باب العين والألف
٣٣٧ فقرة، ج ٣ ص ١٠٤
الصفحة ٤ من ٩
- ج ٣ ص ١١٨
وروى نافع عن ابن عمر، عن عامر، عن النبي ﷺ : أنه قال: (إذا رأى أحدكم الجَنَازة فإن لم يكن ماشياً معها، فَلْيَقُم حتى تُخَلِّفه أو تُوضع) .
-
وتوفي سنة اثنتين وثلاثين حين نَشّم الناسُ في أمر عثمان:
روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه: أنه قام من الليل يصلي، حين نَشَّم الناس في أمر عثمان والطعن عليه، ثم نام فأُتي في المنام فقيل له: قم
ج ٣ ص ١١٩فاسأل الله أن يُعيذَك من الفِتْنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم دعا ثم اشتكى، فما خرج بعد إلا بجنازته.
-
وقيل: توفي بعد قتل عثمان، رضي الله عنهما ، بأيام.
قال علي بن المديني: هو من عَنَز، بفتح النون. والصحيح سكونها، وعنز قليل، وإنما عَنَزة بالتحريك آخره هاءُ كثير، وهم من ولد عَنَزَة ابن أسد بن ربيعة، أيضاً.
-
٢٦٩٢ - عَامِرُ بنُ أبي رَبِيعة
(س) عَامِرُ بنُ أبي رَبِيعة، أورده أبو بكر بن أبي عَلي في الصَّحابة.
-
روى يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن ابن سابط، عن عامر بن أبي ربيعة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا يزال الناس بخير ما عَظموا هذه الحُرْمة، فإذا ضيعوها، أو قال: تركوها، هلكوا) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٦٩٣ - عَامِرُ بن سَاعِدة
(ب س) عَامِرُ بن سَاعِدة بن عَامِر الأنْصَارِيّ الحَارِثي، أبو حَثْمة والد سَهْل بن أبي حَثْمة الذي كان بعثه رسول الله ﷺ خارصاً إلى خيبر، ذكره المستغفري، وقال: توفي زمن معاوية، وكان دَلِيل رسول الله ﷺ يوم أُحُد؛ وسماه الواقدي عامراً، وكذلك سماه الحسن بن محمد، وهو من بعض أهله، وقيل: اسمه عبد الله، وضرب له رسول الله ﷺ بسَهْمه من خَيْبر وسَهْم فَرَسه.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى.
-
٢٦٩٤ - عَامِر بن سَعْد بن الحَارِث
عَامِر بن سَعْد بن الحَارِث بن عُبَاد ابن سعد بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفْصى، استشهد هو وأخوه عَمْرو يوم مؤتة، قاله ابن هشام عن الزهري.
- ج ٣ ص ١٢٠
ذكره ابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر.
-
٢٦٩٥ - عَامِرُ بن سَعْد الأنْمارِي
(ب) عَامِرُ بن سَعْد، أبو سعد الأنْمارِي. شامي، قال أبو عمر في أبي سعد الخير الأنماري: اسمه عامر بن سعد، وقيل: عَمْرو بن سعد، ويذكر هناك، إن شاء الله تعالى.
-
٢٦٩٦ - عَامِر بن سَعْد بن ثَقْف
عَامِر بن سَعْد بن عَمْرو بن ثَقْف، شهد بدراً وما بعدها فيما قاله العَدَوي وابن القَدّاح.
-
ذكره ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر.
-
٢٦٩٧ - عَامِرُ بن سَلَمَة
(ب د ع) عَامِرُ بن سَلَمَة بن عَامِر البَلَوِيّ. حليف الأنصار، قاله أبو عمر، وقال ابن منده: من الأنصار، ولم يذكر أنه حليف الأنصار، وذكر أبو نعيم أنه حليف لهم، وقالوا كلهم: إنه شهد بدراً، وقال موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار: عامر بن سلمة بن عامر، حليف لهم.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، قال: ومن بني جَزِيّ بن عدي بن مالك … وعامر بن سلمة بن عامر، حليف لهم، من أهل اليمن. فقوله: من أهل اليمن، لا يناقض قولهم: إنه من بَلّى، لأن بَلِيًّا من قضاعة، وقضاعة من اليمن في قول الأكثر، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر، وقيل في اسمه عَمْرو.
-
٢٦٩٨ - عَامِر بن سُلَيم
(س) عَامِر بن سُلَيم الأسْلَمِيّ. صاحب راية رسول الله ﷺ في بعض المَغَازي. توفي بنيسابور ودفن بها في مَقْبرة مُلْقاباذ، قاله الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور.
- ج ٣ ص ١٢١
أخرجه أبو موسى.
