باب السين والعين
٤٩٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٩
الصفحة ٣ من ١٣
- ج ٢ ص ٤١١
١٩٨٦ - سَعْد بن خَيْثَمة
(ب د ع) سَعْد بن خَيْثَمة بن الحَارث بن مالك بن صعب بن النَّخَّاط بن كعب ابن حارثة بن غَنْم بن السّلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، يكنى أبا خيثمة، وقيل: أبو عبد الله، كذا نسبه ابن الكلبي، وابن هشام، وأبو عمر، وابن منده، وأبو نعيم، وغيرهم.
-
ونسبه ابن إسحاق في بني عمرو بن عوف، ووافقه غيره، قال ابن إسحاق، في تسمية من شهد العقبة: ومن بني عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس: سعد بن خيثمة، وساق نسبه كما ذكرناه أول الترجمة سواء، فلا أعلم وجهاً لقوله: ومن بني عَمْرو بن عوف، ولم يسق النسب إليهم إلا أن يكون حيث كان نقيباً عليهم نسبه إليهم، والله أعلم.
-
وهو عقبي، بدري، نقيب، كان نقيباً لبني عمرو بن عوف؛ قاله ابن إسحاق، وهو أيضاً ممن قتل يوم بدر شهيداً، قتله طَعيمة بن عدي، وقيل: بل قتله عَمْرو بن عبد وُدّ فقتل حمزة يومئذ طعيمة، وقتل عليّ عَمْراً يوم الأحزاب.
-
ولما أرادوا الخروج إلى بدر قال له أبوه خيثمة: لا بد لأحدنا أن يُقم، فآثِرْني بالخروج، وأقم أنت مع نسائنا، فأبى سعد، وقال: لو كان غير الجنة لآثرتك به، إني أرجو الشهادة في وجهي هذا، فاستهما فخرج سهم سعد، فخرج مع رسول الله ﷺ إلى بدر، فقتل.
- ج ٢ ص ٤١٢
ولا عقب له، وقيل: له عقب، وقتل أبوه بأحد، قال أبو نعيم: وقيل: بل عاش سعد بعد بدر حتى شهد المشاهد كلَّها، وتأخر عن النبي ﷺ في غزوة تبوك، ثم لحق برسول الله ﷺ ، وقيل: إن أبا خيثمة الذي لحق برسول الله ﷺ بتبوك هو غير هذا، وهو الصحيح.
-
ولما ورد رسول الله ﷺ إلى المدينة مهاجراً نزل في بيت سعد بن خيثمة، وقيل: نزل في بيت كلثوم بن الهِدْم، وكان يجلس للناس في بيت سعد، وكان بيته يسمى بيت العُزَّاب، فلهذا على الناس، ثم انتقل إلى بني النجار، فنزل في بيت أبي أيوب، وقد تقدم ذكره.
-
والصحيح أن سعد بن خيثمة قتل ببدر؛ قاله عروة، وابن شهاب، وسليمان بن أبان، ولا اعتبار بقول من قال: إنه تخلف عن تبوك، فإن المتخلِّف خزرجي، وهذا أوسي، ويرد في مالك ابن قيس، وفي الكنى.
-
١٩٨٧ - سَعْد الدَّوْسِيّ
(ب د ع) سَعْد الدَّوْسِيّ. روى عنه أنس بن مالك أن أعرابياً سأل النبي ﷺ عن الساعة؟ ومر سعد الدوسي، فقال رسول الله ﷺ : (إنْ عُمِّرَ هذا حتى يأكلَ عُمْره، لا تبقى منهم عين تطرف) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٨٨ - سَعْد الدُّؤَلي
(س) سَعْد الدُّؤَلي. ذكره ابن أبي علي وقال: لم يورده ابن منده، وقد صحفه ابن أبي علي، فإنه سِعْر، بالراءِ وكسر السين، وقد أعاده في سعر على الصواب.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
١٩٨٩ - سَعْد بن أبي ذُبَاب
(ب د ع) سَعْد بن أبي ذُبَاب، دوسي حجازي.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، أخبرنا صفوان بن عيسى، أخبرنا الحارث بن عبد الرحمن، أخبرنا مُنِير بن عبد الله، عن أبيه، عن
ج ٢ ص ٤١٣سعد بن أبي ذُباب قال: قدمت على رسول الله ﷺ ، فأسلمت، فقال: يا رسول الله، اجعل لقومي ما أسلموا عليه، ففعل، واستعملني عليهم، ثم استعملني أبو بكر، ثم استعملني عمر، فقدم على قومه من أهل السراة، فقال: يا قوم، أدوا زكاة العسل، فإنه لا خير في مال لا تُؤَدّى زكاته، قالوا: كم ترى؟ قال: العُشر، فأخذ منهم العشر، فبعث به إلى عمر، فجعله في صدقات المسلمين.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٩٠ - سَعْد بن ذُؤَيْب
(س) سَعْد بن ذُؤَيْب. روى السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله ﷺ الناس إلا أربعة أنفس: عِكْرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومِقْيس بن صُبَابة، وعبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، فأما ابن خَطَل فأُدْرِك وهو متعلق بأستار الكعبة، فاستبق إليه سعد بن ذؤَيب وعَمّار ابن ياسر، فسبق سعد عَمَّاراً وكان أشبّ الرجلين، فقتله، وأما مقيس بن صُبابة فرآه الناس في السوق فقتلوه.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٩٩١ - سَعْد بن أبي رَافع
(ع س) سَعْد بن أبي رَافع، ذكره الحسن بن سفيان، والطبراني ومن بعدهما.
