُمَيْد بن عبد الرحمن بن عوف أنه أخبره السائب بن يزيد ابن أخت نَمِر، عن العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله ﷺ : (يمكث المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاث ليال) . قال ابن إسماعيل: وأمر رسول الله ﷺ السائب بن عمير القَاري إن مات سعد بن خولة فلا يقبر بمكة، وأراد بنو عبد الله بن
ج ٢ ص ٣٨١عمر أن يخرجوه من مكة فمنعهم عبد الله بن خالد، وقال: قد حضره الناس.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأخرجا الحديث المذكور، عن السائب بن أخت نَمِر، عن العلاء.
-
١٩١٨ - السَّائبُ بن العَوَّام
(ب د ع) السَّائبُ بن العَوَّام بن خُوَيْلِد بن أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَيّ القرشي الأسدي، أخو الزبير بن العوام، أمه صَفِيّة عمة النبي ﷺ ، وقيل: أمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زُهْرة القرشية الزهرية، والأول أصح.
وقالت صفية للسائب، وكان يؤذيها:
يَسُبُّني السائب من خَلْف الجُدُرْ … لكنْ أبو الطَّاهِر زَبَّار أمِرْ
وكانت صَفِيّة تكني الزبير: أبا الطاهر.
-
شهد أحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وقتل يوم اليمامة شهيداً؛ قاله ابن منده عن ابن إسحاق، واستشهد من المسلمين يوم اليمامة، من بني عبد الدار، من بني أسد بن عبد العُزَّى: السائب بن العَوّام بن خويلد، رجل.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده عن ابن إسحاق فيمن قتل من المسلمين، من بني عبد الدار، من بني أسد: السائب بن العوام، وهم، وإنما الذي روى عن ابن إسحاق أنه شهد أحداً من بني أسد بن عبد العزى بن قُصيّ: السائب، وهو الصواب، وإنما استشهد باليمامة من بني عبد الدار: يزيد بن أوس، حَلِيف لهم، وقد سقط من النسخة بعد عبد الدار اسم المقتول، وذكر بني أسد فقال: ومن بني أسد: السائب بن العوام، فظن أن السائب من بني عبد الدار، والذي رويناه من كتاب ابن إسحاق رواية يونس بن بكير، عنه، ورواية سلمة بن الفضل، عنه، أيضاً. قال: واستشهد من بني عبد الدار: يزيد بن أوس حليف لهم، رجل، ومن بني أسد بن عبد العزى: السائب بن العوام، رجل، فبان بهذا أن النسخة التي نقل منها سقط منها شيء. وليس للسائب عقب.
- ج ٢ ص ٣٨٢
١٩١٩ - السَّائِبُ الغِفَاري
(ب د ع) السَّائِبُ الغِفَاري. روى ابن لَهِيعة، عن أبي قَبِيل قال: سمعت رجلاً من بني غفار يقول: أتى بي رسول الله ﷺ ، وعليَّ تميمة، فقطعها رسول الله ﷺ بيده، وقال: (ما اسمك؟) قلت: السائب، قال: (بل اسمك عبد الله) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٩٢٠ - السَّائِبُ مَوْلى غَيْلان
(د ع) السَّائِبُ مَوْلى غَيْلان بن سَلَمة الثَّقَفِي. روى عنه ابنه نافع.
-
حَدَّثَ ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن نافع بن السائب أن أباه كان عبداً لغيلان بن سلمة، وأنه أسلم، فأعتقه النبي ﷺ ، فلما أسلم غيلان رَدّ رسول الله عليه ولاءه.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
١٩٢١ - السَّائِبُ بن أبي لُبَابَة
(ب د ع) السَّائِبُ بن أبي لُبَابَة بن عَبْد المُنْذِر. ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وقد ذكرنا أباه، والاختلاف في اسمه.
قال إبراهيم بن المنذر: وُلِد السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر في عهد رسول الله ﷺ ، يكنى: أبو عبد الرحمن، وروايته عن عمر، رضي الله عنه ، قال سهل بن سعد: لما ولد السائب بن أبي لبابة أتى به النبي ﷺ .
-
روى الزهري، عن حسين بن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه قال: لما تاب الله على أبي لبابة قال: جئت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأنخلع من مالي كله صدقة، فقال: (يا أبا لبابة، يجزى عنك الثلث) . فتصدقت بالثلث.
-
أخرجه الثلاثة.
- ج ٢ ص ٣٨٣
١٩٢٢ - السَّائِبُ بن مَظْعون
(ب) السَّائِبُ بن مَظْعون بن حُبَيب ابن حَذَافة بن جمح القرشي الجمحي، أخو عثمان بن مظعون لأبيه وأمه.
-
كان من المهاجرين الأولين إلى أرض الحبشة، وشهد بدراً، ولم يذكره موسى بن عقبة في البدريين، وذكره هشام بن الكلبي وغيره من المهاجرين الأولين والبدريين مع أخيه عثمان، وليس له، ولا لأخيه عثمان عقب.
-
أخرجه أبو عمر.
-
١٩٢٣ - السَّائِبُ بن نُمَيْلة
(ب) السَّائِبُ بن نُمَيْلة. مذكور في الصحابة.
-
روى عنه مجاهد.