-
٢٦٩٩ - عَامِرُ بن سِنَان
(ب د ع) عَامِرُ بن سِنَان، وهو الأكْوَعُ بن عبد الله بن قُشَيْر بن خُزَيمة بن مالك ابن سَلَامان بن أسْلَم الأسْلَمِي، عَمّ سَلَمة بن عمرو بن الأكوع، ويقال: سلمة بن الأكوع وإنما هو ابن عَمْرو بن الأكوع.
-
وكان عامر شاعراً، وسار مع رسول الله ﷺ إلى خيبر، فقتل بها.
-
أخبرنا أبو جعفر بن السمين، قال بإسناده، عن يونس بن بُكَيْر، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيّ، عن أبي الهَيْثم: أن أباه حَدّثه: أنه سَمِع رَسُولَ الله ﷺ يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع، وكان اسم الأكوع سناناً: (انزل يا ابن الأكوع، فخذ لنا من هَنَاتك) ، فنزل يرتجز برسول الله ﷺ ، ويقول:
واللّهِ لولا أنتَ ما اهْتَدَيْنَا … ولا تَصَدَّقْنَا ولا صَلَّيْنا
فَأَنْزِلَن سَكِينَةً عَلَيْنا … وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا
إنَّا إذَا قَوْمٌ بَغَوْا عَلَيْنا … وَإنْ أَرادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا
كذا قال يونس، فقال رسول الله ﷺ : (رحمك ربك) ، فقال عمر بن الخطاب: وَجَبَتْ والله، لو مَتَّعْتَنَا به فقتل يوم خيبر شهيداً، وكان قتله، فيما بلغني، أن سيفه رجع عليه وهو يقاتل، فَكَلَمَه كَلْماً شديداً، وهو يقاتل، فمات منه.
-
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صُدَقة بن علي الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد ابن شعيب، أخبرنا عَمْرو بن سَوَّاد، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عبد الرحمن وعبد الله ابنا كعب بن مالك أنَّ سلمة ابن الأكوع قال: لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالاً شديداً مع رسول الله ﷺ ، فارتد سيفه عليه، فقتله، فقال أصحاب رسول الله ﷺ في ذلك، وشَكُّوا فيه، رجل مات بسلاحه. قال سلمة: فقفل رسول الله ﷺ من
ج ٣ ص ١٢٢خيبر، فقلت: يا رسول الله، أتأُذن لي أن أرجز بك. فأذن لي رسول الله ﷺ ، فقلت:
واللّهِ لولا اللّهُ ما اهْتَدَيْنَا … ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا
فقال رسول الله ﷺ : صدقت. فقلت:
فَأَنزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا … وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا
والمشرِكُون قد بَغَوْا عَلَينا
فقال رسول الله ﷺ : (من قال هذا؟) قلت: أخي. قال رسول الله ﷺ : (يَرْحمه الله) فقلت: يا رسول الله، إن ناساً ليهابون الصلاة عليه؛ يقولون: رجل مات بسلاحه. فقال رسول الله ﷺ : (مات جَاهِداً مجاهداً) .
قال ابن شهاب: ثم سألت ابناً لسلمة بن الأكوع، فحدثني عن أبيه مثل ذلك، غَيْر أنَّه قال، حين قلت إن ناساً ليهابُونَ الصلاة عليه: فقال رسول الله ﷺ : (كَذَبوا، مات جاهداً مُجَاهِداً، فله أجره مَرَّتين، وأشار بِأُصْبُعَيه) .
-
أخرجه مسلم، عن أبي الطاهر، عن ابن وهب.
-
والصحيح أن عامراً عَم سلمة وليس بأخ له، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
[٢٧٠٠ - عامر بن شهر]
-
(ب د ع) عَامِر بنُ شَهْر الهَمْدَانِي. ويقال: البَكِيلي، ويقال: الناعطي. وهما بطنان من هَمْدان، يكنى أبا شَهْر، ويقال: أبو الكَنُود.
-
وسكن الكوفة، روى عنه الشَّعبي؛ روى عِكْرمة، عن ابن عباس، قال: أول من اعترض على الأسود العَنْسِيّ وكابره: عامر بن شَهْر الهَمْدَاني في ناحيته، وفيروز ودَاذَويه في ناحيتهما.
