باب السين والعين
٤٩٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٩
الصفحة ١٠ من ١٣
- ج ٢ ص ٤٥٣
٢٠٦٧ - سَعِيد بن حُصَيْن
سَعِيد بن حُصَيْن. روى علقمة ابن وَقَّاص، عن عائشة قالت: قَدِمْنا من حَجَ أو عُمْرَة، فلقينا غلمان الأنصار، فلقوا سعيد بن الحصين بِمَوْت امرأته، فجعل يبكي، قالت عائشة: فقلت له: أنت صاحب رسول الله، ولك من السابقة والقَدَم مالك، تبكي على امرأة فقال: صدقت، ولا أبكي على أحَدٍ بعد سعد بن معاذ، وقد قال له رسول الله ﷺ : (اهتز العرش لموت سعد) .
-
ذكره ابن الدَّباغ الأندلسي مستدركاً على أبي عمر.
-
٢٠٦٨ - سَعِيد بن حَيْدَة
(ب د ع) سَعِيد بن حَيْدَة القُشَيْري. والد كِنْدير، روى عنه ابنه كندير أنه قال: حججت في الجاهلية فإذا برجل يطوف، ويقول:
يا رب ردّ راكبي مُحَمَّداً … رُدَّ إليّ واتخذ عِنْدي يَدا
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: سعيد بن حَيْوة، بواو عِوَض الدال. وقال: الباهلي عوض القشيري، وقال: أبو كِنْدير، له حديث واحد في قصة عبد المطلب، إذ فقد النبي ﷺ وهو صغير، ومثله قال أبو أحمد العسكري.
-
٢٠٦٩ - سَعِيد بن خَالِد
(ب) سَعِيد بن خَالِد بن سَعِيد بن العَاص بن أُمية بن عَبْد شَمْس بن عبد مناف القُرَشي الأموي.
-
ولد بأرض الحبشة في هجرة أبيه إليها، وهو ممن أقام بأرض الحبشة حتى قَدِم مع جَعْفَر ابن أبي طالب في السفينتين.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً، وذكره أبو أحمد العسكري أيضاً في الصحابة.
- ج ٢ ص ٤٥٤
٢٠٧٠ - سَعِيد بن أبي رَاشِد
(ب د ع) سَعِيد بن أبي رَاشِد الجُمْحِي. سمع النبي ﷺ ، روى عنه عبد الرحمن ابن سابط، وأبو الزبير.
-
روى يونس بن خَبَّاب، عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعيد بن أبي راشد، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن في أمتي خسْفاً ومسْخاً وقذْفاً) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٠٧١ - سَعِيد بن الرَّبِيع
(س) سَعِيد بن الرَّبِيع الأنْصَارِيَ.
-
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، وجعفر بن عبد الواحد، قالا: أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا محمد بن عمرو بن خالد، حدّثني أبي، أخبرنا ابن لَهِيْعَة، عن أبي الأسود، عن عُرْوة، في تسمية من قُتِل يوم اليمامة من الأنصار، ثم من بني جحجبي: سعيد بن يربوع ابن عَدِيّ بن مالك.
-
وروى الطبراني، عن ابن شهاب، مثله، إلا أنه قال: من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عمْرو بن عوف.
-
٢٠٧٢ - سَعِيد بن رَبِيعةَ
(د ع) سَعِيد بن رَبِيعةَ. روى عنه عيسى بن عبد الله أنه قال: قَدِم وَفْد ثقيف على النبي ﷺ ، فضرب لهم قُبَّة في المسجد، فأسلموا في النصف من رمضان، فأمرهم أن يصوموا ما استقبلوا منه، ولم يأْمرهم أن يقضوا ما فاتهم.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: وصوابه ما رواه عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي، عن بعض وفدهم، قال: كان بلال يأتينا حين أسلمنا وصمنا مع رسول الله ﷺ ما بقي من رمضان بفطورنا وسحورنا من عند رسول الله ﷺ .
-
٢٠٧٣ - سَعِيد بن رُقَيْش
(ب ع س) سَعِيد بن رُقَيْش بن ثابت بن يَعْمَر بن صَبِرة بن مُرّة بن كَبِير بن غَنْم ابن
ج ٢ ص ٤٥٥دُودان بن أسد بن خزيمة، يجتمع هو وبنو جَحْش في يَعْمَر، وهو أخو يزيد بن رُقَيش.
