باب السين مع الألف

١٦٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٦٣

الصفحة ٣ من ٥

  1. ١٩٠٧ - السَّائِبُ بن خَبَّاب

    (ب د ع) السَّائِبُ بن خَبَّاب أبو مسلم. وقيل: أبو عبد الرحمن، صاحب المقصورة، مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.

    ج ٢ ص ٣٧٤
  2. روى عنه حديث واحد، عن النبي ﷺ : لا وضوء إلا من صوت أو ريح.

  3. روى عنه محمد بن عمرو بن عطاء، وإسحاق بن سالم، وابنه مسلم بن السائب.

  4. توفي سنة سبع وسبعين، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة.

  5. أخرجه الثلاثة.

  6. ١٩٠٨ - السَّائِبُ بن خَلاّد الجُهَني

    (ب د ع) السَّائِبُ بن خَلاّد الجُهَني، أبو سَهْلَة.

  7. روى عنه عطاء بن يسار وصالح بن حَيْوان، فأما حديث عطاء فهو مرفوع عن النبي ﷺ : (من أخاف أهل المدينة) .. وحديث صالح، عنه، في الإمام الذي بصق في القبلة، هذا جميع ما أخرجه أبو عمر.

    وقال أبو نعيم: السائب بن خلاد الجهني، والد خَلاّد، روى عنه ابنه خلاد أنه قال: إن النبي ﷺ قال: (إذا دخل أحدكم الخلاء فليمسح بثلاثة أحجار) . ومثله قال ابن منده، ورويا أيضاً، عنه، أن النبي ﷺ كان إذا دعا رفع راحتيه إلى وجهه.

    ج ٢ ص ٣٧٥
  8. أخرجا هذا الحديث في هذه الترجمة، وأخرجه أبو عمر في ترجمة السائب أبي خلاد الجهني، جعله ترجمة ثالثة.

  9. أخبرنا أبو أحمد بن علي بن سكينة، بإسناده عن سليمان بن الأشعث، حدثنا أحمد ابن صالح، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو، عن بكر بن سوادة الجُذَامي، عن صالح ابن حَيْوان، عن أبي سَهْلَة السائب بن خَلاَّد، قال أحمد: من أصحاب النبي ﷺ ، أن رجلاً أمَّ قوماً فبصق في القبلة، ورسول الله ﷺ ينظر، فقال رسول الله ﷺ حين فرغ: (لا يُصَلّ لكم) ، فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم، فمنعوه بقول رسول الله ﷺ ، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال: نعم، وحسبت أنه قال: (إنك آذيت الله، ورسوله) .

  10. حيوان: بالحاء المهملة، كذلك ذكره البخاري في باب الحاء، فيمن اسمه صالح.

  11. أخرجه الثلاثة. ويرد الكلام عليه في ترجمة السائب بن خلاد بن سُوَيد.

  12. ١٩٠٩ - السَّائِبُ بن خَلاَّد الأنصاري

    (ب د ع) السَّائِبُ بن خَلاَّد بن سُويْد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أبو سهلة، قاله ابن منده وأبو نعيم، وهما كَنَياه، وجعل أبو عمر هذه للسائب بن خلاد الجهني المقدم ذكره، ولهذا السائب أيضاً، وقال في هذه الترجمة: السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري الخزرجي، من بني كعب بن الخزرج، أبو سهلة؛ فقد اتفقوا على أنه من بني كعب بن الخزرج، وهذا كعب ليس والد ساعدة القبيلة المشهورة التي منها سعد بن عبادة، وإنما هو كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج المذكور في هذا النسب، فساعدة والخزرج أبو هذا

    ج ٢ ص ٣٧٦كعب ابنا عم، والله أعلم. روى عنه ابنه خلاد.

  13. أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله، وغير واحد، قالوا: أخبرنا أبو القاسم الكروخي بإسناده إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا أحمد بن مَنِيع، أخبرنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن خلاد بن السائب، عن أبيه أن النبي ﷺ قال: (أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية) .

  14. أخرجه هاهنا الثلاثة، وروى ابن منده وأبو نعيم بإسناديهما الحديث الذي أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد أن رسول الله ﷺ قال: (من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صَرْفٌ ولا عدل) .

  15. وهذا الحديث أخرجه أبو عمر في السائب بن خلاد الجهني المذكور قبل هذه الترجمة، وقد اختلف فيه، فمنهم من رواه عن السائب، ومنهم من رواه عن زيد بن خالد، والصحيح ما رواه مالك وابن عيينة وابن جريج ومعمر، رووه عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن خلاد ابن السائب، عن أبيه السائب بن خلاد.