-
وكان عامر بن شهر أحَدَ عُمَّال رسول الله ﷺ على اليمن:
أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الديني الطبري بإسناده إلى أبي يعلى، حدثنا إبراهيم ابن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أُسامة، عن مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال: كانت هَمْدان قد تَحصّنت في جبل يقال له: الحقل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاء أهل
ج ٣ ص ١٢٣فارس، فلم يزالوا محاربين، حتى هَمَّ القومَ الحربُ، وطال عليهم الأمر، وخرج رسول الله ﷺ ، فقالت لي هَمْدَان: يا عامرَ بن شهر، إنك قد كنت نديماً للملوك مذ كنت، فهل أنت آت هذا الرجلَ ومرتادٌ لنا؟ فإن رضيت لنا شيئاً فعلناه، وإن كرهت شيئاً كرهناه. قلت: نعم، وقدِمْتُ على رسول الله ﷺ ، وجلست عنده، فجاءَ رهط فقالوا: يا رسول الله، أوصنا، فقال: (أوصيكم بتقوى الله، أن تسمعوا من قول قريش وتَدَعوا فعلهم) ، فاجتزأت بذلك والله من مَسْأَلته ورضيت أمره. ثم بدا لي أن أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي، وكان للنبي ﷺ صديقاً، فمررت به، فبينا أنا عنده جالس إذْ مر ابن له صغير، فاستقرأه لوحاً معه، فقرأه الغلام، فضحكت، فقال النجاشي: مم ضحكت فوالله لهكذا أَنْزِلتْ على لسان عيسى بن مريم: إن اللعنة تنزل إلى الأرض إذا كان أُمراؤها صبياناً. قلت: فما قرأ هذا الغلام؟ قال: فرجعت، وقد سمعت هذا من النبي ﷺ ، وهذا من النجاشي.
-
وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول الله ﷺ هذا الكتاب إلى عُمَير ذي مرّان، وبعث رسول الله ﷺ مَالِكَ بن مرارة الرَّهَاوي إلى اليمن جميعاً، وأسلم عَكّ ذو خَيْوان، فقيل: انطلق إلى رسول الله ﷺ ، فخُذْ منه الأمان على قومك ومالك، وقد ذكرناه في ذي خَيْوان.
-
أخرجه الثلاثة.
-
[٢٧٠١ - عامر بن صبرة]
-
عَامر بن صَبرَة بن عَبْد الله بن المُنْتَفِق، والد أبي رَزِين لَقيط بن عامر العُقَيلي.
-
أخبرنا أبو القاسم بن يعيش بن صدقة بإسناده إلى أحمد بن شعيب، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد، حدثنا شعبة، قال: سمعت النعمان بن سالم قال: سمعت عمرو بن أوس يحدث عن أبي رَزِين أنه قال: يا نبي الله ﷺ ، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العُمْرة ولا الظعَن؟ قال: (حُجّ عن أبيك واعْتَمِر) .
-
٢٧٠٢ - عَامِر بن الطّفَيْل بنُ الحَارِث
عَامِر بن الطّفَيْل بنُ الحَارِث. قال وَثِيمة: قال محمد بن إسحاق: كان وافد قومه إلى رسول الله ﷺ ، وذكر مقامه في الأزْد في الرِّدة يوصِيهم بالإسلام، وذكره الترمذي في الصحابة أيضاً.
- ج ٣ ص ١٢٤
استدركه ابن الدّباغ على ابن عبد البر.
-
٢٧٠٣ - عَامرُ بن الطّفَيْل العامري
(س) عَامرُ بن الطّفَيْل بن مالك بن جَعْفر بن كِلاب بن ربِيعة بن عامر بن صَعْصعة، العامري الجَعْفري، كان سيد بني عامر في الجاهلية.
-
أخرجه أبو موسى وقال: اختلف في إسلامه، فأورده أبو العباس المستغفري في الصحابة، وروى بإسناده، عن أبي أُمامة، عن عامر بن الطفيل: أنه قال: يا رسول الله، زَوِّدْني كلمات أعِيش بهن، قال: (يا عامر، أفش السلام، وأطعم الطعام واستحي من الله كما تستحِي رجلاً مِنْ أهلك ذا هَيْئَة، وإذا أَسأْتَ فأحسن؛ فإن الحسنات يذهبْنَ السيئات) .
وروى المستغفري أن عامر بن الطّفَيْل أهدى لرسول الله ﷺ … الحديث.
قلت: قول المستغفري وغيره ليس بحجة في إسلام عامر، فإن عامراً لم يختلف أهل النقل من المتقدمين أنه مات كافراً، وهو الذي قال لمّا عاد من عند رسول الله ﷺ كافراً، هو وأربد بن قيس، أخو لبيد لأمه، وقد دعا رسول الله ﷺ عليهما، وقال: (اللهمّ اكفِنِيهما بما شئت) فأنزل الله تعالى على أربد صاعقة، وأخذت عامراً الغُدَّة، فكان يقول: غُدَّةٌ كغُدَّة البَعِير ومَوتٌ في بيت سَلولِيّة.
-
ولم يختلفوا في ذلك، فتركه كان أولى من ذكره.
-
٢٧٠٤ - عَامِر بن أبي عَامِر
(س) عَامِر بن أبي عَامِر الأشْعَري. أدرك النبي ﷺ مع أبيه، وروى أن رسول الله ﷺ قال: (لا إذن على عامر) ثم وفد على معاوية فكان يدخل عليه بغير إذن، وأدرك عبد الملك بن مَرْوان، وتوفي بالأُرْدُنّ في مُلكِه؛ قاله ابن شاهين عن ابن سعد.