باب السين والعين

٤٩٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٩

الصفحة ٤ من ١٣

  1. أخرجه الثلاثة.

    ج ٢ ص ٤١٧
  2. ١٩٩٩ - سَعْد بن زَيْد الزَّرَقي

    (د) سَعْد بن زَيْد بن الفَاكه بن يزيد ابن خَلْدَة بن عَامِر. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدراً فقال: سعد بن زيد بن الفاكه بن يزيد ابن خلدة بن عامر بن زَريق الأنصاري الخزرجي الزَّرَقي.

  3. أخرجه ابن منده هكذا، وأخرجه أبو عمر فقال: سعد بن يزيد بن الفاكه، وأخرجه أبو نعيم فقال: سعد بن الفاكه بن زيد وقيل: اسمه أسعد، وقد تقدم ذكره أتم من هذا.

  4. ٢٠٠٠ - سَعْد بن زَيْد بن مَالِك الأشْهَلي.

  5. (ب د ع) سَعْد بن زَيْد بن مَالِك ابن عَبْد بن كَعْب بن عَبْد الأشْهَل الأنْصَارِيّ الأوْسِي الأشْهَلي.

  6. قال عروة، وابن شهاب، وابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، ثم من بني عبد الأشهل: سعد بن زيد بن مالك بن كعب.

  7. روى ابن أبي حَبيبَة، عن زيد بن سعد عن أبيه أن النبي ﷺ لما نُعيت إليه نفسه، خرج متلفعاً في أخْلَاقِ ثياب عليه، حتى جلس على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: (أيها الناس، احفظوني في هذ الحَيّ من الأنصار، فإنهم كَرِشي التي أحل فيها وعَيْبَتِي، أقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم) . رواه أبو نعيم وحده.

    وقال الواقدي وحده: إنه شهد العقبة، تفرّد بذلك، وقال غيره: شهد بدراً والمشاهد

    ج ٢ ص ٤١٨كلها مع رسول الله ﷺ .

  8. وقال أبو عمر، وذكر هذا سعد بن زيد ابن مالك الأشهلي: أظنهما اثنين، وسعد بن زيد هذا الذي بعثه رسول الله بسبايا من سبايا قُريظة إلى نجد، فابتاع لهم بها خيلاً وسلاحاً، وهو الذي هدم المنار الذي كان بالمُشلل للأنصار، ولسعد بن زيد حديث واحد في الجلوس في الفتنة، آخى رسول الله ﷺ بينه وبين عَمْرو بن سراقة، قال: وسعد بن زيد الطائي الذي روى عنه قصة الغفارية غيرهما، على أنه قد قيل فيه أيضاً: إنه أنصاري.

  9. أخرجه الثلاثة.

    قلت: قد ذكرنا قول أبي نعيم في ترجمة سعد بن زيد بن سعد المقدَّم ذكره أنه وهم، إنما هو سعد بن زيد بن مالك، وقد وافق أبو عمر أبا نعيم، فجعل هذا هو الذي سار إلى نجد؛ إلا أنه جعلهما اثنين، وقد ذكرنا قوله في هذه الترجمة، وجعل هذا هو الذي روى حديث الفتنة، وخالفا ابن منده فإنه جعل الذي بعثه رسول الله ﷺ إلى نجد سعد بن زيد بن سعد، وأنه هو الذي روى حديث القعود في الفتنة، وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا نعيم وأبا عمر، فجعل الذي أهدى السيف إلى النبي ﷺ وروى حديث الفتنة هذا، وكأنه الصحيح، والله أعلم.

  10. ٢٠٠١ - سَعْد بن زَيْد الأنْصارِي

    (ب) سَعْد بن زَيْد الأنْصارِي. من بني عَمْرو بن عوف، ولد على عهد رسول الله ﷺ ، وروى عن عمر بن الخطاب، وتوفي آخر أيام عبد الملك بن مروان، ذكره محمد بن سعد.

  11. أخرجه أبو عمر.

  12. ٢٠٠٢ - سَعْد والد زَيد

    (ب د ع) سَعْد والد زَيد. غير منسوب. روى إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبَة، عن زيد بن سعد، عن أبيه أن النبي ﷺ لما نعيت إليه نفسه خرج متلفّعاً في أخلاق ثياب عليه، حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (أيها الناس، احفظوني في هذا الحي من الأنصار، فإنهم كَرِشي وعَيْبتي، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم) .

