باب السين والعين

٤٩٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٩

الصفحة ٩ من ١٣

  1. أخرجه أبو عمر.

    ج ٢ ص ٤٤٨
  2. ٢٠٥٥ - سَعْد بن وَهْب

    (س) سَعْد بن وَهْب. من بني النضِير، ذكره ابن عباس في تفسير سورة الحشر، قال: لم يسلم من بني النضير إلا رجلان، أحدهما سفيان بن عمير، والثاني سعد بن وهب، أسلما على أموالهما فأحرزاها.

  3. أخرجه أبو موسى.

  4. ٢٠٥٦ - سَعْد بن يَزِيد

    (ب) سَعْد بن يَزِيد بن الفَاكِه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زُرَيق الأنصاري الزرقي شهد بدراً.

  5. أخرجه أبو عمر مختصراً، وقد تقدم في سعد بن زيد، وسعد بن الفاكه مستوفى أغنى عن إعادته.

  6. [٢٠٥٧ - سعد]

  7. (د ع) سَعْد، غير منسوب. روى عنه زياد ابن جبير.

  8. حدّث حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير أن رسول الله ﷺ بعث رجلاً، يقال له سعد، على السعاية .. وذكر الحديث.

  9. وروى عبد السلام بن حرب، عن يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، عن سعد قال: لما بايع رسول الله ﷺ النساء، قامت امرأة فقالت: يا رسول الله، ما يحل لنا من أموال أزواجنا وأولادنا؟ قال: (الرطب تأكلينه وتُهْدِينه) .

  10. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: هو سعد بن أبي وقاص، وقال: قد روى يحيى الحمَّاني هذا الحديث في مُسْند سعد بن أبي وقاص، وذكره الثوري، عن يونس، عن زياد، عن سعد، وهو ابن أبي وقاص. والله أعلم.

  11. [٢٠٥٨ - سعدي]

  12. (س) سعدي، بزيادة ياء في آخره. ذكره ابن شاهين، وقال: روى عن النبي ﷺ في إبل

    ج ٢ ص ٤٤٩الصدقة، ورواه عن ابن سعد.

  13. أخرجه أبو موسى، وقال: سعدي من أسماءَ النساء إلا أن يكون أراد السَّعدي أو ابن السّعدي، فعلى هذا يكون الأول بالضم، والآخران بالفتح، والله أعلم.

  14. ٢٠٥٩ - سعْر الكنَاني

    (ب د ع) سعْر، بالراء، هو سعر الكنَاني الدؤلي، روى عنه ابنه جابر.

  15. روى روح بن عبادة عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن أبي سفيان، عن مسلم بن شعبة أن علقمة استعمل أباه على عِرَافة قومه، قال مسلم: فبعثني على صدقة طائفة من قومي، قال: فخرجت حتى أتيت شيخاً، يقال له: سعر، في شعب، فقلت، إن أبي بعثني إليك لتعطيني صدقة غَنَمِك، فقال: أي ابن أخي، أي حق تأْخذون؟ فقلت: نأْخذ أفضل ما نجد، فقال الشيخ: فوالله إني لفي شعب في غنم لي إذ جاءَني رجلان مُرْتَدِفان بعيراً، فقالا: إنا رسُولا رسول الله ﷺ إليك، فتوفينا صَدَقة غنمك، قلت: وما هي؟ قالا: شاه، فعمدت إلى شاة ممتلئة شحماً ولحماً فأخرجتها، فقالا: هذه شافع والشافع: التي في بطنها وَلَدُها وقد نهانا رسول الله ﷺ أن نأخذ شافعاً، قلت: أيَّ شيءٍ. تأْخذان؟ قالا: عَنَاقا، جذعة أو ثَنِيَّة، فأخرج لهما عناقا، فتناولاها، فجعلاها معهما، وسارا.

  16. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: سعر بن شُعْبة بن كنانة الدُّؤلي، حديثه عن النبي ﷺ : (حَقُّنا في الثَّنِية أو الجَذعة) ، روى عنه ابنه جابر، وقال بشر بن السري: هو سِعْر بن شعبة، وهؤلاء ولده هاهنا.