    قال أبو نعيم، عن أبي عبيد القاسم بن سلام: إن السائب بن خلاد شهدا بدراً، وهذا عندي فيه نظر، واستعمله معاوية على اليمن؛ قاله ابن الكلبي.

    قال ابن منده وأبو نعيم، عن الواقدي: إنه توفي سنة إحدى وتسعين.

  16. أخرجه الثلاثة.

  17. ١٩١٠ - السَّائِبُ والد خَلاّد

    (ب) السَّائِبُ والد خَلاّد الجُهَني. روى عنه ابنه خَلاّد عن النبيّ ﷺ في الاستنجاء بثلاثة أحجار، رواه الزهري وقتادة، عن خلاد، عن أبيه السائب.

  18. أخرجه أبو عمر.

    قلت: قد جعل أبو عمر السائب بن خلاد، والسائب أبا خلاد، ثلاث تراجم، وجعلهم ابن منده وأبو نعيم ترجمتين، إحداهما السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري، والثانية السائب

    ج ٢ ص ٣٧٧بن خلاد أبو خلاد الجهني، ووافقهما أبو عمر، وزاد السائب أبو خلاد.

  19. أما الحديث الأول الذي رواه أبو عمر في هذه الترجمة وحديث الاستنجاء، فقد أخرجاه في السائب بن خلاد الجهني، فليحقق، إن شاء الله تعالى، والذي يغلب على ظني أنهما اثنان، وأن هذا السائب والد خلاد هو السائب بن خلاد الجهني، وله ابن اسمه خلاد، روى عنه، إنما اشتبه على أبي عمر، حيث لم يذكر في السائب ابن خلاد الجهني رواية ابنه عنه، إنما ذكر رواية عطاء، وصالح، فلما رأى رواية خلاد عن أبيه السائب ظنه غير الأول، والله أعلم، ومما يقوي الظن أنهما واحد اتحاد اسم الإبن الراوي والقبيلة.

  20. وقد كنى أبو عمر السائب بن خَلاّد الجهني، والسائب الأنصاري: أبا سهلة، وأما أبو نعيم وابن منده فجعلاها كنية الأنصاري.

  21. وجعلهما البخاري اثنين: أحدهما أبو سهلة، والثاني الجهني، مثل ابن منده، وأبي نعيم.

  22. وقد ترجم أحمد بن حنبل في مسنده فقال: حديث السائب بن خلاد أبو سهلة، وروى له حديث رفع الصوت بالإهلال، وحديث من أخاف أهل المدينة، وقال فيه: عن عطاء عن السائب بن خلاد، أخي بني الحارث بن الخزرج، فقد جعلهما واحداً، لأنه أخرج عنه الحديثين اللذين أخرجهما ابن منده وأبو نعيم في ترجمتين، والله أعلم.

  23. ١٩١١ - السَّائِبُ بن أبي السَّائب

    (ب د ع) السَّائِبُ بن أبي السَّائب، واسم أبي السائب صيفي بن عائذ بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي، وقيل: اسم أبيه نُمَيلة، قاله ابن منده وأبو نعيم.

  24. وكان شريك النبي ﷺ قبل المبعث بمكة، وقد اختلف فيمن كان شريك النبي ﷺ ؛ فقيل هذا، وقيل إن أباه كان شريك النبي ﷺ ، وقيل: قيس بن السائب، وقيل غيرهم.

  25. وقد اختلف في إسلام السائب، فقال ابن إسحاق، والزبير بن بكار: إن السائب قتل يوم بدر كافراً ونقض الزبير على نفسه بأن روى أن معاوية حَجّ فطاف بالبيت، ومعه جنده، فَزَحَمُوا السائب بن صَيْفي، فسقط، فوقف عليه معاوية، وهو يومئذ خليفة، فقال: ارفعوا الشيخ، فلما قام، قال: ما هذا يا معاوية تصرعوننا حول البيت، أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك، فقال معاوية: ليتك فعلت، فجاءت بمثل أبي السائب، يعني عبد الله بن السائب، وهذا يدل على إسلامه.

    وقال ابن هشام: ذكر عُبَيد الله بن عبد الله ابن عُتْبة بن مسعود، عن ابن عباس أن

    ج ٢ ص ٣٧٨السائب بن أبي السائب، ممن هاجر مع رسول الله ﷺ ، وأعطاه من غنائم حنين.

  26. والسائب بن أبي السائب من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم.

  27. وذكر مسلم بن الحجاج أن له ولولده صحبة من النبي ﷺ ، فقال: السائب بن أبي السائب المخزومي، وعبد الله بن السائب؛ ومثله قال ابن المديني.