  13. أخرجه الثلاثة، أما أبو نعيم فأخرج هذا الحديث في هذه الترجمة، وأخرجه في ترجمة سعد بن زيد بن مالك، وقد تقدم، فلا أدري لم جعل له ترجمة ثانية وأما ابن منده وأبو عمر فلم يخرجا هذا الحديث إلا في هذه الترجمة حَسْبُ.

    ج ٢ ص ٤١٩
  14. [٢٠٠٣ - سعد بن سعد]

  15. سعد بن سعد الساعدي أخو سهل ابن سعد. روى عبد المهيمن بن سهل، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ ضرب لسعد بن سعد بسهم يوم بدر.

  16. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

  17. ٢٠٠٤ - سَعْد بن أبي سَعْد

    (ع س) سَعْد بن أبي سَعْد بن سَعْد ابن مُرَيّ حليف القواقل، شهد أُحداً.

  18. أخرجه أبو موسى، والقواقل من الأنصار قد ذكروا في غير موضع من الكتاب.

  19. ٢٠٠٥ - سعد بن سَلامة

    (ب د ع) سعد بن سَلامة بن وقَشْ ابن زُغْبَة بن زَعُورَاء بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي، وهو أخو سلمة بن سلامة ابن وقش، يكنى أبا نائلة، ويعرف بِسِلْكَان.

  20. شهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وقتل يوم جسر أبي عبيد، صدْرَ خلافة عمر، رضي الله عنه ، بالعراق.

  21. أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: والصواب أسعد، وقد تقدم، وقد وافق ابن منده على سعد أبو عمر، وهشام بن الكلبي، وابن حبيب، ويرد ذكره في سلكان، وفي الكنى، إن شاء الله تعالى.

  22. ٢٠٠٦ - سَعْد بن سُوَيْد

    (ب د ع) سَعْد بن سُوَيْد بن قَيْس، من بني خدْرَة من الأنصار. وقال الكلبي: سعد ابن سُويَد بن عُبَيد بن ثَعْلبة بن عُبيد بن الأبجَر، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم الخُدْري.

  23. قتل يوم أحد شهيدا.

    ج ٢ ص ٤٢٠
  24. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وأبو عمر؛ إلا أن أبا نعيم وأبا موسى قالا: سعد بن سُويد الأنصار، ورويا عن ابن شهاب، في تسمية من استشهد يوم أُحد من الأنصار، من بني عوف بن الخزرج: سَعْد بن سُوَيد، وقال أبو موسى: قال سليمان، يعني الطبراني: من بني الحارث بن الخزرج. والجميع واحد، وسياق النسب الذي قدمناه يدل عليه، ويكون قد نسب عوفاً إلى جده الخزرج، وإنما هو عوف بن الحارث بن الخزرج، والله أعلم.

  25. ٢٠٠٧ - سَعْد بن سَهْل

    (ب د ع) سَعْد بن سَهْل، وقيل: سُهَيل بن مَالِك بن كَعْب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار، بطن من الخزرج، وليس هذا عبد الأشهل قبيلة سعد بن معاذ الأشهلي، هذا غير ذلك، فإن هذا من الخزرج وذلك من الأوس، وذلك بطن ينسب إليه، وهذا لا ينسب إليه إلاَّ نَجَّاري أو دِيناري أي من بني دينار بن النجار، ومن رأى نسبهما عرف الفرق بينهما.

  26. شهد بدراً، قاله ابن شهاب، وابن إسحاق، وابن الكلبي.

  27. أخرجه الثلاثة.

  28. ٢٠٠٨ - سَعْد بن سُهَيل

    (ب د ع) سَعْد بن سُهَيل الأنْصَاري، من بني دينار بن النجار، وقيل: من بني خنساء؛ قاله أبو نعيم، وقال: وقيل: سهل. وقال ابن منده: سعد بن سهيل، من بني خنساء، وروى بإسناده عن ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، عن عروة بن الزبير، في تسمية من شهد بدراً: سعد بن سهيل بن عبد الأشهل بن حارثة الأنصاري، من بني خنساء بن مبذول، شهد بدراً؛ وقال أبو نعيم مثله، وقال: ابن حارثة بن دينار بن النجار.

  29. وأما أبو عمر فَأخرج هذه الترجمة، وقال: سعد بن سهيل بن عبد الأشهل بن دينار بن النجار، شهد بدراً.