    قلت: الذي ساقه أبو عمر فيه أوهام: أنه سمى أباه شُعْبة، وإنما هو ابن ثَفِنة، كذلك رواه أبو داود السجستاني في سننه، أخبرنا به أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين، بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، حدثنا الحسن ابن علي، أخبرنا وكيع، عن زكرياء بن إسحاق المكي، عن عمرو بن أبي سفيان الجمحي، عن مسلم بن ثَفِنة اليشكري، قال الحسن: روح يقول: مسلم بن شعبة، قال: استعمل ابن علقمة أبي عِرافة قومه، فأمره أن

    ج ٢ ص ٤٥٠يُصَدِّقهم، قال: فبعثني أبي في طائفة منهم، فأتيت شيخاً كبيراً يقال له: سعر، فقلت له: إن أبي بعثني إليك، يعني لأُصَدِّقك، قال: أي ابن أخي، وأي نحو تأخذون؟ قلت: نختار حتى إنا نسبرُ ضروع الغنم، قال: أي ابن أخي، إني مُحَدِّثك أني كنت في شِعْبٍ من هذه الشعاب على عَهْد رسول الله ﷺ في غَنَم، فجاءَني رجلان على بعير، فقالا: إنا رسولا رسول الله ﷺ إليك لتؤدي صدقة غنمك فقلت: ما علي فيها؟ قالا: شاة، فأعمِدُ إلى شاة قد عرفتُ مكانها، ممتلئة مَحْضاً وشحماً، فأخرجتها إليهما، فقالا: هذه شافع، وقد نهانا رسول الله أن نأخذ شافعاً، قلت: فأيّ شيءٍ تأخذان؟ قالا: عناقاً، جذعة أو ثنية، قال: فأعمد إلى عَنَاق مُعْتاط، والمُعْتاط التي لم تلد ولدا وقد حان ولادها فأخرجتها إليهما، فقالا: ناولْناها، فجعلاها معهما على بعيرهما، ثم انطلقا.

  17. فهذا حديث أبي داود، وقد سماه مسلم بن ثفنة، وقال: استعمل ابن علقمة، وقوله: وقال بشر بن السري: هو سعر بن شعبة، فإنما قال بشر ذلك رَدًّ على وكيع، فإنه قال ثفنة، فقال: إنما هو شعبة، في نسب مسلم، لا في نسب سعر، ثم قال: شعبة بن كنانة، وليس كذلك، إنما هو من كنانة، فصحف من بابن، وقال عن النبي ﷺ : (حقّنا في الجذعة والثنية) ، فهذا لم يسمعه سعر من النبي، إنما رواه عن رَسُولَيِ النبي ﷺ ، ولم يذكر أحد منهم أنه صحب النبي ولا رآه.

  18. وذكر ابن منده وأبو نعيم عن مسلم بن شعبة أن علقمة استعمل أباه، والصحيح نافع بن علقمة، والله أعلم.

  19. [٢٠٦٠ - سعيد بن إياس]

  20. (س) سَعيد، بعد العين ياء تحتها نقطتان، هو سعيد بن إياس أبو عمرو الشيباني، مخضرم، ذكره الطبراني: سعيد بزيادة ياء، وأورده.

  21. أخرجه أبو موسى.

  22. ٢٠٦١ - سَعيد بن بُجَير

    (د) سَعيد بن بُجَير الجُشَمِيّ. عداده في أهل حمص، روى عطية بن سليم بن سعيد أبو حبيب الجشمي، عن أبيه، عن جده؛ وروى عن عطية أيضاً، عن أبيه أنه قدم على النبي ﷺ

    ج ٢ ص ٤٥١فسماه سليماً.

  23. أخرجه ابن منده.

  24. ٢٠٦٢ - سَعيد بن البَخْتَرِي

    (د ع) سَعيد بن البَخْتَرِيّ. أخرجه ابن خزيمة في الصحابة، ولا يصح، روى سلمة بن كهيل عن أبيه، عن بكير الطائي، عن سعيد بن البختري: أنه كان يضرب غلاماً له، فجعل يتعوذ بالله، فمر به رسول الله ﷺ ، فقال: أعوذ برسول الله، فتركه، فقال رسول الله ﷺ : (استعاذ بالله فلم تتركه، واستعاذ بي فتركته؟ الله أمنع لعائذه) . قال: فإني أشهدك أنه حر لوجه الله تعالى. قال: (فلو لم تفعل لسفَع وجهَك النار) .