-
هاجر مع أهله إلى المدينة، فهو من الأولين في الهجرة، قال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: ثم تتابع المهاجرون يقدمون أرسالاً، فكان بنو غنم بن دُودان أهلَ إسلام، قد أوْعَبُوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ رجالُهم ونساؤهم، مِنهم: سعيد بن رُقَيش.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، فقال: سعيد بن وقش الأنصاري، من بني غنم بن دودان. ووهم، لأن بني غنم من بني أسد خُزَيمة لا من الأنصار.
-
٢٠٧٤ - سَعِيد بن زِيَاد
(س) سَعِيد بن زِيَاد الطَّائي. ذكره الخطيب أبو بكر حمد بن علي البغدادي، بإسناده عن جميل بن زيد، عن سعيد بن زياد الطائي، وكان من أصحاب النبي ﷺ ، قال: تزوج رسول الله ﷺ امرأة من بني غِفار، فدخل بها، فأمرها فنزعت ثيابها، فرأى بياضاً وذكر الحديث.
-
أخرجه أبو موسى، وقال: كذا في هذه الرواية، واختلف على جميل في اسم الصحابي، فقيل: سعد بن زيد، وقيل: زيد بن كعب، وقيل: كعب بن زيد.
-
٢٠٧٥ - سَعِيد بن زَيْد
(د ع) سَعِيد بن زَيْد بن سَعْد الأنصاري الأشهلي، وقيل: سَعْد بن زيد، روى حديثه عبد الله بن عبد الوهاب الحَجْبي، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، أخبرنا رجل منا اسمه محمد بن سليمان ابن محمد بن مسلمة، عن سعيد بن زيد بن سعد الأشهلي، أنه أهدى إلى النبي ﷺ سيفاً من نجران، أعطاه محمد بن مسلمة.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين، وصوابه سعد.
-
٢٠٧٦ - سَعِيد بن زَيْد القرشي
(ب د ع) سَعِيد بن زَيْد بن عَمْرو ابن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن رِيَاح بن عبد الله بن
ج ٢ ص ٤٥٦قُرْط بن رِزاح بن عَدِيّ بن كَعْب بن لُؤَي القرشي العدوي، وهو ابن عم عمر بن الخطاب، يجتمعان في نفيل، أمه فاطمة بنت بَعْجة بن مليح الخُزَاعية، وكان صهر عمر زَوْجَ أخته فاطمة بنت الخطاب، وكانت أُخته عاتكة بنت زيد تحت عمر ابن الخطاب، تزوَّجها بعد أن قُتِل عنها عبد الله بن أبي بكر الصديق، رضي الله عنهم ، وكان سعيد يُكْنَى أبا الأعور، وقيل: أبو ثور، والأول أكثر.
-
أسلم قديماً قبل عمر بن الخطاب هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب، وهي كانت سبب إسلام عُمَر على ما نَذْكره في ترجمته، إن شاء الله تعالى، وكان من المهاجرين الأولين، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أُبَيّ بن كعب، ولم يشهد بدراً، وضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره؛ فقيل: إنما لم يشهدها لأنه كان غائباً بالشام، فقدم عقيب غزاة بدر، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره؛ قاله موسى بن عقبة، وابن إسحاق.
وقال الواقدي: كان رسولُ الله ﷺ قد بعث قبل أن يخرج إلى بدر طلحةَ بن عبيد الله، وسعيد ابن زيد إلى طريق الشام يتجسسان الأخبار، ثم رجعا إلى المدينة، فقدِماها يوم الوقعة ببدر، فضرب لهما رسول الله ﷺ بسهمهما وأجرهما. وقال الزبير مثله.
-
وقد قيل: إنه شهد بدراً، والأول أصح، وشهد ما بعدها من المشاهد، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة.
-
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري الدمشقي، والقاضي أبو نصر عبد الرحيم بن محمد بن الحسن بن هبة الله وغيرهما، قالوا: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي، أخبرنا القاضي أبو عبد الحسين بن علي البيهقي، أخبرنا القاضي أبو علي محمد بن إسماعيل بن محمد العراقي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، أخبرنا أبو القاسم البغوي، أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، حدثنا الدراوردي، أخبرنا عبد الرحمن بن حميد ابن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه حميد، عن جده عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله ﷺ : (أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطالحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة) .
- ج ٢ ص ٤٥٧
وروى عن سعيد بن زيد مثله.
-
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي عبيدة ابن محمد بن عمار بن ياسر، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن سعيد بن زيد أنَّ رسول الله ﷺ قال: (من قُتِل دُونَ ماله فَهُو شَهِيد) .
