باب العين والألف
٣٣٧ فقرة، ج ٣ ص ١٠٤
الصفحة ٣ من ٩
- ج ٣ ص ١١٣
أخبرنا أبو الفضل المَنْصُور بن أبي الحسن الطبري الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي، قال: حدثنا شيبان بن فَرّوخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حُمَيد بن هلال، عن
ج ٣ ص ١١٤هشام بن عامر، قال: جاءَت الأنصَار يوم أُحد فقالوا: يا رسول الله، بنا قَرْحٌ وجَهْد، فكيف تأمرنا؟ قال: احفِرُوا وأوْسِعوا واجعَلوا الرجلين والثلاثة في القبر الواحد، فقالوا: من نُقَدِّم؟ قال: قدِّموا أكثرهم قرآناً. قال: فقدِّم أبي بين يدي اثنين من الأنصار، أو قال: واحد من الأنصار.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا قال أبو عمر: إن ابنه هشام دخل على عائشة، وإنما الذي دخل عليها سعدُ ابن هشام بن عامر، حين سألها عن الوتر.
-
الحَسْحَاس: بحاءَين وسينين مهملات.
-
٢٦٨٠ - عامرُ بنُ أبي أُمَيَّة
(ب د ع) عامرُ بنُ أبي أُمَيَّة بن المُغِيرَة بن عَبْد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم القُرشيِ المَخْزُومِي، أخو أُمِّ سلمة، زوج النبي ﷺ ، أسلم عام الفتح، روى عن أُم سلمة.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله الدقاق بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عَفَّان، حدثنا هَمَّام، عن قتادة، عن سعيد ابن المسيَّب، عن عامر بن أبي أُمية، عن أُخته أُمِّ سلمة: أن النبي ﷺ كان يصبح جُنُباً، فيصوم ولا يفطر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٦٨١ - عَامرُ بن البُكَيْر
(ب د ع) عَامرُ بن البُكَيْر اللَّيْثِيّ. تَقدم عند أخيه عاقل.
-
شهد بدراً، قاله ابن شهاب، شهدها هو وإخوته.
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أعلم له رواية.
-
٢٦٨٢ - عَامرُ بنُ بَلْحَارِث
(س) عَامرُ بنُ بَلْحَارِث، وقيل: ابن ثعلبة بن زيد بن قَيْس بن أُمَيَّة بن سَهْل بن عامر، أبو الدرداءِ، أورده المستغفري هكذا، وقال: نسبه يحيى بن يونس هكذا، وخالفه غيره، وقال بعض ولد أبي الدرداء: اسم أبي الدرداء: عامر.
- ج ٣ ص ١١٥
أخرجه أبو موسى.
قلت: هكذا نسبه فقال: ابن بلحارث، هو وهم، وإنما هو من بني الحارث بن الخزرج الأكبر، ويقال لولده: بلحارث، كما يقال: بَلْهُجيم، وبَلْعَنبر وغيرهم، يعني بني الحارث وبني الهُجَم وبني العَنبر، بينه وبين الحارث عدة آباءٍ، ويذكر في عُوَيْمر أتَم من هذا.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٦٨٣ - عَامرَ بن ثَابِت
(ب س) عَامرَ بن ثَابِت، حليف لبني جحجبي بن عوف بن كُلْفة بن عَوْف بن عَمْرو بن عوف من الأنصار، ثم من الأوس.
-
شهد أُحُداً وقُتِل يَوْمَ اليمامة، قاله ابن إسحاق.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً.
-
٢٦٨٤ - عَامرُ بنُ ثَابِت بن سَلمة
(ب) عَامرُ بنُ ثَابِت بن سَلمة بن أُمَية بن يزيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف.
-
قتل يوم اليمامة شهيداً.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٢٦٨٥ - عَامرُ بنُ ثَابِت بن قَيْس
(ب) عَامرُ بنُ ثَابِت بن قَيْس، وقيس هو أبو الأقْلَح، الأنصاري الأوسي، تقدم نسبه عند ذكر أخيه عاصم، كان سيداً في قومه، وهو الذي ضرب عُنُقَ عُقْبَة بن أبي مُعَيط يوم بدر، في قول، وقيل: إنما قتله أخوه عاصم بن ثابت، أمره رسول الله ﷺ بذلك.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٦٨٦ - عَامرُ بنُ الحَارِث
(د) عَامرُ بنُ الحَارِث بن ثَوْبان. له صحبة، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية.
-
أخرجه ابن منده.
- ج ٣ ص ١١٦
٢٦٨٧ - عَامرُ بنُ الحَارِث الفِهْرِي
(د ع) عَامرُ بنُ الحَارِث الفِهْرِي. من بني الحارث بن فِهْر بن مالك.
-
شهد بدراً، ولا تعرف له رواية، قال محمد ابن إسحاق من رواية يونس بن بُكَيْر عنه، في تسمية من شهد بدراً، من بني الحارث بن فِهْر: عامر بن الحارث.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: عامر بن الحارث الفِهْري، وذكر قول ابن منده، ثم قال: ذكره بعض المتأخرين عن يُونس عن ابن إسحاق. وقال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: هو عامر بن عبد الله بن الجَرَّاح، أبو عُبَيدة، وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: هو عَمْرو بن عامر بن الحارث، من بني ضَبَّة بن فِهْر.
