باب العين والألف

٣٣٧ فقرة، ج ٣ ص ١٠٤

الصفحة ٦ من ٩

  1. قيل: إن قبره بالبيت المقدس.

    ج ٣ ص ١٣٠
  2. ٢٧١٣ - عَامر بنُ عَبَدة الرَّقَاشِي

    (د ع) عَامر بنُ عَبَدة الرَّقَاشِي، عم أبي حُرّة، روى حديثه واصل بن عبد الرحمن، عن أبي حُرة، عن عمه. مختلف في اسمه.

  3. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  4. ٢٧١٤ - عَامِر بنُ عَبَدة

    (ب) عَامِر بنُ عَبَدة. روى حديثه الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن عامر بن عبدة: أن النبي ﷺ قال: إن الشيطان يأتي في صورة رجل، يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه، فيحدثهم فيقولون: حدثنا فلان، ما اسمه؟ ليس يعرفونه.

  5. أخرجه أبو عمر.

    قلت: كذا ذكره أبو عمر، وهو تابعي يروي عن ابن مسعود، قال ابن أبي حاتم: عامر

    ج ٣ ص ١٣١بن عبدة أبو إياس البجلي سمع ابن مسعود، روى عنه المسيب بن رافع. قال ابن معين: هو ثقة، وهذا الحديث أخرجه مسلم في صدر كتابه، عن ابن مسعود قوله.

    وقال ابن ماكولا في عَبَدة: بفتح العين والباء، عامر بن عبدة أبو إياس البَجَليّ. كوفي. روى عن ابن مسعود، روى عنه المسيّب بن رافع، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وقيل: عَبْدة، بسكون الباء، وهذا غير الذي قبله؛ لأن هذا بَجَلي والأول رَقَاشِيّ.

  6. ٢٧١٥ - عَامر بن البُكَيْر

    (س) عَامر بن البُكَيْر، حليف الأنصار. شهد بدراً.

  7. أخرجه أبو موسى، وقال: ذكره المستغفري.

  8. ٢٧١٦ - عَامرُ بن عَمْرو التُّجيبي

    (د ع) عَامرُ بن عَمْرو بن حُذَافة بن عَبْد الله بن المِهْزَم بن الأَغَم بن الأَعْجَم التُّجيبي، أبو بلال من أصحاب النبي ﷺ ، شهد فتح مصر، لا تعرف له رواية.

  9. أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً.

  10. المهْزم: بكسر الميم، وسكون الهاء، وفتح الزاي وتخفيفها.

  11. ٢٧١٧ - عَامر بن عَمْرو المُزَني

    (ب ع) عَامر بن عَمْرو المُزَني، أبو هلال، انفرد بحديثه أبو معاوية الضَّرير، ويقال: أخطأ فيه؛ لأن يعلى بن عبيد قال فيه: عن هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو، وقال أبو معاوية: هلال بن عامر عن أبيه؛ قاله أبو عمر.

    وقال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر بن مالك، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن أبي معاوية (ح) قال أبو نعيم: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن إبراهيم بن أبي معاوية، عن أبيه، عن هلال بن عامر المزني، عن أبيه، قال: رأيت النبي ﷺ يخطب الناس بمنَى، على بغلة بيضاءَ وعليه بُرْد أحمر، ورَجُل من أهل بدر يُعَبِّر عنه. وقال إبراهيم بن أبي معاوية: وعلي بن أبي طالب يُعَبِّر عنه.

  12. أخبرنا أبو بكر مسمار بن عمر بن العُوَيس البغدادي، أخبرنا أبو العباس بن الطَّلاية،

    ج ٣ ص ١٣٢أخبرنا أبو القاسم الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا أبو محمد بن صاعد، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة، عن بسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة الغبْري، عن عامر بن عمرو: أن رجلاً أتى النبي ﷺ فسأله فأعطاه، فلما وضع رجله على أُسْكُفَّة الباب قال رسول الله ﷺ : (لو تعلمون ما في المسألة ما مَشى أحد إلى أحد يسأله شيئاً) .