  25. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  26. ٢٠٦٣ - سَعِيد بن الحَارِث الأنْصَارِي

    (ب) سَعِيد بن الحَارِث الأنْصَارِي الخزْرَجِي.

  27. روى أبو بكر بن شيبة، عن الحسن بن موسى، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أُسامة بن زيد أن رسول الله ﷺ أرْدَفَه وراءه يعود سعد بن عبادة وسعيد بن الحارث بن الخزرج، قبل وقعة بدر. أخرجه أبو عمر.

    قلت: أظنه وهم فيه، والحديث في الصحيح أن رسول الله ﷺ ركب يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، فقد طبع أبو عمر بعض من وهم فيه، والوهم في هذا يُنْسَب إلى ابن وَضَّاح، فإنه كذا رواه.

  28. ورواه جماعة، منهم: يونس، وشعبة، ومعمر، وعقيل، وغيرهم عن الزهري، على الصواب كما ذكرناه.

  29. ٢٠٦٤ - سَعِيد بنُ الحَارِث القرشي

    (ب ع س) سَعِيد بنُ الحَارِث بن قيْس بن عَدِي بن سعْد بن سهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي أُمه امرأة من بني سُوَاءة، وقال أبو نعيم، والزبير: أمه ضعيفة بنت عبد عمرو بن عروة بن سعيد بن حِذْيم بن سعد بن سهم.

  30. هاجر هو وإخوته كلَّهم إلى أرض الحبشة، وقد ذكرت كُلاًّ منهم في بابه، منهم: تميم بن الحارث، وقتل سعيد هذا يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة، قاله ابن إسحاق، ولا عقب له، وقيل: بل قتِل بأجنادين؛ قاله عروة، وابن شهاب.

    قلت: يقع الاختلاف كثيراً فيمن قتِل باليرموك وأجنادين والصُّفَّر، وكلها بالشام، وكذلك اختلفوا في أيِّ هذه الأيام قبل الآخر؟ وسبب هذا الاختلاف قرْب بعضها من بعض.

    ج ٢ ص ٤٥٢
  31. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  32. ٢٠٦٥ - سَعِيد بن حَاطِب

    (د ع) سَعِيد بن حَاطِب بن الحَارِث بن مَعْمَر بن حبيب بن وَهْب بن حُذَافة ابن جمح القرشي الجُمَحي. ذكره البخاري في الصحابة.

  33. وروى ابن أبي زائدة، عن صالح بن صالح، عن سعيد بن حاطب، قال: كان النبي ﷺ يخرج فيجلس على المنبر يوم الجمعة، ثم يُؤَذِّن المؤذن، فإذا فرغ قام يخطب.

  34. روى عن الحسن بن صالح، عن أبيه، عن سعيد بن حاطب أتم من هذا.

  35. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  36. ٢٠٦٦ - سعَيد بن حُرَيْث

    (ب د ع) سعَيد بن حُرَيْث بن عَمْرو بن عثمان بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم القرشي المخزومي.

  37. أسلم قبل فتح مكة، وهو أسنُّ من أخيه عمرو بن حريث، شهد فتح مكة مع النبي ﷺ وهو ابن خمس عشرة سنة، ثم نزل الكوفة، وغزا خرسان، وقتل بالحِيرة، قتله عَبِيدٌ له، وقيل: بل مات بالكوفة. ولا عقب له.

  38. روى عنه أخوه عمرو، قاله أبو عمر. وقال ابن منده: مات بالكوفة، وقبره بها.

  39. أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا قيس بن الربيع، عن عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، عن أخيه سعيد بن حريث، قال: قال رسول الله ﷺ : (من باع عقاراً أو داراً ولم

    ج ٢ ص ٤٥٣يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيه).

  40. أخرجه الثلاثة.