-
وكان مجاب الدعوة، فمن ذلك أن أروى بنت أُويس، شكته إلى مروان بن الحكم، وهو أميرُ المدينة لمعاوية، وقالت: إنه ظلمني أرضي، فأرسل إليه مروان، فقال سعيد: أتروني ظلمتُها وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ظلم شِبراً من أرضٍ طُوِّقه يوم القيامة من سبع أرضين)؟ اللهم إن كانت كاذبة فلا تُمِتْها حتى تُعْمِيَ بصرها، وتجعل قبرها في بِئْرها. فلم تمت حتى ذَهَب بصرها، وجعلت تمشي في دارها فوَقَعتْ في بئرها فكانت قبرها. وقال: فكان أهل المدينة يقولون: أعماك الله كما أعمى أروى، يريدونها، ثم صار أهل الجهل يقولون: أعماك الله كما أعمى الأروى، ويريدون الأروى التي في الجبل، يظنونها، ويقولون: إنها عمياءُ، وهذا جهل منهم.
-
وشهد اليرموك، وحصار دمشق.
-
روى عنه ابن عمر، وعَمْرو بن حريث، وأبو الطفيل، وعبد الله بن ظالم المازني، وزِر بن حبيش، وأبو عثمان النَّهدي وعُرْوة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهم.
-
وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا معاوية بن عمرو، أخبرنا زائدة، أخبرنا حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم التميمي، عن سعيد ابن زيد بن عمرو بن نُفَيل، قال: أشهد أن علياً من أهل الجنة. قلت: وما ذاك؟ قال: هو في التسعة، ولو شئت أن أُسمي العاشر، لسميته. قال: اهتز حراءُ، فقال رسول الله ﷺ : (اثبت حِراءُ فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد) ؛ قال: ورسول الله، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، وأنا، يعني نفسه.
وقال سعيد بن جُبَير: كان مقام أبي بكر وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد، كانوا أمام رسول الله ﷺ في القتال ووراءه في الصلاة.
-
وتوفي سعيد بن زيد سنة خمسين، أو إحدى وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين سنة،
ج ٢ ص ٤٥٨وقيل: توفي سنة ثمان وخمسين بالعقيق، من نواحي المدينة، وقيل: توفي بالمدينة. والأول أصح.
-
وخرج إليه عبد الله بن عمر، فَغَسَّلَهُ وحَنَّطه، وصلى عليه، قاله نافع. وقالت عائشة بنت سعد: غَسَل سعيدَ بن زيد سعدُ بن أبي وقاص، وحنطه ثم أتى البيت، فاغتسل، فلما خرج قال: أما إني لم اغتسل من غَسْلي إياه، ولن أغتسل من الحر، ونزل في قبره سعدُ بن أبي وقاص، وابن عمر، وصلى عليه ابن عمر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٠٧٧ - سَعِيد بن سَعْد
(ب د ع) سَعِيد بن سَعْد بن عُبَادَة الأنْصَارِيّ الساعِدِيّ. تقدم نسبه عند ذكر أبيه، له، ولأبيه، وأخيه قيس صحبة.
-
روى عنه ابن شرحبيل، وأبو أُمَامة بن سهل.
-
روى محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف، عن سعيد بن سعد بن عبادة، قال: كان بين أبياتنا رُويجل ضعيف سقيم، فلم يرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم يحبث بها، فقال النبي ﷺ : (اضربوه حَدَّه) ، فقالوا: يا رسول الله، إنا إن ضربنا حده قتلناه، إنه ضعيف. فقال النبي ﷺ : (خذوا عِثْكَالاً فيه مائة شِمْرخ، فاضربوه ضربة واحدة) .
-
ورواه أبو الزناد، والزهري، عن أبي أُمامة، عن أبيه. ورواه ابن عيينة عن أبي الزناد، ويحيى ابن سعيد، عن أبي أُمامة، عن أبي سعيد الخَدْري، والمشهور أبو أُمامة مرسلاً، ورواه أبو معشر، عن عبد الوهاب بن عمرو بن شرحبيل، عن أبيه، عن جدّه، عن سعيد بن سعد، نحوه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٠٧٨ - سَعِيد بن سَعِيد
(ب د) سَعِيد بن سَعِيد بن العاص ابن أُميَّة بن عبد شَمْس القرشي، وأُمه صَفِيَّة بنت المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم، عمة خالد ابن الوليد، وأبي جهل بن هشام.