  13. ٢٧١٨ - عَامرُ بن عُمَيْر

    (د ع) عَامرُ بن عُمَيْر النَّمَيْري. شهد حجة الوداع مع النبي ﷺ ، يعد في أهل الكوفة.

  14. روى ثابت البُناني، عن أبي يزيد المدني، عَن عامر بن عمير، قال: قال رسول الله ﷺ : (إني وجدت ربي عز وجل ماجداً، أعطاني سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، مع كل واحد من السبعين سبعين. فقلت: إن أُمتي لا تبلغ أو لا تكمل هذا، قال: أُكملهم من الأعراب) .

  15. وروى موسى بن أكتل بن عُمَير النُّمَيْري، عن عمه عامر بن عمير، وكان شهد حجة الوداع مع رسول الله ﷺ ، قال: (آخر ما تكلم به رسول الله ﷺ في مرضه: الصلَاة الصلَاة) .

  16. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  17. ٢٧١٩ - عَامِرُ بن عَوْف

    (ع س) عَامِرُ بن عَوْف بن حارثة ابن عَمْرو بن الخَزْرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي.

  18. روى سلمة، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار، من الخَزْرج، من بني البَدَن: عامر بن عوف بن حارثة بن عَمْرو بن الخزرج.

  19. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

  20. ٢٧٢٠ - عَامِر بن غَيْلان

    عَامِر بن غَيْلان بن سَلمة بن مُعتب بن مالك بن كَعْب بن عَمْرو بن سعد بن عوف بن

    ج ٣ ص ١٣٣ثقيف، الثقفي.

  21. أسلم قبل أبيه، وهاجر ومات بالشام في طاعون عَمْواس، وأبوه يومئذ حَيّ.

  22. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  23. ٢٧٢١ - عَامِر الفُقَيْمِيّ

    (س) عَامِر الفُقَيْمِيّ، أبو عُرْوة، ذكره المستغفري.

  24. روى غَاضِرة بن عروة، عن أبيه، قال: قدمت المدينة مع أبي، والناس ينتظروننا، فمر بنا يعني رسول الله ﷺ ، ورأْسه يقطر من وضوءٍ أو غُسْل، فسمعت الناس يقولون له: يا رسول الله، يا رسول الله. فسمعته يقول بيده هكذا: يا أيّها الناس: (إن دين الله تعالى في اليسر) . وأشار بعض الرواة بيده.

  25. ومما يدل على أن اسم أبي عروة (عامر) ما رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب، عن عروة بن عامر، قال: سئل رسول الله ﷺ عن الطِّيَرة.

  26. أخرجه أبو موسى، وقال: الحديث الأول رواه غير واحد، ولا أعلم أحداً منهم قال: مع أبي، فإن كان محفوظاً فهو عزيز.

  27. ٢٧٢٢ - عَامر بن فُهَيْرة

    (ب د ع) عَامر بن فُهَيْرة، مولى أبي بكر الصديق، يكنى أبا عمرو، وكان مولداً من مولَّدي الأزد، أسودَو اللون، مملوكاً للطفيل ابن عبد الله بن سَخْبَرَة، أخي عائشة لأُمها.

  28. وكان من السابقين إلى الإسلام، أسلم قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم، أسلم وهو مملوك، وكان حسن الإسلام، وعُذِّب في الله، فاشتراه أبو بكر، فأعتقه.

  29. ولما خرج رسول الله ﷺ وأبو بكر إلى الغار بثور مهاجِرَيْن، أمر أبو بكر مولاه عامر بن فُهيرة أن يروح بغنم أبي بكر عليهما، وكان يرعاها، فكان عامر يرعى في رعيان أهل مكة، فإذا أمسى أراح عليهما غَنَمَ أبي بكر فاحتلباها، وإذا غَدَا عبد الله بن أبي بكر من عندهما اتّبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يُعَفِّيَ عليه، فلما سار النبي ﷺ وأبو بكر من الغار هاجر معهما، فأردفه أبو بكر خلفه، ومعهم دليلهم من بني الدِّيل، وهو مشرك، ولما قدم رسول الله ﷺ المدينة اشتكى أصحابه، فاشتكى أبو بكر وبلال وعامر بن فهيرة رضي الله عنهم .