-
روى يونس بن بكير والحجاج الثقفي، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: قال سعد بن أبي رافع: دخل عليّ النبي ﷺ يعودُني، فوضع يده بين ثَدْيَيَّ حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: (إنك رجل مَفْئُود، ائت الحارث بن كلدة، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ خمس تمرات من عَجْوة المدينة، فلْيَجَأهُنّ بنواهنّ، ثم لْيدَلّك بهن) .
-
كذا نسبه يونس، ورواه قتيبة، عن سفيان، عن سعد، ولم ينسبه؛ ورواه إسماعيل بن محمد ابن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده أنه مرض وذكر نحواً منه.
-
أخرجه أبو موسى قلت: قال بعض العلماء: قيل: إنه سعد بن أبي وقاص، فإنه مرض بمكة، وعاده النبي ﷺ ، وقال النبي ﷺ للحارث بن كَلَدة الثقفي: (عالج سعداً مما به) ، فعالجه، فبرأ، والله أعلم.
-
١٩٩٢ - سَعْد بن الرَّبيع
(د ع) سَعْد بن الرَّبيع بن عَدِيّ بن مالك من بني جَحْجَبَى، قتل يوم اليمامة.
- ج ٢ ص ٤١٤
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: صوابه سعيد بن الربيع؛ ذكره موسى بن عقبة: سعيد بن الربيع، ويرد ذكره، إن شاء الله تعالى.
-
١٩٩٣ - سَعْد بن الرَّبيع الأنصاري
(ب د ع) سَعْد بن الرَّبيع بن عَمْرو بن أبي زُهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
-
عقبي، بدري، نقيب؛ كان أحد نقباء الأنصار، قاله عروة وابن شهاب، وموسى بن عقبة، وجميع أهل السير أنه كان نقيبَ بني الحارث بن الخزرج هو وعبد الله بن رواحة، وكان كاتباً في الجاهلية، شهد العقبة الأولى والثانية، وقتل يوم أُحد شهيداً.
-
أخبرنا أبو الحرم مكي بن زَيّان بن شبه المقرى النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد قال: لما كان يوم أُحد قال رسول الله ﷺ يومئذ: (من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟) فقال رجل: أنا، فذهب يطوف في القتلى، فقال له سعد: ما شأنك؟ قال: بعثني رسول الله لآتيه بخبرك، قال فاذهب إليه فاقرئه مني السلام، وأخبره أني قد طُعنت اثنتي عشرة طعنة، وأني قد أُنْفِذَت مقاتلي، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله ﷺ وأحد منهم حَيٌّ.
-
قيل: إن الرجل الذي ذهب إليه أُبَيّ بن كعب، قاله أبو سعيد الخدري، وقال له: قل لقومك: يقول لكم سعد بن الربيع: اللّهَ اللّهَ وما عاهدتم عليه رسول الله ﷺ ليلةَ العقبة، فوالله مالكم عند الله عُذْر إن خُلص إلى نبيكم وفيكم عين تَطْرِف؛ قال أبي: فلم أبرح حتى مات، فرجعت إلى النبي ﷺ فأخبرته، فقال: رحمه الله ، نصَح لله ولرسوله حياً وميتاً).
-
ودفن هو وخارجة بن زيد بن أبي زهَير في قبر واحد، وخَلّف سعد بن الربيع ابنتين فأعطاهما رسول الله ﷺ الثلثين، فكان ذلك أول بيانه للآية في قوله عز وجل : ﴿فإنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْن فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَك﴾ وفي ذلك نزلت الآية، وبذلك علم مراد الله منها، وأنه أراد فوق اثنتين: اثنتين فما فوقهما، وهو الذي آخى رسول الله ﷺ بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، فعرض على عبد الرحمن أن يناصفه أهله وماله، وكان له زوجتان، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دُلُّوني على السوق.
- ج ٢ ص ٤١٥
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٩٤ - سَعْد بن الرَّبيع - ابن الحَنْظلية
(ب د ع) سَعْد بن الرَّبيع بن عَمْرو بن عَدي، يكنى أبا الحارث، ويعرف بابن الحَنْظلية، استصْغِر يوم أحد، وهو أخو سهل بن الحنظلية، وهما من بني حارثة من الأنصار، وقد قيل إن سعد بن الحنظلية أبوه يُسمى عقيباً، ولهما أخ يسمى عُقْبة، والحنظلية أم جده، وقيل: أُمه وأُم إخوته.