    قلت: هذا قولهما في هذه الترجمة وفي التي قبلها، وقد تقدم قولنا إن هذا الإسناد عن عروة فيه خبط. لا أدري كيف هو فإنه يخالف عامة أصحاب السير، ويخالف أيضاً ما يرويه غيره عن عروة، فمن ذلك هذه الترجمة، جعل سعد ابن سهيل من بني دينار من بني خنساء بن مبذول، وهذ غريب؛ فإن بني خنساء هم من بني مازن بن النجار، منهم: مُنْقِذ بن عمرو بن عطية ابن خنساء بن مبذول، والد حَبَّان بن منقذ، فجعل خنساء بن مبذول هاهنا من بني

    ج ٢ ص ٤٢١دينار، ثم إن ابن منده وأبا نعيم جعلا هذا والذي قبله ترجمتين، والنسب واحد، والحالة في شهود بدر واحدة، فلا أدري لم فرقا بينهما على أن ابن منده له بعض العذر فإنه جعل في إحدى الترجمتين سهلاً وفي الأُخرى سهيلاً، وأما أبو نعيم فإنه قال في سهيل: وقيل سهل، فبان بهذا أنهما واحد، وأن بعض العلماء قاله سهلاً، وقال غيرُه سهيلاً، والله أعلم.

  30. ٢٠٠٩ - سَعْد بن ضُمَيْرة الضَّمْريّ

    (ب د ع) سَعْد بن ضُمَيْرة الضَّمْريّ. قاله أبو عمر، وقال ابن منده وأبو نعيم: السُّلَمي أبو سعد، وقيل: أبو ضميرة، من أهل المدينة.

  31. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير. عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمي يحدث عن عروة ابن الزبير أن أباه وَجَدَّه شهدا حنيناً، وقالا: صلى بنا رسول الله ﷺ ذات يوم الظهر، ثم عمد إلى ظل شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس التميمي وعُيينة بن حصن الفزاري يختصمان في دم عامر ابن الأضبط الأشجعي، كان قتله مُحَلِّم بن جَثَّامة الكناني؛ فعيينة يطلب بدم عامر الأشجعي لأنهما من قيس، والأقرع بن حابس يدفع عن محلم لأنهما من خِنْدِف، وهو يومئذ سيد خندف. وذكر الحديث.

  32. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: صحبته صحيحة وصحبة أبيه.

  33. ٢٠١٠ - سَعْد الظَّفَرِيّ

    (ب ع س) سَعْد الظَّفَرِيّ. من بني ظفر، بَطْن من الأوس.

  34. روى عنه عبد الرحمن بن حرملة، عن النبي ﷺ أنه نهى عن الكَيِّ، وقال: (أكره الحمم) .

  35. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى وأبو عمر، وقال أبو موسى: وقد أورد أبو عبد الله، يعني ابن منده، سعدَ بن النعمان الظفري شهد بدراً، فلا أدري أهذا هو أم غيره؟.

  36. ٢٠١١ - سَعْد بن عَائذ

    (ب د ع) سَعْد بن عَائذ المُؤذِّن. مولى عمّار بن ياسر المعروف بسعد القَرَظ، وإنما قيل له ذلك لأنه كان يَتِّجر فيه، ومسح رسول الله ﷺ رأسه، وبرَّك عليه، وجعله مؤذن مسجد

    ج ٢ ص ٤٢٢قباءَ، وخليفة بلال إذا غاب، ثم استخلفه بلال على الأذان بمسجد رسول الله ﷺ أيام أبي بكر وعمر، لما سار إلى الشام، فلم يزل الأذان في عَقِبه، روى حديثه أولاده.

  37. حدَّث عبد الرحمن بن سَعْد بن عمار بن سعد القرظ، مؤذن رسول الله ﷺ ، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ أمر بلالاً أن يدخل أصبعيه في أذنيه، وأن بلالاً كان يؤذن مثنى مثنى، إقامته مفردة.

    قال أبو أحمد العسكري: عاش يعني سعد القرظ إلى أيام الحجّاج.

  38. أخرجه الثلاثة.

  39. ٢٠١٢ - سَعْد بن عُبَادة

    (ب د ع) سَعْد بن عُبَادة بن دُلَيْم بن حَارِثة بن أبي حَزِيمة، وقيل: حارثة ابن حِزام بن حَزِيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي، يكنى أبا ثابت، وقيل: أبا قيس، والأول أصح.

  40. وكان نقيب بني ساعدة، عند جميعهم، وشهد بدراً، عند بعضهم، ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق في البدريين، وذكره فيهم الواقدي، والمدائني، وابن الكلبي.