    وقال ابن شهاب: السائب بن أبي السائب، هو الذي جاء فيه الحديث، عن رسول الله ﷺ : (نعم الشريك، كان لا يُشَارِي ولا يُمَارِي) ؛ قاله أبو عمر.

  28. وهو مولى مجاهد بن جَبْر من فوق، وروى مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب قال: أتيت رسول الله ﷺ فجعلوا يثنون علي، ويذكرونني، فقال رسول الله ﷺ : (أنا أعلمكم به) ، قلت: صدقت بأبي أنت وأمي، كنت شريكك فنعم الشريك، لا تداري ولا تماري.

  29. وروى إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله، وكان شريك النبي ﷺ .

  30. أخرجه الثلاثة.

    قلت: قال بعض العلماء: أما السائب بن نُمَيلة فرجل غير هذا، له حديث واحد: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم. قال: ولا نعمل أحداً من المتقدمين ذكر في اسم أبيه: نُميلة، ولا يبعد أن يكونا واحداً، فإن ابن منده وأبا نعيم رويا عن أبي الجوّاب، عن عَمَّار بن رزيق، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن السائب بن نُمَيلة، عن النبي ﷺ ، ذكراه في هذه الترجمة، والله أعلم.

  31. ١٩١٢ - السَّائِبُ بن سُوَيْد

    (ب د ع) السَّائِبُ بن سُوَيْد، مدني. روى عنه محمد بن كعب القُرَظِيُّ أن النبي ﷺ قال: (ما من شيء يصيب من زرع أحدكم من العوافي إلا أن الله، عز وجل ، يكتب له به أجراً) .

  32. أخرجه الثلاثة

    ج ٢ ص ٣٧٩١٩١٣ - السَّائِب بن عَبْد الله

    (س) السَّائِب بن عَبْد الله.

  33. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، أخبرنا أسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن إبراهيم، يعني ابن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله قال: جيء بي إلى النبيَّ ﷺ يوم فتح مكة، جاء بي عثمان بن عفان، فجعلوا يُثْنُون عليّ، قال: فقال لهم رسول الله ﷺ : (لا تُعْلِموني به؛ قد كان صاحبي في الجاهلية) ، قال: قلت: نعم يا رسول الله، نِعم الصاحب كُنتَ، قال: فقال: (يا سائب، انظر أخلاقك التي كنت تصنعها في الجاهلية فاصنعها في الإسلام، أقر الضيف، وأكرم اليتيم، وأحسن إلى جارك) .

  34. وروى الفضل بن دُكين، عن سُفيان، عن ابن جريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن السائب بن عبد الله قال: رأيت رسول الله ﷺ بين الركن اليماني، والحجر الأسود يقول: ﴿رَبَّنا آتِنَا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخِرَة حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.

  35. كذا رواه غير واحد عن الفضل بن دكين؛ ورواه الحسين بن حفص، ومحمد بن كثير، عن سفيان فقالا: عبد الله بن السائب.

  36. ورواه أبو عاصم، وعبد الرزاق، وهشام بن يوسف، وأمية بن شبل، ومحمد بن ثور الصنعانيون. عن ابن جريج، عن يحيى بن عُبَيْد، عن عبد الله بن السائب، وهو الصواب.

  37. أخرجه أبو موسى.

    قلت: قد استدرك أبو موسى هذا على ابن منده، وقد أخرج ابن منده في ترجمة السائب بن أبي السائب حديث إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، وروى أيضاً حديث مجاهد أنه قال: أتيت النبي ﷺ فجعلوا يثنون عليّ، وجعل هذا جميعه اختلافاً فيه، والله أعلم.

  38. ١٩١٤ - السَّائِبُ بن عَبْد الرَّحْمَن

    (د ع) السَّائِبُ بن عَبْد الرَّحْمَن. روى محمود بن آدم، عن الفضل بن موسى، عن جُعَيد بن عبد الرحمن، عن السائب بن عبد الرحمن أن خالته ذهبت به إلى النبي ﷺ ، فدعا له، فبلغ أربعاً وتسعين سنة.

  39. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وأعاد كلام ابن منده، وقال: وهم فيه بعض النقلة، وهو السائب ابن يزيد، ويرد ذكره، إن شاء الله تعالى.

    ج ٢ ص ٣٨٠
  40. ١٩١٥ - السَّائِبُ بن عُبَيد

    (س) السَّائِبُ بن عُبَيد بن عَبْد يزيد ابن هاشم بن المطلب بن عبد مناف، أبو شافع، جد الشافعي، وأمه الشفاء بنت الأرقم بن نَضْلة ابن هاشم بن عبد مناف، وكان السائب يَشْبِه النبي ﷺ .