-
أخرجه أبو عمر.
-
١٩٩٥ - سَعْد مولى رسول الله ﷺ
(ب د ع) سَعْد مولى رسول الله ﷺ .
-
روى يحيى بن سعيد القطان عن عثمان بن غِيَاث، عن رجل في حلقة أبي عثمان النَّهْدِي، عن سعد مولى رسول الله ﷺ أنهم أُمِروا بصيام يوم، فجاءَ رجل في بعض النهار فقال: يا رسول الله، إن فلانة وفلانة بلغهما الجهد، فأعرض عنه مرتين، أو ثلاثاً، فقال: (ادعهما) ، فجاءَ بعُسّ أو بقَدَح فقال لإحداهما: قيئي، فقاءَت لحماً عَبِيطاً وقيحاً ودماً، وقال للأُخرى مثل ذلك، فقاءت، فقال: (إن هاتين صامتا عما أُحِلّ لهما، وأفطرتا على ما حُرّم عليهما) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٩٦ - سَعْد بن زُرَارَةَ
(ب د ع) سَعْد بن زُرَارَةَ الأنْصَاريّ. تقدم نسبه عند ذكر أخيه أسعد بن زرارة، وهو جد عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد؛ قاله أبو عُمَر.
-
وروى ابن منده بإسناده عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن أبيه، عن جده سعد أن رسول الله ﷺ قال يوماً، وهو يُحَدّث عن ربه، عز وجل ، قال: (ما أحب الله من عبده ذِكْرِ شيء من النعم أفضلَ ما أحبَّ أن يذكره بما هداه له من
ج ٢ ص ٤١٦الإيمان به وملائكته وكتبه ورسله، وإيماناً بقدره خيره وشره).
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين واهماً فيه، يعني ابن منده، فجعله ترجمة، ورواه أبو نعيم، عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، عن يزيد بن محمد الأيلي، عن الحكم بن عبد الله، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي الرجال، عن أبيه، عن أسعد بن زرارة؛ فذكر نحوه، قال: فوهم فيه المتأخر، وجعله ترجمة، وهو أسعد بن زرارة، وليس بسعد، والله أَعلم.
قال أبو عمر، وقد ذكره: قيل هو أخو سعد بن زرارة، فإن كان كذلك فهو سعد، وذكر نسبه وقال: وفيه نظر؛ أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، فإخراج أبي عمر له يدل أن الوهم ليس من ابن منده.
-
١٩٩٧ - سَعْد بن زَيْد الأشْهَلي
(د ع) سَعْد بن زَيْد بن سَعْد الأنْصَارِي الأشْهَلي. بعثه النبي ﷺ إلى نجد، قال ابن إسحاق، بعث النبي ﷺ سعد بن زيد أخا بني عبد الأشهل إلى نجد، وروى سليمان بن محمد ابن محمود بن مسلمة عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلي أنه أهدى إلى رسول الله ﷺ سيفاً من نجران، فأعطاه محمد بن مَسْلمة، وقال: جاهِدُ بهذا في سبيل الله، فإذا اختلف الناس فاضرب به الحجر، ثم ادخل بيتك. قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: سَعْد بن زيد بن سعد الأشهلي، بعثه النبي ﷺ إلى نجد. وقال أبو نعيم: أورد له بعض المتأخرين ترجمة منفردة، وهو عندي ابن مالك الأشهلي الذي يأتي ذكره، والله أعلم.
-
١٩٩٨ - سَعْد بن زَيْد الطَائِيّ
(ب د ع) سَعْد بن زَيْد الطَائِيّ. وقيل: كعب بن زيد. روى عنه جَميل بن زيد الطائي.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس ابن بكير، عن أبي يحيى محمد بن عمر العطار، عن جَميل بن زيد الطائي، عن سعد بن زيد الطائي، وقيل: الأنصاري، قال: تَزوَّج النبي ﷺ امرأةً من بني غفار، فدخل بها، فأمرها أن تنزع ثوبها، فرأى بها بَيَاضاً فانْمَازَ عنها، فلما أصبح أكمل لها الصَّداق، وقال: (الحقي بأهلك .. ) .
- ج ٢ ص ٤١٧
ورواه عباد بن العوام ونوح بن أبي مريم، عن جَمِيل، عن كعب بن زيد.
-
ورواه يحيى بن يوسف الذمي، عن أبي معاوية، عن جَميل، عن زيد بن عبد، وقيل: جميل، عن عبد الله بن عمرو عن زيد بن كعب، هو ابن عجرة، والاضطراب فيه من جهة جميل لسوء حفظه وضعفه.