باب الضاد والغين والميم
٦٤ فقرة، ج ٣ ص ٥٦
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٣ ص ٦٢
ورواه الحكم بنُ أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال: ضَمْرَة بن أبِي العِيص.
-
ورواه عَمْرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال: ضمرة، أو أبو ضمرة.
قال أبو عمر: والصحيح أنه ضَمْرة، لا أبو ضمرة.
قال عكرمة: طلبت اسم الذي نزلت فيه: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً﴾ أربعَ عَشَرَةَ سنةً، حتى وقفت عليه.
-
وقد تقدم نحوُ هذا القول في ضَمْرة بن عمرو الخُزَاعي، ولولا أنَّ جميعهم جعلوا هذا ترجمة مفردة لأضفنا هذه الأقوال إلى تلك، لكنا اقتدينا بهم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٥٧٨ - ضَمْرَة بن غَزِيَّة
(ب) ضَمْرَة بن غَزِيَّة بن عَمْرو بن عَطِيّة بن خَنْساء بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن
ج ٣ ص ٦٣مازن بن النجار، الأنصاري الخزرجي ثم النجاري.
-
شهد أحداً مع أبيه، وقتل يوم جِسْر أبي عبيدة شهيداً في قتال الفُرْس، في خلافة عُمَر، وهو ابن أخي مُنْقِذ بن عمرو، والد حَبَّان بن مُنْقِذ.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٥٧٩ - ضَمْرَةُ بنُ كَعْب
(ع س) ضَمْرَةُ بنُ كَعْب بن عَمْرو ابن عَدِيّ الأنصاري الخزرجي الساعدي.
-
روى مُوسى بن عُقْبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهدِ بدراً من الأنصار، من الخزرج، من بني ساعدة بن كعب: ضَمْرَةُ بن كعب بن عَمْرو بن عَدِيّ بن عَامِر بن جُهَينة.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقالا في نسبه: جهينة. وساعدة غير جهينة، إلا أن يزيداً في أحدهما: بالحِلْف، وفي الآخر: بالنسب. ويغلِبُ على ظَنِّي أنه هو وضَمْرة بن عَمْرو بن عَدِيّ المقدَّم ذِكْره واحد، وأنَّ ذِكْر كعب في نسبه كما جرت عادتهم، يختلفون في الأنساب، فظنهما أبو نعيم اثنين، وتبعه أبو موسى، وإلا فالنسب واحد، والحِلْف واحد، والله تعالى أعلم.
-
٢٥٨٠ - ضَمْرَةُ
(د ع) ضَمْرَةُ، غير منسوب. روى عنه سَعِيد بن المسيَّب أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (من قُتِل دُون مَالِه فهو شهيد) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٥٨١ - ضَمْضَمُ بنُ الحَارِث
ضَمْضَمُ بنُ الحَارِث بن جُشَم بن عُبَيْد السّلَمي، وهو القائل يوم حُنَين أبياتاً منها:
إذْ لا أزالُ على رِحَالَةِ نَهْدَة … جَرْدَاءَ تُلْحِق بالنِّجادِ إزاري
يوماً على أثَرِ النِّهابِ وتارة … كانت مجاهِدة مع الأنصار
ج ٣ ص ٦٤٢٥٨٢ - ضَمْضَمُ بن عَمْرِو
(ع س) ضَمْضَمُ بن عَمْرِو الخُزَاعي، وقيل: ضمرة. وقد تقدم في ضمرة.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
-
٢٥٨٣ - ضَمْضَمُ بنُ قَتَادة
(س) ضَمْضَمُ بنُ قَتَادة. روى قُطْبة ابن عَمْرو بن هَرِم بن قُطْبَة أن مدلوكاً حَدَّثهم: أن ضمضم بن قتادة ولِد له مولود أسود، من امرأة من بني عِجْل، فَأوْحش لذلك، وشكى إلى النبي ﷺ ، فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: فيها الأحمر والأسود وغير ذلك. قال: فَأنَّى ذلك؟ قال: عِرْق نَزَع. قال: وهذا عِرْق نَزَع. قال: فقدم عجائز من بني عِجْل فأخبرن أنه كان للمرأة جَدّةٌ سوداءٌ.
-
أخرجه أبو موسى بإسناد غريب، وقال: هذا إسناد عجيب، والحديث صحيح من رواية أبي هريرة، لم يسم فيه الرجل، وقال: امرأة من بني فَزَارَة.
-
٢٥٨٤ - ضمَيْرة بن حَبِيب
(ب) ضُمَيْرة، تَصْغير ضَمْرة، هو ضمَيْرة بن حَبِيب، وقيل: ابن حُنْدَب، وقيل: ضُمَيْرَة بن أنس. هو الذي خرج من بَيْتِهِ مهاجِراً إلى النبي ﷺ ، فمات في الطريق، فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إلى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمّ يُدْرِكْهُ المَوْت﴾ الآية.
-
أخرجه أبو عمر، وقال: رواه أشعث بن سَوار، عن عكرمة، عن ابن عباس.
وقال ابن منده وأبو نعيم عن أشعث، عن عكرمة: ضمرة، غير مصغر، والله أعلم.
-
وقد تقدم في ضَمْرة بن أبي العيص ذِكْرُ الاختلاف فيه، وهو كثير.
-
٢٥٨٥ - ضُمَيْرة بن سَعْد
(ب) ضُمَيْرة بن سَعْد السُّلَمي، ويقال: الضمري، هو جد زياد بن سَعْد بن ضُمَيْرة، مخرج حديثه عن أهل المدينة وعداده فيهم.
-
روى عنه ابنه سعد بن ضميرة، من حديث محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد بن ضميرة، عن أبيه، عن جده في قصة مُحَلِّم بن جَثَّامة.
- ج ٣ ص ٦٥
أخرجه أبو عمر مختصراً، وتقدّم في ضمرة أتمَّ من هذا.
-
٢٥٨٦ - ضُمَيْرة بن أبي ضُمَيْرة
(ب د ع) ضُمَيْرة بن أبي ضُمَيْرة، مولى رسول الله ﷺ ، له ولأبيه ضُمَيرة صحبة، وهو جد حُسَين بن عبد الله بن أبي ضميرة. يعد في أهل المدينة. روى ابن أبي ذئب، عن حسين ابن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده ضميرة أن رسول الله ﷺ مَرّ بأُمِّ ضُمَيرة وهي تبكي، فقال: (ما يبكيك؟ أجائعة أنت؟ أعارية أنت؟) فقالت: يا رسول الله، فُرِّق بيني وبين ولدي. فقال رسول الله ﷺ : (لا نفرق بين والدة وولدها) . ثم أرسل إلى الذي عنده ضُمَيرة فدعاه، فابتاعه منه بِبَكْرة. قال ابن أبي ذئب: ثم أقرأني كتاباً عندهم من النبي ﷺ : (بسم اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ، هذا كتاب لبني ضُمَيْرة، من مُحَمّد رسول الله لبني ضُمَيرة وأهل بيته إنَّ رسول الله ﷺ أعتقهم، وإنهم أهل بيت من العَرَب، إن أحبوا أقاموا عند رسول الله ﷺ ، وإن أحبوا رجعوا إلى أهلهم، لا تَعَرُّض لهم إلا بحق، من لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيراً) . وكَتَبَ أُبَيّ بن كعب.
-
أخرجه الثلاثة.