-
روى عَمّار بن رُزَيق، عن محمد بن عبد الكريم، عن مجاهد، عن السائب بن نميلة قال: قال رسول الله ﷺ : (صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم) .
-
أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرفه بغير هذا، وأخشى أن يكون حديثه مرسلاً.
قلت: أظن أنَّ هذا السائب هو ابن أبي السائب المخزومي الذي ذكرناه قبل، وذكر ابن منده وأبو نعيم أن اسم أبيه صيفي، قالا: وقيل: نُمَيلة، وأما أبو عمر فلم يذكر نُمَيلة في اسم أبيه، وإنما ذكر صَيْفيًّا، فلهذا ظنه غيره، ومما يقوى أنهما واحد أن مجاهداً يروي عنهما، كما تقدم ذكره، وقد قال: بعض العلماء إنهما اثنان، واحتج بأنه لا يعلم أحداً من المتقدمين سمى أبا السائب نميلة، وإنما اسمه صيفي، وروى عن الدارقطني وابن ماكولا: السائب بن نُمَيلة، ورويا له حديث صلاة القاعد، واستدل هذا بأبي عمر، وأنه أفرده بترجمة، والله أعلم.
-
نميلة: بالنون، ورُزيق بتقديم الراء.
-
١٩٢٤ - السَّائِبُ بن هِشَام
السَّائِبُ بن هِشَام بن عَمْرو بن رَبِيعة القَرشِي العَامِري، من بني عامر بن لؤي يأتي
ج ٢ ص ٣٨٤نسبه عند ذكر أبيه، وكان أبوه ممن يتعاهد مع بني هاشم في الشعب بمكة، قال ابن ماكولا: وابنه السائب ابن هشام، يقال إنه رأى النبي ﷺ ، وشهد فتح مصر، وولى القضاء بها والشرط لمسلمة بن مُخَلّد، وكان من جبناء قريش.
-
مُخَلَّد: بضم الميم، وتشديد اللام المفتوحة.
-
١٩٢٥ - السَّائِبُ بن أبي وَدَاعَة
(ب د ع) السَّائِبُ بن أبي وَدَاعَة واسم أبي وداعة الحارث: القرشي السهمي.
-
روى عنه أخوه المطلب، وتوفي بعد سنة سبع وخمسين؛ لأنه تصدق بداريه سنة سبع وخمسين، قاله البخاري، وقد تقدم ذكره في السائب بن الحارث.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٢٦ - السَّائِبُ بن يَزِيدُ
(ب د ع) السَّائِبُ بن يَزِيدُ بن سعيد بن ثُمَامَة بن الأسود، وقيل: السائب بن يزيد بن سعيد بن عائد بن الأسود بن عبد الله بن الحارث وهو المعروف بابن أُخت نَمِر، يكنى أبا يزيد، قيل: إنه كِنانِي ليثي، وقيل: أزدي، وقيل: كندي.
قال ابن شهاب: هو من الأزد، وعداده في بني كنانة، وقيل: إنه هُذَلي، وهو حليف أُمية بن عبد شمس.
-
ولد في السنة الثانية من الهجرة، وهو تِرْب ابن الزبير، والنعمان بن بشير في قول.
-
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا قُتيبة، أخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن يوسف، عن السائب بن يزيد قال: حج بي أبي مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع، وأنا ابن سبع سنين.
-
وكان عاملاً لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، على سوق المدينة، مع عبد الله بن عتبة بن مسعود.
-
أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الدمشقي إجازة، أخبرنا زاهر بن طاهر وأبو المعالي محمد بن إسماعيل إذناً، قالا: أخبرنا أحمد بن الحسين الحافظ، أخبرنا أبو عمرو
ج ٢ ص ٣٨٥الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا أبو أحمد بن زياد، حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، أخبرنا الزهري عن السائب بن يزيد قال: لما قدم رسول الله ﷺ من تبوك، خرج الناس يتلقونه إلى ثنية الوداع، فخرجت مع الناس وأنا غلام فتلقيناه.
-
وأخبرنا إسماعيل بن عبيد الله المذكور وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، أخبرنا قتيبة، أخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن الجُعَيد بن عبد الرحمن، عن السائب بن يزيد قال: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن ابن أُختي وَجِع. فَدَعا لي، ومسح برأسي، ثم توضأ، فشربت من وضوئه، وقمت خلف ظهره، فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه، كأنه زِرَّ الحَجَلة.
-
وروى أبو نعيم، عن إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن عبد الأعلى، عن معتمر، عن أبيه عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: كان بلاد مؤذن رسول الله ﷺ ، وإذا جلس رسول الله ﷺ على المنبر يوم الجمعة أذن، فإذا نزل أقام، ثم كان ذلك في زمن أبي بكر، وعمر.
-
وتوفي سنة ثمانين، وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين، وقيل: سنة إحدى وتسعين، وكان عمره أربعاً وتسعين، وقيل: ست وتسعون.
قال الواقدي: ولد السائب بن يزيد بن أخت نَمِر، وهو رجل من كندة، من أنفسهم، له حلف في قريش، سنة ثلاث من الهجرة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٢٧ - السَّائِبُ بن يَزِيد
(د ع) السَّائِبُ بن يَزِيد، مولى عطاءِ من فوق، ولده بمرو وبِحَوْزَان من أرض الشام.