قلت: هذا قول أبي نعيم، وفيه نظر؛ فإن ابن إسحاق ذكره كما قال ابن منده؛ أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، قال: ومن بني الحارث بن فهر: أبو عُبيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجرَّاح، وعامر بن الحارث؛ وكذلك أيضاً رواه سلمة عن ابن إسحاق، مثل يونس سواء، وإنما عبد الملك بن هشام روى عن زياد بن عبد الله البكائي، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، قال: ومن بني الحارث بن فِهر: أبو عُبَيدة بن الجراح، وهو عامر بن عبد الله بن الجَرّاح بن هلال بن أُهَيب بن ضبَّة بن الحارث، وعَمْرو بن الحارث بن زُهير بن أبي شَدّاد بن ربيعة بن هلال. وذكر غيرهما، ولم يذكر عامر بن الحارث، إنما ذكر عِوَضَه: عَمْرو ابن الحارث. ولم يزل أصحاب ابن إسحاق وغيره يختلفون، فكان هذا مما اختلفوا فيه، وبالجملة فإن ابن منده نقل عن ابن بكير، عن ابن إسحاق الصحيح، فلا يلزمه أن يكون إبراهيم بن سعد لم يذكره، فلا حجة على ابن منده، وقد وافق يونس سَلَمَةَ، والله أعلم.
-
٢٦٨٨ - عَامِرُ بن الحَارِث الأشْعَري
(د ع) عَامِرُ بن الحَارِث بن هانِئ ابن كلثوم الأشْعَري، يكنى أبا مالك، قدم على النبي ﷺ في السفينة.
-
وهو ممن ورد إلى مصر، روى عنه من أهلها: إبراهيم بن مقسم مولى هذيل ومن أهل الشام عبدُ الرحمن بن غَنْم، وأبو سلام الحبشي، قاله يونس بن عبد الأعلى.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: قد اختلف في اسم أبي مالك، فقيل: عمرو،
ج ٣ ص ١١٧وقيل: عبيد، وقيل: الحارث. وقد ذكر كلّ اسم في موضعه.
-
٢٦٨٩ - عَامِرُ بن حُذَيْفَة
(ب د ع) عَامِرُ بن حُذَيْفَة بن غَانِم ابن عَامِر بن عبد الله بن عُبَيد بن عَوِيج بن عَدِيّ ابن كعب بن لُؤَيّ القَرَشي العَدَوي، يكنى أبا جَهْم، اختلف في اسمه، فقيل: عامر، وقيل: عبيدة، وهو بكنيته أشهر، ونذكره في عُبَيدة، وفي الكنى إن شاء الله تعالى.
-
وهو صاحب الخَمِيصة التي أرسلها إليه رسول الله ﷺ .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٦٩٠ - عَامِر الرَّام
(ب د ع) عَامِر الرَّام الخُضْرِيّ، والخضر قبيلة من قَيْس عَيْلان، ثم من مُحَارب بن خَصَفة بن قيس عَيْلان، وهم ولد مالك بن طَرِيف بن خَلَف بن مُحَارب. قيل لمالك وأولاده: الخضْر، لأنه كان آدم، وكان عامر أَرْمى العرب.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود، حدثنا عبد الله بن محمد النّفَيْلِي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبي منظور، عن عمه عامر الرام، أخي الخضْر، قال: إنا لببلادنا إذا رُفِعَت لنا رَايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: رسول الله ﷺ . فأقبلت، فإذا رسول الله ﷺ جالساً تحت شجرة، وحوله أصحاب.
-
وذكر الحديث في ثواب الأسقام ورحمة الله سبحانه لعباده.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٦٩١ - عَامِرُ بنُ رَبِعَة
(ب د ع) عَامِرُ بنُ رَبِعَة بن كَعْب ابن مَالِك بن رَبِيعَة بن عَامِر بن سَعْدِ بن عبد الله ابن الحارث بن رُفَيْدة بن عَنْز بن وَائِل بن قَاسِط ابن هِنْب بن أفْصَى بن دُعْمِيّ بن جَدِيلة بن أَسد ابن رَبيعة بن نِزَار، وقيل: ربيعة بن مالك بن عامر ابن حُجَير بن سَلَامان بن هِنْب بن أفْصَى،
ج ٣ ص ١١٨وقيل: عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حُجَير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رُفَيدة بن عَنْز بن وائل.
-
هذا الاختلاف كله ممن نسبه إلى عنز بن وائل، وعَنْز، بسكون النون، هو أخو بكر وتغلب ابني وائل، ومنهم من ينسبه إلى مَذْحِج، كنيته أبو عبد الله، وهو حَلِيف الخَطَّاب بن نُفَيل العَدَوي، والد عُمَر بن الخطاب.
-
أسلم قديماً بمكة وهاجر إلى الحبشة، هو وامرأته، وعاد إلى مكة، ثم هاجر إلى المدينة أيضاً، ومعه امرأته ليلى بنت أبي حَثْمة، وقيل: إن ليلى أول من هاجر إلى المدينة، وقيل: إن أبا سلمة بن عبد الأسد أول من هاجر.
-
وشهد عامر بدراً وسائر المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وروى عن النبي ﷺ .
-
أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد، حدثنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس، حدثنا أبو النصر أحمد بن عبد الباقي بن طوق، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أحمد بن علي بن المُثَنَّى، حدثنا يحيى، هو ابن مَعين، حدثنا حَجّاج قال: أخبرني عاصم بن عبيد الله، عن رجل أن النبي ﷺ قال له: (سيكون أُمَرَاءُ بعدي، يصلون الصلاة لوقتها، ويؤخرونها عن وقتها، فصلوها معهم، فإن صلوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم ولهم، وإن أخروها عن وقتها فصليتموها معهم، فلكم وعليهم، ومن فارق الجماعة مات مِيتَةً جاهلية، ومن نكث العهد ومات ناكثاً للعهد جاءَ يوم القيامة ولا حُجّة له) ؛ قلت لعاصم: من أخبرك هذا الخبر؟ قال: عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه عامر.