  30. وشهد عامر بدراً وأُحداً، وقتل يوم بئر معونة، سنة أربع من الهجرة، وهو ابن أربعين سنة،

    ج ٣ ص ١٣٤وقال عامر بن الطفيل لرسول الله ﷺ ، لما قَدِم عليه: من الرجل الذي لما قتل رأيته رُفِع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه، قال: (هو عامر بن فُهَيرة) .

  31. أخبرنا به أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن هشام بن عُرْوة، أو محمد بن إسحاق عن هشام شك يونس عن أبيه، قال: قَدِم عامر بن الطَّفيل على رسول الله ﷺ ، مثله.

  32. وروى ابن المبارك وعبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة قال: طُلِب عامر يومئذ في القتلى فلم يوجد، فَيُرَوْنَ أَنَّ الملائكة دَفنته، ودعا رسول الله ﷺ على الذين قتلوا أصحابه ببئر معونة أربعين صباحاً، حتى نزلت: ﴿لَيُس لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ وقيل: نزلت في غير هذا.

  33. وروى ابن منده بإسناده، عن أيوب بن سيار عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن عامر بن فُهَيْرة، قال: تَزَوَّدَ أبو بكر مع رسول الله ﷺ في جَيْش العُسْرة بِنِحْيَ من سَمْن، وعُكَيْكَة من عسل، على ما كنا عليه من الجهد.

    قال أبو نعيم: أظهر، يعني ابن منده، في روايته هذا الحديث غفلته وجهالته؛ فإن عامراً لم يختلف أحد من أهل النقل أنه استشهد يوم بئر معونة وأجمعوا أن جيش العسرة هو غزوة تبوك، وبينهما ست سنين، فمن استشهد ببئر معونة كيف يَشْهَدُ جيش العسرة. وصوابه أنه تزود مع رسول الله ﷺ في مخرجه إلى الهجرة، والحق مع أبي نعيم.

  34. أخرجه الثلاثة.

  35. ٢٧٢٣ - عَامر بنُ قَيْس

    (ب د ع) عَامر بنُ قَيْس الأَشْعَري، أبو بُرْدَة، أخو أبي موسى الأشعري، ويرد نسبه في ترجمة أخيه أبي موسى، إن شاء الله تعالى.

    قال أبو أحمد العسكري: نزل أبو عامر الأشعري بالكوفة، وكناه مسلم بن الحجاج،

    ج ٣ ص ١٣٥وقال: اسمه عامر، وله صحبة. ومن حديثه عن النبي ﷺ أنه قال: (اللَّهُمّ، اجعلْ فناءَ أُمَّتي قَتلاً في سبيلك بالطعْن والطاعون) .

  36. رواه عاصم الأحول، عن كريب بن الحارث بن أبي موسى، عن أبي بردة.

  37. أخرجه الثلاثة.

  38. ٢٧٢٤ - عَامِر بن كُرَيْز

    (ب س) عَامِر بن كُرَيْز بن رَبِيعَةَ ابن حَبِيب بن عَبْد شَمْس بن عبد مَنَاف، والد عبد الله بن عامر القَرَشِيّ العَبْشَميّ، وأُمه البيضاءُ بنت عبد المطلب.

  39. أسلم يوم الفتح، ذكره ابن شاهين والمستغفري، وبقي إلى خلافة عثمان، وقَدِم على ابنه عبد الله بن عامر البصرة، لما استعمله عثمان، رضي الله عنه ، عليها وعلى خراسان.

  40. أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً.